الحلقة السابعة
خرجت عالية من الاوضه علشان تصالح جمعه بعد ما اتضايق من كلامها كان واقف في الشباك
بيشرب سيجارة شكلها غريب من الواضح
إنها كانت مش سيجارة عادية و إن فيها م**رات
نادت عليه ما ردش عليها و كمل شرب سيجارته
بعد م ا اهتمام قربت منه و قالت انت مش بترد علي ليه يا جمعه ؟
حاسس ضعفها فقرر انه يتمادى أكتر و أكتر و يذلها اكتر و اكتر علشان تخضع له و ما تفكرش تعترض على اي حاجه يطلبه منها و ترمى نفسها بنفسها تحت رجليه من غير و لا كلمة
التفت لها و قال بجدية خشى لمى هدومك و كل حاجتك دلوقتي حالا
فى الشنطة عشام هرجعك مكان ما جبتك يلا
اتصدمت من كلامه لدرجه إنها ض*بت بإيدها على ص*رها بقوة
و ولطمت على وشها و صرخت و قالت : ترجعني فين يا جمعة عايز ترجعني تانى علشان يدبحوني
معقول مش خائف علىا للدرجه دي ؟!
ما كانش العشم ابدا فكرتك بتحبني زي ما انا باحبك و سبت كل حاجه ور ميتها ورايا و جيت معاك و صدقتك عشان ده يبقى جزاتى
التفت لها و قال ببرود و اللي بيحب احد مش بيسمع كلامه و بيثق فيه احنا من ساعه ما وصلنا وانت قلبه بوزك و مش عاجبك حاجه كانك مش عايزاني
ردت عليه وقالت مش عايزاك ازاي امال هربت معك ليه وسيب أهلي ما تقول كلام يتعقل يا جمعه !
كمل مسرحيته معها للاخر و بدا يقنعها بشخصيه المحب ه اللي بيخاف عليها و قال بتأثر مصطنع :
انا اكثر واحد في العالم ده بيخاف عليك لكن انت مش حاسه ولا مقدره كده
كل تفكيرك اني طمعان فيك مش كده انا مش عايز اصدمك ان احنا مستحيل نقدر نكتب جوازنا عند مأذون تعرفي ليه ؟
سألته بسذاجتها المعتادة : ليه يا جمعه انت مش ناوي بجد تكتب على عند ماذون زي ما وعدتني
رد عليها بحزم و جدية و قال :
لان ده بسهوله هيخلي اهلك يوصلوا لك و يعرفوا عنواننا هنا و يجوا يدبحوني ويدبحوكى هنا
فهمتي ليه يا غ*يه انا مش عايز اكتب عند ماذون انا باحبك و خايف عليكى اكتر من نفسى وانت عايزه تضيعينا إحنا الاتنين
صرخت فيه : طب و ليه ما قلتليش الكلام ده من الاول انت وعدتني ان احنا هنتجوز جواز رسمي دلوقتي جاي تغير كلامك بعد ما بقيت تحت يدك لك و عارف و متاكد اني مستحيل اقدر ارجع على اهلي مهما حصل
رد علي برود وكمل كذبه وقال : انا ما كنتش اعرف الكلام ده غير من ياسر صاحبي من شوية
وقال لي لو اتجوزنا رسمى واتسجل في الحكومة أهلك لو سالوا علينا فى المركز ممكن يقدروا يوصلوا لعنوانك هنا و يعرفوا ان احنا اتجوزنا و ساعتها انت عارفه ايه اللي هيحصل لي ويحصل لك فهمتى و لا لسه ؟!
اتجمعت الدموع في عينيها و حست بضياع رهيب
و قالت يعنى هعيش انا وانت مع بعض في الحرام يا جمعه دي اخرتها
اتعصب عليها جمعه وقال بعلو صوته قلت لك مش حرا م مش حرام
ده حلال جواز حلا ل بس مش متسجل عند الحكومه بس ده الفرق
الجواز أهم حاجة فيه إن انا طلبت ايدك وانت وافقت وفي شهود عايزه ايه تانى
تقدرى بيه تثبتي حقك ولو خلفنا سهل تثبتى النسب و تاخذي كل حقوقك
ردت ببخوف : أصل خايفة يبقى حرام عشان كده بسألك
رد عليها بنفاذ صبر :
قلت لك مش حرام و لو مش عاجبك عيشتى معاكى وشايفة إنها حرام و مش عاجبك الحرام
يلا
ا تفضلي بره وبدأ يشدها من يدها ويجرها ناحية الباب و يطلعها بره البيت وهى بتقاوم
و بتصرخ و تقول له خلا اص يا جمعه
هاعمل اللي انت عايزه خلاص ابوس ايدك انا ما اعرفش حد هنا وما ليش حد غيرك دلوقت بس ورحمه الغالين عندك يا جمعه اوعى تكون بتخدعني انا ما عادش لي حد الا انت دلوقت اثق فيه
اتحولت كشرته لابتسامة خبيثة و قال بمحن : بكرة
تعرفى والايام تثبتلك أنا بحبك قد إيه
و عمرك ما هتندمى على قرارك ده
و بدأ يقرب منها و يحاوطها بدراعه بلمسات
شهوانية حاولت تقاومها في البداية لكنه قدر
ي**ر كل ذرة مقاومة جواها و عرف بخبث
يثير جواها الرغبة و سلمت له نفسها بكل
استسلام و سعادة وهمية هتدفع تمنها بعدين
وهو حس إنه ده يوم سعده عشان بكل سهولة أخد منها كل حاجه و ملك فى ايده كل شىء يخصها
فلوسها و دهبها حتى جسمها و برائتها دنسهم
بكل فرحة و هى مستسلمة له لأقصى درجة !
دخل جرى الأوضة و كانت صدمة كبيرة لما لقى سدال مرمية على السرير و هدومها متقطعة
و فى دم على الهدوم و السرير
جرى عليها بلهفة و قال : سدال !
انفجرت فى العياط أول ما شافته و قالت له
بعتاب و لوم و ضعف : ليه سبتهم يعملوا فيا
كده يا ايه يا ابراهيم هو ده وعدك لي
صعب عليك **رتها و رد عليها وقال : صدقيني يا سدال ده كان غصب عني انا ما كنتش اعرف اي حاجه عن اللي ناويين يعملوا فيك لو كنت اعرف كان مستحيل اسمح لهم يعملوا فيك كده
كانت حاسة باعياء شديد من عارفه من وجع جسمها
كله اللى حساه كأنه ات**ر من عنفهم و تكتيفهم
فيها و لا وجع روحها و **رة نفسها و الصدمة
النفسية اللى اتعرضت لها
ساعدها ابراهيم إنها تقوم و لما حس إنها مش قادرة تمشى شالها لحد الحمام و قالها خدى دش سخن
يريح جسمك يا سدال
و رجع هو الاوضة و غير ملاية السرير ورمى الهدوم المتقطعة ورجع شكل الاوضة زى ما كانت قبل
ما يحصل فيها للى حصل
و وقف ينتظر خروجها لكنها اتأخرت فحس بالقلق
عليها فراح ناحية الحمام و خبط عليها
ردت بضعف و قالت: طالعة أهوه
و بعد دقايق طلعت و هى باين عليها إنها لسه
متوجعة فقرب منها عشان يشيلها للأوضه
لكن هى قالت له : سيبنى. أنا أقدر أمشى لوحدى
و بالفعل تحاملت على نفسها لحد ما دخلت الأوضة
و هو دخل المطبخ و حضر لها كوباية لبن دافية
بعدها دخل الاوضة لقاها دخلت السرير
حط كوباية اللبن عل الكمودينو اللى جنب سريرها
و سألها و قال : عاملة ايه دلوقتي يا سدال؟
اتن*دت بغضب و حزن و قالت بعصبية: هكون عاملة
إيه ؟! زفت أهو زى ما انت شايف
مش عارفه هيحصلى إيه أكتر من كده ؟
ارجع اعيش في بلد زبالة زى دى و اتجوز واحد زى حضرتك و يتعملى دخلة بلدى ب*عة لسه هيحصلى
إيه تانى ؟
كلامها خلى إبراهيم يغضب و فى نفس الوقت
يستغرب ازاى كانت من ه دقائق قليلة م**وره وضعيفه بالشكل اللي بالشكل ده ودلوقتي رجعت زي ما كانت بالظبط بطريقتها وكلامها و اسلوبها قليل الذوق و ال متكبر في الكلام
ما ردش عليها و سابها وخرج من الأوضة و قفل الباب وراه بقوة و هو مش عارف ازاى هيتعامل
مع الشخصيه العنيدة دى و خايف صبره
ينفد عليها و ساعتها هتعرف بجد قد إيه هو كان
كويس معاها فى البداية لأقصى درجة بس هى اللى اختارت الطريق الصعبة
فى بيت رامي
رمى جسمه على السرير من شدة التعب و وجع
الض*ب اللى حصله من رجالة عبد الفتاح
و بدأ يحكى لوالدته كل اللى حصل من ساعة
ما نزل النهارده الصبح علشان يروح شغله و لحد ما رجع من شويه و حصل اللي حصل
تغيرت ملامح والدته اللي صدقك كلامه وقالت بحزن مسكينه يا شروق دي طلعت اغلب من الغلب نفسه هتروح فين البنت ياولداه بعد ما ضاعت من كله
بص لها باستغراب وقال بضيق : يعني صعبان عليك شروق و مش صعبان عليك ابنك اللي مستقبله تدمر علشان يوم فكر يعمل خير ؟
يبقى ده جزاتي انا كمان تدمرت زيها بالضبط سمعتي وحياتي والبنت اللي باحبها
ايه اللي مستحيل توافق ترتبط بيا بعد الفضيحه اللي حصلت دي وكمان عبد الفتاح اللي متاكد ان هو حاططني في دماغه دلوقتي ومش هيسكت الا لما يدمرني كمان وكمان
رديت عليه بوزن وقالت والنبي يا ابني انتم الاثنين صعبانين علي وما لكوش ذنب بس هي عيني وحيده و بنت و من**ره هتروح فين دلوقت ؟
بدأ رامي ينتبه لشروق ويسأل : آه صحيح هي شروق !؟ راحت فين مش كانت معنا بره راحت فين بعد كده يا امي ؟
ردت عليه والدته وقالت : والله ما اخذت بالي يا ابني من ساعه ما شفتهم بيض*بوك لحد ما فوقتك ودخلنا جوه ما كنتش واخذه بالي من اي شيء غير منك يمكن تكون امها احنا لها و اخذتها الله اعلم
حرك راسه بعدم تصديق وقال : لا مستحيل اللي شفته و فهمته انه امها عايمة على عوم عبد الفتاح و واخذه نفس قسوته معها و كنان بتصدق جوزها و تكذب بنتها
وقبل ما يخلصوا كلامهم كانوا سامعين صوت
ض*ب وصريخ جاى من شقة شروق
جريت والد رامى تشوف إيه اللى حصل
لقت عبد الفتاح بيض*بها و أمها رامية لها هدومها على الأرض بشكل مهين و بتطردها و تشتمها بأب*ع الألفاظ و عبد الفتاح بيجرها من شعرها على الأرض
وأول ماشافوا والدة رامى قالها خدوها عندكم مش عايزنها ال تييييت دى
روحى للى بعتى نفسك عشانه يلا
حضنتها و الدة رامى و قالت : تعالى يابنتى معايا
ربنا ينتقم من كل ظالم
سندتها لحد ما دخلت الشقة و قعدتها على أقرب كرسى و هى منهارة من العياط
دخلت والدة رامى جوة أوضتها و جابت منها شنطه و خرجت قدام باب الشقه وجمعت هدوم شروق اللي كانت مرميه قدام باب الشقه وحطيتها في الشنطه
حس رامي انه متضايق من وجود شروق لان كده
بيثبت ان كلام عبد الفتاح صحيح وانهم فعلا كان ا على علاقه ببعض و عشان كده جايه ليه وهتبات في شقته يبقى اكيد كل الكلام صح
نادي رامي على والدته و بدا يعاتبها ويقول لها ايه اللي خلاك تجيبيها هنا؟
مش كفايه كل اللي حصل لنا بسببها
كده كل الناس مفكرة ان الكلام اللي قاله عبد الفتاح صح و إن اننا فعلا كده على علاقه ببعض والدليل انها جت وباتت معاي في شقتي ايه اللي خلاك تتصرفي كده يا امي
ردت و قالت بقلة حيلة : اعمل ايه بس يا ابني صعبت عليا أصل انت ما شفتش منظرها والجاحد الظالم ده نازل فيها ض*ب وامها الجاحدة راميه م لها هدومها على السلم واحنا بعد نصف الليل تروح فين
اليتيمة المسكينة دى دلوقتي ؟
إحنا هنعمل جميل على بعضه يا ابني و الثواب من عند ربنا مش من عند الناس البنت شكلها من**ره وغلبانه وما لهاش احد دلوقت غير ربنا
كلامهم وصل لسمع شروق و زود عليها الوجع والهم
فقررت تمشى من عندهم ما دام وجودها مضايق
رامى شالت الشنطة اللى جمعت فيها أم رامى هدومها و راحت ناحية الباب و هى بتجرها و مش قادرة تشيلها
لمحتها أم رامى و هى طالعة من أوضة رامى
و سألتها و قالت : رايحة فين يا شروق يا بنتى ؟
ردت عليها شروق بصوت م**ور انا ماشيه يا حاجه كفايه اللي حصل لكم بسبب مش عايزه اعمل لكم مشاكل اكثر من كده كثر خيركم ربنا يجازيكم خير على اللي عملته عشاني انت والاستاذ رامي بتاسف له انا ما كانش بيدي حاجه و هو عارف كويس اني انا مظلومه زيه بالضبط تصبحى على خير
جريت عليها ام رامي وقالت استني يا بنتي رايحه فين دلوقت احنا بعدنا نصف الليل هتروحي فين خليك معنا للصبح و الصباح رباح و بكره ان شاء الله يحلها الحلال
مسحت شروق دموعها وهي بتقاوم العياط وا قالت مش عايزه اسبب لكم مشاكل اكثر من كده انا ربنا هيدبر امري اكيد مش هينساني
ردت عليها ام رامي وقالت ونعمه بالله يا بنتي ما قلناش حاجه بس برده مش امان ان انت تخرجي لوحدك وقت متاخر زي ده طمئنيني بس هتروحي فين
انفجرت شروق في العياط وقالت يعني هيحصل لي ايه اكثر من اللي حصللى يا حاجه ؟
انا هاروح عند واحده صاحبتي عايشه في الشرقيه اقعد عندها يومين لحد ما اشوف هعمل ايه ؟!
قالت لها ام رامي باصرار : لا مش هتخرجى يا شروق الساعه دي خليك يا بنتي معنا الصبح وبعدين روحي زي ما تحبي
لكن شروق كانت مصره انها تخرج ما تبتش في شقه رامي بعد ما سمعت كلامه و انه متضايق من وجودها في البيت فاصرت تمشي مهما حصل فتحت الباب وقبل ما تتحرك خطوة واحدة برة البيت وقفها صوت رامي لما قال بحزم : استنى انتى رايحة فين
ردت عليه شروق بصوت مخنوق في العياط رايحه الشرقيه لوحده صاحبتي
ردي رامى وقال لها هو في مواصلات دلوقتي هتوصلك الشرقيه تفضلي اسمعي الكلام ادخلي نامي والصبح ان شاء الله ربنا يدبر الامر
استغربت من تغير رد فعله وين بس انت لسه قائل دلوقت
وقبل ما تكمل كلامها صرخ فيها بعصبيه وقال : قلت لك ادخلي نامي للصبح مش هكرر كلامي مره ثانيه وقرب ناحيتها وقفل الباب بقوة
ومد ذراعه و شاور لها ناحيه اوضه من الاوض و قال : اتفضلي نامي في الاوضه دي من غير و لا كلمه
و بالفعل دخلت الاوضه اللي شاور عليها من غير ما تفتح بوقها ب ولا كلمه على الرغم من كده كانت حاسه من جواها بارتياح أكتر لانها كانت مرعوبه انها تنزل في الوقت ده وخصوصا انها مش عارفه عنوان صاحبتها بالضبط فين في الشرقيه من بعد ما سبتها من سنه وراحت عندي اهل ابوها في الشرقيه
في بيت اسره عاليه
كانت الصدمه مالكة الجميع لاقصى لاقصى درجه
و والدتها عماله تصرخ بكل قوتها انت فين يا غاليه رحت فين يا بنتي ؟!!
و عماله تلطم على وشها بهيستريا و انهيار
لحد ما جالها انهيار عصبى و اخواتها بيلفوا عليها في الشوارع و يسالوا الناس ما حدش شافها ولا قا**ها
كانت فضيحه بكل المقاييس في البلد لدرجه انهم نادوا عليها في الشوارع و نزلوا اوصافها على صفحات الفيس و الجروبات عشان لو حد شافها يتعرف عليها
و كانت الصدمة الكبرى لما لقوها واخدة معاها كل هدومها و سارقة كل الفلوس اللي كانت فى البيت
و دهب والدتها كله من الدولاب و قتها
عارفه ان خلاص من السهل ان هم يقدروا يوصلوا ليها لانها هربت و مش ناويه ترجع
لكن ما كانش يقدر يقولوا كده لأهل البلد فكذبوا و قالوا انها كانت بتشتري حاجه من الصيدليه و ما رجعتش و بلغوا الشرطه على انها حادث ا****ف مش هروب و طبعا ما يقدروش يجيبوا سيرة الذهب والفلوس اللي اخذتهم و لكن اخر امل عندههم ان الشرطه تقدر توصل لها أو حد يتعرف عليها في مكان لما يشوفها و يبلغهم
يتبع