انا امل عندي 26 سنة
ماما وبابا توفوا في حادثة
من 7 سنين كانت حادثة مؤلمة كان عندي وقتها 19 سنة في يوم وليلة لقيت نفسي وحيده لا اب ولا ام ولا خال ولا عم
مابقاش عندي من الدنيا كلها غير اختي جميلة اصغر مني بثلاث سنين بس،انا اعتبرتها بنتي مش اختي ، سيبت كليتي وانا لسه في سنه اولي ، بس مش مهم ، كله يهون عشان اهتم بجميلة وبتعلمها وبتربيتها خصوصا انها كانت لسه صغيرة والحادثة عملت لها صدمة نفسية ودخلت المستشفى وفضلت فيها وقت مكانش عليا هاين
اتعافت جميلة وخرجت من المستشفي وانا بقيت كل حاجة في حياتها كنت امها وابوها واختها
بس اللي حصل وقتها انها اتغيرت كتير خرجت من المستشفى ومبقتش جميلة اللي اعرفها الهادية الرقيقة ، لا بقت ديما صوتها عالي وعندها حدة في التعامل وحب لنفسها واهتمام بذاتها ، حتى مكانتش شيفاني هي اعتبرت اهتمامي بها شيء اجباري او مسلم به ،
بس انا المهم بالنسبة ليا هو اني انفذ وصية بابا ليا وهو بتنفس اخر نفس ليه قالي ياامل خالي بالك من اختك اوعى تسبيها مهما كان .
وهي ده اختي جميلة اللي فعلا جميلة و زي ما بيتقال ليها نصيب كبير من اسمها ،
جميلة دلوقتي في اخر سنة لها في كلية تجارة انجلش،
وفي يوم من الايام دخلت عليا جميلة ، و حصل اللي مكانش يخطر علي بال حد ولا كنت اصدق ابدا انه يحصل
دخلت جميلة وهي فرحانه وبتغني وبتقولي
امل يا امل عايزاكي تجهزي البيت وتعملي غداء عشان في ضيوف هيزورنا بالليل
بصت لها باندهاش وقولتلها ناس مين احنا من يوم ماما وبابا ما توفوا واحنا مافيش حد بيزورنا ،
ردت هي وكانت الفرحة هتنط من عنها
ده المعيد بتاعى جاي يخطبني منك النهاردة
استغربت جدا انها عمرها ما جابت سيرة عنه او عن اي حاجة زي كدا ،
بصتلي نظرة غريبة وسالتني انتي مستغربة كده ليه ، ايه كنتي مفكره اني هقعد زيك في لحد مايجيبلي ابن الحلال،
اتألمت من طريقة كلامها ليا ،
بس كالعادة برده مزعلتش منها ماهو مافيش حد يزعل من بنته ، من حته منه ،
اضيقت جدا من كلامها وتلميحاتها السخيفة ، وقولتلها حاضر بس تعالي هنا اعقد واحكيلي عن العريس يبقي مين ،
جميلة ده هاني المعيد بتاعى شاب وسيم من عيلة غنية جدا و مدوخ بنات الجامعة كلهم بتقله ووسامته ، ولا حاسس باي حد ، لكن على مين مش علي جميلة ، وحياتك مخدتش في أيدي غلوة ، وكان واقع في غرامي ، وطالب ايدي ،
قالت الكلمتين ودخلت اوضتها تجهز نفسها ،
وسابتني احضرانا للمقابلة الليل ،
وقفلت اوضتها عليها ، وانا فضلت ارتب البيت واجهز الغداء للضيوف ،
جميلة قدام المرايا بتكلم نفسها وبتفكر بصوت عالي وبضحك بغرور ، كنت فاكر نفسك هتقدر علي جميلة ولا اية ياسي هاني ، ده بعدك
هاني كان قاعد يكلم باباه ومامته في موضوع جوازه من جميلة ،
الي اول ما عرفوا فرحوا جدا ،
هاني ابنهم الوحيد لكنه كان رافض الجواز
من كام سنة ،
الف مب**ك ياحبيبي قالها عادل ابو هاني،
ومامته اخدته في حضنها واتمنت تشوف مين ده اللي خ*فت قلب ابنها ، وخليته يتخلى عن رفضه للجواز ،
هاني : طب انا هدخل اريح شوية،
على ما تجهزوا عشان معادنا الساعة 5 عشان منتاخرش ،
هاني نايم علي السرير وباصص في السقف بيفكر ويقول ، ياتري اللي بعمله صح ولا غلط ،
هاني كان بيقصد جوازه من جميلة ،
لان بينهم اختلاف في حاجات كتير ،
أولها لبسها على الرغم من انها تلبس طويل الا انه ضيق جدا وملفت ،
ومكياچها الاوفر واعجابها بجمالها اللي يصل لحد الغرور وشخصيتها المسلطة ، إنما كفاية ان فيها حاجة واحدة بس عجبته وهي ده الحاجة اللي لفتت انتباه جدا وخليته ينشد لها من دون الناس كلها وتن*د بالم
يا تري ايه هي الحاجة ده وياتري هاني مخبي اية ؟؟ واية هي الحاجة اللي لفتت انتباه هاني في جميلة ؟؟ وخليته في الحيرة ده ؟؟؟
هاني كان عنده امل انه يغير فيها بعض الحاجات ده ويطبعها بطبعه ،
هو شايفها رغم عيوبها إلا أنه لمس فيها اصلها الطيب ، ومعدنها الأصيل ،
هاني وصل هو وباباه ومامته ، بيت جميله ورن الجرس ،
أمل فتحت الباب ولسه هتتكلم وترحب بالضيوف بس الكلام وقف مخرجش ، الصدمة شالت تفكير هاني وامل ،
هاني مبحلق عينه ومش مصدق اللي هو شايفه معقول ده هي ،!
ايوة هي البنت اللي كان طول السبع سنين اللي فاتوا وهو بيدور عليها في كل الوشوش كل البنات بس مش لاقيها ، البنت اللي شافها من سبع سنين بتجري وهي بتعيط من الكافيتريا وخبطت فيه وهي بتجري ،
يومها وقع منها النظارة اللي بينت لون عنيها الغريب ،
اه صح نسيت اقولكم اني انا وجميلة واخدين لون عين ماما السورية والغريب اللي فيها انها بتقلب مرة علي اخضر ومرة ازرق ،
هاني مش مصدق انه شافها تاني هو يومها ملحقش يعرف مين هي ولا حتى اسمها وكانت ده المرة الاولى والاخيرة اللي شافها فيها ، فضل يدور عليها بس هيلاقيها ازاي وهو ميعرفش عنها اي معلومة ، او حتى اسمها ،
امل من الصدمة مش مصدقة هو ده الشخص اللي علي طول يجي في خيالها ومش بتروح صورته من دماغها رغم مرور السنين ،
بس اليوم ده ، عرفت بحادثة مامتها وباباها ، ومن يومها لا شافته ولا عرفت عنه حاجة لانها من يومها مرحتش جامعتها تاني ،
عادل ابو هاني استغرب نظراتهم بس كان مفكر انها العروسة ، فاتكلم وقال.
ازيك يا عروستنا ، ايه الجمال ده
محاسن مامت هاني ، بسم الله ماشاء الله يازين ما اخترت جميلة وهى فعلا جميلة ،
محاسن فرحت اوي بامل ، لانها دخلت قلبها ،
بس خروج جميلة بشكل مندفع من الاوضة بعد ماسمعت كلام بابا هاني ومامته
وقالت أنا جميلة ده اختي الكبيرة امل ، ست بيت شاطرة وممتازة ،
اية ياامل مش هتقدمي لي ضيوف حاجة يشربوها ولا ايه ،
هنا فاقت امل من صدمتها وحاولت تتماسك وتتعامل بقلبها الطيب ،
وقالت اسفة ياجماعة نسيت ارحب بيكم ،
هاني اضايق جدا من جميلة ومن احرجها لامل ،
سرح في اسمها ، وقال لنفسه ، اسمك جميل امل وانا كان عندي امل اني اشوفك تاني ،
بس غريب القدر ده يعني مشوفهاش غير النهاردة ، اليوم اللي جاي أخطب فيه و تطلع اختها كمان ، ياااه القدر ده غريب
فاجأة فاق على كلمة اخطب اختها ، طب يعمل ايه هو فعلا جاي يخطب اختها ، طب ازاي بعد ما لقاها يسبها تروح منه تاني ، لا ده هتروح منه علي طول لو تمت الخطوبة ده يبقي يلحق يمشي ويبقي يكلم جميلة ويحاول يفهمها الموضوع يمكن تقدر ،
امل دخلت بالعصير والجاتوه ،
وعادل ، اتكلم شوفي بقي يا حبيبتي احنا جاين نخطب جميلة لهانى ابني ، ها ايه رائيكم ،
جميلة في حاجة خنقتها فاجأة ودمعت وقالت بصوت مخنوق اااه طبعا اختا نتشرف ياعمي ،
محاسن اخدت جميلة في حضنها لانها حست انها بتعيط عشان وفاة مامتها ،
وقد اية البت بتكون محتاجة مامتها ، في الاوقات اللي زي ده ،
عادل خرج علبه فيها خاتم الماظ ، وطلب من هاني انه يلبسه لعروسته ،
هاني مش عارف ايه الحكمة في اللي بيحصل ده ،
هاني مسك الخاتم ولبسه الجميلة وهو مش مقتنع باللي بيحصل لكن ذنبه ولازم يتحمله
هو اللي شاف الشبه اللي بين امل وجميلة وبناء عليه تم اختياره لجميلة ،
جميلة اللي كل اللي همها شكل الخاتم وجماله في يدها ، وبرغم كدا
حس للحظه انه ربنا بيعقبه عشان ظلم جميلة بالاحساس اللي جواه ده ،
مرت الليلة مع كل صعوبتها لكن مرت ،دخلت جميلة اوضتها وفضلت تتنطط من الفرحة بالخاتم وجمله في ايدها ،
امل دخلت اوضتها وفضلت تعيط جامد بس من غير صوت ،
لحد الفجر مآذن وهنا رفعت وشها للسماء،وطلبت من ربنا انه يغفر لها ويسامحها على الاحساس اللي جوها ،
قامت امل اتوضت وصلت وفضلت تدعي وتناجي ربها ، لحد ما نامت علي السجادة ، وحلمت بامها جايلها وجيبلها فستان فرح بس الغريب ان اللي ماسك الفستان ده طفل صغير ،
مامت امل ، كلمتها وقالت لها وهى بتطبطب عليها قومي يا أمل متعيطيش انتي متعرفيش،ربنا شايلك اية ، بس اللي لازم تعرفيه ان ربنا رحيم رحيم اوي بعباده يأمل ، اعرفي ده كويس ،
ان الله مع الصابرين الحامدين ، خليكي صابرة وحامدة ربنا يا امل في السراء والضراء
ومسحت دموعها ،
امل قالت لها الله ياماما الفستان ده حلو اوي ده عشاني ومين الولد القمر ده ،
هنا فاقت امل علي خبط علي الباب من جميلة وهي بتقولها ، ايه يا امل انتي اتاخرتي في النوم النهاردة ليه كدا ، انا مفطرتش
امل قامت من علي الارض وقالت لها بكل هدوء وراحة ، معلش ياحبيبتي ، هقوم اهو احضرك الفطار ،
وجهزت امل الفطار للجميلة ،
وفطرت جميلة وبعدها كلمات هاني ،
الوو ازيك يا حبيبي عامل ايه النهاردة تلاقيك مانمتش من الفرحه طول الليل ، صح ،
لكن الغريب أنه هاني بيكلمها بكل فتور وبرود ،
هاني: ليه يعني مش هنام ليه ، ليلة زي الليلة
جميلة اضايقت اوي و اتغاظت منه رده البارد عليها ، خصوصا انه بعدها اعتذر عشان كان عنده محاضرة ، وقفل الموبايل من غير حتي ما تكمل المكالمة ،
بس جميلة على الرغم من أن هاني قفل الموبايل الا انها كملت المكالمة عادي وفضلت تضحك وتهزر وتوهم امل انه بيحب فيها ويهزر معاها لدرجة ان امل اتحرجت وسابت المكان كله ودخلت اوضتها ،
جميله بعد ما امل قامت كملت المكالمة المزيفة وهي تقوله خلاص ياحبيبي زي ما اتفقنا ، واديته بوسة في سماعة الموبايل ،
هنا امل تأكدت انهم بيحبوا بعض وان احساسها ده يعتبر جريمة في حق اختها وانها كدا خانت الامانة اللي باباها امانها عليه ،
اتوضيت ولجات لربها كالعادة ،
ومرت الأيام والشهور
وهاني مش عارف يصارح جميله
ولا عارف يتكلم مع امل ،
لحد ما جاتله فكرة انه يكتب لها رسالة
وفعلا كتب لها الرسالة وبعتها على الواتس
اللي اخذ رقمه من موبايل جميله اللي سابته علي الترابيزة ، وامل اتصلت بها تطمئن عليها ، وهورد عليها لان جميلة راحت تضبط الميكاب ،
بعت الرسالة وصرحها فيها بكل مشاعره ، وأنه اتعلق بجميله لمجرد الشبه اللي بينهم ،
لكن هو بيحبها هي ، وانه لازم يفسخ خطوبته من جميلة ،
لأن الجوازة دى لو تمت هيكون فيها ظلم لجميلة وليه ،
امل اول ما شافت الرسالة اتجننت يعني الاحساس اللي جواها مش كدب وهي السبب انه يتنقل لعريس اختها ،
ردت عليه برجاء انه ميجرحش اختها ، وانه الاحساس ده غلط وانها بتحب واحد تاني وبمجرد ماتتحوز جميلة هتتجوره ،
هنا هاني انصدم من كلمها وحس انه عايز ي**ر الدنيا كلها وانه مش مصدق ان حبيبته اللي فضل يدور عليها ، هتروح لغيره ،
مرت الايام وهاني وجميلة ابتدوا يجهزوا شقتهم ، وهاني سلم أمره لله ، وقال جوازة وخلاص ،
بس ياتري كان قرار صح ولا غلط ،
وامل بتحاول تتجاهل هاني في أي مناسبة تجمع بينهم ،
لحد ماجه اليوم اللي جميلة كانت بتتخانق مع هاني في الموبايل كالعادة عشان لبسها والميك اب الاوفر ، وفونها فصل شحن
حست جميلة انها لازم تفسخ الخطوبه ده لانها مش هترتاح مع هاني ، واتخذت القرار فعلا ودخلت اوضه امل اللي كانت بتاخد شاور ، واخد الموبايل ولسة بترن علي هاني بس لاحظ انه رقمه موجود علي الموبايل فصلت بسرعة بس كان وصل لهاني ان في اتصال من أمل
اللي علي طول رد الاتصال ، بشغف وقالها ازيك يا امل عاملة ، وحشتيني ،
هنا جميلة اتجننت ، وابتدت تربط الاحداث ببعضها إن امل علي طول بتعيط وانها بتبعد لما يكون هاني هنا ، بس كل اللي جه في دماغها ان اختها غيرانه منها وبتخوتها لدرجة انها عايزة تخ*ف خطبيها منها
جميلة قفلت الموبايل ومسحت الرقم بسرعة
بس هاني كان عامل زي اللي اتفتحت له طاقة القدر ،
ومكنش مصدق نفسه ،
جميلة لمحت رسالة علي الواتس من هاني ، لامل ،
فتحت الواتس وشافت رسايل هاني لامل ، واللي اتصدمت منها ، معقوله انه عايز يسبها عشان يتجوز اختها ،
وناس كلها تقول ايه ،
ان خطيبها سبها عشان اختها ، ده مستحيل جميلة لنفسها انا لازم انتقم منكم وافرق بينك وبينه للابد ،
جميلة حذفت الرسالة وقفلت الموبايل وخرجت وهي مقررة انها تتمم جوزها من هاني باسرع وقت ممكن ،
بس هاني كان فعلا بيتهرب منها ،
لكن جميلة كانت شبه بطرده ،
لحد فعلا ماتمت الجوازة ،
امل سالمت بقضاء ربنا وبعد جواز جميلة قدمت في الكلية عشان تكمل دراسة ،
ومرت اربع سنين واتخرجت امل من الكلية واشتغلت في بنك ،
أما جميلة كانت تعيسة وندمت علي القرار اللي اخدته ، دمرت حياتها لمجرد الانتقام ،
بس يظهر انها كانت بتنتقم من نفسها ،
لان فعلا هاني مش بيحبها برغم من انه مش بيظلمها ، ويعاملها بما يرضي الله ،
بس احساسها انها مش حلم حياته ده بيموتها بس وجود شخص تاني في حياتها وهو كان ابنها زياد ، كان هو اللي مهون عليه وكانت ديما بتقوله انت الحاجة الحلوة اللي في حياتي ،
في يوم عيد ميلاد زياد كان تم اربع سنين
وكله متجمع في بيت هاني ، دخلت امل ومعاها هدية كبيرة عشان زياد ،
وهي بتسلم علي جميلة لاحظ انها فقدت كتير من وزنها وانها دبلانة ومش ده جميلة
امل وهي قلقانة بتقولها مالك ياجميل
جميلة وهي لسة في حضها ومش عايزة تسيبه كانها بتعتذر لها علي كل اللي عملته في حقها ، وابتديت تعيط في حضنها وده قلق امل جدا ، علي جميلة خرجتها من حضنها وهي بتوزع نظراتها علي كل الموجودين بحيرة وبتسال مالك فيكي ايه
بس جميلة مجوبتش غير بانها اغمي عليها
هاني اتخض علي جميلة ولام نفسه لانه ملاحظ عليها الارهاق من فتره بس ما اهتمش حس لتاني مرة انه ظلمها ،
جه الدكتور اللي بعد ما فحص جميله ، طلب منهم بعض التحاليل والاشاعات الضرورية ، وباقصي سرعة كمان
وفعلا تاني يوم امل اخذت اجازة من شغلها
وأخذت جميلة وهاني معاهم وراحوا المستشفى واللي هناك كانت الصدمة اللي شلت تفكير
امل حبست دموعها ومش قدرة تستوعب كلام الدكتور
الدكتورباسف : الحقيقة ياجماعة زي مااتوقعت ، المريضة عندها سرطان وكمان في حالة متأخرة ،
لازم تخضع لعملية جراحية دقيقة جدا ،
الكل مصدوم مش مستوعب ، بس امل كالعادة اتمسكت
وفضلت جنب جميلة اللي حالتها تدهورت بسرعة رهيبة ،
وجه يوم العملية والكل متوتر ومش عارف يعمل اية العملية اخدت اكتر من 7 ساعات وخرج الدكتور وقال انه لو مرت 48 ساعة الجاين يبقي عدينا مرحلة الخطر ،
وفضلت امل جنب جميلة اللي مش بتفوق
غير لاحظات وترجع تغيب عن الوعي تاني ، بس كانت علي طول ماسكة ايد امل كانها كانت بتستمد منها القوة ،
وفي مرة من المرات فات وطلبت من امل انها تخلي بالها من زياد وأنها تربيه وتتولي أمره زي ما ربتها وتولت امرها
وطلبت منها انها تسامحها ،
وضمت ايد امل اوي ، وجميلة بتعيط ومش قدرة تستحمل و اختها كدة
هي ليه كل اللي بتحبهم بيروحوا منها ، ليه لازم تتألم علي كل اللي بتحبهم ، وفي الوقت ده ،سكتت كل حاجة حولها الا صوت الاجهزة اللي بتعلن موت جميلة ، كان موقف صعب على الكل ، مرت الايام والشهور وامل بتراعي زياد ، وقدرة باحتوائها له وحنانها عليه ، تعوضه مكان امه ،
لحد ما جه اليوم اللي قلب حياة امل رأسا على عقب ،
رن تليفون امل وكان هاني ،بيستاذن انه يجي يشوف زياد ، وان في موضوع
مهم لازم يكلمها فيه ،
وجه هاني وكان في ايده جواب ، وقف قدام امل وقالها ، ده وصية جميلة لاقتها في حاجتها ومحدش هيقدر ينفذها غيرك ،
ومعاها الجواب ده ليكي
امل قلبها وجعها ، واخذت من هاني الجواب اللي تفاجأت بالكلام المكتوب فيه
جميلة سامحيني ياامل انا **رت قلبك ، انا عرفت الي بينك وبين هاني لكن لاني انانية ومتعوده محبش غير نفسي وبس اتجوزت هاني مش لاني بحبه لا لمجرد اني ا**ر قلبكم وافرق بينكم
بس وصيتي ليكي انك تتجوزي هاني هو حقك وانا اللي اغتصبت الحق ده ،
وكنت السبب في جرحكم وفرقكم ،
لكن جه وقت تصحيح الغلط ده ، ويرجع الحق لاصحابه ، وزياد هديتي ليكم ،
سامحيني يا امل سامحني ياهاني
امل فضلت تعيط جامد ، حتي هاني مقدرش يمسك دموعه ، وكان كل الم السنين اللي عاشوا اتجمع في اللحظة ده،
مرت ايام واسابيع وهاني يلح علي امل انها توافق علي الجواز منه وانه كفاية فراق لحد كدا ،
وفعلا وافقت امل واتجوزت هاني وعاشوا ايام سعيدة مع زياد وكمان جالهم بيبي بنوته وسموها جميلة ،
واخيرا اتفسر حلم امل الفستان الجميل والولد ، بس بعد الصبر والحمد والشكر.
وبكدا يكون خلصت قصتنا والي اللقاء في قصة جديدة بعبرة وعظة جديدة