فى بيت عالية و جمعة
كانت نايمة على السرير شبه غايبة عن الوعى
مش حاسه بأى حاجة بتحصل حواليها
دخل عليها جمعة الصبح لقاها على نفس الوضع
ده مش دارية بوجوده و لا بالوقت
قرب منها ببرود و قعد يلمس جسمها بمنتهى البجاحة لحد ما بدأت تفوق شوية بشوية
و تفتح عيونها و تلاقيه نايم جنبها و واخدها
فى حضنه بكل و قاحة كانت حاسه إن جسمها
منمل او شبه مشلول لحد ق*فها من و جوده
جنبها و لمساته القذرة على جسمها خلاها استجمعت
قوتها و دفعته من ص*ره بعيد عنها و هى فى منتهى الغضب و الغيظ
لكن حالة التعب اللى هى فيها خلت دفعتها ضعيفه
و ما قدرتش تحركة سنتى واحد بالع** عشان يضايقها
شدها ناحيته زياده
و هو بيبتسم ايتسامة فيها كل قذارة و سماجة
الكون و قال لها : مالك كده يا لولو مفرفرة
كده ليه هو زبون إمبارح كان جامد و شديد عليكى و تعبك قوى للدرجة دى
ما قدرتش تملك نفسها و نزلت بلطمة على خده
بكل قوتها و شتمته شتايم قذرة و هى بتصرخ
بهستريا و تقول له: يا تيييت ضحكت عليا
و خلتنى هربت من أهلى و جبتنى هنا عشان
تشغلنى فى الد***ة عشان تبيع لحمى كل يوم
يا تييييت أنا غلطانة لما طاوعتك يا ريتنى ما سمعت
كلامك
و قبل ما تفجر كل الغضب اللى كان جواها
كان خلع حزام بنطلونه و نزل بيه ض*ب على
جسمها شبه العارى و هى بتتلوى و بتصرخ
من الوجع و الألم و هو بيزيد بمنتهى القسوة
و عدم الرحمة
وهو بيسبها و بيتوعدها لو فكرت بس تمد ايدها
عليه بعد كده هيقطع لحمها بالسكاكين
و لو فكرت يوم تعصى أمر ليه و ماتنفذش
اللى بيطلب منها كل ليلة هيدبحها بإيده و يدفنها
و محدش هيدرى عنها حاجة
وهى بتصرخ : ادبحنى و ريحنى من الق*ف اللى
عايز تعيشنى فيه ياريت أموت عشان
أخلص منك.
و كلامها بيخليه يزود ض*به و جلده ليها لحد ما تعب
و هى استسلمت فى النهاية و قالتله
: خلاا ص ارحمنى أبوس رجلك
هعمل كل اللى انت عايزة بس بطل ضر ر ب
و بالفعل و قف ض*ب لما سمع منها اللى كان
عايز يسمعه
و نزل اشترى مرهم و كريمات تخفف آثار
الض*ب مش عشان هو حنين عليها و لا حاجه
لا طبعا ده عشان تعجب الزبون اللى جاى بالليل
طلب منها تروح تاخد دش سخن نفذت طلبه
بدون كلمة و الدموع بتجرى من عيونها
زى الشلال و صادف الوقت اللى كانت بتغسل
فيه جسمها من دنس و قذارة المتع المحرمة
و الض*ب و الت***ب كانت و الدتها فى اللحظة بتتغسل عشان تتدفن و والدتها اللى ماتت بحسرتها و حزن قابها و هى ما تعرفش حاجه عن بنتها
و عن اللى جرالها و يمكن كان رحمة من ربنا
إنها ماتت قبل ما تعرف الحقيقة المرة
و إن بنتها اللى سابت عرين أبوها و حماه و جريت
على كلب من كلاب الشوارع
كانت النهاية بتاعتها و النتيجة المؤسفة إنه سلمها بإيده للكلاب تنهش لحمها يوم بعد يوم
و هو واقف يتف*ج بمنتهى الاستمتاع
خرجت من الحمام لقته نايم على السرير
فقالت له بصوت مخنوق من كتر العياط : اطلع
بره لو سمحت عايزة ألبس هدومى
ضحك ضحكة شيطانية خلت الخوف يهز قلبها
و قالها بسخريه : من إمتى يا و تييييت
الأدب و الحياء ده ؟!
دا إنتى أصلا هربتى من أهلك عشان كذا و كذا
و بدأ يمطرها بسيل من الكلام القذر
اللى واضح إنها هتسمعه كتير منه و كانت
فى قمة صدمتها من و جهه نظره فيها
معقول شايفها بالشكل الوضيع ده ؟!
وهى قد إيه كانت شيفاه ملاك برئ يستحق
كل التضحيات اللى عملتها عشانه
كل لحظة بتمر بتعرفها قد إيه كانت غ*ية
و ساذجة
كانت و اقفة حاضنة نفسها بدراعتها و سامعه
بودنها كل الشتايم دى ليها و لأهلها اللى ما عرفوش
يربوها زى ما هو بيقول فضلت واقفة زى التمثال
لا بتتحرك و لا بترد عليه
خلاص قدر ي**رها من جواها و يملى قلبها
بالرعب منها لحد ما لقته اندفع ناحيتها
بعصبية و شد البشكير اللى مغطى جسمها
و راميه على الأرض و بدأ يدهن جسمها
بالمراهم اللى جابها من الصيدلية و هى
زى ما هى كانها جسد بلا روح
كأنها لوح خشبي و لما خلص قالها خليكى واقفة
شويه لحد ما جسمك يتشربه.
و اعملى حسابك زبون إمبارح جاى تانى
النهارده واضح إنك عجبتيه براڤوا عليك
أنا قلت برده إنك تيييت و هتمشى فى الشغلانه
دى
و ما تخافيش كل زبون ليكى نسبة أنا مش
هآكل حقك
خلص جملته و طلع مبلغ رماه على السرير
و قالها ده نصيبك من ليلة امبارح
و لو اتجدعنتى معايا فى الشغل مش هنلاحق
على الفلوس
ماشى يا لولو البسى بقى هدومك و اطلعى عشان
تاكلى ما هى الشغله دى محتاجة غذا ههه
عشان المرحلة الجاية ممكن يبقى
اتنين و تلاته فى اليوم و انتى و شطارتك بقى
ههههه و الحسابة بتحسب
كانت صوت ضحتكته و كلامه كأنه خناجر
بتقطعتها و بتكتم نفسها لحد ما حست إنها هتطق.
لكن للأسف معدتش تقدر تتكلم
لبست هدومها و خرجت لقت جمعة مجهز لها
الأكل و الشرب اللى بقى يقدمهولها زى المية
ابتسم و قال لها : تعالى يا حبيبتي كلى
أنا عايزك تتغذى
قعدت جنبه و مش قادرة تمد ايدها للأكل
فبدأ يأكلها بإيده و يقول : لا كده مش هينفع
لازم تاكلى كويس ..صحتك غالية عليا و ضحك صحته السمجه بعلو صوته كأنهاد متعمد يذلها
بدأت تشجع نفسها و تقول له بنبرة كلها تذلل
و رجاء : جمعة
التفت لها و قالها بمنتهى البرود : عيون جمعة
أ أمرينى
سالت الدموع من عينها و قالت بنفس النبرة
المذلولة : ما تعتقنى لوجه الله و خلينى أمشى من هنا
و مش هتشوف و شى تانى و لا هقول لأهلى عليه
أقسم بالله
و ساب المعلقة من ايده و فضل يضحك و بعدين
قالها و هو بيمسك دقنها باستفزاز : أسيبك
ده أنا ما صدقت لاقيتك يا لولو
حد يرمى راس ماله كده ده انتى أحلى مشروع
عملته و أكبر م**ب ليا معقول اسيبك كده بالساهل
هو أنا ع**ط لا سمح الله
و بعدين أنا عندى مفاجأة ليكى عمرك ما تتوقعيها
تعالى كده معايا عشان أنا هبهرك
قام من مكانه و شدها من إيدها فقامت معاه و هى بتحاول تخمن إيه اللى يقصده و ايه المفاجأة اللى بيتكلم عنها لكن الحقيقة اللى شافته كان أكبر
من كل توقعاتها
شاور لها فوق فى النجفة على كاميرا مثبته
فوق السرير و قال لها : قبل ما تجيبى سيرة
أهلك اللى بتقولى لى مش هجيب سيرة لأهلى
عليك
أحب أقولك إن الأفلام اللى معايا لو وصلت لأهلك
هيعملوا منك كفته و هيأكلوها لكلاب السكك
و أحب أقولك إنك لو فكرتى تلعبى بديلك
أو تفكرى بس تعبى بره عتبة البيت ده كل أفلامك
الثقافية الحلوة دى هتكون مبعوته لأهلك
و كل أرقامهم معايا يعنى مجد ضغطه على الواتس
يبقى البقاء لله فيكى و أنا بصراحة مستخسرك
فى الموت
بلعت ريقها من الرعب و لون وشها إصفر
بشكل ملحوظ و بدأ جسمها يترعش
ضحك و هو بيتنمر على منظرها و يقول : ما لك
يا لولو إنتى خوفتى و لا إيه أمال لو شفتى
تعالى أما أف*جك
صرخت فيه بهستريا : مش عايزة أشوف حاجه
مش عايزة أشوف حاجه
شدها من دراعها بالقوة و راح قعد على الكنبة
و شدها و قعدها على رجله بالعافيه و فتح
فيديو من الڤيديوهات اللى صورها و اللى
كان أول يوم ليهم سوا يوم ما أخد شرفها
بلاش و هى بتصرخ و بتضحك من الفرحة
ببلاهه و ما تعرفش اللى مستنيها
و هو بيضحك و يقول : ياه نفسى اورى أهلك الفيديو ده هيفرحوا قوى و يعرفوا إنه كله مان بمزاجك و صوتك كان مسمع آخر الشارع من كتر الانبساط روحى يلا ورينى شطارتك
ورينى هترجعلهم إزاى
جالها هستريا عياط رهيبة و هى شايفة نفسها
بالوضاعة و الرخص ده و بدأت تلطم على و شها بقوة و تشتم نفسها و تقول : يا و يلى ياويلى
ع اللى عملته فى نفسى يارب خدنى وريحنى
راح بسرعه كاتم صوتها بإيده و الايد التانية
كتف بيها دراعها عشان تبطل لطم على و شها
وهو بيقولها إخرسى يا كلبة هتطلعى صوتنا للناس
اخرسى بدل ما ادفنك مكانك
حاولت تقاومه و تتحرك عشان تتخلص من قبضته عليها لكنها ما قدرتش مهما حاولت
لحد ما خارت قوتها و سكتت خااالص لدرجة إنه فكر إنه اغمى عليها لكن فى الحقيقة هى مكنش عندها
أى طاقة و حست بهبوط من كتر الانفعال
والصدمة
و رغم إن حالها و منظرها كان يبكى الحجر
إلا إن حجر قلبه كان منزوع الرحمه لابعد
درجه
لما هديت تماما شالها و نيمها على السرير
و قالها الڤيديو ده بصراحة حرك قلبى الحنين
و أنا مش قادر على حبى ليكى و انتى عارفة كده كويس هههههههه
حاولت تقاوم و تبعده عنها لكن منين تجيب قوة للمقاومة استسلمت له و هو بيعتدى عليها بكل
قسوة و اعتبرت ده عقاب ربنا ليها. اللى تستحقه
لما فرطت فى شرفها فى يوم يوم ربنا يبتليها
بالاغت صاب كل يوم
يتبع