Story By Avuona_X
author-avatar

Avuona_X

ABOUTquote
رحمة مكتوفة الأيدي، مبسوطة الأنامل. the silent noise, and the noisy silence أحبو نحو ارتقاء آمالي البسيطة.
bc
Domina
Updated at Jul 26, 2025, 14:45
In an ancient kingdom, love found its way into the heart of one forbidden to feel weakness. She chose to hide it rather than deny it— hidden behind walls, away from the soldiers' eyes… and from the wrath of a merciless mother who declared war on anyone threatening her throne. With each passing day, the betrayal deepens… and the bond grows stronger. But can love survive in a kingdom that does not believe in it? Or will the punishment be harsher than the dream itself? .
like
bc
شخاذو الحب
Updated at Jul 20, 2023, 15:36
نشخذ النقود، الأغراض والغذاء، لكن ماذا عن الحب؟ أليس غذاءً وضرورة حياتية كذلك؟ يتسول الناس الأموال في الشوارع، هل هم حقًا يحتاجونه أم هم في حاجة ماسة إلى شحذ شيءٍ آخر؟ من كان يظن أن حسابًا وهميًا قد يزج بنا في السجن؟ ______________________________
like
bc
راوية
Updated at Jun 3, 2022, 01:26
شيء حريري ينساب على بشرتها، يمر بلينٍ ونعومة، كأن يدًا ناعمة تمرر إبهامها على خدها الشاحب ذا الطلة السمراء، لربما هو إبهام أسمر يمر بسرعة كبيرة، وبخفة تفوق سرعته، كأنه يربت عليها، كان يعدو بسرعة لا تدرك، لكن هذا لن يجدي معها نفعًا، ولن يعوضها عما تفتقد إليه كل يوم؛ فهي في أشد الحاجة لشيء كهذا، كانت تشحذ الحب وتستجديه من كل المارة، وتتمنى قليله فقط، كأنها تلمم فتاته كما يلملم الشحاذ النقود المعدنية البخسة من العابرين قائلة: «حب لله يا محسنين!». بأناة وتمهل، رفعت ستائر عينيها المشرشبة المتمثلة في جفنها المختوم بشعر رموشها الثقيل المجعد، وهي تظن أنه سيتبتسم لها؛ فهي تفتقد الحب والاهتمام كثيرًا، لكنها لم تجد هذا الشخص الذي لطالما تمنت أن تراه يفعلها، ولم تجد أي شيء أمامها بل هو أكثر شيء تكرهه وتبغضه! ركض وركض على سريرها، ثم اختفى، مخيف للغاية! مرعب كذلك! انتفضت هلعًا، وكذلك فعلت حبالها الصوتية، فأصدرت أنينًا حادًا يشبه الصراخ كعادتها عندما تراه، وهربت من سريرها الدافئ سريعًّا، لتجد باب شقتها الفارهة يفتح بواسطة والدتها التي تكد في كل أعمالها، لتقابلها بأكياس التسوق بعد أن عادت من عملها المجهد، وبدا الإرهاق متخللًا ملامحها السمراء الحادة. « تتعمد إغاظتها ولا تراعي كم هي متعبة من الصباح. «لا! حتى على الانترنت، لا أحد يهتم بي.» احتنقن وجهها وألم بها الغضب من كل حدب وصوب، لقد احتدم النقاش بينهم حتى تبدل إلى جدالٍ واسع نِديّ بين عدوين، لا نعلم إلى أين مرسى سيرسو. «نيروز! أنا متعبة، مضغوطة حد الانفجار، لدي مهام تؤرقني لا مهمات، دعيني وشأني الآن.»
like