السابع عشر

1424 Words
فى بيت عالية و جمعة كانت نايمة على السرير شبه غايبة عن الوعى مش حاسه بأى حاجة بتحصل حواليها دخل عليها جمعة الصبح لقاها على نفس الوضع ده مش دارية بوجوده و لا بالوقت قرب منها ببرود و قعد يلمس جسمها بمنتهى البجاحة لحد ما بدأت تفوق شوية بشوية و تفتح عيونها و تلاقيه نايم جنبها و واخدها فى حضنه بكل و قاحة كانت حاسه إن جسمها منمل او شبه مشلول لحد ق*فها من و جوده جنبها و لمساته القذرة على جسمها خلاها استجمعت قوتها و دفعته من ص*ره بعيد عنها و هى فى منتهى الغضب و الغيظ لكن حالة التعب اللى هى فيها خلت دفعتها ضعيفه و ما قدرتش تحركة سنتى واحد بالع** عشان يضايقها شدها ناحيته زياده و هو بيبتسم ايتسامة فيها كل قذارة و سماجة الكون و قال لها : مالك كده يا لولو مفرفرة كده ليه هو زبون إمبارح كان جامد و شديد عليكى و تعبك قوى للدرجة دى ما قدرتش تملك نفسها و نزلت بلطمة على خده بكل قوتها و شتمته شتايم قذرة و هى بتصرخ بهستريا و تقول له: يا تيييت ضحكت عليا و خلتنى هربت من أهلى و جبتنى هنا عشان تشغلنى فى الد***ة عشان تبيع لحمى كل يوم يا تييييت أنا غلطانة لما طاوعتك يا ريتنى ما سمعت كلامك و قبل ما تفجر كل الغضب اللى كان جواها كان خلع حزام بنطلونه و نزل بيه ض*ب على جسمها شبه العارى و هى بتتلوى و بتصرخ من الوجع و الألم و هو بيزيد بمنتهى القسوة و عدم الرحمة وهو بيسبها و بيتوعدها لو فكرت بس تمد ايدها عليه بعد كده هيقطع لحمها بالسكاكين و لو فكرت يوم تعصى أمر ليه و ماتنفذش اللى بيطلب منها كل ليلة هيدبحها بإيده و يدفنها و محدش هيدرى عنها حاجة وهى بتصرخ : ادبحنى و ريحنى من الق*ف اللى عايز تعيشنى فيه ياريت أموت عشان أخلص منك. و كلامها بيخليه يزود ض*به و جلده ليها لحد ما تعب و هى استسلمت فى النهاية و قالتله : خلاا ص ارحمنى أبوس رجلك هعمل كل اللى انت عايزة بس بطل ضر ر ب و بالفعل و قف ض*ب لما سمع منها اللى كان عايز يسمعه و نزل اشترى مرهم و كريمات تخفف آثار الض*ب مش عشان هو حنين عليها و لا حاجه لا طبعا ده عشان تعجب الزبون اللى جاى بالليل طلب منها تروح تاخد دش سخن نفذت طلبه بدون كلمة و الدموع بتجرى من عيونها زى الشلال و صادف الوقت اللى كانت بتغسل فيه جسمها من دنس و قذارة المتع المحرمة و الض*ب و الت***ب كانت و الدتها فى اللحظة بتتغسل عشان تتدفن و والدتها اللى ماتت بحسرتها و حزن قابها و هى ما تعرفش حاجه عن بنتها و عن اللى جرالها و يمكن كان رحمة من ربنا إنها ماتت قبل ما تعرف الحقيقة المرة و إن بنتها اللى سابت عرين أبوها و حماه و جريت على كلب من كلاب الشوارع كانت النهاية بتاعتها و النتيجة المؤسفة إنه سلمها بإيده للكلاب تنهش لحمها يوم بعد يوم و هو واقف يتف*ج بمنتهى الاستمتاع خرجت من الحمام لقته نايم على السرير فقالت له بصوت مخنوق من كتر العياط : اطلع بره لو سمحت عايزة ألبس هدومى ضحك ضحكة شيطانية خلت الخوف يهز قلبها و قالها بسخريه : من إمتى يا و تييييت الأدب و الحياء ده ؟! دا إنتى أصلا هربتى من أهلك عشان كذا و كذا و بدأ يمطرها بسيل من الكلام القذر اللى واضح إنها هتسمعه كتير منه و كانت فى قمة صدمتها من و جهه نظره فيها معقول شايفها بالشكل الوضيع ده ؟! وهى قد إيه كانت شيفاه ملاك برئ يستحق كل التضحيات اللى عملتها عشانه كل لحظة بتمر بتعرفها قد إيه كانت غ*ية و ساذجة كانت و اقفة حاضنة نفسها بدراعتها و سامعه بودنها كل الشتايم دى ليها و لأهلها اللى ما عرفوش يربوها زى ما هو بيقول فضلت واقفة زى التمثال لا بتتحرك و لا بترد عليه خلاص قدر ي**رها من جواها و يملى قلبها بالرعب منها لحد ما لقته اندفع ناحيتها بعصبية و شد البشكير اللى مغطى جسمها و راميه على الأرض و بدأ يدهن جسمها بالمراهم اللى جابها من الصيدلية و هى زى ما هى كانها جسد بلا روح كأنها لوح خشبي و لما خلص قالها خليكى واقفة شويه لحد ما جسمك يتشربه. و اعملى حسابك زبون إمبارح جاى تانى النهارده واضح إنك عجبتيه براڤوا عليك أنا قلت برده إنك تيييت و هتمشى فى الشغلانه دى و ما تخافيش كل زبون ليكى نسبة أنا مش هآكل حقك خلص جملته و طلع مبلغ رماه على السرير و قالها ده نصيبك من ليلة امبارح و لو اتجدعنتى معايا فى الشغل مش هنلاحق على الفلوس ماشى يا لولو البسى بقى هدومك و اطلعى عشان تاكلى ما هى الشغله دى محتاجة غذا ههه عشان المرحلة الجاية ممكن يبقى اتنين و تلاته فى اليوم و انتى و شطارتك بقى ههههه و الحسابة بتحسب كانت صوت ضحتكته و كلامه كأنه خناجر بتقطعتها و بتكتم نفسها لحد ما حست إنها هتطق. لكن للأسف معدتش تقدر تتكلم لبست هدومها و خرجت لقت جمعة مجهز لها الأكل و الشرب اللى بقى يقدمهولها زى المية ابتسم و قال لها : تعالى يا حبيبتي كلى أنا عايزك تتغذى قعدت جنبه و مش قادرة تمد ايدها للأكل فبدأ يأكلها بإيده و يقول : لا كده مش هينفع لازم تاكلى كويس ..صحتك غالية عليا و ضحك صحته السمجه بعلو صوته كأنهاد متعمد يذلها بدأت تشجع نفسها و تقول له بنبرة كلها تذلل و رجاء : جمعة التفت لها و قالها بمنتهى البرود : عيون جمعة أ أمرينى سالت الدموع من عينها و قالت بنفس النبرة المذلولة : ما تعتقنى لوجه الله و خلينى أمشى من هنا و مش هتشوف و شى تانى و لا هقول لأهلى عليه أقسم بالله و ساب المعلقة من ايده و فضل يضحك و بعدين قالها و هو بيمسك دقنها باستفزاز : أسيبك ده أنا ما صدقت لاقيتك يا لولو حد يرمى راس ماله كده ده انتى أحلى مشروع عملته و أكبر م**ب ليا معقول اسيبك كده بالساهل هو أنا ع**ط لا سمح الله و بعدين أنا عندى مفاجأة ليكى عمرك ما تتوقعيها تعالى كده معايا عشان أنا هبهرك قام من مكانه و شدها من إيدها فقامت معاه و هى بتحاول تخمن إيه اللى يقصده و ايه المفاجأة اللى بيتكلم عنها لكن الحقيقة اللى شافته كان أكبر من كل توقعاتها شاور لها فوق فى النجفة على كاميرا مثبته فوق السرير و قال لها : قبل ما تجيبى سيرة أهلك اللى بتقولى لى مش هجيب سيرة لأهلى عليك أحب أقولك إن الأفلام اللى معايا لو وصلت لأهلك هيعملوا منك كفته و هيأكلوها لكلاب السكك و أحب أقولك إنك لو فكرتى تلعبى بديلك أو تفكرى بس تعبى بره عتبة البيت ده كل أفلامك الثقافية الحلوة دى هتكون مبعوته لأهلك و كل أرقامهم معايا يعنى مجد ضغطه على الواتس يبقى البقاء لله فيكى و أنا بصراحة مستخسرك فى الموت بلعت ريقها من الرعب و لون وشها إصفر بشكل ملحوظ و بدأ جسمها يترعش ضحك و هو بيتنمر على منظرها و يقول : ما لك يا لولو إنتى خوفتى و لا إيه أمال لو شفتى تعالى أما أف*جك صرخت فيه بهستريا : مش عايزة أشوف حاجه مش عايزة أشوف حاجه شدها من دراعها بالقوة و راح قعد على الكنبة و شدها و قعدها على رجله بالعافيه و فتح فيديو من الڤيديوهات اللى صورها و اللى كان أول يوم ليهم سوا يوم ما أخد شرفها بلاش و هى بتصرخ و بتضحك من الفرحة ببلاهه و ما تعرفش اللى مستنيها و هو بيضحك و يقول : ياه نفسى اورى أهلك الفيديو ده هيفرحوا قوى و يعرفوا إنه كله مان بمزاجك و صوتك كان مسمع آخر الشارع من كتر الانبساط روحى يلا ورينى شطارتك ورينى هترجعلهم إزاى جالها هستريا عياط رهيبة و هى شايفة نفسها بالوضاعة و الرخص ده و بدأت تلطم على و شها بقوة و تشتم نفسها و تقول : يا و يلى ياويلى ع اللى عملته فى نفسى يارب خدنى وريحنى راح بسرعه كاتم صوتها بإيده و الايد التانية كتف بيها دراعها عشان تبطل لطم على و شها وهو بيقولها إخرسى يا كلبة هتطلعى صوتنا للناس اخرسى بدل ما ادفنك مكانك حاولت تقاومه و تتحرك عشان تتخلص من قبضته عليها لكنها ما قدرتش مهما حاولت لحد ما خارت قوتها و سكتت خااالص لدرجة إنه فكر إنه اغمى عليها لكن فى الحقيقة هى مكنش عندها أى طاقة و حست بهبوط من كتر الانفعال والصدمة و رغم إن حالها و منظرها كان يبكى الحجر إلا إن حجر قلبه كان منزوع الرحمه لابعد درجه لما هديت تماما شالها و نيمها على السرير و قالها الڤيديو ده بصراحة حرك قلبى الحنين و أنا مش قادر على حبى ليكى و انتى عارفة كده كويس هههههههه حاولت تقاوم و تبعده عنها لكن منين تجيب قوة للمقاومة استسلمت له و هو بيعتدى عليها بكل قسوة و اعتبرت ده عقاب ربنا ليها. اللى تستحقه لما فرطت فى شرفها فى يوم يوم ربنا يبتليها بالاغت صاب كل يوم يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD