الفصل الثامن

1586 Words
بعد أن دخلت تمارا إلى مكتب المدير رأته يجلس وهو يتابع اعماله ولا ينتبه لها ابدا تمارا حتى ينتبه لها : طبتبنى يافندم اومى لها طارق : اها معلش ياتمارا كنت مركز فى الشغل ما انتى عارفه لما ببقى بشتغل ببقى مش هنا خالص اؤمأت له تمارا : اه طبعا يا مستر عارفه لو شغل مهم اجى وقت تانى وجاءت حتى تفعل حالها أنها سوف تخرج لكنها سمعته يصيح عليها : تمارا وقفت تمارا وهى تعطيه ظهرها بخوف شديد منه : نعم يامستر طارق : انا قلتلك تمشى تمارا بنفى : لا بس لقيت حضرتك بشتغل طارق : اتفضلى اقعدى يامدام تمارا جلست تمارا بخوف شديد : نعم طارق : ايه رأيك تتنقلى فرع المهندسين تمارا بصدمه : بتتكلم بجد يامستر أومأ لها طارق : ايوا عاوزين مترجمه هناك وملقتش احلى منك يروح وكمان يبقى جنب بيتك تمارا بفرحه شديده فهى تسكن فى تلك المنطقه : متشكره جدا يامستر مش عارف اقول لحضرتك ايه طارق : متقوليش بس مش عاوز منك شكوى هناك يعنى تشرفنيى تمارا :اكيد يافندم متقلقش ابدا طارق :طيب قاعده مستنيه ايه قومى على شغلك تمارا باحراج وهى تقوم من جلستها :اها طبعا يافندم بعد اذنك وخرجت وتركته طارق :استنى يا تمارا تمارا :نعم يافندم طارق :النقل اخر الشهر دا يعنى قدمى شغلك وانهيه وامشى اؤمأت له تمارا برأسها حاضر يافندم وذهبت حتى تكمل باقى عملها وهى تبتسم بفرح وتشكر ربها بفرح شديد جدا فهى ستبقى قريبه من أولادها جدا وستبقى مع مليكه فى نفس الشركه ستف*ج كثيرا حينما تخبر ملكيه بدءت فى مماىسه عملها بنشاط وحيوية كمثل كل يوم وذلك لأن تمارا تعشق عملها للغايه وموهوبه به. أما عند بطلنا فكان يحلم بها وهى فى أحضانه وهو يقبلها صور له خياله أنها تنام معه وداخل أحضانه أخذ يقبلها ويقبل يدها بحنين واشتياق وهو يهمس لها بالكثير من عبارات الشوق والافتقاد قام من نومه وهو ينظر بجانبه يتأكد أنها تنام بجانبه ام لا لكنه لم يجدها قام وهو يضع وجهه فى يده تميم بتوبخ لحاله :فوق بقا هتفضل ضعيف كدا لأمتى يااخى هى عمرها ماحبت هى متعرفش يعنى ايه حب اصلا ثم استرد بقسوه :ورحمه امى لو شفتها وسكت قليلا وهو يتمنى أن يحتضنها لااكثر وسيربها بعد ذلك الاهم عنده أنه يراها خرج كل هذه الحروف والكلمات من رأسه وهو يقرر أن يذهب من ذلك البيت فذلك البيت سيقتله إذا ظل فيه لأكثر من ذلك قام ولبس ملابسه مره اخرى وذهب ولكن قبل أن يذهب اخذ قميصها معه حتى يظل طيفها معه وصل إلى الفيلا بعد فتره قليله ودخل إللى شقته هو وسيف رأى سيف يجلس وهو يجلس يحتسى قهوته وقد لبس ملابسه تميم وهو يعلم أنه لم يمرر له نومه خارج البيت مرور الكرام :صباح الخير ياسيف نظر له سيف بخوف عليه لأنه كان يعتقد أنه سافر خاصه أنه قفل هاتفهه ولم يحدثه :كنت فين ياتميم تميم باستغراب من نبره صوته الهادئه :كنت فى بيتى اللى فى المهندسين ليه فى ايه ياسيف مالك سيف :ابدا بس فكرتك سافرت تانى وسيبتنى تميم :ايه إلى بتقوله دا انت اجنتت وبعدين هسيبك وامشى كدا بدون علم حد أومأ سيف له :قلقت ومن قلقى معرفتش افكر ثم انك قافل الموبيل بتاعك ليه اخرج تميم هاتفه من جيبه :ابدا بس كل الحكايه انى ياسيف ان موبيلى وصل وبعدين انت لابس ليه كنت هتروح الشغل وانا مسافر مش هتزعل عليا حتى سيف بضحك :لا والله بس كنت لابس علشان هروح لدكتور حاسس بتعب شديد انهارده تميم بقلق شديد عليه :مالك ياسيف...طيب البس يالا وانا هاجى معاك سيف :طيب غير هدومك دى بس يااخى أومأ له تميم :حاضر استنى هنا ثوانى وانا جاى سيف :حاضر متتاخرش صعد تميم إلى الاعلى وهو يغير ملابسه اخذ قميصها ووضعه تحت وسادته ونزل إلى الأسفل حتى يذهب إلى صديقه ويذهبوا معا الى الشركه نزلوا إلى الأسفل ودخل وذهبوا الى الطيب الذى بدء يطمنهم عليه وأنهم سيبدؤ فى الجلسات الكيماويه بعد فتره كان تميم يتولى قياده السياره وهو يفكر فى صديقه فالبتاكيد يتألم وبشده دخلوا الى شركتهم إلى أسسها هو وصديقه من الخارج صحيح صديقه كان ينزل كثيرا عنه حتى يراقب الشركه وماذا يفعل بها لكنه تميم لم يذهب لها ابدا كانت أول مره يراها فكان يستكشف الشركه من جميع الاتجاهات دلف الى مكتبه بعد أن دخل صديقه سيف إلى مكتبه حتى يباشر أعماله جلس تميم وهو يعمل بهدوء حتى يصعد بتلك الشركه ف بالتأكيد هو لم يرجع إلى تلك الشركه مره اخرى وسيبقى فى الشركه تلك لوقت طويل جدا أما عند سيف فدخل الى مكتبه وهو يطلب من السكرتيره أن تفعل له قهوه سيف لسكرتيره :بعد اذنك ممكن كوبايه قهوه السكرتيره بعدم فهم : نعم حضرتك يعنى انت مين سيف وهو يعرفها على نفسه :انا سيف بدران اؤمأت السكرتيره له :اهلا لحضرتك فى اى معاد مسبق سيف باستغراب من تجاهلها له :انتى اول مره تشوفينى اؤمأت له السكرتيره :اها للاسف محصليش الشرف سيف :طيب اعرفك بنفسى انا مدير الشركه دى مليكه بصدمه :ازاى طب ومستر هشام سيف :هشام مش المدير هشام بس بيدير الشركه وخلاص احنا رجعنا مليكه وهى تحاول أن تدارى صدمتها :اها اكيد اهلا لحضرتك يافندم سيف :متكشر القهوه ياانسه واسترد :مش انسه بردوا اؤمأت له مليكه برأسها وذهبت حتى تفعلها له مسك سيف هاتفه وهو يتحدث مع المدير التنفيذي للشركه لانه كان يمسكه الشركه لانه كان ليس موجود بها سيف :ايوا يا هشام تعالى انا موجود فى المكتب انت مجتش ليه هشام بصدمه :فى المكتب فين فى مصر سيف :ايوا فى مصر انا نزلت هشام :طيب يامستر سيف انا جاى حالا قام هشام من نومه بخوف وهو يذهب بسرعه إلى الشركه وصل بعد فتره قليله أما فى مكتب سيف فكان يمسك رأسه بتعب ليس جديد عليه دخلت مليكه الى مكتبه وهى تعطى قهوته مليكه :اتفضل يابشمهندس نظر سيف لها وهو يغلق عينه بتعب مليكه وهى تسأله بنبره عاديه :حضرتك كويس يابشهندس أومأ لها سيف :كويس معلش هاتى القهوه هنا وضعتها مليكه على المنضده سيف :متشكر يا مليكه وهى تعرفه على حالها :مليكه يافندم سيف :متشكر يامليكه ذهبت مليكه وكادت تخرج رأت هشام يدلف إلى مكتبه ونظر لها وبمجرد أن نظر لها تغيرت معالم وجهه بقوه هشام :اهلا ياباشا نورت مصر كلها سيف :اقعد ياهشام لما نشوف عملت ايه فى غيابى هشام :اها طبعا ياسيف باشا كل حاجه تحت السيطره متقلقش خالص سيف :طيب اتفضل اقعد نظر هشام إلى مليكه لأنها هى من كانت تعمل الشغل وتفهم به وتفعله كله هشام :اقعدى كدا يا مليكه جلست مليكه وهى لاتعلم ماعليها فعله هشام :مليكه تعرف كل حاجه هى معاها الشغل كله من وقت ما الشركه اتفتحت سيف :طيب يا انسه بعد اذنك ممكن تجبيلى وشرح لها ماذا يجب أن تأتى له به وقفت مليكه وهى تنظر لشهام وتكاد أن تقتله من ما فعله بها فهو ذنقها بشده..كانت تعلم أنه يفعل شى ولكن لا تعلم ماذا يفعل الان فهمت قامت مليكه من مكانها وهى تذهب الى مكتب صغير حتى تأتى بما يريده ودخلت الى مكتبه مره اخرى وهى تناوله ورق كثير جدا مليكه بخوف :فين مستر هشام سيف :أتحجج أن مامته تعبت فجاه ومشى مليكه بصدمه للمره التى لا تعلم عددها اليوم :مامته أومأ لها سيف :اها مامته شتمت ملكيه هشام فى بالها وهى تسب وتعلن به كيف يحكى لهاا أن أمها متوفيه ويحكى لمديره أن أنه مازلت على قيد الحياه جلست مليكه وهى تبدأ فى شرح له ما حدث طوال السنين الماضيه أنهت بعد فتره شرحها سيف وهو يفهمها الكثير من الاشياء المفقوده فى الشغل مليكه بجهل وهى خائفه :صدقنى يابشمهندي مش عارفه انا كل إلى بشتغله موجود هنا سيف :طيب ازاى بقا والشغل الباقى فين مليكه وهى تقدم له حلول :ممكن يكون من مستر هشام سيف :دا مستحيل اراهنك لو كان هشام يعرف حاجه عن الشغب دا قالها وهو يشاور على الملفات المتواجده معها فى يديها سيف بتسأول حتى يتأكد من ما فى باله :هسال سوال ياانسه مليكه :اكيد اتفضل سيف :هو هشام كان بيحملك انت الشغل كله يامليكه اومات له مليكه :يعنى بس هو كان بيقولى ان فى أيده شغل تانى علم سيف أن مليكه تشعر بمشاعر تجاه هشام لذلك تغطى عليه وطوال تلك الفطره كانت تشيل الشركه وحدها سيف :انا دلوقتى المسؤول قدامى هشام انى احاسبه على الشغل ال معرفوش دا كله لم تعلم ملكيه كيف ترد عليه مشت مليكه وجلس سيف حتى يتابع اعماله بهدوء فى المنزل صعدت مليكه وبدأت ملابسها حتى تنزل إلى صديقتها أما عن بطلتنا فخرجت من شغلها وذهبت إلى البيت واخذت ابنتها وابنها وجلست معههم وهى ترضعهم وتقبلهم ظلت جالسه وهى تلعب أبناؤها بحب وفرحه سمعت الباب وهو يدق جرت عليه وفتحتته رأت مليكه تمارا :انأخرتى كدا ليه مليكه :كان عندى شغل انهارده زياده شويتين تمارا :ليه خير مليكه :أصحاب الشركه ياستى كانوا مسافرين ورجعوا انهارده تمارا باستغراب :أصحاب الشركه إزاى مليكه :واحد اسمه سيف بدران جه وقال إن صاحب الشركه وبعدين هشام جه تمارا :يعنى هاشم مش صاحب الشركه مليكه برفض :لا تخيلى بقا تمارا :ازاى مش مصدقه بصراحه مليكه :انا والله ياتمارا تخيللى كان قايلى أن مامته ميته وانهارده استأذن من المدير علشان مامته تعبانه تمارا :بصراحه يامليكه مش متخيله ابدا مليكه :اماال انا اعمل ايه بس تمارا : كان عندى احساس أنه واطى بس متخيلتش ابدا أنه كدا مليكه :بصراحه وانا صدمنى ياتمارا انا مستحيل أكلمه تانى ابدا ياتمارا تمارا :متزعليش ياكوكى ولا يستاهل ياحبيتى ابدا والله مليكه :عندك حق تمارا :وانا الى كنت محضرالك مفاجاه ملكيه بفضول :مفاجأه ايه ياتمارا قولى بسرعه تمارا : انا هتنقل لشركه تانيه فى فرع تانى مليكه :فرع ايه تمارا بصريخ وفرح : الفرع الرئيسي مليكه بصريخ افزع أسر وادم : بتتكلمى جد ياتمارا مش مصدقه تمارا وهى تمسك أطفالها :يخربيتك يامليكه يخربيتك فزعتى الولاد مليكه بفرح : مش متخيله يا توتا هتبقى مع بعض فى شركه واحده اؤمأت لها تمارا :ولا انا متخيله والله الحمدلله ظلوا يجلسوا يتحدثوا لوقت طويل جدا وبعد مده كبيره صعدت مليكه الى شقتها مليكه : هفوت عليكى الصبح تمارا : ايوا هستناكى متتأخريش اؤمأت له تمارا وصعدت مليكه الى شقتها أما تمارا فرضعت أبناؤها واحتضنت أبناؤها ونامت فى هدوء وهى تقرر أن تمرر تلك الليله دون أن تفكر فيه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD