|الفصل الرابع|

1911 Words
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات لنبدأ: {هي ليست حزينة، لكن الأوجاع جميعها إستهدفت نصفها المبتهج ،فأذابته} همسات كاتب _____________________________________________ __ |مخفر الشرطة| يقف آسر بقامته الطويلة وبذلته السوداء الخاصة بالشرطة يترأس طاولة الإجتماعات وحوله فريقه الخاص المكون من عشرة أفراد شرطة ذو كفاءة عالية يضم ذراعيه لص*ره المشدود من شدة الغضب وعيناه المظلمة من شدة الكره والحقد الذي يشعر به الآن ناحية شخص واحد "إياد إختر بعض العناصر من فريقنا وإتجه للحدود حيث بضاعة المنصوري وأنا سأتكفل بالقبض عليه"،تحدث بصوت هادئ مريب ليعقد الآخر حاجبه برفض لما قاله "سنذهب معا يا آسر، لقد حددت الفريق الذي سيتكفل بحجز البضاعة "،رد عليه بنبرة غير قابلة للنقاش ليومأ له بوجوم فمن المستحيل أن يترك صديقه الغاضب بمواجهة حسام المنصوري الآن فبالتأكيد سيقتله لما فعله بش*يقته وضع آسر يديه فوق الطاولة وعيناه تمر على أعضاء فريقه فرداً فرداً قائلا بصوت قوي ثابت "وضعت الخطة المناسبة، سننطلق لوجهتنا وماإن تقبضوا على شحنة الم**رات أعطونا الإشارة كي نقبض على حسام المنصوري قبل أن يفكر بالهرب حتى، مفهوم"،صاح في الأخير ليأتيه الرد من جميعهم بنبرة عالية "أمرك يا قائدي"،أومأ بخفة وعيناه تشع بالوعيد للسافل الذي تجرأ على إيذاء ألماسته الغالية. _____________________________________________ __ |قصر منصوري| جالسة كعادتها في غرفة طفلتها تحملها بين ذراعيها تهدد بها كي تنام لكن ملك الصغيرة ع**دة كوالدتها وترفض النوم تناظر والدتها بعبوس طفولي وأعين غاضبة قهقهت ألماس بخفة تتلمس رأس صغيرتها ذو الشعر الأ**د الكثيف "مالأمر ملاكي لما تبدين غاضبة من ماما" أطلقت الصغيرة صوت لطيف من فمها كأنها توافق على كلمات والدتها نهضت ألماس من مكانها تمشي ناحية سرير طفلتها ووضعتها بداخله تشغل الأل**ب المعلقة فوق السرير لتشتعل أغنية هادئة للأطفال لتبدأ الصغيرة بغلق عيناها تدريجيا حتى سقطت في نوم عميق إبتسمت ألماس بحنان تتأمل الكائن الوحيد الذي يجعلها تتمسك بهذه الحياة القاسية مع جلادها حسام وفي الطرف البعيد منها هناك عائلتها الصغيرة التي تنتظرها، أخوها الحبيب وتوأمتها الرائعة المجنونة ،نصفها الثاني وقطعة من قلبها "يا الله ساعدني وأعدني لعائلتي يا أرحم الراحمين"،دعت بخشوع في داخلها تغمض عيناها بقوة تتن*د بحسرة سقطت دمعة ساخنة من عيناها كلما تذكرت المعاناة التي عاشتها على يده و مازالت تعيشها "أرجوك أتوسل إليك دعني أذهب لعائلتي" صرخت ألماس ذات الثالثة و العشرون سنة ببكاء تنظر للرجل الذي يحتجزها في قصره منذ أسبوع كامل يرفض تركها نظر لها حسام بعيناه المتوحشة المخيفة يهسهس تحت أنفاسه بحدة "من الآن وصاعدا عائلتك أنا وهذا المنزل منزلك أيضا لذلك إنسي كل ماعشتيه سابقا "،نفت ألماس لما تسمعه من هذا المجنون وصاحت بغضب "لن أنسى عائلتي ستجدني وتنقذني منك أيها المختل المريض" وتلك أول ليلة تتعرض بها ألماس للض*ب على يديه ولم تكن الأخيرة رمشت بتتابع تستيقظ من غمامة الذكريات المؤلمة، تمسكت بعقدها كأنها تستمد منه القوة هامسة بخفوت "آسر ريماس عائلتي العزيزة لا تنسوني لأنني لم أنساكم وأتمنى رؤيتكم اليوم قبل الغد "،وسمحت لنفسها بالبكاء علّ ألمها يخف قليلا ولم تكن تعلم بطلتنا أن لقاءها بعائلتها أصبح قريب جداً ________________________________________________ __ في منزل الرافعي كانت ريماس جالسة في غرفتها تحمل إطار الصورة التي تجمعها مع توأمتها الغالية تتحسس صورتها وإبتسامتها المشرقة بأعين دامعة "أشعر بك ألماس، أشعر بألمك وحزنك وبأنك على قيد الحياة يا توأمتي الحبيبة ،سأفعل المستحيل كي أجدك حسنا لا تخافي حبيبتي آسر أيضا يهلك نفسه لإيجادك وسيفعل لأنني أثق بأخينا عزيزتي "،أنهت حديثها تضم الصورة لص*رها تبكي ب**ت وقلبها يتقطع من الألم ألماس توأمتها الحنونة نصفها الثاني الذي لا تستطيع العيش من دونها، ثلاث سنوات لم ترها لم تضمها لم تحادثها كانت كالجحيم بالنسبة لها، تشعر بوجودها وبألمها وبأن ش*يقتها ليست سعيدة فالتوأم يشعران ببعضهما البعض، حاسة التوأم القوية تلك قطع عليها خلوتها وحزنها صوت رنين الهاتف لتمسح دموعها و تحمل هاتفها لتجد إسم أخيها يتوسط الشاشة ردت فورا ليأتيها صوته الرجولي الحنون "ريماس صغيرتي آسف لتأخري لدي عمل طارئ "،إبتسمت بخفة تجيبه بصوتها الرقيق "لاعليك أخي، يكفي أن تعتني بنفسك ياروحي لاتقلقني عليك حسناً "،كانت نبرتها قلقة عليه فعمله ليس بالسهل "حسنا صغيرتي، أراكِ لاحقا ولدي مفاجأة رائعة لك"،عقدت حاجبيها بإستغراب لكنها لم تتساءل أكثر بل ودعته وأغلقت الخط ترجع لتأمل صورة ش*يقتها وتحادثها كعادتها كل ليلة ____________________________________________ __ في قصر عائلة الجبالي، كانت شهد جالسة في غرفتها تدقق أحد ملفات القضية التي تعمل عليها عندما رن هاتفها نظرت للشاشة حيث يتوسط رقم المتصل لتبتسم بسعادة تخ*ف الهاتف تفتح الخط بلهفة "أخي حبيبي وأخيرا تنازلت وإتصلت بنا أمي تكاد تموت قلقا عليك أيها الجاحد"،هاجمته فورا بصوت غاضب يعا** سعادتها قبل قليل عند رؤيتها لرقمه أتتها قهقهة رجولية جذابة من الطرف الثاني لتستمع بعدها لصوته العميق "رويدا رويدا شهد، أعلم بأنني أقلقتكم وأعتذر بشدة فالعمل أشغلني، كيف حالك وحال سلطانتي "،إبتسمت بخفة على أخيها الحنون المراعي وأجابته بهدوء هذه المرة "نحن بخير أخي لا تقلق، إهتم بعملك وأنهيه سريعا كي تعود لنا " "حسنا صغيرتي، بعد يومين ستجديني أمامك إذن كيف تسير أمورك حضرة المحامية " قهقهت بخفة تنظر لملف القضية التي تعمل عليه "بخير، تعلم القضايا لا تنتهي، أممم أخي أتتذكر الموضوع الذي أخبرتك به قبل سفرك بخصوص ش*يقة ريماس المفقودة " "أممم أجل أجل تذكرت، صغيرتي لقد تكفل فهد بالبحث في موضوع إختفاءها ولا أظنه وجد شيئا لأنه لم يحدثني بالأمر" زفرت شهد بسخط ترد عليه بحزن "لو ترى حالة ريماس تقطع القلب من الحزن منذ ثلاث سنوات لم يسمعوا خبرا عنها أمر مؤلم جدا" "أجل صغيرتي محزن جدا لا تقلقي سأتكفل بالبحث أنا هذه المرة وبإذن الله نجد شيئاً يدلنا على مكانها"،أجابها بحنان فهو يكره حزن ش*يقته الوحيدة وسماع صوتها الحزين يؤلمه "شكرا أخي حبيبي "،قهقه الآخر بخفة يكمل حديثه معها بشكل مطول. ____________________________________________ __ بعدما تأكدت من نوم طفلتها إتجهت لغرفتها لتفتح الباب بهدوء كانت الغرفة خالية من ذلك الوحش لتزفر أنفاسها براحة مشت ناحية حجرة الملابس كي تغير ثيابها لكن شهقت بفزع ماإن إلتفت ذراعاه حول خصرها بتملك وصوته الأجش رن في أذنها "إشتقت لك كثيرا حبيبتي "،تحدث بهدوء يدفن وجهه في عنقها لتتململ بين ذراعيه بنفور "إبتعد "،نبستها بغضب تشعر بالتقزز من كل لمسة منه شد ذراعاه حولها أكثر يصيح بغضب أكبر "مابك أنا زوجك ومن حقي إحتضانك" تملكتها قوة فجائية لتدفعه بعنف تتخلص من ذراعيه حولها تستدير ناحيته لتواجهه وبحركة مفاجئة صفعته بأقوى طاقة لديها تصيح بنفاذ صبر "لا تناديني زوجتي مجددا أيها الحقير وليس من حقك لمسي أو إحتضاني أو حتى النظر لوجهي، أكرهك ألا تفهم أشمئز وأنقزز من وجودك حولي أيها الو*د " طفح معها الكيل، صبرت وصبرت لكنها لم تعد قادرة على التحمل أكثر وصلت لمرحلة من الصعب عليها التحلي بالصبر أكثر، فالإنسان يصل لنقطة يتخلى عن كل شيئ ولايهتم لما سيحصل له وهذا ماحصل مع ألماس التي سئمت من ظلم هذا الوحش تصلب في مكانه وتوحشت عيناه ليبدأ الروتين المسائي لكل ليلة جذبها من شعرها يكلل الصفعات لها مرارا وتكرارا لكن ألماس هذه المرة لم تستسلم له بل واجهته، حاولت الدفاع عن نفسها بض*به على ص*ره ثم رفعت قدمها تض*به بأضعف نقطة لديه ليصيح بألم يفلت شعرها وجدتها فرصة لتبدأ بالركض تهرب منه خرجت من الغرفة ولم تجد حلا إلا الإلتجاء لغرفة صغيرتها تغلق خلفها الباب بالمفتاح تجهش بالبكاء "ياإلهي ساعدني لم أعد أتحمل"،وماإن أنهت جملتها حتى قفزت في مكانها بفزع من الطرقات القوية على الباب وصوت حسام المرتفع يصرخ بكل غضب و جنون "إفتحي الباب أيتها اللعينة أقسم بأن نهايتك ستكون هذه الليلة إفتحي"،وعلى صوته المرتفع إستيقظت ملك مفزوعة من النوم وبدأت بالبكاء أسرعت ألماس ناحية سريرها تحملها بين ذراعيها تهدهد بها علها تهدأ قليلا لكن الصغيرة كانت خائفة بشدة ولم يهدأ صوت بكاءها ومازاد الطين بلة صراخ حسام المستمر ____________________________ خارج القصر كان آسر جالس في السيارة ينتظر الإشارة بنفاذ صبر "آسر صديقي إهدأ قليلا"،قالها إياد الجالس بجانبه لينظر له آسر بعيناه العسلية الواسعة يهسهس بحدة "إياك أن تطلب مني الهدوء إياد، ش*يقتي بالداخل برفقة الو*د والله أعلم مالذي يفعله بها في هذه اللحظة... "،توقف عن الحديث ماإن أتت الإشارة من الفريق الذي كلفه بالقبض على بضاعة حسام ليبتسم بإنتصار خرج من السيارة يمشي بخطوات واسعة بإتجاه البوابة وخلفه إياد وبعض أفراد فريقه وقف أمام البوابة الضخمة ليجد حارسين هناك "من أنت؟ "،تحدث شخص بصوت غليظ ليرمقه آسر بنظرات حادة يخرج شارته قائلا "الضابط آسر الرافعي إفتح الباب اللعين" رمقه الحارس ببرود وعندما حاول التواصل مع سيده منعه إياد من ذلك يأخذ الاسلكي منه والسماعة من أذنه "لا أنصحك بذلك، أمير كاظم خذوهم "،تحدث بهدوء ثم نادى على الشرطين معه ليقوما بتنفيذ أوامر رئيسهم دفع آسر البوابة ومشى للداخل برفقة إياد وماهي إلا لحظات قصيرة حتى وصلا للباب الرئيسي رن آسر الجرس وإستقام في وقفته ليربت إياد على كتفه يحاوره بكل هدوء وثبات "صديقي أطلب منك التحلي ببعض الهدوء من أجل ألماس حسناً "،وبالفعل ماإن تذكر ش*يقته حتى إسترخت عضلات ص*ره المشدودة قليلا أومأ ب**ت تزامنا مع إنفتاح الباب لتطل عليهم الخادمة التي تنظر لهم بإستغراب وبعض الحذر "هل سيدك هنا؟ "،سألها آسر ببرود لتومأ له "أجل لكن من حضرتك"،سألته بشك ليرمقها ببرود يدفعها جانبا يقتحم المنزل راميا حديث إياد عرض الحائط وماإن دخل لبهو القصر الواسع حتى إستمع لصوت صراخ يعود لرجل "إفتحي الباب ألماس أقسم بأنني سأحطم عظامك يا ناكرة الجميل" إستمع لتلك الجملة جيدا لتحمر عيناه غضبا ثم بدأ بالركض يتتبع مص*ر الصوت ليصعد السلالم كل درجتين مع بعض وخلفه إياد وبعض رجال الشرطة التي أتت بعدهم عند ألماس كانت ترتجف خوفا تتمسك بصغيرتها الباكية بين يديها بإحكام تستمد منها القوة تحاول تجاهل صراخ حسام "ششش ملك حبيبة أمك إهدئي قليلا"،همستها ببكاء هي الأخرى تجلس على الأرض تغمض عينيها بقوة وصل آسر حيث يقف حسام يطرق الباب بكل قوته يصيح بأعلى صوت لديه "حسام"،صاح بصوت قوي صارم ليلتفت الآخر بحاجبان معقودان لكن سرعان ماتوسعت عيناه عندما رأى آسر يمشي ناحيته آسر أخ زوجته هنا في منزله، إذن لقد كشفه هذا ماكان يفكر به حسام هجم عليه آسر كالأسد يلكمه بقوة على وجهه ليسقط الآخر من شدة الض*بة إعتلاه آسر مستمر بتسديد لكمات متتالية على وجهه وقد أعماه الغضب ثلاث سنوات لعينة قضاها بالبحث عن ش*يقته وبالتالي وجدها عند هذا الوحش إختطفها وعذبها تزوجها غصبا السافل عليه اللعنة بقي إياد في مكانه يتركه ينفس عن غضبه قليلا لكن ماإن أطال آسر الض*ب حتى أسرع ناحيته يبعده عنه "آسر توقف ستقتله "،صرخ بغضب يجذبه بعنف حتى تركه ينظر لحسام الذي فقد الوعي من شدة الض*بات تنفس آسر بقوة يجذب خصلات شعره السوداء للخلف ينظر لحسام الفاقد للوعي بنظرات كارهة مشمئزة "آسر أنظر لي هكذا إهدأ لقد إنتهى كل شيئ" قالها بهدوء يربت على كتفيه وفي تلك اللحظة أتى الشرطين من فريق آسر لينظرا لحسام ببعض الدهشة "خذاه لقسم الشرطة هكذا"،تحدث آسر ببرود ليسرعا بتنفيذ الأوامر إلتفت آسر ناحية الباب يتقدم ناحيته ببطء يرفع كفه ويطرق بهدوء ليأتيه ذاك الصوت الأنثوي الملائكي يصيح بحرقة "لن أفتح أيها المتوحش إذهب من هنا"،أغمض آسر عيناه يسند جبينه فوق الباب مبتسم بخفة "ألماستي أنا آسر إفتحي الباب"،نبسها بهدوء "ألماستي إفتحي أنا آسر" تجمدت ألماس في مكانها من الصدمة ماإن إستمعت لذلك الصوت الرجولي الذي تحفظه عن ظهر قلب ألماستي و آسر أخيها هنا بجانبها يفصل بينهما باب فقط هل أخيرا وجدها؟ ستنجو؟ لكن حسام؟ والأهم من ذلك هل أخيها حقا هنا؟ أم مجرد تخيلات تراءت لها في هذا الموقف العصيب؟ الكثير من التساؤلات ض*بت عقلها ببطء وهدوء نهضت من مكانها تمشي ناحية الباب كالمنومة قبضت على المفتاح تلفه ببطء ثم فتحت الباب على مصراعيه لتصبح وجها لوجه مع أخيها الحبيب إلتمعت عينيها بدموع لكن دموع السعادة هذه المرة فقد ولت أيام الحزن "أخي"،همستها بخفوت تناظره بعدم تصديق ليتصلب آسر في مكانه يتشرب كل إنش من ملامحها الناعمة لكن قلبه كان يؤلمه لرؤية إحمرار وجنتيها إثر صفعات حسام "ألماستي"،همسها هو الآخر يقترب منها ببطء ليتفاجئ بها تسقط أرضا لكنه كان أسرع منها ليمسكها قبل أن تقع أرضا وبالطبع أمسك بتلك الصغيرة القابعة بين ذراعي والدتها إحتواهما هما الإثنان بين أحضانه ينظر لأخته المغمى عليها ثم حول عينيه لتلك الصغيرة التي سكتت فجأة ترمقه بعيناها العسلية الواسعة بفضول شديد "لا أصدق "،همسها بصدمة يتأملها بتفاجئ وعدم تصديق يتبع...... أهلا ومرحبا بحبايب قلبي الحلوين كيف حالكم إن شاءالله مناح المهم وأخيييييرا لقاء الأخ و الأخت رأيكم بالشابتر؟ ألماس وملك؟ غضب آسر الكبير؟ إشتياق ريماس لتوأمتها؟ محادثة شهد و أخيها؟ فهد مين؟ دفاع ألماس عن نفسها؟ هجوم آسر على حسام؟ القفلة???
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD