فى صباح يوم جديد استيقظ تميم ونزل إلى الأسفل وجد صديقه يحتسى قهوته
تميم : صباح الخير
سيف : صباح النور ياتميم اتأخرت ايه يا اخى
تميم : معلش كنت تعبان علشان كدا نمت كتير
اؤمأ له سيف : طيب يالا علشان متتاخرش على الشغل وبعد الشغل عندنا حجات نعملها علشان السفر اخر الاسبوع
أومأ له تميم : حاضر انا مجهز كل حاجه المفروض دلوقتى ااننا نخلص شغلنا أهم حاجه علشان احنا مش عارفين هنرجع امتا
سيف : ربنا معاك أنت بقا يا تميم انا مش راجع هترجع لوحدك
كان تميم يعتقد أنه يحدثه أنه سيموت وانه عرف نهايته و هى الموت بمجرد ايام فقط يعيشها
تميم بعصبية : مش كدا بقا يا اخى فى ايه كل شويا هموت هموت اموت نفسى انا كمان علشان ارتاح
سيف بجديه : ليه بتقول كدا
تيمم : يعنى انت مش شايف كلامك ايه هترجه لوحدك دى اسمها هنرجع مع بعض
سيف : تميم أهدى انا قصدى انى عاوز استقر فى مصر ايه المشكله لما ننقل كل حاجه مصر
تميم بجديه شديده : بشرط
سيف بسرعه و هو يقرر أن يفعله : شرط ايه يا تميم
تميم : تبقى كويس تتعالج وانا اوعدك و الله يا سيف هفضل هناك بس انت خلى عندك اراده و انت لسا حالتك متقدمه
أومأ له سيف و هو يحدثه : تميم اقعد لو سمحت
جلس سيف و جلس صديقه بجانبه : تميم انا اكبد هبقى كويس وهموم زى الفل كمان و انت هتبقى جنبى بس مش هنا كفايا كدا اوى غربه انا عاوز احس انى فى وسط اهلى و انت كمان عاوزك
تميم :سيف كفايا كدا
سيف: طيب يا تميم كفايا دلوقتى يالا علشان نروح الشغل
واخذ تميم سيف وذهبوا معا
كان تميم يحاول أن لا يجعله يعمل ابدا و رفض رفض نهائى أن يحمله شغل كثير و راكم تميم لشغل فوق رأسه من اجل صديقه و من أجل حبه لصديقه حتى يبقى بجانبه
انهوا بعض أعمالهم فى منتصف النهار ودخل تميم إلى مكتب سيف رأه يضع يده على رأسه ويبدو على وجهه التعب الشديد
تميم : سيف انت كويس
أومأ له سيف : كويس متقلقش
تميم : يعنى لعلاج دا كويس و لا نروح لدكتور تانى
سيف : لا متقلقش كويس وبيخق كتير عليا
تميم حتى يخرجه من تعبه : طيب يالا يا سيف علشان ننزل و نروح نجيب ال حجات الى ناقصه علشان السفر
استعد سيف القليل من حماسه : ايوا يالا بينا
واخذ تميم سيف و تسوقوا لوقت متأخر جدا من الليل رجعوا بعد وقت ليس بقليل
___________________________
فى مصر
كانت تمارا تجلس مع أبناؤها أسر و ادم تلعبهم
دق جرس الباب جاءت حتى تفتح رأتها جارتها مليكه
تمارا بفرح وهى تحتضنها بأشتياق : كوكى وحشتنيى اوى
مليكه بشوق : انتى كمان يا توتا وحشتينى اوى اوى ووحشنى القرود دول
تمارا بضحك: انتى جايه بشنطتك يا مليكه
مليكه : بصراحه كدا اها اعمل ايه انا جيت من السفر عليكى حتى مالحقتش اطلع الشنطه فوق والله عاوزه اشوفك انتى والقرود الصغيره وحشنى اوى اوى
تمارا : انتى كمان يا كوكى و الله الحمدلله أنك رجعتى يا حبيتى بألف سلامه
مليكه بهزار : قوليلى بقا كنتى مفتقدتنى قد ايه
تمارا : كنت مفتقدتكى اوى يا مليكه و الله وباجى من الشغل انام علشان مش لاقيه حاجه اعملها
مليكه : علشان تعرفى انى مسليه
اؤمأت لها تمارا : اها عندك حق انتى فعلا مسليه جدا
استوووب
مليكه : فتاه فى الرابعه عشر من عمرها تخرجت من كليه تجاره تعمل فى احدى الشركات مليكه بنت مجنونه ولكن فى نفس التوقيت خجوله وتحمل قلب طيب خفيف الروح تحب تعشق تمارا واوالدها....مليكه فتاه جميله جدا فهى طويله إلى حد ما وشعرها قصير وعيونها بنيه اللون وتمتلك بشره خميره
بااك
جلسوا الفتياتات مع بعضهم يتحدثوا تحدثت تمارا معها كثيرا على ما حدث لها أثناء رحلتها حيث أنها كانت ذاهبه رحله للعمل لشهر و جاءت
مليكه بهيمنه : بس مستر هشام ايه ياتوتا زى القمر
تمارا : مفيش فايده فيكى انتى طالعه شغل ولا طالعه تحبى
وضعت مليكه يدها أسفل خدها : احب
تمارا : بزعيق فوووقى يا بنت انتى الولد دا مش عجبنى اصلا
مليكه بتبرم : اوووف بقا يا تمارا فى ايه بس
تمارا : خايفه عليكى يا تمارا الولد دا مش عاجبنى
مليكه : لا يا تمارا دا كويس خالص هو بس تحسى أنه قليل الادب بس
تمارا : قليل الادب ليه عمل ايه يا مليكه
مليكه بتوتر : لا مش قصدى معملش حاجه طبعا
تمارا بعدم تصديق : ماشى يا مليكه بس تفتكرى انى مش مع الولد دا
مليكه : خير ان شاء الله ثم استردت : قوليلى بقا انتى ايه اخبار شغلك والمدير الجديد معاكى
تمارا : كويس انا اصلا مش بحتك بيه خالص يامليكه الحمدلله
مليكه : الحمدلله يا توتا
تمارا وهى تعطيها أسر وادم : امسكى بقا الولد دا شويا علشان عاوزه ادخل احضر الاكل
مليكه : طيب يالا علشان انا جعانه اوى
دخلت تمارا إلى المطبخ وهى تحضر طعام لها فرحه بشده ان صديقتها جاءت إليها من قليل فهى ترتاح معها كثيرا فى تلك الحياه
خرجت تمارا و هى تضع الطعام و تنادى على ملكيه
مليكه : خلا نيمت العيال متقلقيش
تمارا : طب الحمدلله تعالى بقا ناكل علشان أنا مكلتش من الصبح
جلست مليكه معهاا و هم يتحدثوا ويضحكوا معا ودعت مليكه صديقتها بعد فتره وذهبت الى شقتها فى الطابق الأعلى
___________________
أما عن تمارا فعادت تجلس وحدها وهى تضع يدها على خدها مسكت هاتفها و هى تتصفح مواقع التواصل الاجتماعى
للحظه تزكرت تميم ولكنها حاولت أن تنفى الفكره من رأسها لكن بدون إرادتها تزكرته مره اخرى
مسكت هاتفها وبدءت فى التصفح وهى تبحث عنه
وجدته بعد فتره قليله جدا دخلت صفحته وقلبها يدق سريعاا لا تعلم لماذا قلبها يدق هكذا وكأنها تراه
رأت كل صوره وهى تدقق فى ملامحه وتتمنى أن تلمسه بحب
ولكنها حاولت أن تفض ما فى باالها بالتأكيد إذا قا**ها لم يأخذها ابدا فى أحضانه بل سيقتلها
رجعت ترا صوره مره اخرى وهى تقسى قلبها عليه و تتذكر كل ما فعله لكن للاسف هو بالتأكيد أصبح يكرها الان .
جاءت حتى تنام ولكن مثل كل يوم تراجع زكرياتهم معا هى ينطبق عليها مقوله أنها تعيش على زكرياته
فلاش بلاك
جاء يوم سفر تميم و كان يودع تمارا
تميم : خلاص بقا ياتوتا ممكن تمسحى دموعك يااحبييتى
تمارا ببكاء وهى متعلقه به كأنه والدها : انا مش عاوزه اسيبك مش عاوزه انك تسافر وانا لا خلينى اسافر معاك علشان خاطرى
تيمم : مينفعش يا حبيتى انا لازم اروح الاول اشوف هعمل ايه وبعدين انتى تعالى
تمارا : بس احنا اتفقنا أننا مش هنسيب بعض
تميم وهو يمسح لها دموعها : انا اسف يا تمارا صدقينى هشوفك قريب اوى
اؤمأت له تمارا : أن شاء الله خلى بالك من نفسك علشان خاطرى
أومأ له تميم : حاضر يا حبيتى
تركها تميم وهو يكاد أن ييكبى كان يخاف عليها بشده حتى انه لم يعلم حد أو يثق فيه حتى يؤمنه عليها
غادر تميم البلاد وغادرت معه كل شى كان جيد من وقت تلك اللحظات وتدمرت حياه تمارا
قامت من سريرها و هى تتنفس بقوه ولا تريد ابدا ان تتزكر اى شى اخر قررت فى بالها ان لا تتزكر اى شى اخر و ستنساه الى مدى الحياه
ونامت فى هدوء