2321 Words
وُلدت لأرتكب الأخطاء ، وليس للتظاهر بالكمال فالعفو عند المقدرة ليس بضعف ولكن العفو من شيم الكرام لفت نظري المذيعة الجميلة وهي بتسأل نزلاء الدار وصوتها مخنوق بدموع ومتأثرة من حكايات الستات وظروفهم اللي جابتهم دار المسنين ، ، ولقتها جت وقعدت جنبي واديتني هديتي وسالتني ، حكايتك اية ياست فتكات ومين اللي جابك هنا ، ردت عليها بدموع عنيا ، للي جابني غلطيتي ، وقسوتي على اللي مني ، سألتني مين اللي جابك دار المسنين ، قولتلها على اللي قلب حياتي من زمان انا فتكات عندي 60 سنة ست بيت علي قد حالي ، مش متعلمة، انما دماغي متنورة ما بيقولوا العلم في الراس مش في الكراس ، ساكنة في حارة الغلابة، بس معرفش ليه الناس نفوسها اتغيرت وأخلاقهم بقت كنزة حبتين ، وتلاقي كل واحد ماشي ومادد بوظ مترين ، بشتغل دلالة ، اهو بساعد ابو جوزي سي صبحي شغال نجار بس على قد الحال كنت بدور عليه لما مالقتوش جنبي . ياختي معرفش الراجل ده راح فين علي الصبح كده ، ما دهية ليكون طفش ، هو شكله مش مطمني اليومين دول ، ومعرفش واخد مني موقف ليه كان قاعد سرحان ، قولتله مالك يا راجل ،بقالي ساعة بنده عليك مبتردش عليا ليه ، بصلى بصة معجبتنيش ورد عليا من غير نفس ، خير عايزة ايه ، وراح مدور وشه تاني ، كملت كلامي ولا همني وقولتله ، قال اية البت ذكية الفقرية ، جالها عريس انما اية قيمة وسيما ، مهندس ، مقولكش يا سي صبحي علي جماله تقولشي فارس وخيال ، طول وعرض و لا عربيته اللي تسد الحارة ، معرفش وقعت عليه من فين بنت الفقرية ، وروحت م**صت بشفايفي صحيح الحظ لما ياتي يخلي الاعمي ساعاتي ، بس انا عارفة هي جابته ازاي ، رد وهو مش عاجبه الكلام ، ازاي يا ام العريف ، قولتله وانا مضايقة ، ده محتاجة ذكاوة لازما ولابد تكون امها عملته عمل ااه ما هو بالعقل كدا بنتها ذكية الفقرية المقشفة ده ، هتقع على عريس زي ده منين ، ده بتحب الواد حسن كفتة ، بتاع الدليفري ، هيجيلهم منين عريس زي ده ، ااه حظوظ مش زي بنتك كريمة الخابية الموكوسة اللي رايحة ماسكة في الواد عبدة السباك ، معرفش عجبها فيه ايه ، ده حتي لا شكل ولا ريحة ،ابن سميحة الابيحة ، بنتك غاوية فقر وانا م**ورة ومقهورة علي بختي في ولادي لقيته فجأة راح ضارب سور البلكونة وزعق وقالي ان*دي ياولية ، ؟ حتى عيالك مش سالمين من ل**نك قولتله وانا زعلانة، ماهو انا مستخسرة البت كريمة تعيش في الحارة ده، قالي بزعيق افصلي ياوليه شوية ، وبطلي تجيبي في سيرة الناس، ابلعي سمك ده شوية ، وارحمي الناس من شرك ، لحسن مسيرك تحصدي نتيجة عمايلك ، انتي ايه يا ولية مابتزهقيش ، ومن عمايلك السودة ما بتمليش، ، سيبه كل واحد ياخذ رزقه ، ده انتي واليه عقربة ، يتفاتلك بلاد ، رديت و زعقتله وقولت ، مالك يا راجل قرش ملحتي كده ليه ، ومش طايقلي كلمة ليه ، ، بقي يا راجل بدل ماتقف معايا عشان نفركش خطوبة الموكوسة بنتك كريمة علي المدهول السباك ونشقط العريس البنت ذكية ، ده لو شاف كريمة لينسي ذكية والدنيا كلها هي بنتك جمالها شوية ، بصلي بغيط وسابني خرج ومردتش عليا بس انا ولا همني فضلت افكر ازاي افركش خطوبة بنتي علي السباك المقشف ده ، لقيتها المحروسة دخلت عليا وقالت بصوت مايع زيها صباح الخير ، قولتها يسعد صباحك ياقلب امك ، بقولك ايه يا بت يا كيمو ردت عليا وعينها بتبص في عنيا كانها كشفاني ، نعم يا فتكات ، ،قولتلها شوفتي عريس البنت ذكية ، ، لقيتها ردت ، ااه شوفته ، ومب**ك عليها ، . ،متتعبيش نفسك يا فتاكات ، ووفري خطتك الجهنمية لحد تاني ، لاني بقلب عبده انا مستكفية بقولك ريحة اعمل نسكافيه اعملك معايا قهوة سادة ، زعقت فيها وقولتله عجبك فيه ايه السباك يا موكوسة ، ردت عليه وهي ايدها في جنبها، عجبني فيه كل حاجة راجل وجدع وشهم ، فقعت مرارتي ومقلتش رد غير اني احدفها باللي في رجليا ، بس للاسف اختفت بنت الجنية من قدامي ، بس السلاح استهدف الموكوس التاني ابني امه الحيلة الغالي ، اللي لبس الشبشب في منتصف الرأس ولا اجدع راس حاربة ، وقالي ااااه يا صباحك ض*بة حرة غير مباشرة من آلام المفترية اللي على عيالها مستقوية ، هكذا تكون اسلحة الأم المصرية ، ضحكت من قلبي على شكله الواد وهو ماسك دماغه وبيتوجع ، ويتنطط كان مضحك بس اهو برده الشبشب مخسرش استهدف الشخص الصح ، هو ابن حلال ويستاهل ، قال ساب بنات الدنيا كلها وراح يحب السلعوة اللي اسمها سوكا المضيقة ، ، معرفش الحقها منين ولا منين ، عيال توجع القلب، قلت انزل اشوف اشغالي ، بس سمعت صوت أم ذكية ب تصرخ وتنادي عليا ، وتقول الحقوني ياناس أنا عايزة حقي من فتكات المفترية ، انا تنحت ، وقفت اسمع عايزة مني ايه لقيت الناس اتلموا بسرعة وبيسالوا في آية يام ذكية ، ردت اتف*جوا عملت في بنتي اية المفترية حرقت شعر العروسة الجميلة، اللي كان فرحها بعد كام شهر ، دخلت انا البلكونة وشوقت ذكية كان شعرها بابظ خالص ،وولقتها كملت اه ما هي غيرانة من ساعة ماشافت عريس بنتي وهي هطق من جنبها ، وبالتني ببضاعتها البايظة ، مش كفاية ل**نها اللي زي العقرب اللي مش سايب حد في الحارة ،إلا جايبة سيرته ، صحيح وليه شر قلت لا لازم اخرجلهم ، ده انا فتكات المفترية اللي محدش يقدر عليا ، اتكلمت بزعيق وقوات مالك يا ختي انتي وهي ، وماله ياختي الا**چين والصبغة اللي اشترتهم بنتك، قالتلي وهي بتزعق بضعتك بايظة ف وقعت شعرها وش*هت شكلها ، ردت عليها ببجاحة طب وانا مالي ، بتحصل في احسن الكوافيرات ، وبعدين على اساس انها شبه ليلي علوي ، ده شبه سلومة الاقرع ، وعريس ايه اللي عيني عليه ، ليه حد قالك بنتي بايرة، ده بيجلها بدل العريس ماية بس هي اللي فقرية وكملت وقولت هااا وانتي كمان يا ام فاروق جاية تتخانقي معايا ، صحيح وليه معندكيش دم ، فتكات دلوقتي بقت وحشة ، مش انا يا ولية ياناكرة الجميل اللي اللي جبتلك ارار جوزك هريدي ، اللي هيتجوز عليكي ، مش انا برده اللي عرفتك ان ام محمود لفت عليه عشان تجوزه لبنتها نجلاء مش فتكات اللي وقفت جنبك وفركشت الجوازة ، وجوزك رجعلك سالم غانم ولا نسيتي وانتي كمان ، يا ام حسن جاية ياختي وسنة ل**نك عليا ، ، مش انا برده اللي لجأتي لها عشان اروح اعمل عمل للبت زكية عشان العريس يشوفها قرد يقوم يطفش عشان ابنك حسن كفتة بيحبها وهي بتحبه ، ولما العريس يطفش يروح ابنك يتقدم لها دلوقتي بقيت وحشة، صحيح حارة هم ، في همكم مدعية وفي فرحكم مانسية بصيت لاقيت الواد عبده السباك جه وفي وسط، الحارة وقالي اسمعي يافتكات ، كلامك ده اهانة انا مقبلهاش لو انتي مش شايفاني رجل استحق بنتك ، ، وان اللي يستاهلها حد تاني احسن مني ، انا اللي بفسخ الخطوبه ده ، رديت عليه وبفرحة وقولتله ، مع السلامة وخود الباب في وراك ، ومن بكرا سيد سيدك هيكون مكانك هي يا خويا بنتي شوية ولارمية ، بس شوفت دموع بنتي قطعت قلبي وهي بتقول خلاص كدا استريحتي ونفذتي اللي في دماغك ، ودمرتي حياتي ، بس انا بقي مش هتجوز غيره ، واللي انتي عايزه اعملي ، بس ض*بتها بالقلم ،وقلتلها اخرسي و ادخلي جوا ، و لقيت اهل الحارة بتض*ب كف بكف ، وكل للي عندها كلمة بلعتها ، ولقيت احمد ابني اخد اخته ودخلها وقالها حقك عليا انا ان شاء الله بكره ربنا يحلها ، وانا بقي حلفت لكون مجوزها راجل مقتدر وفعلا معداش شهر، الا و كان جايلها عريس ، ياما هنا وياما هناك ، غني ‘عنده قصر ، كان يستاهلها بصحيح، اتجوزته غصب عنها وكنت ماشية رفعة راسي ، وبيتفشخر كدا في وسط الحارة بجوزها، مهمنيش **رت قلبها، هي و الواد الغلبان عبده اللي حالته ادهولت وهاج من الحارة ، بعد ماشاف حبيبته بتتجوز، يومها شفت دمعه في عينه ،. قلبي وجعني عليها وعليه بس كنت فاكرة وقتها ،أن السعادة وراحة البال بتكون في كتر المال ، وزي ما تربينا ان الراجل ميعبوش الا جيبه ودول عيال مش فاهمين الدنيا ماشية ازاي ، وعدت الايام وكريمة مبقتش لا تيجي ولا حتى تتصل بيا و تقريبا علاقتها انقطعت بيا ، ولما كنت بروح عندها الفيلا ، كنت بحس بالغربة هناك ، كان جوزها كدا متكبر علينا ، ومكنتش بشوف الفرحة في عين بنتي رغم الغنى الفاحش اللي هي فيه، كانت حزينة وم**ورة ولما سالتها قالت جوزها بيعيرها بفقرها وانه مكنش المفروض ينزل بمستواه ويتجوز واحدة من الحارة زيها ، وإنه اتجوزها غيظ في بنت عمه اللي رفضته وإن هي لا تصلح غير انها تكون شغالة علي قد زعلي انما برضه اوحت ، وقولتلها يابت الحب الحقيقي بيجي بعد الجواز ، اسمعي كلامي ، وادلعي والبسي واتمتعي وهو بكرا ينسي بنت عمه ما دام في الاخر بيبات في فرشتك، اسمعي كلام امك ، ابنك على ماتربيه وجوزك على ماتعوديه ، افردى بوزك ده شوية واهتمي بيه . ، ده الخير والهنا اللي هنا مش هتعوضيه تاني ، اوعي يا بنتي تشمتي فيكي أهل الحارة استحملي وعيشي ، ومرت الشهور ، وجوزت ابني لبنت حسب ونسب جمال اية ولا نجوم السيما و**رت قلبه وقلب سوكا ، ،ومن بعدها ماشوفتش ولادي كنت محتاجة حد ياخد باله مني لما تعبت شوية مرات أحمد طلعت شايفة نفسها ومدلعة ، البت طلعت لا ست بيت ولا نيلة ،ليل نهار قعدة قدام النت وخروجات وكوفيرات ، المانيكير والبد*كير ، وسشوار ومضيعة فلوس الواد علي الحاجات الهبله ده ، طلع جمالها كله صناعي الموكوسة ،كان لما يجي يزورني ، يبصلي بزعل ، ويبص علي شباك سوكا وكنت أسمعه يقول الله يسامحك بقى يا ما ، اقوله يا ابني ابقى هات مراتك تساعدني في شغل البيت شوية ، حتى تعملي لقمة اكلها ، يقولي مين ده عروسة الغفلة مجايبك واختيارك ، مالهاش في شغل البيت ، ده طلعت عروسة حلاوة ، حاجة كدا للعرض فقط ، ده مش بتاعت جواز ومسؤولية ، قولتله يعني ايه يا واد ، قالي يعني يعوض عليا ربنا ، صحيح المظاهر طلعت خداعة ، قالي انا من يوم ما اتجوزت ماكلتش لقمة عدلة ، كل ما اقول للهانم ، تعالي اعلمك تطبخي او اخالي امي تعلمك ، تقول، انا اطبخ ، وتبقي ريحتي بصل وتوم ، لا يمكن أبدا ، No No ، مش كفاية قبلت اسكن في الحارة ، كمان عايزني اكون زي ستات الحارة وريحتي تبقي بصل وتوم ، والله ما بحصل قولتله يالهوي يا كبد امك اض*بها ياواد ا**ر لها ضلع ، يطلع لها اربعة وعشرين ، وفضلت اعيط علي خيبتي في عيالي الواد الحيلة مش عارف يمشي كلمته على مراته ، والبت متنيله اكتر منه احمد سمع الكلمتين ‘ سخن عليهم وراح ض*بها العقلة التمام ، بس هي طلعت قادرة جابتله اهلها ، وحكموا عليه يعتذر لها وأنه ميكررهاش تانى عشان المرة الجاية هتسجنه وتاخد اللي وراه واللي قدامه ،الواد سمع لمراته وسابني هو كمان ، ، والجيران بقي كل واحد في حاله ، وعشت سنين لوحدي لابقيت اشوف اي حد منهم ، حتي جوزي سبني ومشي لما زعل علي حال أولاده ، ، حالتي تدهورت كنت بخرج اقعد في الشارع على الباب ، أتسول اللقمة من اللي رايح واللي جاي ، لحد ما في يوم ابني معدي وشافني ، زعقلي وبهدلني ، وقالي مكفكيش فاضيح ، مكفكيش تدمير في حياتنا ، عايزة تعملي ايه تاني فينا ، كفياكي بقي فضحتينا بهدلتينا ، قومي معايا ، قولتله ليه كده يابنى ، هى دى اخرة تربيتي فيكم ، قالي لا ده مش اخره تربيتك ، ده اخرة عمايلك السوده فينا ، ضيعتينا الله يسامحك ، وعايزة تكملي علينا ، ارحمينا بقى ، قولتله يعني كنت لاقيت اللي يخدمني وقولت لا ، قالي مش ده قرارك واختيار ، اخترتي الجمال والمال ، وبعتي الاصل والمعادن الطيب نفعوكي باية دلوفتي ، عموما تعالي معايا ، للاسف مافيش قدامي حل تاني ، وراح جابني علي هنا بقالي عشر سنين معرفش عنهم حاجة ، ومرة جم يشفوني ، ولا حتى في التلفون يكلموني ، لقيت المذيعة تن*دت بوجع وقالتلي يااااه يا ست فتكات ، انتي حكايتك مؤلمة اوى ، بس قوليلي ياتري لو رجع بيكي الزمن ، هتعملي نفس التصرف ده ، وهتقفي في طريق سعادة اولادك ، رديت عليها و انا بعيط وقولتلها ياريت كان يعود بيا الزمن والله كنت سيبت كل واحد ياخد قراره بنفسه ،ويعيش حياته بطريقته وكنت فضلت في وسطهم علي الاقل ماكنتش اتحرمت منهم ولا من أولادهم ردت عليا المذيعة وقالتلي لو قولتلك هما ممكن يكونوا شايفينك دلوقتي تحب تقوللهم ايه ، كملت وانا بمسح دموعي وابتسمت للكاميرا وقولتلهم سامحوني يا ولادي والله كنت فاكرة انى بكدا بسعدكم ، واني ادري بمصلحتك ، مكنتش عايزة حد فيكم يتعب أو يتهان كنت عايزكم تعيشوا عيشة هانية ، ‘مستريحة بعيد عن الفقر والجهل ، بس كنت غلطانه ، وضيعتكم من ايديا ومبقاش حيلتي غير صورة ليكم تونس وحدتي ، سامحوني ياولادي ، مش طالبة منكم غير لما اموت اكون وسطكم انتوا اللي تشلوني وتغسلوني ، مش عايزة اموت غريبة وادفن ومحدش ياخد عزايا ، كأني لا خلفه ولا ربيت ، انا عارفة انى غلط ، بس عذري الوحيد انه كان بدافع الحب ، وعايزة اقول لجيراني لو شايفني حقكم عليا سامحوني ، كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين ، وبعد الكلمتين دول اغمي عليا محستش بنفسي ، غير وانا في المستشفي ، بس المفاجاة الحلوة اني شوفت ولادي وجوزي وأولادهم حتى جبراني كانوا حواليا ، صحيح لمت الحبايب ، تشفي القلب العليل ، لمتهم حواليا عوضتني سنين العذاب اللي عيشتها في بعدهم ، واخدوني بيتي من تاني ، وعرفت ان ابني طلق مراته واتجوز سوكا حبيبته بنت الاصول ، اللي شالتني في عنيها وخدمتني بقلب راضي ولا مرة كشرت في وشي ، وبنتي جوزها سابها والواد عبده السباك رجع من السفر واتجوزها ، ، ‘وبقي صاحب معرض ادوات صحية ، بس طلع واد جدع عمل ليا اوضة في شقته ، وفرشها كلها فرش جديد وقالي ده هتبقي اوضتك يا حماتي وقت ما تيجي تفتحيها وتاخدي راحتك فيها ، الله على احساس الامان والاطمئنان ، وانت في وسط اهلك ، الناس الي رفضتهم زمان هما اللي كانوا احن عليا من اللي اخترتهم عشان مظاهرهم الخداعة الكدابة ، سبحان الله لو كان العقل على قدر كلام لاصبح الثّرثار اعقل الناس ، ولو كان المال على قدر العقل؛ لكان أغنى الناس الحكماء، وأفقر الناس السّفهاء، ولو كان الخلود على قدر نفع النّاس؛ لما خلد السّفاحون والطّغاة حياة يقودها عقلك وقلبك ، أفضل بكثيرٍ من حياة تقودها رغباتك وطمعك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD