8- هربتُ مِن مُغتصِبي

2163 Words
بعيداً عن قهرها وان**ارها من والدها الذي لم يكن الحضن الحنون لها إلا أنها اشتاقت له وتريد أن تراه .. هو ظلمها كثيراً عندما لم يكن ينتبه لها ويراعي مشاعرها ويبثها حنانه .. كان كل همه أن يجمع الأموال وكان دائماً يغيب عن المنزل لفترة طويلة ويتركها مع خالتها .. لم يهتم لحالها يوماً ولم يسأل عنها أيضاً .. وكأنها ليست ابنته .. وكأنها هامش في حياته إن كانت هي أو زوجته التي توفيت .. فهو قد نسيها فور مماتها وتزوج بأخرى .. مع كل هذا هي تحتاجه وتحتاج حنانه .. هي لا تعلم ما الذي حدث له كل ماتعلمه أنه بالسجن لإنه كان يعمل بالأعمال الغير قانونية .. وقد علمت أيضاً أن خالتها هي وراء هذه المصيبة ووراء دخول والد ندى للسجن .. (قبل بضع ساعات) هي هربت صحيح ولكنها مازالت خائفة من أن يجدها ويريها الجحيم .. فهي لم تخرج من البلدة ولا تعلم إلى أين هي ذاهبة .. ظلت حوالي الثلاث ساعات تركض إلى جهة مجهولة ولا تعرف عنها شيء .. كل عدة دقائق تقف لتلتقط أنفاسها ومن ثم تعاود الركض .. لم يكن لها أي هدف ولا أي وجهة فقط تركض وتبتعد .. إلى أن وصلت إلى جانب الفرع .. فكرت بينها وبين نفسها أتدخل إليهم وتحتمي بهم أم تكمل طريقها وترى إلى أين سينتهي بها المطاف .. تشوش تفكيرها وشعرت بالضياع .. حسناً إن دخلت إليهم ما الذي ستقوله لهم وكيف ستبرر لهم هروبها .. هه أساساً هي هربت من مكان لا تنتمي له .. حسناً لما لا تدخل وتقدم بلاغ بشأن دار العاهرات .. لما لا تحدثهم وتقول لهم كل شيء عن سيف وتحدثهم عن ا****بها منه .. أيضاً بإمكانها أن تدخل وتسأل عن أحوال والدها وفي أي سجن موجود لعل وعسى تستطيع الوصول إليه .. حسمت أمرها ودخلت إلى القسم لتمشي بخطواتٍ مترددة وهي توزع نظرات خائفة على كل عسكري يمر بجانبها .. ابتلعت ريقها بصعوبة عندما وصلت إلى مكتب رئيس القسم .. نظر لها العسكري الواقف بجانب الباب ليحدثها بجدية : ..ما الذي تريدينه يا آنسة.. ترقرقت عيناها بالدموع ورجت شفتها السفلى لتحدثه ببكاء وهي تناظره ببراءة : ..أريد أن أقدم شكوى أرجوك.. لم يستطع أن لا ينظر لكتلة البرائة ويتفحصها من رأسها إلى أخمص قدميها .. ابتسم من عيناه ومن ثم حمحم بجدية ليقول : ..انتظريني هنا.. حركت رأسها موافقة ليدخل العسكري قليلاً .. بينما هي ظلت واقفة تراقب العساكر الذين يمرون من جانبها .. معظمهم ينظر لها باستغراب ومعظمهم ينظر لها بابتسامة والمعظم الآخر لا ينظر لها نهائياً .. ابتلعت ريقها عندما رأت ذلك الشاب الذي يجرونه العساكر ليتوجهون به إلى غرفة الت***ب وهم يتوعدون له بأفظع الأفعال بينما هو يضحك باستهزاء .. كما أنه حالما مروا به العساكر من جانب ندى حتى نظر لها بمكر وعض على شفته السفلى .. أشاحت بوجهها عنه وكتمت شهقتها الباكية لترى العسكري خرج إليها وأذن لها بالدخول .. دخلت ندى إلى الضابط الذي كان جالس وراء مكتبه وكان موجود عنده شاب آخر يجلس بجانب المكتب .. كان يبدو على ذلك الشاب آثار ض*ب ولكمات .. حالما رأها ذلك الشاب ندى حتى جحظت عيناه .. هي لم تتعرف عليه ولم تحفظ ملامحه ولكن هو حفظها جيداً وعرفها فوراً .. وللمفاجأة كان فارس .. فقد كان عند زميله الضابط (ثائر) والذي كان معه في نفس الدفعة .. نعم يا سادة فارس عمله هو ضابط بالجيش كحال والد سيف .. ابتلعت ريقها ندى عندما سمعت صوت الضابط ثائر يقول لها : ..تفضلي يا آنسة ما الذي تريدينه.. ظلت واقفة مكانها وتمرر نظرها بينه وبين فارس بخوف .. أراد ثائر أن يطمئنها ليقول : ..تفضلي اجلسي وحدثيني هيا.. تقدمت بخطواتٍ مترددة لتجلس أمام فارس والذي لم يزيح نظره عنها منذ دخولها .. أردف لها ثائر بهدوء : ..ما الأمر وبحق من تريدين أن تقدمين شكوى.. نظرت له ببراءة وعيناها تترقرق بالدموع لتقول بصوتٍ خافت : ..أنا هربت سيدي.. هذه الكلمة جعلت فارس يدع كل حواسه مع ندى مترقباً ًحديثها .. ظل ثائر على هدوءه ليقول : ..مِن مَن هربتي وما اسمكِ وأين تقيمين ومع من ، حدثيني عنكِ هيا.. رجت شفتها السفلى عندما نزل عليها بكل هذه الأسئلة لتنفجر بالبكاء كالأطفال .. نظرا لها باستغراب وتعجب ولم يعلمان ما بالها .. تشتت تفكير ثائر وتملكه التوتر عندما رأها تبكي ولم يعلم كيف يتصرف معها .. نهض متوجها ًلها ليضع يده على كتفها بتردد ويطبطب عليها بخفة .. جفلت من حركته لتنتفض بمكانها وتنظر له بعينان دامعة وخائفة .. رفع يديه أمامها باستسلام ليقول بصوتٍ هادئ وخافت : ..اهدأي اهدأي لا تخافي.. نهضت لتقف أمامه وتقول بنبرة راجية : ..سيدي أرجوك لا تعيدني إليه هو دائماً يض*بني ويعذبني أرجوك أنا أخاف منه جداً ، صدقني لن يرحمني إن وجدني صدقني.. تن*د ثائر بعمق ليحرك رأسه موافقاً ومسايرا ًلها ليقول : ..حسناً حسناً لا تخافي نحن معك ولن ندعه يقترب منك ، اجلسي واهدأي هيا.. عادت لتجلس في مكانها وهي ترتجف من خوفها .. لم يبخل عليها فارس بأن يصب لها كوب ماء ويعطيها إياه لكي تهدأ قليلا ً.. ارتشفت منه بضع رشفات وهي ترتجف ومن ثم هدأت قليلا ً.. تن*د فارس ليقول : ..حسناً حدثينا ما بك ِومِن مَن خائفة ومن هذا الذي لا تريدين العودة إليه.. نظرت له ببراءة لتقول : ..لا أعلم لقد هربت منه أنا.. ابتسم ثائر ليقول : ..حسناً من هو الذي هربتي منه ، هل هو زوجكِ أم والدكِ أم شقيقكِ من هو تحدثي ، وبالمناسبة ما اسمكِ.. تحدثت بخفوت : ..ندى.. همهم لها ليقول : ..حسناً أعطني اسمكِ الثلاثي.. تحدثت بخفوت أيضاً : ..ندى بسام الوالي.. همهم لها ثائر بينما فارس جحظت عيناه عندما سمع بالاسم ليقول بذهول : ..هل أنتِ ندى الوالي.. نظرت لفارس باستغراب كحال ثائر الذي ناظره باستغراب ليقول : ..ما بك فارس هل تعرف هذه الفتاة.. حمحم فارس واستعاد نفسه ليتحدث بتوتر : ..لا لا ، لا أعرفها.. لم تعطيه ندى أية أهمية رغم أنها هي تشك بأنها قد رأته ولكنها لا تذكر أين ولا تذكر بأنه هو ذاته الذي كان يريد الاعتداء عليها غير متعمداً لذلك .. ابتلعت ريقها لتقول لثائر : ..أريد أن أرى أبي.. نظر لها ثائر ببلاهة ليقول باستنكار : ..يافتاة منذ قليل كنتي تقولين بأنكِ هربتي منه وخائفة منه والآن تقولين أبي ، حباً بالله من أنتِ ومامشكلتكِ تحدثي وإلا أمرتهم بسجنكِ.. نظرت له بخوف لتقول بسرعة : ..أرجوك سيدي لا تسجنني أنا لا ذنب لي لم أفعل شيئا ًأبداً أرجوك.. ابتسم باستمتاع ليقول : ..حسناً قولي لي مِن مَن هربتي وما قصتكِ.. بدأت تفرك أصابعها بتوتر بينما فارس يراقبها بعمق وللصراحة يتهيأ له بأنه قد فهم ماهي قصتها ومِن مَن هربت وما سبب ض*ب سيف له أيضاً .. هو لم يفهم في يومها كيف لسيف أن يض*به من أجل فتاة والأدهى من ذلك قال له بأنها من ممتلكاته .. هه الآن علم لما هي من ممتلكاته ولكن الذي لم يعلمه إلى حد الآن هو لما ندى تخاف من سيف إلى هذا الحد ولما هربت منه أيضاً .. هذا ما سيعلمه بعد قليل .. ابتلعت ندى ريقها بصعوبة لتقول بخوف وأعين دامعة : ..لقد هربتُ من مُغتصِبي.. _________________________ غضب إعصار جحيم بركان ثائر .. حالما سمع بشأن هروبها حتى عاد إلى البلاد فورا ًوهو يتوعد للجميع بالجحيم .. للصراحة الجميع كان على أعصابه من جحيم سيف فهم يعرفونه عز المعرفة .. الفتيات اللاتي بدار العاهرات واللاتي لا شأن لهن بهذه القصة هن الآن خائفات من غضبه ومن اللاشيء .. يجلسون بتوتر مترقبون ما الذي سيحدث بعد قليل وتحديداً ًعندما يأتي البركان .. إينجي هي من أخذت أكبر نصيب من الخوف فهو لن يرحمها .. بالرغم من أنها تلقت ض*بة قاسية ومع ذلك لن يرحمها .. كحال الحارس الذي هو الآن يرتجف خوفاً لدرجة أنه نطق الشهادتين وتأهب للموت فهو لا يستبعد أن يقتله سيف لإن فتاة صغيرة قد تغلبت على رجل بمثله .. كانت إينجي تجلس وهي تنتحب وتبكي .. لا تعلم لما تبكي ولا تعلم ما الذي سيفعله بها سيف ولكن الرعب يدب بأوصالها .. دقائق ودخل عليهم سيف بجمود وبرود حاملاً بيده المسدس .. حالما رأوه حتى وقفوا جميعهم والرعب يدب بأوصالهم من هيئته ونظرته الشرسة .. تقدم سيف بخطواته إلى الحارس الذي كان أنفه ملفوف بالشاش لينظر له سيف ببرود .. تجرأ الحارس ليتحدث ويقول بخوف : ..سيدي صدقني هي ض*بتني ولم أستطع اللحاق بها.. تحدث سيف بجمود وبرود : ..بما أنك لست نافع لشيء وبما أن فتاة ثغيرة تغلبت عليك فلا مكان لك عندي.. أنهى جملته ليسدد له لكمة عنيفة وتحديداً على أنفه لتنفجر الدماء منه من جديد .. وقع الحارس أرضاً وشعر بالدنيا تدور به .. لم يدعه سيف يكمل ألمه لإنه خلصه وريحه من ألمه .. لم ينظر له وإنما ظل سيف موجهاً نظره للأمام بجمود ليلقن مسدسه ويطلق الرصاصة برأس الحارس ليصبح جثة هامدة .. فعلته هذه جعلت إينجي تترحم على نفسها بينما نرجس سقطت مغشياً عليها من هول ما رأت .. لم يستطع أحد أن يأتي بحركة واحدة لدرجة أن الفتيات لم يستطيعوا أن يوقظن صديقتهن التي سقطت مغشياً عليها ولم يتجرأن على الحركة حتى .. بينما ذلك الحارس الثاني كان واقفاً ومخفضاً رأسه للأرض وينظر للاشيء بخوف شديد .. تقدم منه سيف بخطواتٍ بطيئة ليغمض الحارس عيناه بقوة منتظراً موته .. تحدث سيف بجمود : ..أين كنت أنت.. تحدث الحارس بتوتر وخوف : ..صدقني سيدي أنا كنت آخذ قيلولة في السيارة وكان .." أراد أن يتحدث عن صديقه ولكنه حالما رأ دمائه على الأرض حتى بتر جملته وأغمض عيناه بقوة وألم .. ظل سيف ينظر له بجمود ليهمهم ويقول : ..حسناً سأدعك تأخذ غيبوبة بدلاً من القيلولة.. أنهى جملته ومن ثم ض*به سيف بالمسدس على رأسه من الخلف ليسقط أرضاً ويفقد الوعي فوراً .. هنا وعندما أتى دور إينجي بدأت تنتحب وتجهش بالبكاء المرير وهي تحدثه بكلمات راجية لكي يرحمها .. نظر لها ببرود ليقول : ..كيف تلقيتي الض*بة.. تحدثت إينجي وهي تشهق بتقطع وتنظر لسيدها بخوف : ..صدقني سيدي كنت نائمة وإذ بها تأتي وتض*بني على رأسي وقد أغشي علي فوراً ولم أشعر بشيء من بعدها ، صدقني سيدي أرجوك ارحمني أنا لا ذنب لي أرجوك.. أنهت جملتها ببكاء مرير لتسقط بين قدميه وتتشبث بهما وتتوسله كي لا يؤذيها .. توسلاتها وبكائها ونحيبها لم تؤثر على سيف ولم تدعه يشفق عليها ولكن مع كل ذلك لن يؤذيها لإنه مازال يحتاجها .. ليس للبسط والمتعة وإنما لأشياء أخرى .. غير ذلك سيجعلها تتمنى الموت لتجرأها على مافعلته بندى من قبل .. دفعها بقدمه لتبتعد عنه وهي مخفضة برأسها ومازالت تتوسله بينما هو ينظر لها ببرود .. صدح صوت رنين هاتفه ليجيب ببرود : ..ماذا.. أتاه صوت رجل وهو يحدثه بشيءٍ هام ليجيبه سيف : ..حسناً أنا قادم.. أنهى إتصاله لينظر لإينجي بشراسة ويقول : ..لم ينتهي حسابنا بعد ، عندما أعود وأجلب تلك اللعينة سأريكن الجحيم جميعاً.. أنهى جملته وخرج من المنزل ليهبط إلى الأسفل بحيث الحراس ينتظرونه .. أمرهم بأخذ الحارسان اللذان في المنزل وليتصرفوا بهما بينما أمر مجموعة من الرجال أن يظلوا أمام دار العاهرات وإن حدث وهربت واحدة منهن سيريهم جهنم نفسها .. هه طبعاً حالما يرون الحراس ذلك الحارسان وما الذي حدث لهما لن يتجرأون على أن يخطئوا وستكون أعينهم عشرة على عشرة .. _______________________ دخل إلى القسم ومشى بخطواته الواثقة وخلفه حارسان .. العساكر بذاتهم لم يتجرأو على رفع أنظارهم أمامه .. فهو أشهر من نار على علم والجميع يعرفه ويعرف جحيمه .. وكيف لا وهو من زرع الخوف بقلوب جميع سكان البلدة وسكان أي بلد يقيم بها أو يزورها حتى .. كما أنه معروف جيداً بالقسم وبالأقسام الأخرى بحكم وظيفة والده وعمله السابق بينهم .. حسناً والده قد وضع ب**ة بقلوب الكثيرين ب**ة تدل على نجاحه وجديته في العمل ولكن سيف وضع ب**ة خوف بقلب كل منهم إن كان هنا أو في الخارج .. دفع الباب بقدمه ليدخل على ثائر وفارس ببرود .. تقدم نحو فارس لينظر له بشراسة بينما فارس ابتلع ريقه بصعوبة .. وجه نظره لثائر الذي كان مغمضاً عيناه محاولاً تهدأة نفسه .. صدح صوته البارد : ..أين هي.. ابتلع ريقه فارس ليقول : ..سيف فقط إهدأ ولا تنفعل سندعك تراها ولكن.." قاطعه بصراخه وصوته الجهوري : ..قلت أين هيييي.. جفلا اثناهما ليتدخل ثائر في الحديث ويقول : ..إهدأ سيف ستراها ولكن دعنا نتحدث أولاً بموضوع هذه الفتاة.. تحدث سيف ببرود : ..ليس لدي ما أقوله بشأنها وإنما لدي ما أفعله لذلك أعطني إياها ودع يومك يمر على خير.. تن*د كلاهما بعمق ليقول فارس بهدوء : ..حسناً سيف سنريك إياها ولكن عدنا بأن لا تفعل لها شيئاً ، الفتاة خائفة منك جدا ًوالرعب يدب بأوصالها كل ماسمعت بإسمك ، صدقني لن تستطيع الوصول إلى مرادك إن ظللت على تعاملك هذا.. وكأن فارس لم يتفوه معه بحرف وإنما سيف تجاهل الكلام وتحدث بجمود ونظره موجه للأمام : ..اجلبها إلى هنا هيا أنا أنتظر.. أنهى جملته وتوجه ليجلس على الكرسي واضعاً قدم فوق الأخرى .. تبادل كل من فارس وثائر النظرات اليائسة ليخرجان ويجلبان ندى التي كانا متحفظان عليها في غرفة معزولة من بعد ما سمعا منها كل شيء .. ومن بعد ماحدثتهما بكل مافعله بها سيف وكل مامرت به في حياتها منذ موت والدتها .. دقائق ودخلت تلك الفتاة التي كانت تظن بسذاجتها بأن الشخص الذي يريد أن يراها هو والدها وليس الجحيم بذاته .. دخلت إلى المكتب لتنظر بتعجب لذلك الشخص الذي كان جالس على الكرسي الأمامي ومستديراً به إلى الحائط .. ظلت واقفة بمكانها تنظر بتعجب له لتقول بخفوت وبلكنة متوترة : ..من تكون.. ذلك الصوت المجبب إلى قلبه لم يدع قلبه القاسي يلين .. بل على الع** تماماً فهو زاد من قسوته وشره حالما سمع صوتها ليستدير بالكرسي ويناظرها بنظرته الشرسة لتجحظ عيناها بخوف وقلبها يطرق بعنف من الرعب .. حدثها بصوته الهادئ والعميق مشدداً على حروف اسمها : ..أهلاً بكِ في جحيمي ندى الصغيرة.. ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD