page(3)

1632 Words
تخيلوا موسيقى روك صاخبة# الجمل عريضة الخط ، هي كلمات منقولة من ل**ن يونمي في حوارٍ سابق لم يتم ذكره ~~~~~~~~~~ جوارب سوداء طويلة ، قصة شعر مرتبة الحواف مشية تتميز بالخيلاء مع هفة شعر مبالغٌ فيها يونمي تضع خطواتها الأولى على أرض هذه المدرسة ! لتدخل الفصل قبل أن تبدأ الحصة ، جفون منخفضة غير مبالية وعبوسٌ خفيف على وجهها الملول "أوه...يونمي قد عادت"سمعت ذلكَ الهمس الذي تفشى كعدوى بين الطلاب عالأغلب ، سيتحدث الطلاب بشأن عودتي وأنتَ عليك إيجاد الرد المناسب عليهم كشكرهم على سبيل المثال ! ولكنها تجاهلتهم تمامًا متخذةً طريقًا ما سيوصلها إلى مقعدها لم تبتسم لهم ، ولم تلقي عليهم التحية جميع الصّف كان يحدق بها بغرابة لوجهها المتملل وبرودها الشديد " عادت بعد أسبوعين فقط ؟ يالها من مثابرة " "لو كنتُ مكانها لن أعود حتى يمضي الشهر كاملًا" "أنظر إنها بكامل صحتها،كأن شعرةً لم تلمس منها" جملهم التي يعتقدون أنها تبدو كهمس هي كانت واضحة جدًا صفعت الطاولة بالكتاب الذي ركنته فوقها " أكان الصف ممتعًا من دوني أم ماذا؟" علّقت ساخرةً دون أن تحدق بأحد ليكفّوا عن الحديث عنها بعد ذلك كما أتصور المشهد ، سيدخل رئيس الصف ثم سيلقي التحية على الطلاب بتأكيد إن لمحك هو سيهنئك بشأن عودتكَ سالمًا دلف إلى الصف طالبٌ تعتليه إبتسامة شاسعة تقوّس عينيه على شكل هلالين "أوه ...يونمي قد عادت " فكّرت يونمي في ذاتها ، هل يجدر بها أن تصنع إحتفالًا مثلًا؟ " لنرحب بعودتها سالمة " هتف قاصدًا أن يفعلوا ذلك كلّهم مرة واحدة وإجابتهم كانت التنهيدات ا****عية التي أطلقوها عنوة تبددت إبتسامته،ثم أعاد رسمها " شكرًا للرب على عودتك سالمة ، أعتني بنفسك جيدًا مستقبلًا" حدّقت به ببرود تام ، وعندما شعر بغرابة نظراتها الغير معهودة هي قد إبتسمت فجأة أعرف أنك قليل الإبتسام يا وجه اليقطينة ،ولكن لتقلدني عليك أن تفعل ذلك كل دقيقة ، عالأقل ! توجه ذلك الطالب إلى مكانه في الصف الأمامي حسنًا إنه ليس الأكثر تفوقًا في الصف ولكنه تطوع لكي يكون الرئيس و بالمناسبة ، لديّ علاقة جيدة مع الطلاب المتفوقين،على سبيل المثال من يجلس بإتجاه الساعة الثالثة من مكاني ، إنه نابغة يرتدي النظارة دائمًا ، ولن يتردد في مساعدتك إن طلبت منه ذلك بل أظنه سيعرضها عليك بنفسه، لكنه هادئ للغاية أدرات يونمي رأسها للناحية المقصودة ، وكان الكرسي المقصود فارغًا إلا أن هناك من يجلس على الكرسي المجاور له بالمناسبة ، هو يجلس عادةً بجانب طالبٍ آخر متفوق في مادة الأدب ، إذا أردت منه المساعدة فهو سيقدمها لكَ على الفور بالرغم من أنه قد لا تعجبك تصرفاته الدرامية عالإطلاق،لكن عليكَ أن تتتحمّل! ألقى نظرة سريعة عليه ، من كاد يطبع معالم وجهه على الكتاب المفتوح أمامع ، يعود للكاتب المسرحي الشهير ش**بير بالمناسبة ، إن رغبت بطوق النجاة بالنسبة للغة الإنجليزية فمن يجلس خلفهم مباشرةً قد يفيدك في ذلك ، إلا أنني لا أحب التعامل معه كثيرًا فلديه شخصية غريبة للغاية ، أشكّ بأنه شاذٌ أو م***ف ! رمقته بإزدراء لتحوّل أنظارها وأخيرًا نحو من يجلس بكرسيه أمامها ويقا**ها ظهره بأكتافه الضّخمة وأخيرًا وليس آخرًا ، الطالب الذي لا أظنكَ ستحتملُ رؤية وجهه عالإطلاق دائمًا ما ينسى سترته في البيت ! إن لم يكن يقصد ذلك ، على كل حال لا تورط نفسك في المشاكل معه أشك بأنه أول من سيكشفك ! إنه لئيمٌ متعجرفٌ جدًا ! بجدية يونغي تجاهله هو وسخافته قدر الإمكان "سأحاول .." هتفت لذاتها بخفوت وبالطبع ، هي كانت تحاول بجهد ملحوظٍ كبت صوتٍ ذكوري يتكابل للإفصاح عن نفسه وأخيرًا ، لن تعيش بقوقعة هدوءك كما تظن طالما تتواجد بجانبكَ إنسانة تلقب بجيهو عالأغلب سينبغي عليكَ مجاملتها والتعامل معها قدر الإمكان قد تكون أول من يكشفك يونغي ! أنها صديقتي المقربة من عوائدها أنها تأخذني بالأحضان كلما تراني ، ولكن بعد فترة غياب كهذه أشكّ أنها ستحاول تحطيم أضلعي دون قصد ، حاول قدر الإمكان طوي جسدك للداخل أحذّرك ..فهي قد تكشفك بأسرع وقت ! "يونميييييييي" صرخة مدوية قد جعلت من الطلاب يطلقون تذمراتهم عليها ترفع يونمي ناظريها عن الكتاب أمامها ، لترى قذيفة منطلقةً نحوها وتحمل إبتسامة مخيفة على وجهها أو يخيل لها أنها كذلك ، الآن فقط توسعت عينا يونمي بدهشة كيف لفتاة أن تمتلك أذرع قوية كهذه تكاد أن تتسبب في إغلاق مجرى تنفسها سعلت يونمي ولم تتركها الأخرى بعد "سأموت..." نبست بخوفت لتبتعد جيهو مباشرةً "إشتقت لك !!تبًا لكِ كيف يمكنكِ تحطيم قلبي هكذا بغيابِك؟ هل تعرفين كم كنتُ قلقة عليك؟كانت الساعات أشبه بسنين من دونك كل شيء كان مظلمًا بل حالك الظلمة عندما علمت بالذي قد حدث لك أردت بشدة زيارتكِ في المشفى ولكن عائلتي قد مرت ب*روف جنونية للغاية ، إنتظري قليلًا فقط وسأحكيها لك " فغر فاه يونمي بدهشة بسبب كلمات صديقتها المتتابعة دون أن تستل أي نفس وكانت تعني بالإنتظار للحظات هي المدة التي ستستغرقها في ركنها لحقيبتها مع إخراج الكتاب والمقلمة ثم جلست جنبها مع تنهيدة خفيفة ، أرجعت خصلة شعرها خلف أذنها ثم إلتفّت بجسدها إليها ، تحاول يونمي كبت شعورها بالنفور من تلك الفتاة قدر الإمكان فهي النقيض التام لشخصيتها بالغة الهدوء والسكينة ، ولا يبدو أن للذكاء مكانٌ في عقلها ستعرض عليك مساعدتك في المواد،لكن أرفض ذلك بلطف لأنها لن تفعل شيئًا غير تمويهك وجعلك تفهم المادة بطريقتها هي كما قلت لك سابقًا ، إن أحتجت أي مساعدة فاطلبها من تايهيونغ "أوه بالمناسبة ...قبل أن أحكي لكِ ما حدث في حياتي الجنونية في الإسبوعين السابقين كنا قد أخذنا دروسًا مكثفة في مادة الرياضيات ، ذلك إقتراح الأستاذ جون يظن أننا قد نتجاوز الإختبارات النصفية بدرجات عادلة تعيلنا بفرصة النجاح آخر السنة ..الآن فقط أحسدك على غيابك ، كنا نستميت كي يتوقف عن الشرح ، كأنه يحمل مذياعًا في فمه" قطبت يونمي حاجبيها بتعجب ، أوليس هذا الوصف يشبهها هي ؟ ، هزت رأسها بوهن وإنها البداية فحسب مين يونمي ، أقصد مين يونغي ! ~~~~~~~ في ساحة الطعام ، لم تحتل الشهية جزء من ذات يونمي التي مازالت تحاول إيجاد طريقة ما كي تتكيف مع المحيط المضجر والغريب حولها وتلك الصديقة المجنونة ذات العينين الواسعة " أوه...ألن تأكلي؟"عادت ومعها صينية طعامها لتهز يونمي رأسها أن لا الفتيات لا يجلسن كالف*جار لذا عليك أن تلم ساقيك ، لا تحرجني بذلك ! تنبهت يونمي لطريقة جلوسها لتعدلها مباشرة واضعةً السّاق فوق الأخرى " يونمي...." أوقفت جيهو ملأ فمها بالطعام بعد أن راقبت صديقتها تحدّق بسخط في الأرجاء "هل هناك شيء ما بزعجك؟" *عالإطلاق ، لا شيء عالأطلاق !!* تمنت لو أنها تستطيع الصياح مف*جةً عن الصوت المكبّل داخلها لكن هذا قد يصيب الأخرى بصعقة قلبية لذا هي قد أشارت برأسها بلا شيء ثم ابتسمت بعرضة إمتدت يد صديقتها نحو وجنتها لتقرصها ف*نكمش يونمي مباشرةً " هذه هي يونمي التي أعرفها" كبريائها أو كبريائه تحديدًا قد ت**ّر إلى شظايا ملقية في كل مكان أولم يكن يعرف أن كبريائه قد هاجره منذ أن إرتدى هذه التنورة ، والشعر المستعار؟ تحمحمت بعدها لتحاول عصر الليمونة الحامضة التي تشكلت داخل ثغرها والإبتسام " تفاحةٌ لذيذة " يدٌ ما قد إمتدت لتسرق تفاحةً كانت قد تموضعت في صينية جيهو من حدّقت فيه بقلة حيلة ، لم تستوعب يونمي ما قد جرى بعد حتى لحظة سماعها لصوت التفاحة تُقضم إلتفّت لتحط بعينيها الداكنتين على وجه الشاب الذي فعل ذلك قبل قليل تجاهله قدر الإمكان يونغي لو كانوا في مكان آخر غير المدرسة لأصبحت التفاحة عالقةً في حنجرته كمسلسلات الكرتون ولكن يونمي مجرد فتاة ضعيفة لا تجيد القتال البتة " ماذا؟هل تريدينها؟"تحدّث من لا يعرف مكانًا لسترته على جسده تاركًا القميص الأبيض مطوي الأكمام يعتلي جزءه العلوي مع الإهمال الملحوظ في غلقه لأزاريره رمقته يونمي من رأسه حتى أخمص قدميه ثم حوّلت أنظارها عنه متجاهلة هو " تشه...." إستدركت جيدًا أن المتعجرفين أمثاله لا يحبون أن يتحاشاهم أحدٌ ما و كأنه لا وجود لهم " لا تخجلي ، يمكنكِ الحصول عليها ، موقعة بقبلتي " سمعت صوت القبلة تُطبع على التفاحة ليتركها على الطاولة قبال عينيها ، ثم ينزاح مفصحًا عن ضحكته والتي تفشّت كفيروس بين عصبة أصدقائه الذين يشاركونه الغباء ذاته وسرعان ما تلاشت تلك الضحكة على أثر صوت التفاحة التي إرتطمت بالأرض وأصبحت تتدحرج فيها وذلك بتأكيد ناتجٌ عن يد يونمي التي دفعتها دون أدنى إكتراث توسعت عينا جيهو ، لأن الحل الأمثل كان تجاهله هو وأصنافه فحسب وذلك ما ظنّت يونمي أنها فعلته " هل ...ألقيتِ تفاحتي؟" " تفاحة جيهو كما أظن" بنبرة متزنة وهادئة هي قد تحدّثت وبكل تأكيد ، دون أن تنظر له " أنا أكلمك !" نطق ساخرًا مع إبتسامة جانبية لا تنبؤ بالخير إنتصبت يونمي بجسدها مع تنهيدة عميقة وهفّة شعر مفتلعه وجفون منخفضة ملولة " أعرف " دحرجت عينيها تاركةً يديها تندفس في جيوبها متجاهلة هو تمامًا ظل واقفًا مشدوهًا مما حدث قبل قليل ، ولذعر جيهو الجهور هي قد فارقت مكانها على الفور تتبع صديقتها " ياه ..أنتِ مالذي فعلتيه؟" تحاول الإسراع من خطواتها المتواترة وصولًا ليونمي التي تبعدها بمسافة توقفت يونمي وإستدارت بمعالم يجتاحها بردٌ قارس " هل جننتِ؟ستورطين نفسكِ وأنا كذلك في مشاكل لا نهاية لها" ل*قت يونمي شفتيها مزامنة مع لعبها بخصلة من شعرها " لاشيء لتخافي منه لذا إهدأي ..ثم أنني لم أفعل شيئًا هو من تفاخر بقضمته على التفاحة ظانًا أن أسنانه تنثر الذهب " قطّبت جيهو حاجبيها متعجبة " صحيح أن أسنانه لا تنثر الذهب ولكن قضمته هي الذهبية بحد ذاتها " أطلقت يونمي صوتًا ساخرًا " أيعقل أنكِ..." "كلا كلا كلا كلا عالإطلاق أنا لست معجبة به لكن ربما إن قمنا ببعيها قد ن**ب مبلغًا مالي لا بأس به ، لنذهب في عطلة الأسبوع إلى السينما مثلًا " أنهت جملتها بإبتسامة عريضة لتهز يونمي رأسها مرة أخرى لا تصدّق الظرف الذي وضعت نفسها به وكيف ستضطر للتعامل مع أناس يمتلكون عقلًا بحجم حبة الفول ! حبةُ عدس لربما " سأذهب.." "إلى أين ؟" " أريد أن أتبول هل ستلحقيني؟" نطقت بسخطٍ بعد أن شعرت بأن ذ*لًا وهميًا قد تشكل لها ستلتصق بك في كل مكان " كلا ولمَ قد......ألحقك !!" فركت فروة رأسها متعجبة وأخيرًا إستطاع يونغي الهروب بذاته والإفصاح عن صوته مضجرًا " واللّعنة !! الغباء في كل مكان ..والأسوء أنه يتبعني أنا ، أنا" قال يض*ب ص*ره بقهر على ما فعله بذاته دخل دورة المياه ينظر لكبريائه الهارب على هيئة بشر رمق الفتاة المتواجدة خلف المرآة ، ليفتح الصنبور ويرشّ الماء على إنعكاسه "واااااه...وااااااااه" إلتفتَ ليجد طالبًا يصرخ يحاول شد بنطاله إليه "ماذا لماذا تصرخ؟" ~~~~~~~~~~~~~ . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD