1.005K
VISITORS
79

ABOUT ME

كتابه روائيه اتناول في كتاباتي قصص نتمنى جميعا لو كان واقعنا مثلها منها الرومانسيه ومنها الحزينه ومنها ما يجمع الاثنان معاً

ABOUT ME

كتابه روائيه اتناول في كتاباتي قصص نتمنى جميعا لو كان واقعنا مثلها منها الرومانسيه ومنها الحزينه ومنها ما يجمع الاثنان معاً
FOLLOWING
You are not following any writers yet.
More

STORY BY Radwa Ashraf

My deviant lover

My deviant lover

4 Reads

Laura is a girl who travels to Vegas to study. But she finds herself in need of external housing because the university housing is full . Laura went to live in a house But she did not know that she would fall in love.with her roommate But she found out that he's not an ordinary roommate He is an invisible man No one can see it but her

Updated at

Read
نبض مؤلم

نبض مؤلم

2.182K Reads

عانت حتى تزوجت به فكانت عاشقه له منذ نعومة أظافرها حتى غاب عنها وعاد عاشقاً لها حد النخاع فتزوجها لتبدأ معه حياه جديده بمغامرات قاسيه عليها فكيف ستكون حياتها معه هل حبها له قادر على التغلب على مشاكلها والغفران له ام للقدر رأي آخر وليس هناك سبيل لسعادتها سوا مرورها بالقهر عمداً حتى تستعيد السيطرة على مجرى حياتها

Updated at

Read
قهرني بلا ذنب

قهرني بلا ذنب

2.179K Reads

أحبته بصدق منذ نعومة أظافرها وتمنت من داخلها وتضرعت إلى الله أن يراها أو يشعر بها ولكنها صدمت عندما وعت على حقيقة قاسيه بالنسبه لأي فتاه في متقبل عمرها وبالإضافة إلى ما علمته عنه فقررت الإبتعاد ونسيانه ولكن يأتي القدر ويضعه أمامها من جديد بل عاد عاشقاً لها حد النخاع فكيف ستكون حياتها معه هل الحب قادر على التغلب ع مشاكلها ام القدر رأي آخر وليس هناك سبيل لسعادتها سوا المرور بالقهر عمداً

Updated at

Read
رواية أوجاع فرح

رواية أوجاع فرح

900 Reads

هي فتاه ف السابع عشر من عمرها عنيده قاسيه لديها حلم واحد تعيش عليه وتسعى اليه لكن هل تستطيع تحقيقه وسط العادات والتقاليد التابعه لها هو شاب ف الثامن وعشرون من عمره مرح يحب الحياه لا يبالي بشئ لكن يقتصر عليه مثل اتقى شر الحليم اذا غضب تقع في طريقه عنيده ماذا يفعل هنشوف ازاي كسر فرحتها وهتنتقم منه ازاي لكسر قلبها ووجعها منه ايه هو السر اللي ف حياتها عشان تكون بالقسوه دي وياتري عمل ايه عشان تزيد قسوه وتقرر الانتقام ده اللي احنا هنعرفوا تابعوا القصه

Updated at

Read

Navigate with selected cookies

Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.

If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.