Part 6

1790 Words
اما في منزلة عائلة تشو استيقظت ساندي و كان اليوم عطلة و لكنها حتى في ايام العطلة اصبحت تذهب الى الشركة خاصة منذ ان ترشح كيوهيون **فير رجال الأعمال في كوريا ، و قبل ان تغادر اوصت الخدم بتجهيز زينة عيد مولد ابنتها لين و احضار الكعك و الحلوى ، و وضع كل ذلك بالحديقة ريثما تعود هي و زوجها من العمل في الرابعة و تكون عادت لين أيضاً من درس تعلم البيانو ، و هذا سبب اختيارها لذلك التوقيت ، مر اليوم و بعد انتهاء عملها عادت الى المنزل و كانت ابنتها لم تعود بعد، اطمأنت على التحهيزات ثم هاتفت كيوهيون حتى تستفسر عن موعد قدومه _ كيوهيون آين انت ؟ انها تقترب من الرابعة _ لقد اقتربت حبيبتي لا تقلقي _ هل احضرت الهدية تحدث بثقة _ نعم اظن انها ستنال اعجابها _ حسناً حبيبي انا بانتظارك اجتمع كلاهما في الحديقة في انتظار ابنتهم التي وصلت الى المنزل و طلب منها الخدم الذهاب الى الحديقة و بمجرد دخولها اطلق الخدم البالونات و الال**ب الملونة و صاحو بحماس _ عيد ميلاد سعيد تشو لين ابتسمت ببرود و هي تنظر لما حولها من بالونات ، زينة و كعك _ شكراً لكم نظرت ساندي لكيوهيون بتعجب من ردة فعل ابنتها لتقترب منها و تنحني تنظر اليها بلطف _ نعتذر صغيرتنا الجميلة لقد انشغلنا عنك بالامس لكننا لم ننسى عيد ميلادك بالتأكيد نظرت لكيوهيون و أشارت بعينيها له كي يقترب _ اليس كذلك حبيبي ؟ اقترب كيوهيون مبتسماً و اخذ يربت على رأسها _ بالطبع فنحن مهما انشغلنا لا ننسى صغيرتنا ابدا مد يده لها كدعوة كي تمسك بها _ هيا لنطفئ الشمع و ترين ماذا جلبنا لك امسكت بيديه و اقتربوا الى الكعكة المدون عليها عامها السادس عشر و اسمها و بعد ان غنو لها طلبوا منها تمني أمنية اغمضت عينيها و قالت في داخلها وهي تشعر بالآلم _ اتمنى ان اولد من جديد مع أب و أم يهتمان بي و يقدموا لي الكثير من الحب و الاهتمام ثم فتحت عينيها و نفخت في الشموع لتنطفئ صفق الجميع ثم سحب كيوهيون احد صناديق الهدايا و تحدث مبتسماً و هو يقدمها لها _ انظري صغيرتي ماذا احضرت لك اخذتها منه و فتحتها لترتسم علامات الصدمة على وجهها بينما يتحدث بثقة عارمة حين اعطاها لها _ هذا حذاء التزلج الذي لطالما اردتي مني ان اجلبه لك اتمنى ان يعجبك نظرت له بـ لوم فاخذ ينظر الى ساندي ثم إليها بقلق _ ماذا هناك صغيرتي ؟ ! ألم يعجبك ؟ _ لقد جلبته لي بالفعل السنة الماضية ابي ثم ان مقاسه صغير على قدماي لقد كبرت قدماي نظر له ثم لساندي بصدمة تحدثت ساندي لتغير الموضوع _ حسناً عزيزتي لا عليك انظري الى ذلك الثوب الذي جلبته لك ما رأيك ان تجربيه ؟ اخذته الفتاة و ذهبت الى غرفتها كي ترتديه بينما اقتربت ساندي تلوم كيوهيون _ لما لم تخبرني بما ستجلبه لها ؟ _ اعتذر حبيبتي لم يسمح لي الوقت ثم انني لم اتذكر ذلك الآمر اومأت بتفهم _ حسناً سوف نحاول استبداله بشئ آخر يجعلها تنسى ما حدث كي لا تضع الموقف على عاتقها و ما هي الا لحظات حتى آتت لين و هي ترتدي الثوب دون غلق سحابه لتنظر لها ساندي باندهاش _ لما لم تغلقين السحاب لين ؟ تحدثت لين بوهن و حزن _ الثوب ضيق امي و قصير أيضاً اقتربت منها بارتباك و حاولت اغلاق السحاب _ لا ليس قصير هذا تصميمه ، اريني السحاب هكذا حاولت مرارا و تكرارا لكن فشل الامر _ يا الهي كيف ذلك ؟ ! يبدو انكي سمنتي قليلا نظرت لها الفتاة بحزن _ لا امي انا لم اسمن ، انا كبرت و هذا المقاس كان يناسبني فقط منذ ستة أشهر نظرت لزوجها ثم لابنتها بحزن ثم تحدثت _لا عليك سوف ارسله الى المتجر ليجلبوا لك مقاس اكبر ابتسمت لين بان**ار و هي تنظر لهم بدموع _ شكراً لكم لكن ليس هذا ما احتاجه على كل حال ثم تركتهم في صدمة و صعدت الاعلى راكضة و هي تبكي ، اشار كيوهيون الى احد الخادمات للحاق بها ثم اقترب من ساندي و تحدث غاضباً _ يبدو انه علينا التحدث صعدا الى غرفتهم و دخلت ساندي ليغلق كيوهيون بعدها الباب بعنف و يثور غاضباً عليها _ ارآيتي ما وصلت اليه حياتنا بسبب العمل ، ابنتنا تكبر سنة تلو الاخرى و نحن لا نعلم عنها شئ ، اصبحنا لا نمثل لها سوى شخصين يعيشون معها و كأنها تسكن في فندق تسألت بانفعال _ و لمن نعمل كيوهيون إذا اليس من أجلها ، من اجل ان تحيا حياة هنيئة و لا تحتاج شئ _ حقا ! واين هي الحياة الهنيئة ؟ اين هي الحياة من الاساس ؟ ثلاثتنا بالكاد نرى بعضنا البعض حتى ايام العطلة نذهب الى العمل ، متناسيين تماما وجودها بحياتنا ، اخبريني اذا كيف سنريها وجوهنا بعد ما فعلنا ؟ تحدثت بضيق _ لا اعلم كيوهيون، ربما عليك سؤال نفسك أيضا _ من يعلم إذا ؟ هل اجلب احد الخدم كي يجيب ؟ دعك مني ،كيف لا تعلمين بما يدور حول حياة ابنتنا الوحيدة ؟ كيف ؟ تسألت بغرابة _ لما تلقي كل اللوم علي ؟ صاح كيوهيون بها منفعلا _ لأنك وا****ة والدتها ، انتي المسئولة عن رعايتها ، العمل و الشركة جزء صغير من مسئوليتك لكن الجزء الاكبر هو بيتك حتى و لو قمتي بتعيين الاف الخدم عليكي الاعتناء بابنتك ، هل رآيتي اللوم الذي كان يكمن داخل اعينها تجاهنا ، كل ذلك بسبب انشغالك بالعمل ، الذي جعلك حتى لا تمتلكين وقتا للحديث معنا نظرت له بإتساع و لا تصدق ان هذا الحديث منه _ ولمن اعمل انا ؟ اليس من اجلك و من اجل اسم الشركة وسط كبار الشركات حيث كنت تتباهى بهذا العمل منذ سنوات ، اليس من اجل ان نصل لما نحن عليه الآن ، اليس كان ذلك ما طمحنا لفعله في الماضي ؟ اومئ نافياً بـ لوم _ ليتني لم اوافقك يوما على ذلك ، لما كانت حياتنا ستصبح باردة كالآن نظرت له بصدمة فاكمل _ نعم ساندي لقد اصبحت حياتنا تقليدية يشوبها الرتابة ، آين ساندي التي احببتها؟ مؤكد لستي انت ، ليست الفتاة التي امامي التي لايشغل عقلها سوى العمل ، حتى نسيت قلبها، و مشاعرها تبلدت ، عودي الى رشدك ساندي حاولي الاحكام على يدي قليلا قبل ان تفلت منك ، حافظي على ما تبقى من حبنا انا لا يهمني الى ماذا وصلت او الى ماذا سوف اصل ، كل ما يهمني هو انتم فقط ، فكري قليلا بنا من فضلك قبل فوات الأوان نظرت له بذهول ليلقي عليها نظرة حزينة ثم يرحل سريعاً، سقطت على الارض و اخذت تبكي بحزن و هي تفكر في حديث كيوهيون الذي لم تتوقع انه يخرج من شفتيه بعد كل تلك السنوات Sandy Pov بعد خروج كيوهيون ، توجهت الى فراشي و ارتميت عليه ابكي ، لا استطيع وصف شعوري عندما رآيت وجه لين و عينيها الدامعتان، لقد فطرت قلبي بكلماتها التي كانت تحمل اللوم الشديد ، رآيت في عينيها كم خذلناها انا و والدها، ربما كيوهيون لم ينطق بشئ خاطئ ، لقد اهملتها كثيراً من اجل العمل ، تناسيت وجودها و انا اركض خلف مصلحة الشركة ، لا انكر انني من قررت ذلك في الماضي و خططت له ، منذ ان تزوجت من كيوهيون و اخذت عهداً على نفسي ان اسانده حتى يصل الى اعلى المناصب ، بسبب ايمانه بي و مساندته لي عندما كنت طالبة تحت التدريب في ادارة المشروعات في الشركة و هو كان المدير التنفيذي وقتها و المرشح لتولي رئاسة مجلس الادارة وسط العديد من كبار المساهمين و الذين يملكون خبرات كبيرة ، دعمي له جعله يقع في غرامي و يطلب الزواج مني ، وقتها لم استطيع الرفض فانا ايضا أحببته و احببت كونه شخص طموح و ناجح و ذو شخصية قوية اثرتني منذ ان رآيته و بالفعل تزوجنا و تعاهدنا على ان نحقق طموحنا و نصل لاعلى المناصب و نحن ممسكين بايدي بعضنا البعض ، و لذلك قررت تأجيل حملي عدة سنوات حتى يصبح كيوهيون بمنصب رئيس مجلس الادارة، عارض كيوهيون الآمر في بادئ الامر لكنني تفاهمت معه و شرحت له وجهة نظري و ان ذلك سوف يكون افضل حتى تستقر حياتنا و نتفرغ لذلك الآمر ، و بالفعل تفهم الوضع كانت حياتنا وردية في البداية حتى تسلم كيوهيون منصب رئيس مجلس إدارة الشركة، قرر بعدها إن نفكر في امر الحمل ، حاولت التهرب منه لانني كنت ارى ان الاعمال اصبحت تتراكم عليه و يحتاج من يسانده ، لكنه آبى ذلك بشدة و اخبرني ان اذا كان العمل سيؤثر على حياتنا الشخصية فمن الافضل ان اترك العمل ، و بالفعل ابتعدت لفترة حتى حدث الحمل ، و طوال تلك الفترة كنت اراه كم كان يعاني من كثرة الاعمال عليه ، انتظرت حتى وضعت طفلتنا لين التي اطلقت عليها اسمها تيمناً لصديقتي في الجامعة التي حاولت الانتحار نتيجة سوء معاملة والديها لها و بعد انقاذها نقلت الى دار رعاية حتى تتحسن حالتها النفسية و لم اعلم عنها شئ منذ ذلك الحين كنت اشعر بالحزن الشديد تجاهها و تمنيت لو كان باستطاعتي مساعدتها و الاستماع لها قبل ان تقدم على الانتحار ، رغبت ان تولد لين مرة اخرة و لكن بين يداي حتى ارعاها بشكل جيد ، و لكن مع الاسف ارتكبت الخطأ نفسه ، فبعد ذلك عدت الى العمل و كنت احاول افراغ وقت كافي للعناية بها ، و لكن مع مرور السنوات اصبح هذا الوقت يقل و يقل حتى وصل بنا الحال اننا نمضي عدة اسابيع دون ان نرى بعضنا البعض ، ارتقيت في منصبي من موظفة الى مديرة المشروعات حتى وصلت الى مديرة تنفيذية للشركة ، و في تلك الفترة كان اعتمادي الكامل على الخدم في رعايتها ، و لم يطل اهمالي صغيرتي فقط بل انه وصل لاهمالي لزوجي و حياتي الشخصية ، اصبحت لقاءتي مع كيوهيون تدور حول العمل فقط ، نهضت و وقفت امام المرآة انظر الى شكلي و ملامحي التي تغيرت نتيجة الاجهاد ، حبست نفسي داخل تلك المرأة التى ترتدي البذلة الرسمية و تغطي آلام جسدها و تسدل شعرها بطريقة تقليدية ، و القليل من مستحضرات التجميل يخفي ارهاق وجهها ، تناسيت الفتاة المرحة المليئة بالحياة و دفنتها وسط الاوراق، التقارير و الملفات ، لم تكن تلك الحياة التي وددت لو ان اعيشها بصحبة كيوهيون ، تلك الحياة هي التي فرضت نفسها علي وجعلتني انخرط بها ، اعلم انني مقصرة و لكن لم يكن عليه القاء اللوم علي وحدي ، فذلك كاد ان يهشم قلبي ، هو أيضاً سببا فيما وصلنا اليه ، كان عليه وضع حد بما افعله ، كان عليه منعي ، ربما كلماته تلك ان قالها منذ مدة طويلة لكانت ذات تأثير اكبر ، لكن مع الاسف ما وصلنا له لا يجعلني انظر خلفي مرة اخرى ، علي المواصلة حتى لا اخسر ما وصلنا اليه ، اعلم ان تلك انانية لكنها افضل من اتخذ قرار عاطفي يؤدي بنا للتراجع الى الخلف ، مسحت وجهي من الدموع و انا اتمتم _ هذا ليس وقت البكاء ، علي التفكير الآن جيدا لانقاذ ما يمكن انقاذه ، لا يمكنني الخسارة ، انا لم و لن اعتاد على ذلك ثم اصلحت تبرچي و حملت حقيبتي و خرجت لانهاء ما تبقى من اعمال اليوم كي استطيع التفكير في حل لاصلاح ما تم افساده اليوم . ************** " لا تنسوا التعليقات و الاعجاب و المتابعة بلييييييييييييز " * Enjoy Sweeties * ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD