هل حقا يحدث في الحب معجزات و هل ينتصر الحب !
أم هذا كله وهم و خداع فالواقع شئ اخر تماما ! هذه أسئلة طرحتها صوفيا سوير علي نفسها بكل حيرة و هى تتعجب من تقرب رجل كمارك جوناثان منها .... فهل حقا يقع بحب خرساء مملة مثلها رجل كمارك ؟ رجل تتمناه كل الفتيات .. وسيم حد الجنون .. جاذبيته شيطانية .. رجولته طاغية يهابه الجميع ... ثرى ثراء فاحش به كل ما يجعل قلب كل فتاة يرفرف و يصعد إلى عنان السماء ....
أم هل لتقربه منها سبب أخر .. فكيف لرجل كهذا ينظر إلي فتاة بسيطة بكماء مثلها هذا ما سنعرفه بالرواية ... و هل عندما تعلم سبب تقربه منها هل تسامحه ام تمضي قدما فى حياتها بدونه .... و هل ستتقاطع طرقهم مجددا بعد أن تخلصت صوفيا من صدمتها التى جعلتها خرساء و أصبحت تستطيع الكلام كالأخرين و أصبحت أكثر جمالا فهل سيكون للقدر رأى أخر لطريقهم معا لتعاني معه مجددا و لتحبه من جديد و هى تراه ينظر إلى أخرى فتلهبها الغيرة بنيران تاكلها حية أم سيحدث المستحيل ليقع بحبها تلك المرة بصدق و يتغير القلب القاسي بداخله .. هذا ما سنعرفه بالرواية ( يا قاسي هل لقلبك من سبيل )
وجدت نفسها داخل صرح كبير سجينة كالعصفور داخل القفص الذهبي فبحثت عن الخلاص فتلخص في رجل خلب لبها من النظرة الأولى فأعتقدته حبل النجاة لكنه صار طوق الهلاك بل و أهدر كرامتها متزوجا عليها أكثر إمرأة تكرهها علي الاطلاق فقررت التحرر هاربة من كل القيود وهى تتمتم كفى لقد أهلكني حبك لكن هل يدعها وحالها ! أم يثور ويبحث عنها وهو يتوعد لها لذبح قلبه المتيم بها
اتسعت عيناها ورفرفت الفراشات تتراقص حول قلبها العذري فها هو الخيال يتحول لواقع حتي لو كان غريب ...
فها هو حلم مستحيل لطالما راود خيالها بأن تنال أول قبلاتها مع فارس خيالي تحت المطر فهل يتحقق الحلم الأن حقا !!..
ومع انقاذها لرجل سياسي بقبلة الحياة فهل ينتهي الأمر أم ينتهي بزواجة وورطة سياسية.