9- للجحيم السابع

1251 Words
يقف أمامها وهو يناظرها بغضبٍ عارم ونظرته الشرسة موجهة لها .. هبط عليها بتلك الصفعة القوية لتسقط أرضاً وتحديداً بين قدميه لتجهش بالبكاء المرير وهي ممسكة بقدميه وتقول ببكاء : ..أرجوك أنا أسفة لن أكررها صدقني أرجوك لا تؤذني.. ناظرها ببرود ليمسكها من شعرها ويوقفها بحيث أصبح وجهها مقابلاً لوجهه ويتحدث ضد شفتيها : ..لماذا تتعبين نفسكِ وتتعبيني معكِ لماذا.. أنهى جملته بصراخ ليهبط عليها بالصفعة الثانية بحيث وقعت أرضاً مرة ثانية ليعاود الكرة ويهبط عليها بالصفعات ويض*بها بوحشية .. سقطت أرضاً والدماء تنزف من فمها بسبب صفعاته القوية ليصرخ بكلمة واحدة (لماذا) وهو يركلها ويض*بها .. ابتعد عنها وهو يلهث وينظر لها بحدة بحيث كانت ممددة على الأرض ودمائها تسيل وشعرها يغطي وجهها وهي فاقدة للوعي وكأنها جثة هامدة .. دخل عليه فارس وثائر عندما سمعا صراخه ليرا مافعله سيف بها وهما يناظران ندى بأعين متسعة .. لم يكن اتفاقهم على هذا فهما حذراه من أن يض*بها أو يتعدى عليها ولكنه لم يستمع لهما .. هه وكأنه يستمع لأحد من الأساس .. كان سيف معطياً ظهره لهما .. نظر له ثائر بحدة ليصرخ به : ..ما الذي فعلته أيها المجنون أهذه هي رجولتك أيها اللعين ، أتعلم بأنني أستطيع أن آمرهم بسجنك الآن.. استدار له سيف وهو يناظره بتلك النظرة الشرسة ليتوجه له بخطواتٍ بطيئة واضعاً يديه في جيوبه ليقول : ..وما الذي تنتظره هيا قم بسجني.. نظر له ثائر بحدة ليقول : ..اسمعني سيف هذه الفتاة حدثتنا بكل شيء فعلته بها وصدقني أستطيع بأن أدعك تقضي بقية حياتك في السجن ولكنني لن أفعل ، كل ماسأفعله هو أنني سأبعد هذه الفتاة عنك نهائياً.. ضحك سيف بصخب ليتوقف عن ضحكه فجأة ويعود إلى بروده .. وجه لثائر لكمة جعلته يرتد للخلف ليقول له سيف : ..لا تمارس قوانينك اللعينة علي أيها الغ*ي فلا أنت ولا مائة من أمثالك يستطيعون إجباري على شيء لا أريده.. انهى جملته ومن ثم حمل ندى بين يديه وتوجه بها إلى أقرب مستشفى .. كان جالساً على الكرسي في رواق المستشفى منتظراً الطبيب لكي يطمئنه عليها .. دقائق وسمع صوت صراخ من غرفتها ليدخل إليها فجأة ويراها تصرخ وتبكي بحرقة .. نظر للطبيب والممرضة التي بجانبه بحدة ليقول : ..مابها.. ابتلع الطبيب ريقه ليقول : ..لا شيء سيدي لقد قمنا بمعالجتها والحمد لله هي بخير مجرد رضوض بسيطة ولكن وبعد الاختبارات والفحوصات اكتشفنا بأنها حامل.. لم تتغير نظرته الباردة بل ظل ينظر له ببرود ومن ثم همهم ليقول : ..إذاً هذا سبب بكائها.. حرك الطبيب رأسه موافقاً و**ت .. نظر لها سيف ببرود ليراها مكورة على نفسها وهي تنتحب وتجهش بالبكاء .. بعد قليلٍ من الوقت كان سيف يقود سيارته وهو ينظر للأمام ببرود وطبعاً ندى كانت معه جالسة بجانبه وهي صامتة وتنظر من النافذة بوهن .. ألقى نظرة خاطفة عليها ومن ثم أشاح بوجهه عنها ليقول لها : ..أريد هذا الطفل.. لم تتحدث ولم تنظر له حتى فهي لا تقوى على المجادلة والحديث .. أردف لها قائلاً : ..لا تحاولي العبث معي ياندى وإلا أقسم لكِ بأنني سأجعلكِ تندمين أشد الندم هل تفهمين ، ستحتفظين بطفلي وستنتبهين له جيداً.. نظرت له بوهن ومن ثم أشاحت بوجهها عنه وأيضاً لم تتحدث .. وصل بها إلى منزله ليهبط من السيارة ومن ثم توجه لمكانها ليفتح الباب ويحملها ويتوجه بها إلى الداخل ومن ثم إلى غرفته الواسعة .. دخل بها إلى الغرفة ومددها على السرير وقام بتغطيتها وقال : ..لو لم تكوني حامل بطفلي لكنت أنزلت عليكِ الجحيم ياندى.. نظرت له بوهن ومن ثم انفجرت بالبكاء بينما هو نظر لها ببرود وبعدها خرج من المنزل بأكمله متوجهاً إلى دار العاهرات .. دقائق ووصل إلى هناك ودخل عليهن ليراهن جميعهن مجتمعات في الصالة وإينجي بينهن .. حالما رأته حتى اتسعت عيناها ووقفت بفزع لتتوجه إليه بخطوات سريعة وتقول : ..أهلاً اهلاً سيدي.. نظر لها ببرود ومن ثم وجه نظره للفتيات اللاتي كانوا واقفات وينظرن له بخوف .. تحدث ببرود وجمود : ..جهزي الفتيات اللاتي أتت إليكِ في الأونة الأخيرة وسيأتي الحراس بعد قليل ليأخذهن.. ابتلعت ريقها بتوتر لتقول : ..أمرك.. تحدث وهو متوجه ليجلس على الأريكة قائلاً : ..اجلبي لي النبيذ.. أنهى جملته ومن ثم رفع قدميه ووضعهما على الطاولة وظل يتابع الفتيات الواقفات أمامه ببرود .. ثواني وأتت إينجي بالنبيذ لتعطيه كأسه ويأخذه منها ليرتشف منه ببرود .. بينما إينجي ظلت واقفة امامه بتوتر لتتجرأ وتقول : ..سيدي هل وجدت .. .. قاطعها بصوته الحاد : ..لا تسمعيني صوتكِ ولا تتفوهين بإسم ندى هل فهمتي.. ابتلعت ريقها وتمتمت : ..حسناً.. نظر لها بلؤم ليقول : ..ما الذي حدث البارحة لما دفعتكِ.. نظرت له بتفاجئ لتقول بتوتر : ..لا شيء صدقني كنت أحدثها ولكنها كانت غاضبة و.. .. نهض بعنف متوجهاً نحوها لتقطع جملتها بسبب إمساكها من شعرها .. قربها إليه ليقول بصوت حاد : ..أتكذبين أيتها اللعينة ألم تقومي أنتِ بالتعدي عليها أولاً أم ماذا.. انكمشت معالم وجهها بألم وبدأ رأسها يؤلمها من الض*بة التي تعرضت لها وبسبب إمساكه لشعرها بهده القوة .. حركت رأسها موافقة بضعف لينترها من يده ويعود إلى مكانه ويرتشف من كأسه ببرود .. نعم سيف علم بكل شيء حدث في دار العاهرات عندما كانت موجودة هنا .. فهو قد وضع فتاة بينهن لكي توصل له كل الأخبار وتعلمه بما يفعلنه .. وجه نظره لواحدة من الفتيات الواقفات أمامه ليقول لها : ..ما اسمكِ.. نظرت له نظرة خاطفة ومن تحدثت بخفوت : ..ندى.. ابتسم بسخرية ليقول : ..ما بال الفتيات كلهن أصبحت أسمائهن ندى.. تن*د بحدة عندما تذكر أمرها ليعاود بنظره للفتاة وينهض ليتوجه ويقف أمامها وهو ينظر لها بسخرية ويقول : ..تحركي أمامي هذه الليلة ليلتكِ.. نظرت له وابتلعت ريقها وحركت رأسها موافقة .. حسناً للصراحة هي لا تريد قضاء هده الليلة معه لإنها سمعت من الفتيات كم أنه عنيف وشرس ولكن مابيدها حيلة سوى ال**ت والطاعة .. توجه بها سيف إلى منزله ومن ثم أمر رجاله بإحضار باقي الفتيات إليه والتصرف معهن .. دخل بالفتاة إلى منزله ومن ثم توجه بها إلى الغرفة ليقضي ليلته معها مستمتعاً بصراخها ونحيبها وغير عالماً بالتي كانت تسترق السمع من الخارج بصدمة .. في اليوم التالي ومنذ الصباح قد خرج سيف ولم يعود إلى حد الآن .. كما أنه في ليلة أمس حالما انتهى من تلك الفتاة حتى صرفها فوراً ولم يدعها لليوم التالي .. كانت جالسة على السرير في الغرفة وهي تحدق بالفراغ .. دخلت عليها الخادمة كثيراً وقدمت لها الطعام والدواء ولكنها عاندتها ولم تقبل أن تأكل أو أن تأخذ دوائها حتى .. ما هي إلا ثواني حتى اقتحم سيف المكان ليحدثها ببرود : ..اقتربي لكي تتناولين طعامكِ.. نظرت له بجمود ومن ثم أشاحت بوجهها عنه .. تن*د بحدة ليردف لها بصوتٍ حاد ومن بين أسنانه : ..ندى.. نظرت له لترى تلك النظرة المميتة في عينيه .. ابتلعت ريقها لتقول : ..ليس لي شهية للطعام لا أريد شيئاً.. مسح على وجهه بكفه ليتقدم منها بخطوات واسعة ويمسكها من شعرها ليصرخ بها بصوته الجهوري : ..انهضي قبل أن أحطم وجهكِ.. هبطت دموعها وشهقت ببكاء لتحرك رأسها موافقة .. أفلتها لتنهض ببطئ وهي مازالت تبكي لتتوجه وتجلس على الأريكة وتبدأ بأكل بضع لقيمات تحت نظراته الحادة التي تتفرسها .. ظلت تأكل ب**ت لتقول بخفوت بعدما انتهت : ..لقد شبعت.. تحدث بأمر : ..خذي دوائكِ.. قامت بأخذ الدواء ومن ثم نهضت لتتوجه وتتمدد على السرير فهي حقاً متعبة جداً .. ظل يراقبها وهو جالس على الكرسي وبيده كأس النبيذ الذي لا ينفك عن ارتشافه .. بينما هي تجرأت لتتحدث بخفوت : ..لقد سمعت صوت صراخ تلك الفتاة ليلة أمس.. أجابها ببرود وجمود : ..لا شأن لكِ.. تن*دت بقوة لتقول : ..إن كان لد*ك كل هذه النساء فلما محتفظاً بي لما لا تدع فتاةٌ أخرى تحمل لك بطفل.. نفث دخان سيجارته ببرود ليقول : ..لإنني أريد أولادي منكِ وليس من الأخريات.. ابتسمت بسخرية لتقول باستفزاز ولكن نظرتها واهنة : ..لازلت لا أذكرك ياسيد سيف.. نظر لها بقوة وارتشف الذي بكأسه دفعة واحدة ومن ثم رماه على الأرض ليتحطم ومما جعل ندى تجفل ليجيبها ببرود : ..للجحيم السابع.. ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD