إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات
Start
{لولا خباثة الرجال، ماخلقت النساء بكيد عظيم}
همسات كاتب
_______________________________________________
__
بتلك البناية الضخمة الخاصة بمخفر الشرطة وبأحد القاعات الواسعة الخاصة بالإجتماعات المهمة
يقف بطوله الفارع بحلته السوداء بجانب لوحة بيضاء معلق عليها بعض الصور لأحد أهم رجال الأعمال بالبلد وأغلبهم تجار م**رات وأسلحة وشركاتهم ماهي إلا غطاء على أعمالهم الوسخة
بعيناه العسلية الحادة التي تناظر رؤساءه في العمل فتح فمه ليخرج صوته القوي الأجش متحدثا بنبرة جدية
"مثلما ترون في هذه اللوحة كل هؤلاء الرجال يتاجرون في الم**رات و السلاح وللأسف حتى الفتيات، أتتنا معلومة مهمة من مخبرنا بأن هناك عملية مهمة بعد أسبوعان والذي يتكفل بها حسام المنصوري
ستدخل شحنة مليئة بالم**رات بعد أسبوعان بالساعة الثانية صباحا في طريق***** "
أنهى حديثه ليتحدث أحد الرؤساء قائلا
"القيادة ستكون لك والفريق الخاص بك جاهز بإنتظار أوامرك، يجب أن نمسك بالمدعو حسام هذه المرة فقد نفذ كثيرا منا "،أومأ له المعني بالأمر قائلا بجدية
"هذه المرة لن ينفذ من بين يداي، تستطيع الوثوق بي"
إنتهى الإجتماع ليبقى بمفرده في القاعة الضخمة وعيناه مثبتة على صورة حسام
"ستقع بين يداي ولن أرحمك أبداً "
أدخل كفاه في جيوب بنطاله الأ**د يتن*د بقوة
منذ بدأ العمل كضابط في قسم مكافحة الم**رات
وهو يعمل على ملف قضية حسام المنصوري
رجل أعمال مهم لكن ماهو إلا تاجر م**رات لعين، يطارده مند ثلاث سنوات وللأسف لم يجد ولا دليل خلفه
كل العمليات التي قام بها كانت ناجحة ولم يستطع إمساكه بلا أي دليل ،فهو رجل ذكي لايترك خلفه أي دليل يدينه
لكن آسر أذكى منه وقد وضع مخبر بينهم وقد تحلى بالصبر كي يصبح المخبر خاصته في محل ثقة لحسام والآن هو ذراعه اليمين
"لم يبقى الكثير وستقع بين يداي"،همسها تحت أنفاسه بحدة وأعين تفيض كرها لهذا المخلوق
نأتي لهذا الضابط الوسيم ذو البشرة الحنطية مع العينان الواسعة باللون العسلي كأنهار العسل الصافي مع أنف حاد وشعر حالك السواد
طول فارع وبنية قوية ووسامة طاغية تليق بالرجل الشرقي
|آسر الرافعي|
ضابط في قسم مكافحة الم**رات، 30 سنة وشخصية حادة سريع الغضب لكن ذو قلب طيب يكره ظلم الأبرياء لذلك قرر أن يكون ضابط ناجح وقد نجح في ذلك .
________________________________
مساءاً بأحد البيوت المتوسطة الحجم المتسمة بالأناقة والدفئ
كانت تلك الجميلة ذات العينان الواسعة بلون القهوة تجلس بهدوء على الأريكة تمسك بين يديها تلك الصورة التي تجمعها مع توأمتها
كانت صورة لهما متعانقان يبتسمان بسعادة في يوم تخرجهم من الثانوية
كان ذاك اليوم مميز بالنسبة لهما، فقد تخرجا بنفس يوم عيد ميلادهما الثامن عشر
تلمست ريماس صورة ش*يقتها ألماس بأعين دامعة تتحسس إبتسامتها المشرقة التي تظهر غمارتيها
"هل لازلتي تبتسمين بهذه الإشراقة والسعادة يانصفي الثاني، أشتاق لكِ كثيراً وأتمنى رؤيتك من جديد ياأختي الحبيبة، أين ذهبتي وتركتنا نجابه ألم خسارتك، ألماس عودي لنا رجاءاً "،إنهارت بالبكاء تحتضن إطار الصورة لص*رها تجهش بالبكاء غير متحملة هذا الألم الذي تعيشه طوال الثلاث سنوات الماضية ولازالت تعيشه لهذه اللحظة
لم تشعر بدخوله لغرفة المعيشة ونظراته الحزينة ناحيتها فقد كانت مشغولة بألمها وحزنها
مشى ناحيتها وجلس بجوارها يأخذ جسدها في عناق قوي ويده تمسح على رأسها بحنان
لم تكلف نفسها عناء النظر له بل عانقته بقوة تدفن رأسها في ص*ره الدافئ تشكي له بلهجة باكية كالطفلة الصغيرة
"إشتقت لها كثيرا يا أخي أريدها معنا "
أغمض آسر عيناه بقوة لشعوره بذاك الألم القوي الذي يلتهم قلبه بلا رحمة
ش*يقته الصغيرة، ألماسته الغالية التي إختفت فجأة كأن الأرض إنشقت وإبتلعتها
"سنجدها يا غاليتي أعدك بذلك"،همسها بخفة ونبرة متألمة لتصيح بنفاذ صبر باكية
"متى ذلك متى لم أعد أتحمل غيابها عنا يا أخي"،شد على عناقها يريح ذقنه فوق رأسها ب**ت لايمتلك إجابة لهذا السؤال بالتحديد
هو أيضا يتألم وبتعذب لفقدانه أحب إنسان على قلبه لكن مالعمل؟ بحث عنها كثيرا وقلب الدنيا رأسا على عقب بلا فائدة
الرب وحده يعلم أين ش*يقته الآن ومالذي حل بها.
_________________________________________
بقصر المنصوري، كانت ألماس جالسة فوق الأريكة بغرفة طفلتها ملك تحملها بين يديها تغني لها بهدوء كي تنام
أما الصغيرة كانت تعاند والدتها ترفض النوم وبيديها الصغيرتين تحاول مسك عقد والدتها
توقفت ألماس عن الغناء تنظر لصغيرتها المشغولة بمحاولة إمساك ال*قد
إبتسمت بخفة تتلمس ال*قد بين أصابعها تناظره بشوق كبير
كان عقد ناعم تتدلى منه ألماسة ناعمة،كانت هدية أخيها الحبيب لها بمناسبة عيد ميلادها الثامن عشر
"هل أعجبك عقد ماما"،قالتها بحنو تمسح على رأسها الصغير لتبتسم الصغيرة ببراءة في وجه والدتها
"لقد أهداني إياه خالك ياحبيبتي، أتعلمين لقد إشتقت لهم كثيراً، تمتلكين خالة أيضا لكنها مجنونة بعض الشيئ، خالك طيب القلب وسيحبك كثيرا بل سيدمنك ولن يتركك تفلتين من أحضانه، يوما ما ستلتقين بهم وتحبينهم أيضا"،همستها بأمل كبير يرفض الإنطفاء فما تعيشه الآن ماهو إلا إمتحان من رب العالمين وسيأتي خلاصها بيوم ما
والذي لا تعلمه ألماس بأن خلاصها قد إقترب جدا جدا.
_________________________________________
مشت للداخل بخطوات متثاقلة تشعر بالإنهاك يغزو جسدها بأكمله
كانت والدتها أميرة تنتظرها بغرفة المعيشة بملامح قلقة تعتلي وجهها
إبتسمت شهد بخفة تدنو لوالدتها تطبع قبلة حانية على رأسها تأخذ مجلسا بجوارها
"مالأمر ياسلطانتي ماسبب قلقك هذا"،تلمست والدتها وجنتها بلطف قائلة بصوتها الدافئ
"قلقة بسبب أخوكِ الذي لم يتصل للآن"
زفرت شهد بخفة تجيبها بهدوء
"رحلته لإيطاليا تستغرق وقتا وبالطبع سيكون غارق في نومه من شدة التعب سيتصل بك لاحقا أنا متأكدة"،أومأت بشك لتسألها
"وأنتِ كيف كان يومك صغيرتي "،إبتسمت في وجه والدتها تسرد عليها مستجدات يومها العادي ولم تنسى لقاء صديقتها ريماس وقصة ش*يقتها
"آه يالها من مسكينة أتمنى رجوعها لأهلها سالمة"
"أتمنى ذلك ولقد وعدت ريماس أن أبحث أنا أيضا رغم أن أخوها ضابط في الشرطة لكنني أريد مساعدتها " مسحت والدتها على رأسها بحنان تشعر بالفخر من أخلاق صغيرتها ووقوفها بجانب صديقتها في هذا الوقت العصيب بالنسبة لها
___________________________________________
بعد أسبوعان
يجلس في مكتبه الخاص بمنزله وأمامه صديقه الموثوق الذي كلفه بالتجسس على حسام المنصوري
وفي نفس الوقت يكون ضابط مثله وصديقه المقرب إياد شاهين
رفع آسر حاجبه يناظر صديقه بإستغراب من **ته المريب
"إياد نحن هنا منذ ساعة ولم تتحدث بالموضوع المهم الذي أخبرتني عنه بشأن السافل حسام"،تحدث آسر بنفاذ صبر
زفر الآخر بخفة لا يعلم كيف يبدأ هذا الحوار لأنه جد حساس
"منذ أسبوع ذهبت لمنزل حسام من أجل توقيع بعض الملفات المهمة وهناك رأيت زوجته صدفة"،عقد آسر حاجبيه بإستغراب مما يقوله صديقه
"ومادخلي بزوجته لما تخبرني بأمرها"،نظر لصديقه بهدوء ثم أخرج هاتفه من جيب بنطاله وعبث به قليلا ثم وضعه فوق المكتب حيث يجلس آسر يتابع مايقوم به صديقه بإستغراب شديد
"ظننت نفسي جننت عندما رأيتها وبدون أن ينتبه حسام أخذت صورتها، أنظر لكن حاول أن تهدأ"
وفجأة وبدون شعور منه إنقبض قلبه من إحتمال ض*ب رأسه لكن سخيف ومستحيل بل من سابع المستحيلات، أليس كذلك؟!
وببطء حمل الهاتف بين يديه يقربه له لتقع عيناه على صورة زوجة حسام
شحب وجهه بطريقة مخيفة وأظلمت عيناه يشد الهاتف بقوة بين يديه على وشك **ره
"ما هذا",خرج صوته هادئا بطريقة خطيرة لي**ت إياد دون الرد عليه
"ماهذا"،صرخ بقوة ينهض من مكانه يزمجر كالأسد الجريح
نهض إياد سريعا يمسك به قبل أن يتهور
"آسر إهدأ قليلاً أرجوك "،صاح هو الآخر في وجهه يمسك به جيداً
"ما****ة إياد ، ماذا تفعل صورة ش*يقتي هنا ها"،صاح بغضب غير متقبل للفكرة التي بدأت ترسم نفسها بعقله
"ش*يقتك تكون زوجة حسام المنصوري"
جملة إياد وقعت كالصاعقة فوق رأس آسر الذي تجمد في مكانه
"مستحيل"،همسها بخفوت يبتعد عنه ويجلس بضعف على الأريكة المجاورة للمكتب بعدما خانته رجليه
تن*د إياد بغضب مما يحدث معهم وخصوصا ما إكتشفه بخصوص زواجهم
جلس مقابل له وقال
"أحتاجك هادئ لأحكي لك الموضوع برمته فبعد أن رأيتها بدأت بجمع المعلومات عن كيف تزوجا وماعرفته لايسر أبدا آسر"
إنقبض قلبه لتلك الجملة الأخيرة
"كيف حدث هذا وكيف تزوجت ألماس من ذاك الحثالة، أختي طاهرة وبريئة كيف وقعت بين يدين الشيطان "،تحدث بألم وحزن
"علمت الأمر من أحد الخادمات قالت بأن زواجهم كان إجبارا من طرفه فقد إختطفها وتزوجها غصبا تحت التهديد ،علاقتهم من السيئ لأسوء، يأسرها لديه ولا يعرضها حتى في حفلاته ولا تخرج من القصر أبدا وأيضا"،**ت فجأة ليسأله الآخر بجمود
"وأيضا"
"إحم أختك تمتلك طفلة لديها ستة أشهر"
أغمض عيناه بقوة غير متقبل لما يسمعه في هذه اللحظة
هل السافل تجرأ وخ*ف ش*يقته، أسرها لديه تجرأ وتعدى عليه وإغتصبها فلا يمكن أن تتقبله ألماس وتنجب منه بعد إختطافه لها إلا إذا غصبها على ذلك
"الوضيع عديم الشرف سأقتله بيداي هاتان"
تحدث متوعدا بأعين إحمرت من الغضب
إذن نستطيع أن نقول بأن حسام قد فتح أبواب الجحيم على نفسه بإيذاءه لفرد من عائلة آسر الرافعي
يتبع …
مرحبااااااااااااا بحبايب قلبي الحلوين كيف حالكم إن شاءالله مناح
حبايبي بدي تفاعل هائل مثلما عودتوني برواية عشق من نار تمام؟
وفصل مليئ بالصدمات لعيونكم
رأيكم بالشابتر؟
آسر طلع أخ ألماس ??
مين توقع هالشي؟
ظهور شخصية جديدة إياد شاهين
دوره رئيسي ومهم بالقصة
حزن وألم ريماس؟
حسام طلع مهرب م**رات وسلاح شخصية قذرة كتييير ??
أميرة الجبالي والدة شهد لاتنسوها لأنو دورها مهم بالقصة
ألماس وإبنتها ملك؟ ال*قد المميز؟
القفلة???
ياترى شو رح يعمل آسر بعد إكتشافه لمكان أخته؟