الفصل السابع

1263 Words
قى صباح يوم جديد استيقظ كل من تميم وسيف وهم يجهزوا حالهم حتى يعودوا مره اخرى الى بلدهم تميم بخوف من القادم فسأل صديقه لعل وعسى يتركه : سيف انت لسا عاوز ترجع مصر بردوا اومى له سيف : اها يا تميم بس صدقنى انا مش هضغط عليك ابدا انت لو عاوز تستنا هنا خليك يا تميم بس انا خلاص خدت قرار انى هرجع تميم : معاك ياصحابى احتضنه سيف : وانا كمان معاك متقلقش من حاجه ولا تشيل هم حاجه ابد يا تميم أن شاء الله كل حاجه هتبقى تمام والدنيا هتمشى وهتقول سيف قال تميم : ان شاء الله ويلا بقا علشان الطياره متفوتناش سيف : ايوا يالا ركبوا الطائره بعد وقت قليل وصعد تميم الى الطائره بقلب مفتور كانت تداهمه زكريات الماضى حينما ركب تلك الطائره من سنوات مضت وهو على أمل أن تأتي تمارا بعده داهمته جميع زكريات الماضى وتزكر ما حدث فلاااااش باااك ركب تميم الطائره وهو خائف بشده عليها كان يريد أن تأتى معه أألمه قلبه كثيرا من بكائها وشده تعلقها به يعلم أنها بدونه ستضيع ويتمنى من ربه أن يمرر تلك الأيام فى هدوء حتى تأتى له. وصل تميم بعد فتره كبيره ونزل وكان صديق له سيقا**ه وبالفعل قا**ه مر الاسبوع الاول تحدث تميم إلى تمارا كل يوم حتى يطمئن على اخبارها كانت تشجعه وقليلا تبكى لكن كانت تحاول أن تتمالك نفسها حتى لانقلقه عليها فى ذلك الاسبوع لم ينم تميم سوى ساعات كل ليله حتى تمر حياته استطاع أن يجلب بيت صغير من فلوسه التى كان يدبرها قبل أن يسافر وفى ذلك الاسبوع وجد شغل كان يعمل فى المحاره استطاع أن يامن حياته نوعا ما مر اسبوع اخر لم يعرف عنها اى شى حاول العديد من المرات ان يتحدث إليها لكن لم يفلح لا يعلم كيف عليه أن يتصرف تحدث إلى البواب الذى أخبره أنه لم يراها ابدا ولسوء حظه لايوجد كاميرات فى تلك البنايه كان تميم سيجن مما حدث لا يعلم كيف عليه أن يتصرف ابدا لكنه وقف شغله وحياته وقرر ان ينزل مره اخرى الى مصر حتى يعلم ماذا صار كان تميم قلق عليها وبشده خائف أن تكون قد حدث لها شى ندم نفسه وجلد حاله كثيرا لأنه تركها وحدها وغادر وبالفعل ارتدى ملابسه وقرر ان ينزل إلى مصر فى أثناء تحضيره لاوشياؤه وجد هاتف لايعلمه ويتصل من مصر اخذ الهاتف وهو يفتح على المتصل بسرعه ولهفه عم السكوت للحظه لم يسمع صوت ابدا تحدث تميم حتى يفهم من يحدثه كان يسمع صوت أنفاسها هو يعلم اصوات أنفاسها المتوتره جيدا كان يسمعه صوتها وهى تتنفس بقوه ظلت صامته بعد الوقت وبدءت تتحدث تميم : تمارا انتى سمعانى فى ايه تمارا بجمود : لا ابدا بس انا كلمتك علشان عاوزه اقولك على حاجه تميم بلهفه ولكن خائف كثيرا من تغير نبرته صوتها عليه : اتكلمى ياتمارا انا سامعك فى ايه تمارا : انا مش عاوزه اكلم معاك ودا مش كلام لا دا قرارا انا ق*فت وبصراحه مقدرش اكمل مع واحد مش ضامنه بكرا ممكن يحصل فيه ايه وانا معاه مش حسه بأمان وهو معهوش أنه يعيشنى وكمان مقدرش انى اعيش معاك وانت مقاطع ابوك وطرده وبتعامله وحش تميم بصدمه من الصدمات التى تتلاقى عليه : تمارا انتى عارفه انتى بتقولى ايه ولا لأ تمارا : اها عارفه بقول ايه وكويس كمان لوسمحت بلاش نضغط على بعض اكتر من كدا انا مش عوزاك عند تلك النقطه وقع الهاتف من يده ونزلت من عيناه دمعه تبعها العديد من الدموع لم يكن يتخيل ابدا هى من ستغدر به جلس على الأرض وهو يضع يده على رأسه ويبكى على حاله وعلى حبه الذى كان مستعد أن يدافع عنه إلى مدى الحياه حاول تميم أن يمسك نفسه ويقف مره اخرى لكن لم يعرف ابدا ظل يتماسك لكن فى كل مره كان ينزل بها اللى شغله كام يتزكر ما فعلته معه ويذهب إلى البيت مره اخرى بقهر على حاله وعلى ما حدث له فاق على صوت صديقه وهو ينادى عليه العديد من المرات سيف : مالك ياتميم سرحان ليه كدا تميم وهو يتحدث له بما يشعر به بصدق : خايف سيف بقلق فصديقه من الصعب أن يتححدث بخوف : مين ايه ياتميم تميم : من اللى هيحصل ياسيف صدقنى انا هدخل فى متاهات كبيره اوى مش عارف اعمل ايه ولا عارف اتصرف ازاى لو شفتها هعمل ايه ادور عليها ولا لأ ممكن تكون ماتت أو عايشه بس متمرمطه سيف : انت لسا بتحبها ياصاحبى أومأ له تميم : عمرى ما بطلت انى احبها بس قلبى اتعلم القسا خلاص حتى لو شفتها اول حاجه هفكر فيها انى انتقم منها على اللى عملته فيا سيف : أن شاء الله ربنا مش هيوقعها فى طريقك ابدا ياتميم استرد سيف بعد فتره وهو يسأله : طيب واهلك ياتميم تميم : انا معنديش أهل هو أبويا وشوفت منه قساوه قلب مشفتهاش فى حد هو وامراته تخيل رن عليا وكان عاوزنى ارجع بعد ما سافرت بس أطلقها الاول سيف : وليه مطلقتهاش لحد الان ياتميم تميم : مش عارف صدقنى مش عارف كل آلى اعرفه انها مش هتتجوز غيرى حتى لو فضلت طول حياتها كدا أومأ له سيف : فى حجات كتير لازم تغيرها ياتميم انت مش هتفضل طول حياتك متغرب صدقنى هيجى وقت وتحب تستقر تميم : عارف ياسيف بس انا مش قد المواجهه دى ابدا دلوقتى سيف : انا معاك ياصحابى هنعدى كل دا مع بعض تميم بحب : ربنا يخليك ليا انا بس عاوزك بس جنبى مش طالب غيرك ياسيف تبقى كويس والله سيف : انا كويس ياتميم طول ما انت جنبى انا كويس وهفضل جنبك باذن الله اومى تميم له نزلوا من الطائره بعد فتره قليله نزل تميم اولا وهو ينظر فى جميع الاتجاهات بنظره غامضه اخذ نفس عميق جدا بأشيتاق شديد وهو ينظر فى جميع الاتجاهات ركبوا سيارتهم وانتقلوا إلى وجهتهم وصلوا إلى الشقه بعد فتره وصعدوا اللى الاعلى تميم : ادخل ارتاح شويا ياسيف سيف بتعب وهو يمسك رأسه بتعب : اها عندك حق فعلا انا تعبان اوى هدخل ارتاح شويا دخل سيف إلى غرفته وهو يريح جسده أما تيمم فظل يجلس لا يعلم ماذا يفعل ما من الجلوس دخل ولبس ملابسه وقرر أن يذهب إلى مكان ركب سيارته وهو ينطلق إلى شقتهم القديمه صعد لها وهو يخرج مفتاحها من جيبه صعد الى الشقه وفتحها وهو يدلف إلى الداخل اخذ ينظر إلى جدران الشقه باشتياق وهو ينظر إلى كل ركن من أركانه المنزل وهو يفتكر لحظاتهم معهم يتزكر أنه كان ينام معهاا على تلك الاريكه ويشيلها على ذلك الطاوله ويجلس يحتضنها فى ذلك الكرسى و يجلسوا حتى يتناولوا طعامهم على تلك الطاوله تزكر كل اللحظات وهو يشعر بمدى اشتايقه ومدى افتقاده لها ولحبها بحنانها التى فأجأته بأنها كانت وهميه كانت حياته معها وهميه كل شى كانت تحدثه به كان كذب دخل الى غرفه نومهم وهو يعلم أنه سيتزكر الكثير من الأشياء التى ستجعله يجلد زاته على نزوله مره اخرى الى مصر دخل الى الغرفه وهو ينظر إلى سريرهم الذى طالما عاش معها احلى ايام حياته نام على سريره وهو يحتضنه بقوه مسك الوساده وهو يحتضنها بشده ونام فى هدوء شديد وجد قميصها يوجد على الأريكة اخذ القميص وهو يحتضنه ويسنشق رأحته ونام على السرير إلى الصباح _____________________________ نذهب الى تمارا استيقظت فى الصباح وغيرت ملابسها وهى ترضع ابينها بعد فتره خرجت تمارا وهى تعطى أطفالها إلى جارتها وتقبلهم وتذهب الى شغلها حتى لا تتاخر رأت تمارا مليكه تنزل الدرج وهى لا ترى أمامها من النوم تمارا بضحك : يابت ركزى هتتكفى على وشك مليكه بنوم : والنبى سيبنى فى حالى ياحجه تمارا على الصبح كدا الواحد مش ناقص تمارا : الله طب وانا مالى ملكيه : علشان بتتريقى عليا واوعى بقا كدا تمارا : طيب تعالى لما نركب اوبر يوصلك ويوصلى اؤمأت له مليكه : ايوا ياريت علشان انام فى الطريق واخذتها وذهبوا الى اشغلهم دخلت تمارا إلى مكتبها وهى ترا اصداقاؤها يجلسوا هبه صديقتها : تمارا المدير عاوزك تمارا بخوف : ليه ياهبه هبه بجهل : مش عارف بس عوزك اكيد فى حاجه دخلت تمارا إلى مكتبه المدير __________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD