الفصل العاشر

1270 Words
الفصل العاشر فات تلات ايام و شروق موجودة في بيت رامى بدأت تحس بتنميل في رجلها و الدكتور طمنهم ان ده مؤشر كويس و ان شاء الله خلال ايام هتقدر تحركها بشكل كويس كان في الايام دي رامي بيحاول يتجنبها و كانت والدته هي اللي بيهتم بها و ترعاها و بيتواسيها في محنتها خرج رامي راح شغله بعد ما اخذ اجازه يومين علشان يرتاح من تعب جسمه من اثر الض*ب اللي سببه رجاله عبد الفتاح فضلت ام رامي مراقبه شقه عبد الفتاح لحد ما تاكدت انه نزل شغله و اطمئنت إنه مشي خلاص راحت خبطت على شقته فتحت لها والده شروق واستقبلتها أسوأ استقبال و رفضت انها تتكلم معها لكن ام رامي اصرت انها تفضل واقفه وما تمشيش وتقول كل الكلام اللي جواها حكيت لها ام رامي كل الكلام اللي رامي حكاه لها يوم الحادثه و ان هم مظلومين وكل اللي حصل ده من تدبير عبد الفتاح ورجالته وانه كمان اخذ منها الفلوس اللى كانت معاها يومها ردت والده شروق و قالت : فلوس أي شروق مكنش معاها أى فلوس الكلام ده كله كذب انت كمان عايزين تقبلوا عليه عشان تديره على فضحتكم ابنك هو اللي غر بنتي وغواها وانا خلاص ما عدتش عايزاها و لا عايزة أشوف وشها حتى خلا ص هى بالنسبه لي ماتت و ما عدتش عايزه اسمع اي كلام في الموضوع ده اطلعي برة يا ست إنتى صرخت ه فيها ام رامي بعصبية و غضب وقالت لها : حر ام عليكى يا شيخه الظلم حرام بنت نابمه بقى لها ثلاث ايام مشلوله لا بتتكلم و لا بتتحرك حرام عليكى انت قلبك ايه ده منظرها يبكي الحجر مستحيل تكون ده قلب ام مستحيل ردت عليها و قالت في منتهى البرود : زى ما قولتىك قبل كده انا بنتي ماتت خلاص بالنسبه لي و ما عدتش عايزه اي كلام يخصها و لو صحيح صعبانة عليكى خديها عندك و ابنك يتجوزها زي ما غلطت معها وضيع مستقبلها يصلحوا غلطتهم و نخلص من عارهم ام رامي حست ان الكلام معاها مجرد تضيع للوقت وان قلبها زي الحجر الصوان لا بينبض ولا بيحس حركت راسها وقالت بقله حيله : لله الامر من قبل ومن بعد لله الامر من قبل ومن بعد ٠ حسبنا الله ونعم الوكيل ربنا يدبر امرهم ويظهر الحق وينصر اهله.. و سابتها و دخلت شقتها و قررت إنها تطلب من رامى لما يرجع إنهم يعزلوا و يسيبوا العمارة دى و الجيرة السيئة وبعد حوالى ساعتين رجع رامي البيت و ملامح و وشه متغيره كتير استغربت امه من رجوعه بسرعه كده سألته بقلق و خوف : خير يا رامى يا ابني ايه اللي حصل ؟ ايه اللي رجعك بدري كده مش عوايدك يعني بص لها وما ردتش وبعد كده دخل اوضته و قفل الباب عليه جريت وراه و فضلت تخبط على باب الاوضه لكنه ما ردش برضو فضلت تتحايل عليه وتقول له عشان خاطري يا رامي افتح الباب وطمني يا حبيبي ايه اللي حصل؟؛ فهمني بس جرى ايه؟! صراخ فيها بعلو صوته و قالها بمنتهى العصبية و الغضب : سيبيني دلوقت يا ماما من فضلك انا بجد مش قادر اتكلم و لا عايز أحكى أى حاجة سبيبنى لما أهدى و أروق و بعد كده ابقى اتكلم و أحكى تن*دت أم رامي بحسره وقالت بحزن : لا حول و لا قوه الا بالله هو ايه اللي بيحصل لنا ده بس يا ربي كان مستخبي لنا فين ده كله هو كل يوم حاجه جديده ؟! اف*جها من عندك يا ارحم الراحمين يا رب فى بيت عالية في مسرحيه كذابه كملوا الاثنين القصه بتاعتهم و فضلوا الايام الثلاثه كل يوم ينزلوا يتفسحوا ويا كلوا وعايشين حياتهم بالفلوس اللي سرقها عاليه من بيت ابوها قبل ما تهرب و هى بتقنع نفسها ان ده شهر العسل والدنيا مش سياعها من الفرحه والسعاده بالنهار خروج فسح واكل وبالليل سهره جميله في احضان حبيب القلب هو طبعا كان مبسوط كان هيلاقي منين كل ده يتقدم له و يستمتع به مجانا بدون اي مقابل ولما الفلوس اللي معاها قربت تخلص بعد تلات ايام بسبب مصاريفه الجنونية اعطته ا جزء من الذهب وطلبت منه انه يبيعه عشان يقدروا يعيشوا منه و يصرفوا لحد ما يلاقى شغل و طبعا هو ما صدق و مثل فيها النبيل اللى عنده مبادىء و قال : على فكره يا عالية انا كاتب كل حاجه اخذتها منك وحاسب كل الفلوس علشان ان شاء الله بكره لما ربنا يكرمني واشتغل هسدد لك كل ده أصل انا ما اقبلش ان ي مراتي هي اللي تصرف على بكره ان شاء الله اشتغل واصرف عليك واعيشك زي ما تحبي و تحلمى يا حبيبتي ردت عليه ببلاهه زي كل مره بتكون هي الفار اللي بيدخل المصيده بكل سهوله و قالت له بسذاجة : ما فيش بيننا فرق يا حبيبي انا لو اقدر اد*ك عمري كله مش بس فلوس و دهب بهد*ك وانت عارف كده كويس وانا كل ا اللي بحبه و حلمي في الدنيا انك تفضل معايا على طول و نعيش سوا في سعاده طول العمر ربنا ما يحرمنيش منك يا حبيب قلبي رد عليها بابتسامة الصياد اللى بيعرف يوقع فريسته زى ما يحب و قال لها : و لا يحرمني منك يا عالية أنا ما حستش بحلاوة الدنيا فى عينى الا لما أخدتك في حضنى و بقيتى ملكى و إن شاء الله ربنا يقدرنى و أخليكى ديما مبسوطة و فرحانة اتسعت ابتسامتها مع تأثير كلامه اللى بيخليها زى الريشة الطايرة في الهوا و عقلها كأنه متخدر بفعل الكلام اللى يسحر و طبعا عشان يكمل خطته و يخليها عبدة عنده و ملك لكل شهواته و نزواته قرب منها و شالها على دراعه و دخل بيها الأوضه و هى بتضحك بعلو صوتها و هو بيجردها من كرامتها و أدبها و أخلاقها قبل ما يجردها من هدومها و هناك طلب منها تجرب معاه شرب الحشيش و البيرة و هى طبعا بجنونها و حبها للمغامرة و التجربة انجرفت وراه و بقى قائدها لكل شر و سوء و طبعا عبدة ما تعرفش غير السمع و الطاعة و لكن و هى راضية و مبسوطة و الغريبة إزاى ما فكرتش فى حال أهلها أبوها اللى ضهره انحنى و ات**ر على كبر و اخواتها اللى هيتجننوا عليها و ماسابوش أى خيط او طريق يدلهم عليها الا و جريوا فيه لكن للاسف بدون أى نتيجة و ازاى ما فكرتش فى أمها أمها اللى زادت امراضها و أوجاعها و كبرت عشرين سنة على عمرها و بقت ليل نهار لا أكل و لا نوم و كل اللى على ل**نها عالية انتى فين يا بنتى ياترى حصل فيكى إيه يا ضنايا و هى ما تعرفش إن بنتها باعت نفسها للشيطان بيلعب بيها زى ما هو عايز و فى الوقت اللى هما بيموتوا فيه كل لحظة من الحزن و القهر و الخوف عليها كانت هى بترقص و تسكر و تتلوى بين أحضان الشيطان و هى بتصرخ من الفرحة و المتعة الكذابة اللى عمرها ما بتدوم و لا بتنفع في النهاية و فى بيت أهل عالية اتفاجؤا بجرس الباب فى وقت متأخر مش معتاد فيه الزيارة جريوا بسرعة يفتحوا الباب و جواهم أمل يكون فيه أى خبر عن عالية كان اللى على الباب ابن عم عالية ( شريف) والد عالية : اتفضل يا شريف يا ابنى كلنت ملامح شريف باين فيها التوتر و التردد سأله حامد بلهفة و نفاد صبر و قال له : خير يا شريف و صلت لايه طمنا شكلك كده بيقول انك وصلت لاخبار جديدة طمنا و حياة أبوك إحنا أعصابنا مش متحملة ض*ب شريف كف بكف و قال بحزن : و الله ما انا عارف يا ابن عمى ابدأ كلامى بإيه و لا اقول إيه فى المصيبة اللى احنا فيها دى صرخ فيه حامد بعصبية و قال : ما تقول يا شريف و خلصنا بقولك أعصابنا تعبانه و مش ناقصين جو التشويق و الإثارة بتاعتك ده إحنا اللي فينا مكفينا و انت عارف كده كويس بدأ شريف كلامه و قال لهم : مبدأ يا الكلام اللى هقوله مش هيعجبكم أكيد بس خلاص أنا عرفت مكان عالية بنت عمى و عرفت هى هربت مع مين من أهل البلد يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD