الحلقه السادسه

1693 Words
أذلنى عشقه ركب إبراهيم العربية مع الحاج مصطفى و طلب منه يوصله لتاجر من التجار اللى بيتعامل معاهم سأله إبراهيم باستغراب و قال : عايز تروحله دلوقتي يا حاج رد عليه الحاج مصطفى و قال : أيوة طلع فيه غلطة كبيرة في الحساب و لازم نظبطها قبل الصبح سمت إبراهيم و ما ردش و من جواه مش مقتنع بكلام الحاج مصطفى لأن مش أول مرة تحصل حاجة زى دى كمل الحاج مصطفى كلامه و قال : معلش يا ابراهيم يا ابنى انا عارف انه مش وقته وان الليلة فرحك بس معلش الايام جاية كتير وبكرة تزهقوا من بعض بعنى يعنى هى سدال هتطير رد ابراهيم عليه بسخرية و قال: على رأيك الأيام جاية كتير فهم الحاج مصطفى اللى يقصده إبراهيم فقاله بحزم : اسمع يا بنى أنا عايزك تشد على سدال ما تدلعاش عشان ما تسوقش فيها ما تغلطش غلطتى اللى عملتها زمان مع امها بسبب حبى فيها و هى بقت تدلع بجمالها لما ساقت فيها و فى الاخر فضحتى و مرمغت اسمى واسم عيلتى فى الوحل و للاسف سدال اللى دفعت التمن و انا كمان دفعته لما انحرمت من بنتى العمر ده كله و لما رجعتلى للاسف رجعت صورة من أمها بل أصعب بكتير عايزك توعدنى تصبر عليها لحد ما تترود و تنزل تحت طوعك و مالكش دعوه حتى لو **رت عضمها فى سبيل أن حالها ينصلح انا موافق ومش هقولك تلت التلاته كام استغرب إبراهيم من كلام الحاج مصطفى و رد عليه وقال له: مش للدرجه دي يا حاج ما هو الضرب مش فى كل الأحوال هيجيب نتيجة رد عليه الحاج مصطفى بحزن وقال : انا ابوها و ادرى بحالها البنت ادلعت كثير قوي وراجعة سايقة فيها و مفيش حد مالى عنيها لازم حد يحكمها و يشكمها مش كفاية اللى عملته فينا و خلتنى اضغط عليك تتجوز ها انا فى كل الاحوال مكنتش اتمنى لبنتى عريس غيرك بس ما كنتش اتمنى انه بحصل بالطريقة دى قدر الله و ما شاء فعل و على العموم هى لازم تدفع تمن غلطتها عشان تقدر قيمة الراجل اللى معاها اتن*د إبراهيم و قال و هو حاسس إن قدامه رحلة طويلة مع سدال عشان يقدر يوصل للنتيجه اللى الحاج مصطفى بيتكلم عنها كانت نايمة على السرير و بتحاول تهدى أعصابها و تدخل في النوم بعد ما كلمها إبراهيم و قالها إنهم فى مشوار فى بلد جنبهم و احتمال يتأخروا حست بارتياح كبير و قررت تنام بسرعة قبل ما يرجعوا عشان تتحجج فى النوم لو أبوها سألها لكنها اتفاجات بصوت بره الأوضة و أصوات حركة بتقرب منها و فجأة الباب اتفتح و لقت مرات عمها ومعاها كام واحدة من ستات العيلة و ستات تانية مش عارف هما مين اتخضت من منظرهم و استغربت ليه داخلين عليها. و ازاى و البيت كان فاضي ومفيش حد معاها إزاى دخلوا الشقة صرخت فيهم بعصبية و هى حاسة إنهم مش ناويين لها بخير : إنتوا جايين هنا بتعملوا إيه ؟! و إزاى تدخلوا كده من غير استئذان و فتحتوا الباب إزاى ها؟ ردت عليها نرجس مرات عمها محروس ببرود : دى أوامر الحاج مصطفى هو اللى طلب منها نيجى نونسك ونبارك لك يا عروسة ألف مبروك بدأوا يضحكوا بشكل أثار شكوكها و قبل ما تفكر. هتتصرف إزاى و تهرب منهم إزاى كان فيه اتنين منهم هجموا عليها بسرعة و كتفوها و هى بتصرخ و بتنادى على إبراهيم عشان يجى و يلحقها و ينقذها منهم لكن للأسف هو كان أبعد بكتير من إنه يسمعها أو يلحقها ! حاولت تقاومهم بكل قوتها فاتجمعوا كلهم عليها و كل واحدة كتفتها من ناحية بطريقة شلت حركتها تماما مكنش قدامها غير صوتها بدأت تصرخ و تصوت بصوت أعلى و أعلى يمكن حد يسعفها لكن للاسف واحدة منهم حطت قطعة من القماش جوة بوقها و ربطته بكل قسوة حتى الصريخ اتحرمت منه كانت حاسة إن روحها بتتسحب منها و معدتش قادرة تاخد نفسها بشكل منتظم و فجأة قربت واحدة منهم ملامحها فيها قسوة و عدم رحمة و قطعت هدومها بعنف و هى متكتفة مش قادرة تدافع عن نفسها و زاد وجعها وجع جسمها من تعاملها القاسى و العنيف في فض بكارتها حست الدقايق دول كأنهم عمر طويل لحد ما سمعت زغاريد الستات الموجودين فى الأوضة سواء اللى كتفوها أو اللى كانوا واقفين بيتف*جوا على دبحها بدم بارد لما نفذوا اللى جم عشانه سبوها مرمية على السرير و خرجوا و هى فى حالة يرثى لها و فيه عندها نزيف و دموعها بتجرى من عيونها زى الشلال و حاسة ب**رة نفس مش قادره تتحملها فى نفس التوقيت جت للحاج مصطفى مكالمة اتبشر بيها و ا تسعت ابتسامته وقال بفرحة : تمام قفل المكالمة و قال لابراهيم: ارجع ع البيت بسرعة يا ابراهيم استغرب إبراهيم من قراره المفاجئ ده و فهم إن السر فى مكالمة الفون دى رد ابراهيم عليه و سأله: ليه يا حاج إيه اللى حصل ؟ رد الحاج مصطفى و قال له : أصل كلمونى وقالوا إن سدال تعبت و عايزة تروح لدكتور حالا استغرب إبراهيم و قال له : مالها إيه اللى حصل أنا سايبها و هى كويسة جرى لها إيه ؟ رد الحاج مصطفى و كأنه ما يعرفش حاجه و قال : أنا عارف بقى يا إبراهيم ما أنا معاك أهو يلا لف بسرعة و ارجع عشان نعرف البت مالها و جرى لها إيه ؟ بسرعة لف إبراهيم بالعربية و رجع و هو حاسس بحاجة مش مريحه في الموضوع إزاى سدال تعبت و ليه ملامح الحاج مصطفى كان في ارتياح مش قلق و خوف فضلت دماغه مشغوله و هو سايق بسرعة كبيرة و ما اتكلمش و لا كلمة طول الطريق لحد ما وصل البيت و اتفاجىء بستات مالية البيت و صوت الزغاريد مالى الشارع كله و أول ما دخلوا الشقة لقى نرجس مرات عمها بتزغرد. و قربت منهم بفرحة و رفعت منديل غرقان بالدم و قالت بسعادة : مب**ك يا إبراهيم يا ابنى ألف مبرو ك يا حاج مصطفى قطع لسان اللى يجيب سيرتها بكلمة بطالة بعد كده اتسعت عيون إبراهيم من الصدمة و صرخ فيهم : إنتوا إزاى تعملوا فيها كده ؟! مين سمحلكم بكده و دخلتوا هنا إزاى ردت نرجس ببرود و قال له : براحة على نفسك يا اخويا الحق علينا احنا عملنا الصالح و بعدين دى أوامر الحاج مصطفى بص إبراهيم للحاج مصطفى بصدمة و عنيه مليانه عتاب رهيب خبط الحاج مصطفى على كتفه و قاله : ده الصالح ليك و ليها يا ابنى رد ابراهيم بنبرة غضبانه : إزاى يعنى يا حاج رد الحاج مصطفى و قال له : عشان عارف أصلك و عارفها كويس كان لازم أعمل كده حس إبراهيم إن المناقشة مش هتجيب نتيجة فجرى على الأوضة عشان يطمن على سدال التفت الحاج مصطفى و قال بصوت عالى عشان يسمع كل اللى فى البيت : ألف شكر يا جماعة نجاملكم في الفرح جمعت نرجس الستات و خرجوا من الشقة و خرج وراهم الحاج مصطفى من غير حتى ما يطمن على بنته و قفل الباب وراه و مشى نزل رامى و شروق من العمارة و ركبوا تا**ى و خرجوا من المنطقة المشؤومة دى طلب من سواق التا**ي يوديهم على العمارة بتاعتهم صرخت شروق و قالت : لا مستحيل أروح هناك تانى هعيش معاه إزاى بعد كل اللى عمله فيا ؟! طمنها رامى و قالها مش هتروحى معاه و لا حاجه أنا بس هروح آخد أمى بسرعة عشان هى ست كبيرة مش هتعرف تنزل لو حدها و هنمشى من هنا ما تقلقيش ! انفجرت شروق في العياط و هى حاسة بتوهة و **رة مش طبيعية و مش عارفة رامى هيتخلى عنها بعد اللى حصله بسببها و لا هيعمل ايه رامى فضل باقى الطريق ساكت و حاسس إن الدنيا إسودت في عنيه و ما بقاش عارف الأيام ممكن تكون مخبية له إيه و عداوة مع واحد زى عبد الفتاح أكيد مش هتنتهى بالساهل و البنت اللي تربطت مصيرها بيه دلوقتي هيعمل معاها ايه ؟! و و فاء زميلته اللى بيحبها و كان ناوى يروح بخطبها مليون فكرة بتيجى على راسه و مليون مشكله و ما عندوش أى فكرة هيعمل ايه في كل البلاوى دى و لا هيتصرف إزاى أخيرا وصلوا العمارة لكن للأسف وصلوا متأخر و كان قبلها عبد الفتاح فاق من الاغماء و كلم رجالته اللى سبقوه على هناك بسرعه البرق و لما طلع رامى و شروق الشقة لقى فيه دوشة جامددة و حركة غير عادية و الجيران كلهم متجمعين قدام شقة رامى و شقة شروق و أول ما والدة شروق شافتها هجمت عليها و بدأت تض*ب فيها بغل و هى بتصرخ اسمعينى و الله العظيم مظلومة جوزك اللى دبر كل حاجه و سرق فلوسى كلامها ما عملش حاجة غير إنه خلالها تض*بها أكتر و تشتمها بأب*ع الألفاظ كان وقتها رامى مشغول مع والدته اللى كانت واقفة منهارة و بتصرخ بأعلى صوت ها و عماله تقول : معقول يا رامى إنت تعمل كده؟ دى أخرة تربيتى فيك ؟ و اتفاجىء إن رجالة عبد الفتاح عرضوا الفيديوهات على كل الجيران بأمر من عبد الفتاح عشان تبقى فضيحة ما لهاش تدبير حاول رامى يدافع عن نفسه و يشرح لهم اللى حصل لكن للأسف محدش صدقه بعد كل اللى شافوه و بعد مدة قصيرة وصل عبد الفتاح و عينيه بتخرج شرر غضب من رامى بعد ما اتجرأ و ض*به و هجم على رامى و انضم ليه كل رجالته و عملوا حفلة تأديب قاسية جدا لرامى و الجيران كلهم واقفين محدش اتدخل بالع** اتعاطفوا مع عبد الفتاح و قالوا سيبوه يربيه و يكفى غله منه و والدة رامى بتصرخ عشان حد ينقذه و ماسابهوش إلا لما أغمى عليه من كتر الضرب و والدته عماله تصرخ : سيبوه و بدأ الجيران يتفرقوا و كل واحد يرجع شقته و طبعا مفيش لهم سيرة غيرة إلا رامى و شروق اللى كانوا مفكرين إنها محترمة و مظلومة و كانت صعبانة عليهم و آخر كلمة سمعتها شروق و هى مرمية فى الأرض مش قادرة تتحرك من كتر الض*ب واحدة من الجيران قالتلها قبل ما تمشى ( صحيح يا اما تحت السواهى دواهى و اللى تحسبه موسى يطلع فرعون ظلمنا عبد الفتاح ) ما التفتشش شروق ليها وفضلت زى ما هى و رجالة عبد الفتاح مشيوا بعد ما نفذوا مهمتم على أكمل وجه و ما فضلش غير شروق و رامى اللى كان لسه مغمى عليه و والدته قاعدة على الأرض تصرخ و تحاول تفوقه لحد ما بدأ يفوق و يفتح عنيه لقى والدته حضناه وبتبكى قاوم وجعه و قالها : صدقيني يا أمى أنا ما عملتش حاجه غلط و رحمة أبويا ما ليا ذنب ردت عليه أمه بحنان و قالت : طيب قوم معايا يابنى ندخل الشقة اتحامل على نفسه و قام معاها دخلوا الشقة و قفلت و الدته الباب وراها و فضلت شروق قاعدة على الأرض قدام باب شقتها مش عارفه تروح فين و لا تعمل إيه ! يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD