الانتقام اتمكن مني وعماني عن الحقيقة ،ظلمتها بدون سبب وكانت النتيجة صدمة انهت حياتي ،
انا امير مهندس ميكانيكي ، وعندي مصنع قطع غيار سيارات ،
حبيت الميكانيكا ، بسبب الراجل الطيب
عم سليم ، صاحب ورشة الميكانيكا ، اللي اتربيت فيها ، بعد امي وابويا ما ماتوا في حادثة عربية ، والقدر اني انا اللي اعيش ، وهما اللي يموتوا، كنت طفل عندي 9 سنين اخدني عم سليم وراباني مع بنته ورده ، كبرنا سوا وحسيت اني ورده ده حاجة خاصة بيا بتاعتي وردتي ، ومينفعش تخص حد تاني ، كنت لها الامان كنت انا الاخ والصديق والحبيب والزوج كمان ، كبرت علي اني ليها وهي ليا ، واحنا لبعض ، كان بينا قصة عشق مش حب ، ولامشروع جواز ، لا كان اتبارط روحي ، ااه كانت روحي متعلقة بروحها ، انا كنت هموت لما وصلت لمرحلة الاعدادية وعم سليم قالنا انتوا كبرتم ولازم امير يطلع يبات في شقته اللي فوقيها ، بس كنت مقدر كلامه اه احنا ولاد كدا البلد نقدر ونفهم الاصول ، بس كان بيوجعني فرقها ، الكام ساعة دول ، بس عدت السنين واهو النهاردة أجمل يوم في حياتنا ااه نسيت اقولكم ان النهاردة فرحنا ،
بس تفاجأت بعم سليم بيتصل عليا بيقولي عايزك ضروري ،
نزلته في التو ‘واللحظة ،
رنت الجرس ودخلت
لقيت عم سليم مش حالته الطبيعة ،
قولتله مالك ياعم سليم شكلك متوتر ليه كدا ،
قالي عيله الحميدة شكلهم عرفوا طريقي ،
قولتله مين الحامبدة دول عايزين ايه
قالي انا سليم العزاوي من الصعيد ، وكان بينا وبين الحاميدة طار قديم ،
وكان الدور عليا ، لقتل واحد من الحاميدة ، لهما يقتلوني ، هربت من بحور الدم واخدت مراتي وبنتي وهربت علي هنا من سنين ،
بس اخويا اتصل بيا وقال انه جيالي هو وبنته لانه هرب منهم هو كمان وانا خايف لحد يكون وراه ،ويعرفوا طريقنا ، فانا فكرت لما يجي طاهر والفرح يخلص اروح اقدم كفني ، ونقفل بحور الدم ، انا كبرت ومش قادر على الهروب تاني ،
كنت بسمع وانا مذهول
قولتله بخوف لا احنا هنسافر كلنا برا مصر ، ونعيش حياتنا بعيد عن الناس ده ،
قالي بعد الفرح يحلها الحلال ، المهم مش عايز ورده تعرف حاجة عن الموضوع ده ،
قولتله بقلق لا طبعا انا مش ممكن اعكر فرحتها النهاردة ،
واتفقنا علي كدا لما يجي عم طاهر هو وبنته والفرح يخلص ،نسافر بعيد ،
سكتنا لما لقيت ورده خارجة من اوضتها كانت زي البدر ااه كانت ملاك ، وانا لما بشوفها بنسى الدنيا ومافيها ، بس النهاردة قلقي من كلام عم سليم غلابي وهي حسيت بده
قالت لي صباح الخير يا أمير ، وقربت مني وهمست في وداني ، ايه اللي قلقك ، اصلها كانت بتعرفني من نظرة عيني ،حافظة تفاصيلي ، مش بقولكم ارتبطنا روحي مش مسالة حب وجواز ،
ردت وحاولت اخبي عليها السبب الحقيقي ، قولتلها وانا بخبي عنيا منها ، قلقان لحسن الحفلة متطلعش زي مانا عايز اصلك متعرفيش انا عملك حفلة مصر كلها هتتكلم عن جمالها ،
حضنتني وقالت لي اجمل ما في الحفلة هو وجودك وده اللي هيفرق معايا يا اميري ، اخدتها في حضني وقلبي كان مش مطمن ، كنت خايف من مجهول ، معرفش ليه ،
قالتلي انا نازلة اروح سنتر التجميل ، وانت روح كمل اجراءات الحفلة ،
وعايزة اول اغنيه ، تكون بتحدي العالم كله وانا وياك ،
رديت وقلت لها بكل حب وبقول للدنيا بحلها اننا بهواك ،
قطع كلامي رن موبايلي ، كانوا عايزني في القاعة ، عشان شوية اجراءات ، ولازم انزل حالا ،
قولتلها لو جهزة تعالي اوصلك في سكتنا ، قالتلي ، لا لسة ورايا شوية حاجات ،
رد العم سليم قالي روح خلص اللي وراك وانا هوصلها بنفسي وانا بجيب اخويا طاهر وبنته ،
لأن ياسمين بنته قالتلي انها عايزة تكون مع ورد في سنتر التجميل ده ،
وافقت وخرجت ورحت اكمل اجراءات الحفل ،