تن*د و اومئ متفهماً
_ معك حق ، دعك مني لقد شغلتك بامور لا تهمك
_ لا تقول ذلك نحن اخوة ، لقد نشأنا معا منذ الصغر و كانت خالتي بمثابة أما لي بعد وفاة امي ، لذلك فان شأنك هو شأني و يهمني ان اطمأن عليك
ابتسم له بامتنان ثم تسأل
_ اخبرني كيف تسير امور حياتك
تحدث بشرود
_ مهنياً اصبحت رئيس قسم الاورام بمشفى لوس انجلوس و ذلك يعد منصب كبير داخل المشفى ، و بعد ان انهيت الماچيستير و الدكتوراه تم تعيني استاذً بجامعة كاليفورنيا البحثية ، اقسم انك سوف تتعجب ان رأيتني اقف امام الطلاب و اشرح لهم بوقار وثقة ، او عندما اقف بقسم الطوارئ اوجه الاوامر الى الطاقم الطبي الذي يعمل معي ، لن تصدق ان ذلك الشخص هو هيوكچاي المرح الذي كان يمزح و يصنع العديد من المقالب بكم
تحدث ضاحكاً
_ انني اتخيل ذلك الآن و لا استطيع تصديقه ، هذه حياتك العملية ماذا عن حياتك العاطفية ؟ الم يحن الوقت كي تختار من تسكن قلبك ؟
_ حتى انت كيوهيون ؟ الحاح ابي الذي دوما يطلب مني العودة و الزواج في كل مكالمة ، حتى انه يخطط لذهابي في موعد مدبر مع طبيبته المعالجة
_ و لما لا هيوك ؟ انت تتقدم في العمر و بحاجة لا يصبح لد*ك اسرة و حياتك المهنية مستقرة و لد*ك منزل ، ما الذي ينقصك كي تستقر و تتزوج ؟
_ الامر ليس كذلك ، انا اود ان التقي بمن تمس روحي ، بفتاة انبهر بها منذ النظرة الاولى ، ليس فتاة تفرض علي
سأله بشك
_ هل مازلت تفكر بتلك الفتاة ؟
نظر باندهاش ثم اجاب بيأس
_ لن اكذب عليك كيوهيون ، لا استطيع نسيانها حتى بعد مرور تلك المدة مازالت تشغل تفكيري ، في بعض الاوقات اتخيل كيف اصبحت ، هل تغير شكلها ؟ ام مازالت كما هي محتفظة ببريق عينيها و مثابرتها و جمالها الأخاذ ، يا ترى ماذا اصبحت ؟ و اصاب بوخزة داخل قلبي كلما فكرت انها من الممكن ان تكون قد تزوجت او سكن قلبها شخص اخر ، حتى انني فكرت في البحث عنها فى هذه الايام كي اريح عقلي قليلا من التفكير بها و ليحدث ما يحدث
_ لما لم تخبرها في ذلك الوقت هيوك ؟ ما الذي منعك ؟
_الخوف ، لقد شعرت بالخوف وقتها من الرفض ، فهي لم تظهر عليها اي علامات توحي بانه يوجد اعجاب متبادل بيني و بينها ، كان كل ما تفكر به هو الدراسة فقط ، حتى عندما طلبت منها ان تختار تخصص الاورام معي كي لا تتركني وحدي رفضت و فضلت اختيار ما ترغب به ، ليتني تجرأت وقتها و اخبرتها بحبي حتى و ان رفضت لكان ذلك سيصبح اهون مما انا عليه الآن ، أنا اتعذب عذاب لا يعلمه احد
_ لا تفكر بسلبية هيوك ، القي بالماضي وراء ظهرك و فكر بحاضرك و مستقبلك العمر يمضي و الماضي لن يعود
رد بحزن
_ ليته يعود كيوهيون
_ هذا الشئ ليس بيدينا ، صدقني انا ايضا اتمنى ذلك حتى اصلح الكثير من الاشياء لكن الامر صعب للغاية ، بل انه مستحيل ، لذلك علينا ان نمضي قدماً ، فكر في رغبة والدك و والدتك التي تمنت ان ترى اولادك قبل وفاتها ، اعتقد ان فكرة والدك جيدة ، جرب لن تخسر شئ ربما تكون هذه الفتاة المنشودة التي ستغير وضعك
فكر للحظات ثم اومئ بتفهم
_ سأفعل ، رغبة في ارضاء والدي هو بالنهاية معه حق
_ اتمنى حقا ان تجد ضالتك معها هيوك و يستريح قلبك من هذا العذاب
ابتسم له شاكرا
_ شكرا لك كيو
ثم عادوا يتناقشون في امور حياتهم و يتذكرون مواقفهم عندما كانوا صغارا بينما ينهون طعامهم
*******
Nayeon Pov
طوال يومي داخل العمل عقلي منشغل منذ ان علمت بامر حضور هيوكچاي ، افكر هل احضر هذا المؤتمر ام لا ؟ لدي شعور بالرغبة الشديدة في الحضور
داخل اعماق قلبي ،
ارغب في رؤيته حتى و لو لم تسنح لي الفرصة بمصافحته و التحدث اليه ، اود فقط اشباع انظاري منه حتى لو للحظات معدودة ، هل ستأتيني الجرءة كي افعل ذلك ؟ ثم ماذا اذا لم يكن هو هيوكچاي المقصود ؟ يا إلهي ماذا افعل ؟
ليس لدي وقت لافكر لم يتبقى سوى الغد ، و بعده سينعقد المؤتمر ، كنت انظر لنفسي في مرآة غرفة استراحة الاطباء و لملامح وجهي ، بالرغم من بلوغي عامي الاربعين الا انني مازالت احتفظ بمظهري الشبابي دون تجاعيد ، فقط ينقصني بعض العناية بالبشرة ،
اخذت افكر ، هل هو ايضا مازال وسيم كما السابق ؟ اشعر ان عقلي مشتت من كثرة التساؤلات و الاسوأ من ذلك عندما يخطر على بالي امر حياته العاطفية ، ربما يواعد او تزوج و اصبح لديه اطفال ، اخذت احك رآسي لطرد تلك الافكار و لكن وا****ة ليس هناك فائدة ،
خطرت على بالي فكرة فاخرجت هاتفي من جيب معطفي ، و اخذت ابحث عن معلومات عنه عبر الانترنت ، ابتسمت عندما ظهرت صورته و تذكرت هيئته بالماضي ، يالهي مازال محتفظ بوسامته كما هو لم يتغير فقط يظهر معها بعض الرذانة ، واصلت البحث عنه و ما وجدته اثار دهشتي ، انه اصبح يمتلك العديد من الابحاث المنشورة باسمه في علاج السرطان ، يبدو انه بات له شأن كبير في الخارج، ظهر موقع لديه سيرته الذاتية فدخلته و اخذت اقرأ عنه ، ياالهي لا اصدق ما وصل اليه تمتمت بسعادة
_ يبدو انك عملت بجد طوال السنوات الماضية فتاي المشاغب الوسيم
اكملت بحثي عنه و لكنني لم اجد شئ يخص حياته الشخصية ، خرجت من الموقع و اكملت فوجدت حسابه على الانستجرام ، دخلت عليه و اخذت اشاهد صوره ، جميعها صور له اثناء مؤتمرات و اجتماعات و بعض الصور مع والده و والدته في الصغر و مع اطفال اخرون ربما اصدقاءه ، و وسط تلك الصور كان هناك صورة بإعلان عن عقد مؤتمر بالمشفى لدي ، فتأكدت من انه هو الذي سيحضر،
فتحت صورة له اثناء القاء كلمات في مؤتمر ما ، يا الهي الى جانب جاذبيته اصبح يتميز باطلالة رائعة في جميع لقاءاته و هذا ما لاحظته في جميع صوره ، فتحت اخرى تجمعه بطفل يبدو انه صديقه او احد اقرباءه و انا انظر لها بإعجاب ، لقد كان لطيفا للغاية حقا في صغره،
دققت النظر في الطفل الذي معه و انا اتمتم
_ اشعر انني رآيته منذ فترة لكن لا اتذكر أين ؟ تذكرت انه يشبه تشو كيوهيون زوج ساندي ، يا لها من صدفة ، فتحت على اخرى و لكن في تلك كان بعمر اكبر قليلا اعتقد بالمتوسطة كان يضع ذراعه على كتف صديق له ،
نظرت اليه بتعجب
_ هذا ايضا يشبه شخصا ما اعرفه ، ماذا كان يدعى ؟ اها لي دونجهي ، يا الهي ما هذه الصدفة العجيبة ؟
خرجت منها و استمريت في البحث و لكنني لم اجد صورة له تدل على انه يواعد او قد تزوج ، خرجت من الانسجرام و تن*دت براحة و انا اقترب من الاريكة المتواجدة في الاستراحة
_ اذا فهو ربما لم يتزوج بعد
ثم اختفت ابتسامتي و انا اسقط على الاريكة و انا افكر و امسك برأسي
_ و ربما يواعد سراً أيضاً
اخذت ابعثر شعري بضجر ، يا الهي رأسي سينفجر من كثرة التفكير ، ماذا علي ان افعل ؟ ، اغمضت عيناي للحظات كي استعيد ثباتي
ثم فتحتها وتحدثت بعزم و ثقة
_ لقد انتهى الآمر سوف اذهب و ليحدث ما يحدث ، على الاقل سيهدئ قلبي برؤيته و يتوقف عقلي عن التفكير في آمره
انهيت عملي و اخبرت وو يونج انني سوف آخذ الغد عطلة و طلبت منه اخذ مكاني ، ذهبت الى الطبيب هان كي اطلب منه السماح لي باخذ العطلة ، اعلم ان ذلك صعب فبصفتنا اطباء عطلاتنا محدودة ، حتى اننا نعمل في العطلات الرسمية و الاسبوعية ، و بعد عدة محاولات معه وافق مقابل ان اتولى امر انهاء بعض التقارير التي يريد تسليمها الى مدير المشفى ،
لم يهمني الآمر و اسرعت الى مكتبي كي انهيها سريعاً ثم سلمتها له و ذهبت الى منزلي ، تناولت طعامي ثم خلدت الى النوم.
في اليوم التالي
ذهبت الى احد مراكز التجميل القريبة من منزلي و قمت بعمل عدة جلسات للعناية ببشرتي و جسدي و بدلت تسريحة شعري ثم خرجت و ذهبت نحو المركز التجاري كي اقتني ثوب جديد فجميع ملابسي قديمة و لم اتسوق للشراء منذ وقت طويل بسبب ازدحام وقتي و عدم اهتمامي بمظهري فانا دوما احبس نفسي داخل الملابس الطبية و المعطف الابيض و الحذاء الطبي الواسع ،
اخذت اختار بين عدة فساتين حتى اخترت فستان ابيض اللون مزين ببعض الورود الزرقاء الصغيرة ، ثم ذهب و اقتنيت حذاء انيق ابيض اللون ذو كعب عالي
اخذتهم و عدت الى المنزل و في صباح اليوم التالي استيقظت مبكراً بتعب نتيجة سيري لفترة طويلة بالامس من اجل شراء ما اريده ، تناولت افطاري و اخذت حمام دافئ حتى استعيد نشاطي ، وضعت بعض الاقنعة و مستحضرات العناية بالوجه كي اجعل بشرتي صافية ، ثم كويت احد معاطفي النظيفة و وضعته في الحقيبة ، ارتديت الثوب و صففت شعري و وضعت القليل من مستحضرات التجميل عليه ان يراني في احسن صورة لي بعد تلك الفترة، ثم ارتديت حذائي و توجهت الى المشفى ،
بمجرد وصولي كان جميع من بالمشفى يتفحصوني بدهشة ، معهم حق فهذه اول مرة اذهب الى عملي و انا في كامل اناقتي ، دوما اذهب و انا ارتدي ملابس غير متناسقة و علامات الارهاق ت**و وجهي و جسدي ، دخلت الى استراحة الاطباء كي اضع حقيبتي و ارتدي معطفي ثم خرجت لاصطدم بوو يونج امامي ينظر لي بدهشة و فمه مفتوح
_ يا الهي غير معقول هل انتي چانج نايون بالفعل ؟
ضحكت ساخرة
_وهل تعمل معك فتاة اخرى بهذا الاسم ايها الأ**ق ؟
_لم اصدق عندما سمعت ما يقولونه انكي أتيتي بكامل اناقتك الى المشفى فآتيت مسرعاً كي اتحقق من ذلك
نظر لي بتفحص ثم اكمل بمكر
_ لكن دعيني أحرز ، هل كل ذلك من اجل هيوك ؟
شعرت بالارتباك لاجيبه و انا راحلة هربا منه
_ لا هذا غير صحيح فانا لا اعلم اذا كان هو ام لا
اسرع ووقف امامي ثم ابتسم بشك
_ حقا !!!!
_ نعم بكل تأكيد ، لقد فعلت ذلك فقط من اجل مظهري بالمؤتمر، لم اريد ان أبدو بوجه مرهق
_ اذا سوف تحضرين المؤتمر ؟
_ نعم اود اكتساب معلومات عن هذا الآمر ليس اكثر ثم هيا ابتعد لدي العديد من الاعمال عليا انهاءها قبل بدء المؤتمر ، و توقف عن الأسئلة معي كمحقق
_ حسنا سوف اسجل اسمك معي في قائمة الحضور و نتقابل هناك
تركته و رحلت مسرعة ، اخذت انهي اعمالي و انا عقلي منشغل بأمر المؤتمر ، بين كل حين و اخر انظر الى الساعة و كلما وجدت الثانية تقترب يزداد قلقي و ارتباك ، دقت الساعة الثانية و حان وقت ذهابي الى قاعة مؤتمرات المشفى ، اقف الآن عند منصة الاستقبال و انا اشعر بالتوتر الشديد لا اعلم كيف اتصرف ،
اخذت شهيقا و كتمته لعشر ثواني ثم اخرجته و فتحت كاميرا هاتفي الامامي لاتفحص مظهري ثم نظرت في الساعة و اغلقت الهاتف ثم توجهت نحو القاعة ، كان قد بدء الاجتماع و مر عشر دقائق منه وقفت امام باب القاعة و اخبرت مسؤولة التنظيم باسمي الذي وجدته مدون بالقائمة لتسمح لي بالدخول ،
امسكت بالمقبض و سحبت الباب لينفتح و اراه امامي ، يقف في شموخ و هو يشرح للمتواجدين ، اخذ قلبي يخفق بشدة و انا اقف في ثبات امامه ، لا يفصلني عنه غير بضعة امتار ، انتبهت لمن حولي لأخفي ابتسامتي و اجلس على احد المقاعد ، و بينما كان الجميع منشغل بما يشرحه ، كان قلبي و عقلي و عيناي هائمين به لا اصدق انني اراه امامي بعد هذه المدة الطويلة ، فمنذ سفره قلت اتصالاتنا حتى انقطعت تماما ، و الآن هو امامي اشعر انني سوف اطير من السعادة ،
ما زاد سعادتي اكثر عندنا دققت في اصابع يديه و لم اجد محبس ، اخذت اعد الثواني و الدقائق و الساعات بلهفة و اشتياق حتى انتهى المؤتمر و اقترب يصافح رؤساء الاقسام و يلتقط الصور معهم ، اشعر بالارتباك الشديد كلما يقترب ،
ماذا افعل ؟ هل اذهب و اصافحه مباشرة ؟ لكن هل يتذكرني ؟ ربما ان اخبرته عني سوف يتذكر .
*******
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب بليييييز "
* Enjoy Sweeties *
? ?