عنادUpdated at Jun 17, 2021, 09:28
عينان بلون الامل - خضراء - حادّة تُحدّقُ بي بصدمة يشوبها القلق ، امانٌ غريبٌ يُحيطُ بالمكان .. وخفقات صاخِبة تطرُقُ باب قلبي الموصد .
إستغرق منّي الامرُ بِضع ثوانٍ ايقنتُ فيها حالتي ، يداي تتشبّثُ بعُنق ذاك الغريب و يداهُ الضخمة تُمسِكُ بي بقوّة .
" اللعنة ! .. انزلني ايُّها المعتوه .. " صرختُ بإنزِعاج وحاولتُ الفرار من قبضته ولكن إضطراب انفاسي لم يُساعِد مُطلقاً . و تحرُكاتي كانت كلسع النحل لأسدٍ قوي - لا تُجدي نفعاً - فيبدوا ان الوقح الذي انقذني من كسر عُنُقي تائهٌ بعالمٍ آخر .
" افلتني يا مجنون .. ابتعِد عنّي الان ! ... " يبدوا ان صُراخي اخرجهُ من شروده فأنزلني من بين ذراعيه لأنتبِه لتوّي لإنحِلال عُقدة شعري الذي تناثر بجنون لأتأكدّ انني ابدوا كالساحِرات الشريرات بأفلام الكرتون .
ذلك الغريب ما الذي اتى به لقريتنا ؟! يبدوا غنيّاً ، كسُكّان المدينة . " وقِح ، مُتطفِل .. من طلب مِنك مُساعدتي ؟! .. سمِعتُ كثيراً عن سُكان المدينة ولكنني لم اتوقعهُم بهذه التفاهة .. مريض ! .. " لم اهتم لنظرات الصدمة بعيناه فور سماعه لسيل شتائمي .. فهو يستحقها بكل تأكيد .
.
.
مقدمة صغيرة عن الرواية ..
.
.
مع حُبّي ❤❤❤
.
.
..
...
فايا