622 Words
الانتقام اتمكن مني وعماني عن الحقيقة ،ظلمتها بدون سبب وكانت النتيجة صدمة انهت حياتي ، انا امير مهندس ميكانيكي ، وعندي مصنع قطع غيار سيارات ، حبيت الميكانيكا ، بسبب الراجل الطيب عم سليم ، صاحب ورشة الميكانيكا ، اللي اتربيت فيها ، بعد امي وابويا ما ماتوا في حادثة عربية ، والقدر اني انا اللي اعيش ، وهما اللي يموتوا، كنت طفل عندي 9 سنين اخدني عم سليم وراباني مع بنته ورده ، كبرنا سوا وحسيت اني ورده ده حاجة خاصة بيا بتاعتي وردتي ، ومينفعش تخص حد تاني ، كنت لها الامان كنت انا الاخ والصديق والحبيب والزوج كمان ، كبرت علي اني ليها وهي ليا ، واحنا لبعض ، كان بينا قصة عشق مش حب ، ولامشروع جواز ، لا كان اتبارط روحي ، ااه كانت روحي متعلقة بروحها ، انا كنت هموت لما وصلت لمرحلة الاعدادية وعم سليم قالنا انتوا كبرتم ولازم امير يطلع يبات في شقته اللي فوقيها ، بس كنت مقدر كلامه اه احنا ولاد كدا البلد نقدر ونفهم الاصول ، بس كان بيوجعني فرقها ، الكام ساعة دول ، بس عدت السنين واهو النهاردة أجمل يوم في حياتنا ااه نسيت اقولكم ان النهاردة فرحنا ، بس تفاجأت بعم سليم بيتصل عليا بيقولي عايزك ضروري ، نزلته في التو ‘واللحظة ، رنت الجرس ودخلت لقيت عم سليم مش حالته الطبيعة ، قولتله مالك ياعم سليم شكلك متوتر ليه كدا ، قالي عيله الحميدة شكلهم عرفوا طريقي ، قولتله مين الحامبدة دول عايزين ايه قالي انا سليم العزاوي من الصعيد ، وكان بينا وبين الحاميدة طار قديم ، وكان الدور عليا ، لقتل واحد من الحاميدة ، لهما يقتلوني ، هربت من بحور الدم واخدت مراتي وبنتي وهربت علي هنا من سنين ، بس اخويا اتصل بيا وقال انه جيالي هو وبنته لانه هرب منهم هو كمان وانا خايف لحد يكون وراه ،ويعرفوا طريقنا ، فانا فكرت لما يجي طاهر والفرح يخلص اروح اقدم كفني ، ونقفل بحور الدم ، انا كبرت ومش قادر على الهروب تاني ، كنت بسمع وانا مذهول قولتله بخوف لا احنا هنسافر كلنا برا مصر ، ونعيش حياتنا بعيد عن الناس ده ، قالي بعد الفرح يحلها الحلال ، المهم مش عايز ورده تعرف حاجة عن الموضوع ده ، قولتله بقلق لا طبعا انا مش ممكن اعكر فرحتها النهاردة ، واتفقنا علي كدا لما يجي عم طاهر هو وبنته والفرح يخلص ،نسافر بعيد ، سكتنا لما لقيت ورده خارجة من اوضتها كانت زي البدر ااه كانت ملاك ، وانا لما بشوفها بنسى الدنيا ومافيها ، بس النهاردة قلقي من كلام عم سليم غلابي وهي حسيت بده قالت لي صباح الخير يا أمير ، وقربت مني وهمست في وداني ، ايه اللي قلقك ، اصلها كانت بتعرفني من نظرة عيني ،حافظة تفاصيلي ، مش بقولكم ارتبطنا روحي مش مسالة حب وجواز ، ردت وحاولت اخبي عليها السبب الحقيقي ، قولتلها وانا بخبي عنيا منها ، قلقان لحسن الحفلة متطلعش زي مانا عايز اصلك متعرفيش انا عملك حفلة مصر كلها هتتكلم عن جمالها ، حضنتني وقالت لي اجمل ما في الحفلة هو وجودك وده اللي هيفرق معايا يا اميري ، اخدتها في حضني وقلبي كان مش مطمن ، كنت خايف من مجهول ، معرفش ليه ، قالتلي انا نازلة اروح سنتر التجميل ، وانت روح كمل اجراءات الحفلة ، وعايزة اول اغنيه ، تكون بتحدي العالم كله وانا وياك ، رديت وقلت لها بكل حب وبقول للدنيا بحلها اننا بهواك ، قطع كلامي رن موبايلي ، كانوا عايزني في القاعة ، عشان شوية اجراءات ، ولازم انزل حالا ، قولتلها لو جهزة تعالي اوصلك في سكتنا ، قالتلي ، لا لسة ورايا شوية حاجات ، رد العم سليم قالي روح خلص اللي وراك وانا هوصلها بنفسي وانا بجيب اخويا طاهر وبنته ، لأن ياسمين بنته قالتلي انها عايزة تكون مع ورد في سنتر التجميل ده ، وافقت وخرجت ورحت اكمل اجراءات الحفل ،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD