الفصل السادس

3197 Words
الفصل السادس من نوفيلا (عشق البروفيسور) اشرقت شمس يوم جديد لتعلن عن يوم جديد كانت ايسل نائمه فلاول مرة تشعر بهذا الامان فاقت ايسل وكان يونس قد ذهب الى عملة نزلت الجامعه لأنها قد اهملتها فى الأيام الأخيرة فى الجامعه كانت ايسل تقف مع جميلة فجاء خطيب جميل كان شاب وسيم وكانت ايسل تحب المزح معاه كثيرا كان يمتلك قلب كبير ويخاف عليهم كثيرا ويعاملها مثل أخته يحيي : اى الاخبار يا ايسل ايسل : الحمدللة يا يحيي انت عاملة اى جميلة : يلا بينا يا ايسل ايسل بإستغراب : اى اى فى اى انتو اتخنقتوا ولا اى يحيي : اتفضلى يا ايسل قال زعلانه منى علشان مكلمتهاش امبارح ايسل : اى يا جميلة مالك حد يزعل من يحيي يحيي : اهو شهد شاهد من اهلها جميلة : دا مفكر أن انا زعلانه علشان امبارح بس يا بجحتك يا يحيي بجد يحيي : امال فى حاجه تانية وانا معرفهاش جميلة : دى مش اول مره يا ايسل اوقات كتير بيتحاهلنى بجد ايسل : خلاص بقا يا يحيي احنا البنات الحاجات دى بتفرق معانا جدا صالحها بقا يا يحيي يحيي: هو انا اصلا مقدرش اخا**ها بس حقكك عليا يا حبيبتى ايسل وهى تصفق: ايوة هو دا انا هقوم بقا الحق محضرتى جميلة: اوكى يا روح قلبى مع الف سلامه عند ادهم و كاميليا كانت كاميليا تحدث ادهم على الهاتف كاميليا: انت كويس ادهم : ايوة يا حبيبتى انتى اي اخبارك كاميليا : تمام الحمدللة عملت اى فى شغلك ادهم : واللة لسة مش عارف كدة الدنيا اى بس ان شاء اللة خير يا حبيبتى عمتو كويسة كاميليا : ايوة الحمدللة ادهم : مش هتتزلى نخرج انهاردة كاميليا : مش عارفه يا ادهم هشوف ولو هنزل هكلمك ادهم : اوكى يا حبيبتى عاوزة اى حاجه كاميليا : لا يا حبيبتى عاوز سلامتك اغلق ادهم الخط وكانت علاقته ب كاميليا تحسنت كثيرا فى هذا الوقت عند يونس خرج من عملة وذهب إلى البيت فى هذا الأوقات كانت ايسل قد وصلت إلى القصر ايسل : ماما عاملة اى بتخدى دواكى أن اسفه يا ماما انا عارفه انى هملاكى من ساعه متجوزت بس فعلا مش بإيدى نادية : لا يا حبيبت ماما ميهمكيش انا هبقا كويسة لما انتى وجوزك تبقوا كويسين واطمن عليكوا مع بعض دخلت سهير : ها ادخل ولا بتقولوا حاجه سر ايسل : لا يا طنط طبعا تعالى ادخلى سهير : عاملة اى يا حبيبتى انتى وجوزك نادية : واللة لسة بكلمها فى الموضوع بقولها الست الشاطرة والذكية هى إلا أن تخلى جوزها فى حضنها سهير : ايوة يا بنتى احنا اكبر منك وعرفين الكلام دا الرجالة مفيش اسهل منهم تعرفى تكليهم بالكلام زى العيل الصغير بس لو قلبوا عليكى ربنا ما يوريكى ايسل وهى محتارة : يعنى اعمل اى بردوا ما انا مش عارفه سهير : يعنى البسى حاجه كدة تكون شيك وجميلة شوفى هو بيحب اى واعمليهوله خليكى ست ذكية يقول حاجه تعندى بدلع فاهمه ايسل : واللة بحاول اسمع كلامة وبحاول اكون لطيفة مثلا بس هو ساعات بيبقا معقد اوى نادية : انا عارفه يونس هو طيب ومفيش اطيب منه وكله ب الحنية بيفك متقلقيش ايسل : احنا كنا كويسين ومثلا يحصل حاجه تهد كل الحلو فى ثانية اعمل اىة فى الوقت دا سهير : براحه يعنى مثلا روحيلة يونس مالك فى حاجه مضيقاك ادلعى عليه بخفه كدة ايسل : حاضر يا طنط واللة هحاول نادية : ربنا يفرحك يارب يا بنتى وأشوف اولادك فرحانين كدة يارب ايسل : يارب يا ماما بعد اذنكم ذهبت ايسل لتصعد إلى جناحها عند يونس كان يسهر هذة الليلة فى بار ودخل مع امراءة فى علاقة محرمه كان لا يفعل هذا لا مرات قليلة تكاد أن تعد ولكن هو لكنها المرة الأولى التى يفعلها بعد زواجه من ايسل شرب كثير هذا المرة وعاد إلى البييت ليلاً كانت ايسل تبدل ملابسها حينما دخل يونس فجأةً دون أن يطرق الباب فلم تكن ترتدي لحظتها سوى قميص للنوم قصير يصل حتى ما قبل ركبتاها بقليل، يكشف عن جسدها الأبيض بسخاء وقف يونس مكانه وعيناه تمشطها من أعلاها لأسفلها، فتعالت أنفاس ايسل وهي تشعر بنظراته الرجولية تسقط على جسدها فتلسعه بذلك الشعور الجديد عليها اقترب منها ببطء ليتسنى لها رؤية ملامحه وعيناه بوضوح كان به شيئًا غريبًا لم يكن هو كان غريب وقف أمامها مباشرةً ليرفع إصبعه ويسير ببطء شديد على رقبتها ثم كتفها ثم ذراعها كله، ليلاحظ ص*رها الذي يعلو ويهبط بتوتر فاقترب منها اكثر حتى إلتصقت بطرف الفراش من خلفها لتهمس له بصوت مكتوم: يونس أنت شارب إيه اى الريحه دى يونس لم يجيب بل سألها بصوت خشن وأنفاس ثقيلة وأصابعه تواصل حركتها التي أفقدتها تركيزها انتى بتفقدينى تركيزى عاوزة اى لية مطلبتيش الطلاق نظرت لعيناه الخاوية دون كره دون نفور حتى دون ألم وكأن كل شيء قد خمد بين ظلمة عيناه وهذه المرة لم تستطع كبح زمام ل**نها الذي إنتشل الأجابة المحفورة بين ثنايا قلبها الذي اكتوى بجحيم عشقه لتنطق ببحة خاصة: -عشان بحبك بحبك اوي يا يونس هز رأسه نافيًا، ثم استدار يترنح في مشيته، وخرج صوته من بين أعماقه واهنًا كما لم تسمعه يومًا ومقتولًا بذلك الألم: لا انتى كدابة عاوزانى بس علشان اوفرك حياه كويسة انتى أنانية استدار لها وكاد يقع وهو يسير لكنها أسرعت تمسك به لتحيط خصره، فدفعها بعنف بعيدًا عنه صارخًا بجنون وكأن شيطان الغضب عاد ليستوطن كل خلية به يونس : ابعدي عني قولتلك متقربيش مني ابدا متنسيش نفسك لم تنطق ولم تتحرك من مكانها فعاد يونس يرمقها بنظرات قاسية قبل أن يخبرها قاصدًا جلدها بسوط كلماته: أنا خونتك وهفضل اخونك اخرجي من حياتي بقا انتي إيه فصرخت فيه بنبرة مُرهقة متهدجة ع سطو تلك المشاعر التي أهلكتها: -انا واحدة بتحبك اوي ومش قادره أبطل احبك حاولت بس برضو مقدرتش نظر لعيناها مباشرة متفحصًا لها وهو يسألها بعمق: بخونك وهخونك لسه مش عايزه تخرجي من حياتي فهزت رأسها نافية بعينان تنبض عشقا، ودون مقدمات وجدته يمسك رأسها بيداه مثبتا وجهها امامه ثم غطى ثغرها بشفتاه في قبلة مجنونة جامحة سامحًا لتلك المشاعر الذكورية المتأثرة بالظهور ليشعر بتلك العاطفة تغلي أسفل جلده بينما هي مسلوبة الأنفاس تحاول الاستيعاب ابتعد اخيرا بعد لحظات يلتقط أنفاسه اللاهثة كان يطل عليها بجسده دون أن يمسها وجه يونس أمام وجه ايسل مباشرة عيناه السوداء تحاصر بنيتاها تقدح عاطفة ذكورية لا يدري متى اشتلعت بين جنبات ص*ره وهبت لتنشب بظلمة عيناه بينما ليال كان صوت تنفسها عالي دقات قلبها في ازدياد مستمر حتى شعرت أن الهواء الذي تسحبه لص*رها لم يعد يجد مكان وسط ثوران تلك المشاعر الحادة داخله أمسكت وجهه قبل أن يقترب منها لتهمس له بصوت خرج مبحوحًا: اسيل : يونس لأ ابعد يا يونس بلاش وأنت مش في وعيك لم يكن يجيب بل كان محدقًا بها يسمعها ولكنه كان مُلقى بين براثن عالم اللاوعي فلم يعد قادرًا على السيطرة على أي رد فعل فهمست مرة اخرى بصوت اكثر إلحاحًا: ابعد عني يا يونس ولكنه لم يعط الاستجابة المرجوة بل اقترب بوجهه من رقبتها مغمضًا عيناه مستسلمًا لتلك العاطفة التي أحكمت قبضتها الحارة على كل خلية به وما إن لمست شفتاه رقبتها البيضاء حتى ارتجفت متفاعلة مع تلك العواطف وازداد إنقباض أنفاسها الثائرة لتحاول تلفظ تلك المشاعر لخارج شرنقة روحها فقالت بحروف متقطعة مرتجية: بالله عليك أبعد هتكرهني اكتر اول ما تفوق والله لم يتزحزح من مكانه لمدة دقيقتان ثم ابتعد فجأة ليتمدد على الفراش جوارها يحدق باللاشيء بينما ايسل تزفر بعمق سامحة للهواء ليجتاح رئتاها بارتياح لم تكن لتسمح له أن يكرهها أكثر لن تستطع التأقلم مع حقده إن تزايد رفعت جسدها بخفة تنظر نحوه لتجده أغمض عيناه واستسلم لنوم عميق فاقتربت منه ببطء لتسند وجهها على ص*ره الصلب تطالع ملامحه التي تشع رجولة وخشونة والتي أطاحت بقلبها لتأثره بلعنة ذلك العشق ثم مدت يدها بتردد ولأول مرة تسنح لها الفرصة لتتحسس وجهه بأصابعها المرتجفة يا الله كم تعشقه تعشق كل شيء به وكم يكرهها هو خرج صوتها مرتعشًا ككليتها وهي تهمس متسائلة وتلك الحسرة تستبيح حروفها لتظهر بشكل بائس: أنت ليه مش بتحبني يا يونس؟ ثم هزت رأسها بسرعة وهي تكمل بتوسل وكأنه يسمعها: طب مش عايزاك تحبني على الأقل ماتكرهنيش كبحت بصعوبة تلك الدموع التي لمعت بعيناها وهي تردف متسائلة بنبرة مختنقة: هو انا وحشة يا يونس لتنظر إلى السقف وتدعى ربها أن يقدم لها الخير الصباح يقال دائما أنه بداية يوم جديد ملئ بالتفائل و النشاط الناس تنهض إلى عملها أو دراستها فى حين يبقا ال**ال نائمين والخمول يملى كل انشئ بجسدهم قهوة داكنه مع قطعه من الكروسون المحلى وجلسة بالشرفه المقابلة للبحر أو الحديقة نسمه الصباح تلفح بشرتنا تزيدنا نشاطا وحبا وحيوية لان نبدأ يومنا ونبث كل طاقتنا فى عملنا أو اى نشاط آخر فاق يونس من نومه كانت ايسل استيقظت وبدلت ملابسها من فتره أما هو ففاق و رأسة تألمه بعنف يونس : ايسل انتى فين لم يتزكر اى شئ مما جرا أمس ردت ايسل وهى حزينه قضت ليلة من اسوء الليالى أنه زوجها وتمنع نفسها منه هى تحبة كثيرا لكن هو لا يتقبلها ماذا تفعل ايسل : نعم يونس : انا مصدع أوى ممكن تقوليلهم يعملولى كوباية قهوة لو هتعبك ايسل وقد أدركت أنه لا يعرف شئ ولا يدرك حديث أمس ايسل : اه تمام حاضر يونس : شكرا قام يونس ليأخد حمامه دخل إلى المرحاض واخذ شاور وخرج كانت ايسل قد اتممت القهوة ايسل : قهوتك وبعدين ابقا انزل افطر يونس : اوكى انتى لبساه ورايحه فين ايسل : رايحه ل كاميليا يونس : هو انا مش قلت مفيش خروج غير بإذنى ولا انتى فهمك بطئ ايسل : مالك يا يونس انا لسة مخرجتش مش فاهمه مالك انا لسة بقول اهو خارجه يونس : تمام يا ايسل اتفضلى ايسل وهى تمسك حقيبتها ب عصبية انا مش فاهمه بجد اى دا نزلت إلى أسفل كانت حقا الدنيا سوداء فى نظرها ف يونس قد **ر ب خاطرها وقد **ر كبريائها ذهبت إلى كاميليا فاليوم كاميليا لا يوجد لديها عمل صعدت الدرج ودقت الباب كاميليا : حبيبتى وحشتينى اوى كل الغيبة دى علشان اتجوزتى ايسل : وانتى كمان وحشتينى اوى بلا اتجوزت بلا زفت بقا متفكرنيش كاميليا : طيب اقعدى هقوم اعمل كوبايتين نسكافيه ونقعد نتكلم شوية صنعت كاميليا النسكافيه وخرجت الى ايسل كاميليا : ها احكيلى بقا عاملة اى فى الجواز ويونس عامل معاكى اى انفجرت ايسل من البكاء فكانت فى حالة لا يحظى عليها ايسل ببكاء : كاميليا انا متدمرة يونس جاى امبارح سكران وبيقولى انا خنتك لتكمل ببكاء انا كنت عاوزة اخبى مكنتش عاوزة اقول بس انا مش قادرة يا كاميليا حاسة انى هطق ولو سكتت اكتر من كدة تخيلى بيقولها فى وشى يا كاميليا كاميليا : طيب اهدى بعد اذنك لتحتضنها كاميليا : بليز بليز يا ايسل متعيطيش دموعك عندى بالدنيا كلها ايسل : بجد مش عارفه اعمل اى واستحالة اقول لحد من البيت حاجه مش عارفه اتصرف ازاى كاميليا : طيب لما فاق معتزرش ايسل : هو اصلا مش فاكر بيتعامل عادى متخيلة يا كاميليا خانى وهو لسة ملمسنيش انا مقهورة وهى تزداد نباحها انا فيا اى انا وحشة مثلا فيا اى غلط علشان يدخل السرير مع واحدة غير كاميليا : انتى بتقولى اى انتى هبلة انتى مش بس جميلة انتى كمان روحك حلوة كفاية طيبت قلبك ووشك الا دايما فية القبول ايسل : امال فى اى يا كاميليا هو مش حببنى لية انا اعملة اى لبس ولبستله واتشيكت وبحاول انام جمبة واقرب منى تخيلى جوزى ومش عارفه اطولة وجيلى بكل بجاحه أكملت وصوتها يعلو وهى تبكى أكثر انا بخونك وهخونك انتى عاوزة منى اى أطلقى ويقرب منى ويبعد كاميليا : اهدى واللة هنشوف حل متقلقيش تعالى نفكر براحه فاكرة زمان كنا بنقعد نتفق ازاى تعالى براحه انا معاكى اهو ايسل : مش هينفع بقولك بيكرهنى حتى لو انا بالنسبالة واحدة عادية هتقبل دا لاكن بيكرهنى عارفه يعني اى بيكرهنى يا ايسل وقفت كاميليا لكى تحتضنها وهى تربت على كتفيها وتمسح لها دموعها كاميليا : ايسل خلاص والنبى واللة بحس انى بتقطع وانتى بتعيطى اللة يخليكى اهدى واللة كل مشكلة وليها حل أن شاء اللة ايسل : فين الحل مسحت ايسل دموعها وهى تحاول تهدئت نفسها كاميليا : اهو نفكر مع بعض بهدوء تام اى رأيك ايسل : اى اعمل اى جربت كل الطرق مفيش فايدة يبنتى انا يأست المشكلة أن انا بعد كل دا لسة بحبه انتى متخيلة يا كاميليا قلبى بيحبو هو بيبعد وعارف يتحكم فى نفسه وانا عمالة اقرب عوزاه جمبى بأى طريقة ممكنه بحبة حب يستحيل اعيش من غيرة الدنيا من غيرة ضلمه ومعاه ضلمه حياتى واقفة على يونس هو بالنسبالى الدنيا كلها يا كاميليا كاميليا وهى تفكر سريعا وبعد عدة ثوانى كاميليا : لقيتها ايسل انا لقيتها عاوزة تعرفى هو فعلا بيكرهك أو لا بصى تجاهلية تماما ولا كأنه موجود دا اولا اعملى أن انتى بتتكلمى فى الموبيل هنعمل ان فى واحد متقدملك وانا هاجى قدامه وهقولك وانتى تعملى انك اعجبتى بالتانى دا وانك فى أى لحظة هتطلقى وتسبية صدقينى هيخاف وهيجيب وار ايسل بعد أن فكرت فى الموضوع بس خايفة احسن دا متهور طيب احنا هنقول انتى ملكيش دعوة دا عريس يعنى مش واحد شائطك اقولك كمان أنا هتفق مع ادهم ادهم بيحبك اوى ونفسة يساعدك انا وادهم بيقينا اصحاب جامد وانا اعرف اسيطر عليه متقلقيش ها قولتى اى ايسل : ولو اتقفشنا كاميليا : هنتقفش ازاى سيبى بس الموضع عليا وملكيش دعوة ثقى فيا ايسل : اوكى هحاول انا هقوم امشى علشان اتأخرت احتضنتها كاميليا كاميليا : مديقيش نفسك ايسل : حاضر يلا بأى ذهبت ايسل إلى القصر كان يونس على وشك الوصول كانت ايسل جالسة ممسكه كتابها تقرأ فية دخل يونس وهو يطئط وجهه فى الارض يونس : ايسل عاوز اتكلم معاكى شوية فهمت ايسل أنه تذكر ما فعل يونس : انا مكنش قصدى أن انا اقربلك انا كنت فعلا اليوم دا سكران جامد مكنتش فى وعيي ايسل : لا ما انت صعبت عليا مقدرتش على أتنين كانت ايسل تقصد أنها تزكره أنها عرفت أنه خانها ففهم هو مقصدها لا تعرف ايسل أن كلامتها هذة سوف تفعل كل هذا غضب يونس واسود وجهه ثم خلع قميصة ومسك حزامه وهو يرمية أرضا ارتعشت ايسل من حركاته فهى لم تتوقع هذا هى فقط كلمه خرجت بدون ارداتها وكان القصد منها أن تعرفه أنها فهمت وأنه اعترف بنفسة بخيانتها يونس : انتى قد الا انتى قولتية ايسل : انت بتعمل اى أنا مش قصدى يونس وهو يخلع ازرار مناملتها واحدة تلو الأخرى افتكرى اليوم دا كويس أوى علشان هيبقى ذكرى ليكى هخلية اسود يوم على عمرك طول الليل هتستندى بحد ومش هتلاقى وقف يونس واقفل الباب بإحكام ليقترب منها مرة أخرى وهو يسحبها بعنف وينوى لها أنها ستكون ليلة من اب*ع الليالى عليها بدأت ايسل فى الارتباك ايسل : يونس اسمع انا كان قصدى افكرك انك خونتنى يونس وهو يسحبها الية : انا حر بس انا هوريكى انا اعرف اعمل اى بالظبط يا ايسل اقترب يونس منها وهو يقبلها بعنف ويتجرأ على لمس جسدها دون رحمه بدأت ترتجف وتبكى وهى تعتذر منه أن يسامحها ايسل : انا اسفه اخر مرة اقول كدة اخر مرة اتكلم فقد فات الميعاد ويونس اعمى عينيه كلامها ليراها اسود الليالى وهى تصيح بصوت مرتفع ولا احد يسمعها ليفعل معها أكثر من ثلاث مرات ويأذيها نها يونس يونس : ها يا هانم اكمل ولا كفاية كانت ايسل تحدق فى السقف وجسدها يعلو ويهبط فكانت كا الجسة الهامدة فالشخص الذي أحبته وحلمت أن تكون معه فى يوم من الايام ماذا فعل معها خانها وا****بها بدون رحمه كانت تحدق فى السقف وهى صامته يونس : اتكلمى زى ما انا بكلمك ها اتعلمتى ولا اكمل ايسل وهى لا زالت صامته ليقترب يونس وهو يحاول أن يكمل ما كان يفعله ايسل بصراخ ملأ أركان القصر : اتعلمت خلاص اتعلمت يونس وهو يتركها ويذهب إلى حمامه فبدأ ياخد شاور فالاول مرة يشعر أنه فعل الحرام هو يدخل مع بنات ولاكن بدون أن يجبر أحد ومن جبر امرأته حاول أن يهدأ من توترة ويقنع نفسة أنها امرأته وأنه لم يفعل الا الحلال قامت ايسل وهى تحاول أن تسند جسديها خرج يونس من المرحاض وهو لا يعيرها اى اهتمام كأنه كان يتناقش معها كان السرير ملطخ بدماء شرفها لتدخل ايسل إلى المرحاض وهى تجلس على الأرض من التعب وتفتح صنبور المياه لعلة يهدء من نارها كانت لا تتخيل أن أول ليلة ستكون بهذا الشكل الرجل الذى أحبته فعل معها اب*ع التصرفات ظلت ايسل فى المرحاض فيما يعادل عشر عشرون دقيقة قلق ادهم كثيرا فماذا تكون فعلت جاء فى بالة اب*ع الأفكار ولكنه طرد افكراة حين رائها تخرج من المرحاض كان يونس قد ناد على كريمه لتغيير ملائه السرير خرجت ثم ذهبت فورا إلى نومها كانت تريد أن ينتهى هاذا اليوم بأى ثمن أما هو كان يلهث دخان سيجارته بهدوء تام وهو يجلس على الأريكة امامها وص*ره عارى تماما أما عند ادهم وكاميليا نزلوا ليسهروا فى إحدى المطاعم كانت كاميليا ترتدى جيب قصير فوق الركبة وبلوزه رقيقة باللون الموف بكط ادهم : مش عارف انا اسيبك يوم ارجع القيكى احلويتى كاميليا : ميرسى يا ادهم ادهم وهو يعيد كلامها بإستهزاء : ميرسى يا ادهم بنت انتى كاميليا وهى تضحك : المهم يا ادهم عاوزة اكلمك فى موضوع احنا عاوزين نقول إن ايسل جيلها عريس امبارح ايسل جات عندى وقعدنا ندردش .. وحاولت كاميليا إن تحكى بإختصار له ما حدث ادهم : ايوة بس افرضى اتكشفنا كاميليا : ازاى هنقول واحد انت اصلا متعرفوش ادهم : انا نفسى اساعدها اوى بس انتى متعرفيش يونس يونس صعب مبيهزرش فى المواضيع دى ممكن يأذيها كاميليا : ما احنا تجنبا لكدة هنقول أنها كانت واقفه عادى واحد اعجب بيها فاهم ادهم : طيب حاضر هعملك الا انتى عايزاه كاميليا : حبيبى تسلملى ادهم : يخواتى على حبيبتى من بقها الا عاوز يتاكل دا كاميليا : ادهم عاوزة اقولك موضوع تانى ادهم وهو يستمع لها بكل حب: اتفضلى كاميليا : انا عاوزة اسافر مع ناس صحابى هما أصحابى من ثانوى وكلمونى فاهم بقالنا كتير مش بنتكلم وفجأة شفت واحدة منهم وقالتلى احنا بنجهز سافرية وكدة فاهم عاوزة اروح معاهم بدل حياتى الروتينية دى ادهم وقد تغيرت معالم وجهه : لا طبعا مش موافق كاميليا : ادهم لو سمحت انا مش بقولك كدة علشان اخد موافقتك انا ممكن عادى جدا اعمل كدة من غير انت متعرف اصلا بلاش كدة بتكلم علشان نتناقش تاخد رأى واخد رأيك ادهم وهو يسترد نفسة : حاضر يا حبيبتى هتروحى فين كاميليا : هروح دهب وهقعد اسبوع كان ادهم لا يوافق تماما من داخلة ولكنه لا يعرف كيف يقنعها لأنه ظابط ويفهم فى هذة الأمور كثيرة ادهم : يعنى انا مش هشوف القمر دا اسبوع عاوز تحرمينى منك اسبوع طيب ازاى طيب ومين يقف حمبى ولما أقوله يلا نخرج نخرج اروح اتعرف على واحدة تانية اسبوع كاميليا : هههه هههه هههه بتريقه خفه اوى ماشاء اللة ادهم : طيب نتكلم بجد بقا من خبرتى انا خدمت فى كل مكان واعرف اى الا بيحصل هناك انتى عاوزة تتفسحى بس متعرفيش اى بيحصل ببساطه لازم يكون معاكى راجل فاهمه هتلاقى الا بيتعدى عليكى هتديقى اسمعى منى كاميليا : اه ما احنا معانا راجلين اتنين صحابنا مسك ادهم زراعها وقد عصبته كلمتها ادهم : نعم يا اختى بتقولى اى مش سامعك كاميليا : أصحابنا بس انا مليش دعوة بيهم هما بس هيبقوا امان لينا لاكن انا ماليش دعوة بحد يا ادهم ادهم :طيب احنا بنهزر تعقل بقا كدة ونرجع لعقلنا علشان منزعلش ها قولتى اى يا كاميليا كاميليا : قلت ان انا هروح ادهم : يا كاميليا احنا فى مكان عام مش عاوز ازعق كاميليا : بقولك اى يا ادهم انا اكتر واحدة بكره أن حد يتحكم فيا انت فاهم انا هطلع السفيرة دى أدرك أدهم أن العناد ليس طريق فهى تاخد الموضع على محمل الجد ادهم : طيب اهدى ليكمل بصى يا حبيبتى انا اوعدك انى اول ما شغلى يرجع واعرف رأسى من رجليا هخدك ونطلع احلى سافرية ونروح دهب ونروح اى مكان انتى عاوزاها اقترب منها أكثر ومسك يديها إنا خايف عليكى انتى صغيرة وحلوة ممكن اى حد يأذيكى كاميليا : وحست أنه على صواب وأنه لا يريد الا مصلحتها بس وقتها هيكون خلاص هما سافروا ورجعوا ادهم : يعنى انا مش مكفيكى طيب وقتها هظبط الموضع مع يونس ها قولتى اي كاميليا : قلت حاضر ادهم : يحضرلك الخير يا اغلى واحدة فى الدنيا كاميليا : طيب يلا الوقت أتأخر علشان اروح اوصلها ادهم لينتهى اليوم و يمر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD