الفصل الخامس

1130 Words
دخلت تمارا إلى غرفتها وهى متوتره بقوه فتحت خزانتها وهى تختار اى شئ مميز حتى ترتديه اختارت دريس قصير وارتدت صندل بكعب صغير وهى تسرح شعرها وتنظر إلى حالها فى المرأة بفرحه وتضع القليل من مستحضرات التجميل فى وجهها الذى ابرز ملامحها بطريقه سحريه شديده أخذت تمارا شنطتها وهى تنزل إلى الأسفل نزلت تمارا وهى ترا سيارته مصفوفه على الطريق دخلت الى العربيه نظر لها تميم ببتسامه جانبه من جمالها الذى يعجرز عن ذكره تميم : الحلاوه دى كلها بتاعتى تمارا ب**وف من طريقته حديثه : شكرا تميم : ات**فى براحتك يا ستى وانا عليا أشيل الحواجز وصل بعد فتره قليله جدا الى الكافيه ونزل منه وهو يأخذها من يدها نزلت وصارت بجانبه جلسوا معا وبدء تميم أن يفتح معها الحديث الذى جاء من أجله تميم : تمار ممكن تسمعينى اؤمأت له تمارا ب**وف وهى تضع وجهها فى الاسفل تميم : انا عاوز اتجوزك واسترد : انا بحبك يا تمارا والاكيد انك عارفه انا بحبك قد ايه ها قلتى ايه تمارا ب**وف وقد تلوم وجهها باللون الاحمر من شده خجلها : اانا يا تميم مش عارفه اقولك ايه تميم : قولى انك موافقه تمارا : موافقه تميم : فى طلب واحد بس يا تمارا عاوز اطلبه منك صدقينى لو وافقتى هفضل طول حياتى فاكرهالك تمارا بخوف من القادم : قول يا تميم قلقتنى تميم : اناا عاوز نتجوز فى السر تمارا : لا طبعا انا مش موافقه مسك تميم يدها و هو يحاول أن يشرح لها الأمر : اسمعينى الاول قبل ما ترفضى ممكن تمارا : انا مستحيل اتجوز عرفى ابدا يا تميم تميم : مين ال قال عرفى تمارا : انت الى قلت فى السر تميم : اقصد فى السر يعنى ابويا واخويا ومرات ابويا ميعرفوش اى حد تانى عوزاه يعرف ف انا معنديش مشكله ابدا هاجى اطلبك من جرانك كلهم واحد واحد لو عاوزه تمارا : ليه اهلك مش موافقين عليا تميم : مش فكره أنهم مش موافقني عليكى بس علشان اسلام و الموضوع دا يا تمارا بس كدا ف انا حابب ان يكون الجواز فى السر واهلى ميعرفوش تمارا : انا موافقه يا تميم طالما دا هيسعدك قبل تميم يديها لا تنكر تمارا أنها قلقت تزكرت كلام أسلام أخيه فى تلك اللحظه لكن نفضت تلك الفكره و اتفقوا على كل شىء وبعد حوالى شهر ارتدت تمار فستان ابيض بسيط جدا بسبب قله عدد من سيحضروا الحفل فكان القليل من أقاربها وجيرانها وأصدقايها و اصدقاء تميم المقربين حتى لا يفشوا سره ابدا انتهى الحفل بعد فتره ليس طويله وأخذها تميم الى شقه دخلت تمار الى تلك الشقه كانت شقه هادئه جدا وتطل على النيل كان المنظر يسلب عقلها بشده من جماله ذهب ورائها تميم وهو يحتضنها من الخلف تميم : كان نفسى اعزم مصر كلها على فرحنا انا اسف يا تمارا أنا عارف انى كنت انانى فى الحته دى بس صدقنيى حبى ليكى مستعد يعمل اى حاجه علشان تكونى معايا احتضنه تمارا : أنا مش زعلانه يا تميم حتى لو مكنتش عملت فرح خالص انا كمان انت المهم عندى ومش مهم عندى اى حاجه تانيه قبلها تميم من شفتيها وهو يحتضنها بشده تمارا ب**وف : ابعد يا تميم بقا شالها تميم و هو يهمس لها : ابعد ايه بس تعالى هنا..... فى صباح يوم جديد قامت تمارا على يد تميم التى كانت تحتضنها تمارا ب**وف : صباح الخير تميم : صباح الفل والياسمين والورد وكل حاجه حلوه كل دا نوم تمارا : بجد نمت كتير انا اسفه تميم : نامى براحتك يا حبيبى نوم العوافي بس قومى بقا عاوز اشبع منك تمارا : ما انت هتشبع منى طول العمر يا حبيى قضوا تميم و تمار الكثير من الايام السعديه معاا حتى أتى ذلك اليوم كان تميم يجلس فى أحضانها وهو يحتضنها و يسرح لها شعرها دق جرس الباب ذهب حتى يفتح الباب رآه والده وتقف بجواره زوجه ولده وبجواره أخيه كانت تمارا تقف وراء تميم محمد بعصبية وهو يهوى على وجنته تميم بصفعه قاسيه : مش انا قلتلك لا البت دى لا تميم وهو يمسك خده وبيتلع الاهانه التى تلاقها فى حضور زوجته تميم : لاحظ يابابا أنها بقت مراتى خلاص محمد : هتطلقهاا يا تميم تميم بعناد : على جثتى يا بابا محمد : هى ولا احنا تميم : مقدرش اختار ومش من حقك تخيرنى علشان هى مراتى وانت ابويا محمد : خلاص يبقا هتتحرم من ورثك فى الشركه تميم بجديه : وانا مش مستنى ورث مش عاوز حاجه فايزه : انت ال اختارت واستردت : يالا يا محمد نبقا نتكلم وقت تانى و تركهم وغادروا تمارا : لو عاوز تطلقنى يا شدها تميم إلى داخل أحضانه بقوه وهو يهمس لها بحب : بحبك ومش هسيبك الا على موتى ووضع يده على خديها وهو يحدثها : احنا هنسافر يا تمارا تمارا : هنسافر قين تميم : هنسافر برا مصر انتى معاكى بسبور تمارا برفض : لا مش معايا تميم : طيب انا هروح اظبط الدنيا واجيب بيت صغير نقعد فيه وانتى يا تمار تحصلين ها يا حبيتى موافقه اؤمأت له تمارا : اي مكان معاك يا تميم موافقه عليه تميم : تمارا انتى مستعده إلى هنقا**ه تمارا وهى تعطى له دعم : مستعده يا حبيبى وانت هتكبر وهتبقى عندك شركات مش شركه واحده بس وانا هبقى جنبك فى كل حاجه فاقت تمارا على تلك الكلمه ودمعه تنزل من عينيها وتوالت دموعها وهى تحاول أن تمسك حالها تتزكر ما حدث وما فعله أهلها به قررت أن تنام علها تستريح قليلا من ذلك العبئ الذى يسيطر عليها نامت بهدوء ات الصباح التالى ليقوم تميم على صوت هاتفهه فاق وهو يعتدل ويرى رقم الطبيب الذى يراقب حالت صديقه الطبيب : صباح الخير يااستاذ تميم تميم : صباح النور يادكتور التحاليل خرجت الطيبب بأسف : مع الاسف ايوا انا حبيبت تكون اول واحد يعرف علشان تبلغ المريض تميم : اتفضل يادكتور اتكلم قلقتنى الطبيب : مع الاسف سيف مريض بالسرطان ابتلع تميم ريقه وهو لايتخيل ما قاله ذلك الرجل تميم بعدم تصديق وصريخ : انت ببتقول ايه انت اكيد كداب اكيد انت غلطان واسترد وهو كاد أن يبكى : احنا ممكن نعمل تحاليل تانى الطيبب : صدقنى انا بكلمك بجد بس احنا ممكن نلحق الموضوع لسا فى أوله وان شاء الله بالعلاج كل حاجه هتبقى تمام نزل تميم الهاتف من يده ودمعه تجرى على خده نظر الى سيف الذى يجلس فى وجهه سيف ببتسامه : متقلقش هبقى كويس صدقنى بكى تميم فى تلك اللحظه وهو يحتضنه بقوه يعتبره ابنه بل عائلته هو من تبقى له ابدا لن ولم يستحمل أن يبتعد عنه هو الآخر رد عليه تميم وهو يحاول أن يتماسك ويمسح بكاؤه : هتعمل العمليه انت لسا فى الاول أومأ له سيف وهو يحتضنه مره اخرى : هعملها متقلقش هعملها والله بلاش علشان خاطرى احس انك ضعيف أومأ له تميم وهو يمسك دموعه بقوه سيف : تميم عاوز اطلب منك طلب واحد بس تميم : اطلب يا سيف مالك سيف : عاوز اخد العلاج فى مصر تميم بصدمه : انت عارف انى سيف : اعتبره أخر طلب اطلبه عاوز أخذ العلاج فى بلدى يا تميم وعاوزك جنبى أومأ له تميم وهو لايستطيع أن يرفض طلبه أو يتركه حتى يذهب وحده
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD