الفصل الثالث

1042 Words
قا**ه محمد وهو يخرج من باب الفيلا بعصبية شديده ولايرى أمامه اى شخص كان يريد أن يحرق ذلك المنزل بمن فيه فهو لم يكره فى حياته سوى تلك السيده التى تكرهه وهو لا يعلم سبب كرها هذا رأى ابيه فى وجهه وبيدو أنه ناداه العديد من المرات ولكنه لم ينتبه له محمد : مالك ياتميم فى ايه تميم : ادخل اسال مراتك علشان انا خلاص ق*فت من العيشه دى وهسبهالكم وامشى محمد بتعجب مما حدث وخوف من أن يتركه ابنه : تمشى فين بس ياابنى اغزى الشيطان وتعالى يا حبيبى تميم : معلش يابابا سيبنى بس وانا هبقى كويس عاوز اقعد مع نفسى شويا محمد : وهترجع يا حبيبى هنا تانى صح تميم : اها هرجع والله خرج تميم قليلا حتى يريح عن باله ما حدث ويصفى ذهنه قليلا مسك هاتفه الذى يدق وهو يعلم أن بالتأكيد سيكون والده نظر إلى الرقم لم يعرفه لم يرد ولكن تكرر الاتصال مره اخرى تميم : مين جاء صوت تمارا بعد فتره قليله جدا : كل دا علشان ترد تميم باستغراب وقد عرف صوتها : مين معايا تمارا بضحك : ممكن اعا** ولا الحلو مرتبط تميم ببتسامه نسى بها العالم : اوى اوى ع**ى براحتك لو عوزانى اجى لعندك علشان تعسكينى معنديش مانع ضحكت تمارا على حديثه تميم : بس انتى جبتى رقمى منين تمارا : لا ياباشا دى مجهودات خاصه تميم : تعرفى يا تمارا أنى كنت مدايق اوى ومش طايق نفسى بس لما كلمتينى حسيت انى نسيت كل حاجه تمارا : مالك يا تميم مدايق ليه احكيلى لم يريد تميم أن يشلها أو يخبرها بشى هكذا ابدا فضل السكوت : لا ابدا شويا مشاكل فى الشغل ياحبيبتي مش اكتر تمارا : ان شاء الله هتتحل يا تميم وطالما جات فى الشغل قول الحمدلله انها مش فيك ولا فى حد من اهلك تميم : الحمدلله واسترد : انتى جايه الشغل بكرا تمارا : ايوا أن شاء الله كان يريد تميم أن يلمح لها لانه واثق أن أخيه سوف يذهب فى الصباح الباكر تميم : تمارا ردت عليه تمارا : نعم يا تميم لا يعلم ماذا عليه ان يتحدث استرد بعد فتره من ال**ت تميم : مفيش مضطر اقفل علشان عاوز انام مش قادر تمارا : طيب يا تميم تصبح على خير تميم : وانتى من اهل الخير ياحبيبتى قفل معاها واتى اليوم التالى ذهب تميم إلى شكرته حتى ينههى ماذا يفعله وبعد ذلك يذهب إلى شركته الأخرى أما تمارا فذهبت إلى شغلها وذهب اسلام إلى الشركه قبل أن يذهب تميم حتى تأتيه الفرصه ويختلى بها دخل اسلام على تمارا قامت تمارا من جلستها وهى تنظر له اسلام بخبث : اتفضلى يا تمارا اقعدى عاوزك بس فى موضوع جلست تمارا وهى تستمع له اسلام : انا جاى بس اقولك كلمتين اؤمأت له تمارا وهى تسمعه يتحدث اسلام : بصى يا تمارا انا عارف ان تميم اخويا فى حاجه بينك وبينه بس انا جاى اقولك كلمتين صغيرين علشان حسيت انك غير كل البنات التانيه صدقنيى تميم بيضحك على كل البنات وبيوهمهم أنه بيحبهم وبعدين يأخذ إلى عوزه ويرمى البنات لم تصدق تمارا ما قاله ابدا فهى على علم بتميم وتعلم بأخلاقه : ازاى يعنى تقول كدا انا مش مصدقه ابدا ان تميم ممكن يعمل كدا اسلام وهو يدعى الصدق امامها : خلاص انتى حره انا بس حبيت اقولك علشان تبقى عارفه هو عاوز منك ايه اؤمأت له تمارا وهى تحدثه : اشمعنا انا اللى جيت قولتلى أنه عاوز منه كدا ولا انت بتمشى تقول لأى واحده نفس الكلام اسلام وهو ينظر له فلم يكن يتوقع ابدا ان تلك الصغيره بهذا الذكاء الداهى أجابها اسلام بصراحه : علشان بصراحه يا تمارا انا معجب بيكى جدا ومن اول يوم شوفتك فيه لو وافقتى اوعدك هخليكى اسعد انسانه وهد*كى الفلوس إلى تحلمى بيها فهمت تمارا كل ما يحدث كادت أن تنتطق وترد عليه لكن بالطبع فى تلك اللحظه دخل تميم وهو يتسمع الى اخر كلامته ومنظر تمارا التى تقف ساكنه لاترد عليه ولو بكلمه واحده مسك تميم اسلام من ياقه ملابسه وهو يتحدث له بعصبيه : انا مش قلتلك تبعد عنى اسلام : وانت مالك انت يااخى حاشر نفسك ليه ماتسيبها تختار على مزاجها متتغطش عليها كان يعتقد أخيه أنه بمجرد أن عرض عليها المال ستوافق كرر اسلام كلامه : خيرها بينا لا يعلم تميم لماذا اضطرب بشده وقلق من ردها أو ثقه أخيه العمياء اسلام : لو اتقدملك ياتمارا توافقى ولا لأ تمارا برفض قاطع وهى تنظر إلى تميم : لا طبعا مش هوافق انا بحب تميم ومن قبل ما انت تشوفنى ولا انا اعرفك اصلا وقف تميم ينظر لها بزهول لا يصدق ابدا ما سمعته أذنها هى أول مره تخبره بحبها حتى أنه كان يعتقد أنها لا تحبه أو ليكن معجبه به لايعلم ابدا أنها تكن له تلك المشاعر كالعاده تفأجأه نظرت إلى تميم وهو يوجهه أنظاره الى اسلام : اظن كدا اكتفيت وسمعت يالا بقا اتفضل مشى اسلام وهو ينظر لهم ويقسم أنه فى يوم سيرد له كل ما فعله اقترب منها تميم وهو يشدها إليه ويحتضنها بقوه شديده كان يريد فى تلك اللحظه أن يدخلها فى جسده من شده حبه لها تمار ب**وف وهى تحاول أن تبتعد عنه : تميم ابعد ابتعد تميم عنها وهو يتحدث وهو ينظر لها بحب شديد بأن فى طريقه كلامه : تمارا انتى قلتى كدا وانتى مقتنعه صح اؤمأت له تمارا تميم وهو يحمحم: هو كان قايلى من امبارح تمارا : وليه مقولتش يا تميم انا لو كنت اعرف مكنتش سمحت ليه اصلا اننا نتكلم مع بعض تميم : مكنش عاوز اقلقك يا تمارا واسترد : تمارا لو مكانش عرض عليكى الفلوس كان ممكن توافقى عليه تمارا برفض ولكنها اشعرته أنها تفكر فى الأمر : امممم تفتكر لم تكمل تمارا حديثها وشدها له وهو يمسك يديها بقوه : انتى بتفكرى تمارا بدلع وهى تتحدث له برقه : لا مش بفكر بس تميم : بس ايه دا انا اقتلك لو فكرتى بس فى راجل غيرى سامعه يا تمارا اؤمأت له تمارا وهى سعيده بشده من داخلها على تلك الأحاسيس فهى لم تكن تتخيل ابدا أنها سوف تقع فى عشق راجل يحبها مثلما حبه لها دق هاتفهه فأخرجه تميم حتى يرا من الذى يدق عليه رأه والده محمد : تميم تعالى حالا على القصر تميم باستغراب : ليه يابابا محمد : اسمع الكلام بس لما تيجى هتعرف ودعها تميم وتركها وغادر وصل إلى القصر بعد فتره أما فى القصر فكان القصر على بركان هائج دخل اسلام وهو يستدعى البكاء وراته امها وأبيه واقنعهم أنه بحب تلك الفتاه ووسوست له فايزه وهى تخبره أنه من الواجب أن يتركها الاثنان حتى لا يحزن ابنها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD