Six

1023 Words
POV أيرا لويت ذراعها وانا اسمع صوت ت**ر عظامها قبل ان اركلها بقدمي في معدتها لتصطدم بشجرة خلفها ثم عاجلتها بأن امسكت برقبتها قبل ان تستطيع النهوض و**رتها ثم رميت جسدها الهامد على الارض. هذا ما اخبرنا به الجاما في التدريبات عند مواجهة مصاصي الدماء، اسهل طريقة لقتلهم هي **ر رقبتهم والافضل حرق جثثهم بعد اقتلاع الرأس ولكن ليس لدي مزاج لكل هذا فلا زال لدي اثنان وهما يبدوان اقوي من تلك المرأة بمراحل خاصة ذلك الذي يترأسهم. "من التالي؟" سألتهما وانا ازيح جسد الليزا بقدمي واتقدم امامهما. "اسمح لي سيدي" سأله الرجل. "تفضل" مد له يده في حركة درامية ومن ثم تقدم ذلك الضخم امامي، يبدو انه يزن طنا او اثنين، كما يبدو انه قوي بما يكفي ليحطم عظامي لو كنت مستذئبة عادية. انه اضخم الثلاثة مع جسد مفتول العضلات بشكل مخيف وشعره البني مع لحية خفيفة. قبل ان ادرك انني احلل جسده كنت اطير بعيدا واصطدم بشجرة ابعد وبعدها تقع الشجرة من خلفي، نهضت وانا احاول قياس الطاقة التي يملكها. وقبل ان احلل سرعته كان امامي وامسكني من عنقي وهو يضغط على عنقي بيده الكبيرة بقسوة،ويرفعني الي الاعلي .حاولت ان افك رقبتي بيدي ولكن يديه كالكماشة ابت ان تفتح حتي ولو لمسافة انش واحد حاولت ان انظم انفاسي ولكن لم ينجح الامر نسبة لأنه يضغط بقوة علي حنجرتي وهذا يعطيني ثانيتين من التفكير قبل ان يفصل عنقي عن الرأس. مددت يداي الي ذراعه الذي يخنقني به وزرعت فيه مخالبي التي بدأت بالتمدد ومن ثم وضعت ساقاي علي ص*ره ودفعت بأقصي قوتي كي تنقلع ذراعه من كتفه واقع انا علي الارض. صرخ بألم والدماء تنهمر من مكان ذراعه سابقا قبل ان يصر علي اسنانه " ايتها اللعينه" صرخ وهو يحاول احتواء الألم ولكني استغليت هذه اللحظة. نهضت بسرعة وفككت ذراعه ورميتها بعيدا عني ثم بدأت بتسديد اللكمات بسرعة الي خصره كي اوقعه ولكنه كان يصد حركاتي بذراع واحدة وببراعة. لكن ان لم اقاتل سأقتل لذا ركضت من خلفه وبسرعة تسلقت علي ساقه ومنها علي ظهره لاجلس اخيرا على كتفه واسحب يده الاخري احاول خلعها ولكنه كان اسرع مني ورماني لاصطدم بالارض بقوة، وقبل ان انهض كان يسدد ركلات بقدمه علي جسدي حتي ابتعدت عنه وجسدي اصبح يؤلمني، بصقت كمية الدماء التي تجمعت في فمي وبسرعة فكرت 'علي ان اخلع الذراع الثانية قبل ان اقتل.' ركضت اسرع وقمت بنفس الحركات ولكن بسرعة وماهي الا لحظات حتي طارت الذراع الثانية في الهواء وهو اسقطني من فوقه لاقع مرة ثانية علي الارض. نهضت قبل ان يبدأ بركلي ولكن تفآجأت به يقف وجهه احمر بشدة كأنه يعاني مشكله في التنفس ، حولت نظري الي الرجل الثالث لاجد انه يضم قبضته وعندما تركها سمعت دويا علي الارض لادرك ان الضخم قد سقط "انه دوري انا أليس كذلك؟" تكلم وهو يتقدم نحوي بخطوات بطيئة امكنني ان ارى شعره الابيض وعيناه العسليتان، الغريب ان لم يحولهما بعد ما يعني انه لا يود قتالي او انه لا يحتاج قوته لقتالي علي ان اهرب فأنا سأموت قبل ان افكر في اي وسيلة لقتاله، مستواه أكبر مما يمكن ان اتخيل، لانه ببساطة قتل خادمه بضم قبضته. وانا في خضم افكاري وجدته يقف امامي، مد يده يلمس وجهي. اردت ان ابتعد ولكن جسدي تجمد فجأة واصبحت غير قادرة علي الحركة ابدا وكانني مشلولة. " يا لك من امرأة قوية" قال بعد ان ابعد يديه من علي وجهي وانزل يده لتمسك بخاصتي قبل ان يرفعها الي انفه ويتنشقها " ي للهول رائحة دمائك... ، انها... لذيذة جدا.!" اكمل بعد هذا "وهذا امر غريب، عادة يكون طعم دمكم مق*فا للغاية، لكن هذا؛؛ هذا.. رائحته لذيذة، بل رائعة". مد يدي بين انيابه وغرزها هناك شعرت ببعض الالم ينتشر بيدي ثم بالدم يتدفق قبل ان يشربه هذا الشيطان. ملمس شفتيه فوق مع**ي واصابعه تضغط علي اوردتي وشرايني ودمي يخرج مني بهذه الطريقة، كل هذا جعلني اشعر بالضعف.ساقاي ارتختا لاقع علي ركبتاي. بعد ان ترك يدي، انغلق الجرح بواسطه طاقة الشفاء لكن جسدي اصبح منهك للغاية لم استطع ان اتحرك من مكاني،ولا حتي خطوة. اقل حركة أقوم بها تأتيني الآم تبرح جسدي.فوقعت علي الارض واغمضت عيناي وغصت في الظلام، هذه اول مرة اغمض فيها عيناي بدون احلام منذ اربع ايام. ------- استيقظت بعد مدة لأرى انني في كوخ ما، واظن انني لا ازال في الغابة نسبة لرائحة الاشجار التي تملأ الغرفة، ادرت نظري في الغرفة، كانت واسعة قليلا، ارضيتها مغطاة بسجاد بني اللون والنوافذ مغلقة بستائر من نفس اللون. الفراش هذه المرة لم يكن بعض الاوراق الجافة بل لحافا ناعما ووسادة مملؤة بالريش،حقا المكان مريح "اين انا؟ سألت بعد فترة من استيقاظي مالذي جاء بي الي هذا المكان. فجأة عقلي امتلأ بأخر الذكريات قبل ان اركز جميع حواسي. نهضت ببطء من الفراش ونظرت لملابسي التي ارتديها فستاني الوردي ممزق بشكل مريع .رفعته وبدأت اسير علي اطراف اصابعي الي ان وصلت الي الباب، ادرت القفل ببطء وفتحته، حمد للاله لم يكن مغلقا، لانني كنت بحاجة للخروج من هنا بهدوء بلا احداث اي جلبة. ما ان فتح الباب حتى رأيته، عيناه الحمراوتان تظهران بوضوح بينما الظلام ابتلع باقي جسده، رائحة الدم التي انتشرت ابلغتني انه ربما يتناول طعامه. "اخيرا استيقظتي" فاجأني بسؤاله ورأيته يرمي جثة فتاة بعمري "ما الذي افعله هنا ولماذا لم تقتلني بعد؟" خرجت الكلمات مباشرة لعق شفتيه بل**نه وتقدم نحوي، ، "لي اسبابي الخاصة" اجاب بهدوء وهو يبتعد مجددا، "هل انتي جائعة؟" اشار الي جسد الفتاة الملقى ارضا لاكشر اتفي بتقزز " حتي ولو كنت كذلك فأظنني قد فقدت شهيتي" "هذا مؤسف حقا، رمي هذا الطعام يعد تبذيرا كبيرا" اردف وهو يذهب لمكان ما وصوته يصلني ثم يعود وهو يحمل طبقا به بعض الخضروات ثم وضعه علي الطاولة وأشار اليه قائلا" تناولي هذا بسرعة" تحرك جسدي بلا سيطرة مني لأتناول قطع التوت بينما هو اتخذ له مجلسا بعيدا عني ومن ثم بقي يحدق فيّ. بعد ان انتهيت من تناول الطعام رفعت بصري إليه ووجدته ينظر في بقعة ما من الحائط خلفي. "ماالذي تريده مني؟" سألته مجددا، من المؤكد ان اسبابه تلك مهمة له والا لما كان قد ابقاني علي قيد الحياة. "أدعي إيكون،احد نبلاء المملكة الدامية" قال بهدوء وهو يحرك نظره بإتجاهي. " هناك شيئ ما... شيئ ما قد استغرقني البحث عنه مدة طويلة" تحرك امامي وهو يسير بهدوء من اليمين الي اليسار ثم يعود بخطواته وكأنه يدرس الامر ليخبرني به. علمت بأنه سيكون امرا خطيرا، سكان المملكة الدامية او مصاصو الدماء دائما م يحملون الضغينة لكل الكائنات، هم اشبه بالشياطين، خبيثون وذو عقول ماكرة وللأسف فقد تورطت مع احد منهم... ________ كل عام وانتم بخير ????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD