مقدمة
هدوء حياتك الآن لا يعني بالضرورة أنها ستستمر على الحال ذاته ، بين لحظة وأخرى قد يتغير كل شيئ ، قد تصبح قاتلا أو ضحية . أو ينهار سقف حياتك فتبيت في العراء ، كل الدفئ يختفي و ذلك الهدوء يتحول الى إعصار . قد تجد نفسك تعيش في متاهة أشبه بمتاهة الفأر والجبنة ، وتكون لسوء الحظ أنت الجبنة . عليك أن تكون مستعدا لإستقبال الأسوء دائما .
كثيرا ما يجتهد علماء الأرض لمعرفة ما تحتويه باقي الكواكب ولكن ربما ما نجهله في هذا الكون أمر يفوق قدراتنا، وهذا ما سنعيشه مع هذه الرواية ، حيث سيأتي ما نبحث عنه في الفضاء ليزورنا في كوكبنا بنفسه ، ولكن هذه الزيارة قد تكون صراعا يأتي على الاخضر واليابس ، و لن نستطيع ردعه.
تدور أحداث الرواية حول كتاب غريب يعثر عليه بعض الفتية لتنقلب حياتهم رأسا على عقب، وتتطور الأحداث ليلاقي كل منهم مصيرا مختلفا عن الآخر بفعل لعنة ذلك الكتاب . وتكشف الرواية مع تقدم الأحداث عن أسرار عديدة مخفية ، وعالم سفلي تنتهي عنده القصة .
مقدمة
من السهل أن تنجبي طفلا ،لكن من الصعب أن تكوني أما . تخيلوا قطعة لحم صغيرة بلا حول ولا قوة توضع في حاوية قمامة أو ترمى في العراء ،فتصبح طعاما للكلاب والقطط ، واظن أن هذه الحيوانات ستكون أرحم بكثير من أولائك الذين أرضوا غرائزهم بكل قذارة و تخلوا عن ثمرة ذلك الفعل وكأنها هي الذنب و هي الفضيحة!. بأنانية يرفضون تحمل مسؤوليتهم ، ومن سيدفع الثمن ؟ أطفال أبرياء جاؤوا من صلب أبوين قذرين إلى مجتمع أقذر . تملأه التناقضات، مجتمع يضع الضعيف تحت حذائه ،ويجعل القوي ملكا ، ليس لأنه يستحق بل لأنه سحق الأخرين كي يصل . هؤلاء الأطفال إذا حالفهم الحظ و بقوا على قيد الحياة ، كيف ستكون حياتهم يا ترى ؟ كيف سيواجهون كونهم بلا سند بعد الله سبحانه؟ ، من المؤسف أن أقول ما بالرواية لا يتحقق دائما . وأبواب المياتم حين تغلق لا أحد يعلم ماذا بعد ؟...