روح فرح
الذين يشتكون قلة الرزق وقلة الحظ وسوء الحياة خزائنهم مليئة وغنية ولكنهم فقدوا مفاتيح كنوزهم وهي التفاؤل والصبر والإيمان.
انا شيماء سني 23 سنة عايشة مع أهلي فقراء جدا ولا الفقر ديما بيجي معها الهم والغم كنت عايشة ولا عيشة الخدمين أخدم في 6 أولاد غير الأم والأب، ده المعاملة القاسية عمري ما شفت منهم حنية زي كل البنات، بالع** كانوا ديما يبهدلوا فيا عشان كبرت ومجبتش لهم العريس اللي يريحمهم مني ومن مصاريفي ، وانا كنت منتظر عوض ربنا انه يبعتلي اللي يخدني من العذاب اللي انا فيه ،
لحد ما في يوم لقيت رن جرس الباب كانت الست حسنة الخطبة االلي اول ما فتحت لها الباب فضلت تزغرط
لحد ما وصلت الصالة وقعدت واول حاجة طلبتها عايزة شربات مكرر من عروستنا الحلوة ، اسكتي ياام شيماء اما انا جيبالكم حتة عريس فرصة متتعوضتش ، تاجر كبير صلاة النبي علية ، هينغنغكم اخر نغنغة ، وتعيشوا في مستوي تاني خالص ،
ماما صحيح ياست حسنة ده يبقي ليكي الحلوة الكبيرة ، قالت لها بصي ياسيتي و طلعت صورة من شنطتها ،
اتفضلي سي زين ال**بدين شاب زي الفل عنده 35 سنة ، بس هو شارط انها تسافر معاه ،
ماما ردت وبدون ماتسالني حتي ،وماله ياختي ماتسافر الست مكانها اللي في جوزها اهو تحل عن قفانا ، خالينا نفوق للي بعدها ، بس اياك هو يرضي وميطفشي ري غيره ،
كللمها جرحني انا هقول اية انا اصلا مشفتش منهم غير قسوة وده خالني
معترضتش علي اي عربس يتقدملي الصراحة بلقيها فرصة ذهبية اني اهرب من البيت ده ، اتحدد بوم الخميس عشان بجي يشوفني ، والغريبة انه لما شافني عجبته ، ودفع ليا مهر غالي اوي وشبكة كمان