♠️9♠️

2516 Words
بمكتب عمها جلست تحكي له بهدوء و ثقة عن رأيها بشأن زواجها من آرثر ، أخبرته بكلِّ شيء كيف ظنت أن الأمر مزحة بينه و بين والدها لكن عندما عرفت أنه حقيقة صدمت ، أخبرته كيف عندما أخبرت آرثر قال أنه ضدَّ الأمر أيضًا ، كانت هذه فرصتها إما الآن أو أبدًا . إما أن تنطق و تتحرك شفتيها أو تحكم على نفسها بزواج شابه في السوء زواج والديها ، أم لا تطبيق النظر الوالد أو الأبناء و والد على الرغم من اللطف الذي يظهره الأبناء يحرمه على الزوجة بل يظهر أسوء جانب لديه معها ! " عمي ، أنت أكثر من يعلم كيف تضررت من زواج والدي الفاشل و أنا لا أريد أن أكون كأمي أبدًا " قالت أنيلا ثم أردفت بينما تحدِّقُ ناحيته واثقة " أعلم ربما لا يحقُّ لي الإعتراض على قرارك أنت و أبي فأنتما كبيرا العائلة و كلُّ ما تقومان به يصبُّ بمصلحتنا دائمًا ، لكن ثق بي هذا القرار لن يدمِّرني أنا و آرثر فقط ، سيدمر العائلة بأكملها ! " **تت تنتظر أي مداخلة من عمها الذي لم يتفوه بحرف واحد و الذي تململ بكرس مكتبه بعد إنتهاء أنيلا من كلامها و قال بجديَّة . " سافري إلى عمك أرون ، إذهبي لأميركا لثلاث أسابيع فكِّري بالأمر بروية ثم أخبريني برأيك مجددًا " قال لها فقطبت أنيلا حاجبيها باستغراب و سألته " لماذا ؟ " ثم أردفت بجدية " و من المحال أن يسمح لي أبي بالسفر وحيدة أنت تعرف كيف يفكر أبي حساب خروجي من المنزل المنزل شخص لا يعرفه فما بالك بالسفر لقارة مختلفة ! " " ستذهبين مع آرثر " قال لها عمها بنبرة غير قابلة للنقاش فتوسعت عينا أنيلا بصدمة و قالت متساءلة " عمي لماذا ؟! " " أنتِ لم تقضي أي وقت مع آرثر قبلاً ربما لهذا برأيك أنت لا تستطيعين الزواج به ، أعطي الأمر فرصة و سافري معه إلى عمِّكما فبأيِّ حال أراهن أن عمكما يحتاجُ للمساعدة بتجارته " و لهذا تمامًا هي تراقب الخادم بينما يحزمون حقائبها ، أرسلت رسالة لجوليان التي إستنكرت الأمر و طلبت منها المقاومة أكثر و الإصرار إلا أنها قررت عقد هدنة مؤقتة ، فهذه فرصة لا تعوض بالنسبة لها و بالنسبة لأي إمرأة من عائلة الماركيز أعني لم تسافر أيٌ منهن قبلاً لخارج حدود بريطانيا و الآن ستتمكن من زيارة بلد آخر ، بعادات و تقاليد أخرى مختلفة إضافة لهذا عمها أقنعها ، ماذا لو أعطت آرثر فرصة ربما هو ليس بالسوء الذي يتصور لها ، لكن هو لنفسه لا يريدها ... قضت يومها مع فتيات العائلة بغرفة الجلوس يشربن الشاي و يتحدَّثن ثم تناولت وجبة العشاء معهم و قبل مغادرتها لغرفتها إستوقفها والدها أمام باب غرفتها " هل حزمتي كلَّ أمتعتك ؟ " سألها بابتسامة هادئة فأومأت أنيلا بهدوء و قالت له هامسة " هل أخبرك عمي بالأمر ؟ " " أجل فعل " قال والدها ثم أردف مربتًا على شعرها كما كان يفعل عندما كانت طفلة " و أخبرني أنك لا تريدين أن تكوني مثلنا ، أنا و أمك " " لم أقصد سوءًا " قالت له أنيلا سريعًا بحرج فأومأ والدها سريعًا و ابتسامته لم تنمحى بينما يقول " لا بأس كنت محقة و مع هذا سأطلب منك كما طلب عمك ، سافري مع آرثر تعرفي عليه و على عاداته أكثر ، أعطي الأمر فرصة و سترين أنه يليقُ بك كثيرًا " ثم أردف بعد عناق صغير " و اعتني بش*يقي الأصغر ، أخبريه أن يبحث عن زوجة سريعًا " " سأفعل " قالت أنيلا ضاحكة و كان هذا آخر حديث لها مع والدها حتى صباح اليوم التالي ، يوم الرحلة ... أرسلت لجوليان رسالة فحواها - عندما تقرئين هذه الرسالة سأكون بطريقي لأميركا ، قارة جديدة تمامًا بعيدة عن أوروبا ، أخبرني عمي أننا سنستقلُّ العربة أولاً ثم سنبحرُ بسفينة للميناء لأيام ، تعلمين أنا متحمسة للغاية فهذه أول مرَّة لي أصعدُ بها على متن سفينة ، على أية حال أتمنى فقط أن لا أصاب بدوار البحر ... أبلغي إستيفان تحياتي و أخبريه أن ينتبه على نفسه و أن لا يقوم بأي تصرفات غ*ية ، إضافة لهذا إنتبهي على نفسك و على عمة زوجك لا تتصرفي بتهور كعادتك و عندما تهينك تجاهليها فقط عندما أستقر سأرسل لك عنواني ، تحياتي أنيلا ستون... بالفعل عندما وصلت الرسالة لجوليان كانت أنيلا بالفعل بمنتصف الطريق على سفينة ضخمة بالدرجة الاولى مع إبن عمها واقف بجوارها تطالع البحر " سافرت قبلاً إلى عمي صحيح ؟ " سألته فأومأ مجيبًا " أجل ، فعلت مرتين لأساعده بأمور تجارته " " توقعت أنك مدلل عديم الفائدة " تمتمت أنيلا فرفع آرثر حاجبه ساخرًا و قال لها " عفوًا " ثم أردف محولاً نظره للبحر " و أنا لم أتوقع هذا التصرف غير النبيل منك كيف تتحدثين معي بهذه الوقاحة " " أنا أقول وجهة نظري عليك و إحترام وجهات النظر المختلفة " قالت أنيلا ضاحكة فقال آرثر سريعًا " إذًا بوجهة نظري من الغريب أن أبي أرسلك معي هذه المرة " صحيح آرثر لا يعرفُ عن مخططات عمها و مع هذا الأمرُ واضح حتى للأعمى " أعني أبي كان يخافُ عليك من الخروج لحديقة المنزل ، و الآن يسمح لك بالذهاب لقارة مختلفة تمامًا " " أبي و عمي لديهما مخططات ما ، على أية حال فالأستغل الأمر لأني واثقة أنه لن يتكرَّر " قالت أنيلا ثم أنشغلت طوال الأمسية بمشاهدة غروب الشمس و بعده عادت لداخل السفينة التي كانت مكتضة بالمسافرين ، بالطابق العلوي ذوي الدرجة الأولى من الطبقات النبيلة ، و في المنتصف الدرجة الثانية لميسوري الحال أما قاع السفينة فهي للفقراء من الدرجة الثالثة و العبيد. إتجهت لكبينتها و هناك أُحضرت لها وجبة العشاء التي تلذذت بكل لقمة منها ، لم تخرج لمطعم السفينة قبلاً فهو مزدحم بأفراد الدرجة الأولى و الأمرُ سيكون مزعجًا بالنسبة لها ، سيتعين عليها الحديثُ مع العديد من الأشخاص ، مجاملتهم و أمور من هذا القبيل و هي بالتأكيد تفضل النوم بحجرتها. و قد مضت الرحلة سريعًا بتلك الأيام الأربع ، فقد قضتهم جميعًا بالقراءة ، مراقبة البحر ، وأحاديث قصيرة جمعتها مع آرثر الذي لم ينفكَّ يتأكد من سلامتها ، فهو يعلم إن حصل أمرٌ سيء لها سيقتله والده ! عندما نزلا من السفينة إلى الميناء بسلام إرتسمت إبتسامة واسعة على شفتيها بينما تمسك بقبعتها الزرقاء بإحكام و عندما لمح آرثر إبتسامتها الواسعة بينما تحدِّقُ بالأشخاص حولها إبتسم هو الآخر و قال لها " ما سرُّ هذه السعادة ؟ " " متشوقة ، المكان يبدو جميلاً " هتفت ضاحكة بطريقة دفعته للإبتسام إلا أنه سرعان ما مسح إبتسامته و حمحم قائلاً بجدية " يدك آنستي " نظرت إليه لثواني قبل أن تمسح الإبتسامة من شفتيها رافعة رأسها بشموخ بينما تمسك يده ، صحيح هنا عليها أن لا تتصرف بطيش ، هنا لن تمثل عمها فقط بل طبقة النبلاء من بلدها ... بينما كانا بالعربة التي ستقلهما لمنزل عمهما قال لها آرثر شارحًا " هنا لا يوجد نظام الطبقات الملكية ، لايود ماركيز و لا دوق فقط غني و أكثر غنى لهذا عندما يسألك أحدٌ عن هويتك قولي ، أنيلا كارل ستون إستعملي إسم عائلتنا فقط ، حسنًا ؟ " أومأت أنيلا بتفهُّم ثم قالت له بتفكير" ما الذي سنفعلهُ هنا ؟ " " نحضرُ عددًا من الحفلات ، نقابل أشخاصًا و الأهم نساعد عمي بتجارته " قال آرثر فقطبت أنيلا حاجبيها و قالت سريعًا " أتعلم عندما أفكر بالأمر قليلاً أنا لم أرى عمي أرون منذُ فترة طويلة للغاية كيف يبدو ؟ " "آخر مرة رأيته كان منذُ سنتين ، لكن تعلمين صدمتُ عندما عرفتُ أنه يبلغُ الثلاثين من العمر" قال لها فشهقت أنيلا و قالت سريعًا " كنت أعرف أنه أصغرُ من والدي لكن لم أتوقع أن يكون أصغر منه بعشر سنوات كاملة ! " " أجل عندما كان بالخامسة ولدتُ أنا و أختك الكبرى ميراي " تمتم ثم إستطرد بمسألة العمر قائلاً بطريقة رفع نسبة الفضول لديها " لكن أتعلمين أغربُ أمر به هي تصرفاته ، أعني عمي أرون مرحٌ للغاية ، بشكل قد يكون زيادة عن الحد المطلوب " " لم أتوقع هذا " همست أنيلا فأكمل آرثر قائلاً " و لا أنا ، عندما إلتقيته أول مرَّة كان يجمع الدود من حديقة منزله و عندما سألته عن سبب فعلته قال أني سأعرفُ في وقت لاحق ، أتعلمين في مساء نفس اليوم وضع الدود بسريري قبل أن أنام " لم تستطع يولاند كبت ضحكتها عندما تخيَّلت الأمر بل أفلتتها و ضحكت حتى أدمعت عيناها " يا إلهي يبدو أننا سنستمتع كثيرًا ، أصبحتُ متحمسة للقائه " " أنا لا ، على عدد المقالب الطفولية التي واجهتها بآخر زيارة لي " هدر آرثر بامتعاض. كان الطريق صامتًا بعد ذلك الحوار فقد إنشغل آرثر بمطالعة عدد من الأوراق بينما إنشغلت هي بإكمال قراءة كتاب ما عن طبيعة الحياة بذلك البلد الغريب حتى توقفت العربة و فتح بابها من قبل خادم معلنًا أن رحلتهم الشاقة قد إنتهت. لململ آرثر أوراقه القليلة و ترجل بينما يمسك بهم و بعده أمسكت أنيلا بكتابها و نزلت بحذر بمساعدة من يده و فورما حطت قدماها على الأرض سمحت لعيناها بالتجول بالمكان ، الطرقات الحجرية المبللة بفعل الأمطار التي توقفت عن الهطول ، كما سمعت إنه موسم الأمطار هنا ... أمامها بين منزل و آخر إمتلكا صفات البذخ كان المنزل الذي ستمكث به ، كبير لكن حجمهُ لا يقارنُ بحجم منزلها ، أبيض اللون ، على الرغم من بساطت ت**يما إلا أنه كان راقيًا و مريحً للعين . فَصل بين الشارع الحجري و المنزل حديقة الخضراء إحتوت على القليل من الزهور ، و ها هو ذا مظيفهما واقفٌ أمامهما متأزِّرٌ ثياب نوم مخططة حمراء ؟! " مرحبًا بأبناء أشقائي " قال ذلك الأشقر حليقُ الذقن بابتسامة واسعة ثم أردف ضاحكًا " إعذروني على ثيابي لكن بما أنكم من العائلة لم أكن مرغمًا على إرتدائ بذلة ما أليس كذلك " " لا " أجابته أنيلا بابتسامة صغيرة ثم أردفت عندما شاهدت أن عينه إستقرت عليها " و على أية حال نحن لن نكون مص*ر إزعاج لك عمي بإمكانك تجاهل وجودنا فقط " همهم العمُّ الأشقر برضى قبل أن يخطو الخطوات التي قطعت بينهما و قال لها بابتسامة لعوبة " حسنًا آنسة أنيلا بمقدوري تجاهل إبن أخي الأرعن آرثر فهو بلا فائدة " ثم أردف ممسكًا بيدها ليطبع قبل رقيقة على كفِّها " لكن من المحال أن يكون بمقدوري تجاهل جمال فتيات عائلة ستون ، و خاصةً جمالٌ ورثته من والدتي الحبيبة " " هل ترى أني أشبهها أيضًا ؟ " سألت أنيلا متجاهلة آرثر الذي وقف بجوارها هادرًا بأمر ما معترضًا على حديث عمها الذي أومأ و إبتسامته الواسعة لم تغادر شفتيه " بالتأكيد حتى الأعمى سيعرفُ هذا حتى أن لد*ك وحمة تشابه وحمة أمي بنفس الموقع ، إنها فعلاً معجزة ! " لم يكن بمقدور أنيلا قول شيء غير الإبتسام على كلامه حتى إقترب منها بطريقة مربكة و همس بجوار أذنها " أعرفُ بشأن الوحمة الأرجوانية الأخرى ، تلك التي تختبئ بمكان مختلف تمامًا عن عنقك " إحمرَّت بطريقة أثارت إستغراب آرثر إلا أنه ضحك ساخرًا عندما تدخلت خادمته ، أو بالأحرى مربيته العجوز هيلدا لتسحبه من ياقة قميص نومه المخطط تعاتبه قائلة " سيد أرون توقف عن هذه التصراف و إلا سأرسل لش*يقيك أنك تؤذي فتاتهم الغالية " ثم أردفت بعد ترك ياقة قميصه لأنيلا و آرثر بانحناءة صغيرة " شرفٌ لي لقاؤكما أنا هيلدا كما يعرف السيد آرثر قبلاً و أنا أشرفُ على كل شي بهذا المنزل لهذا أتمنى أن تخبراني في حال أزعجكما أيُّ شيء به " ثم أردفت ملتفتة لأنيلا " في حال حاول هذا الرجل المحترم إزعاجك أو إثارة غضبك - مشيرة لأرون الذي نظر ناحيتها بانزعاج - أعلميني آنستي ، و لتعرفي أنه يتعامل بهذه الطريقة المستهترة مع الجميع غير مهتم بمرتبة ش*يقه الإجتماعية و لا بمرتبته هو " " تشعرينني بأني رجل سيئ ، كل ما فعلته هو إخبارها بسرٍ صغير " قال أرون بامتضاض و طفولية لم تتناسب مع قسمات وجهه الجاد أبدًا ثم سبقهم بالدخول للمنزل و دخلا هما خلفه بعد طلبٍ من هيلدا . كان المكان بغاية البساطة ، بطريقة مريحة للغاية ، الأرض الخشبية و الجدار الذي غطاهُ ورق حائط بلون أبيض منقَّش بدرجات من الرمادي و الزيتوني متماثل مع لون الأثاث و إطارات اللوحات التي زخر بها المنزل . " هناك العديد من اللوحات " قالت أنيلا فجأة كاسرة ال**ت الذي أحاطهم بينما تقودهم هيلدا لغرفهم بالطابق الثاني فأجابتها هيلدا بابتسامة صغيرة " السيد الصغير محبٌ لإقتناء اللوحات ، لهذا سترين العديد منها " و كان كلامها صحيحًا ، الطابق الثاني كان مليئًا أيضًا ، لوحات لأماكن معروفة ببريطانيا و إيطاليا ، يوجد أيضًا لفرنسا إن كان ما رأته بالكتب صحيحًا قبلاً ، جناحها كان بنفس الطابق مع جناح آرثر لكن المسافة بينهما كبيرة يفصل بينهما جناح عمهما عندما ولجت للغرفة إشتمت رائحة زهرة الجاردينيا التي زينت كل ركن منها ، هل أخبرهم عنها ألي**اندر أنها تحب هذه الزهرة ؟ بعد إنتهاء الخدم من إدخال أمتعتها للغرفة غيَّرت فستانها المنتفخ بمساعدة إحدى الخادمات ، و أزالت ذلك المشدَّ الذي قيَّد جزأها العلوي ليضمن ظهور خصر منحوت و إرتدت فستانًا منسدلاً بلون زهري ذو أكمام طويلة ، ذ*ل طويل ، مظهرًا جزئًا من ظهرها و جيدها مما دفعها لإسدال شعرها و تمشيطه و بينما هي تفعل طرق باب غرفتها و ولج عمها ، لكن هذه المرَّة تألق ببذلة رسمية سوداء. عمها أرون كان أصغر من والدها بعشر سنوات ، عمره ثلاثون عامًا يكبرُ إبن ش*يقه آرثر بخمس أعوام فقط ، أشقرُ الشعر على ع** أفراد عائلة ستون التي إمتاز أفرادها بالشعر الأ**د أو البني ، ذو جسد أنحل من والدها و عمها ، و ذقن حليق ع** عمه و والدها مجددًا ... " مساء الخير آنستي ، تبدين متألقة الليلة " قال لها بينما يخطو قريبًا منها تاركًا باب الغرفة خلفه مفتوحًا فنهضت أنيلا و إنحنت بخفة تقول له متسائلة " ألن تعلق على كون الثوب منسدلاً " أومأ عمها بلا و قال لها ببساطة بينما يشيحُ بإحدى خصلات شعرها للخلف " أبدًا ، أعرف كم من الممكن أن يكون ش*يقاي صعبا المراس لكني لستُ مثلهما أبدًا لهذا لا داعي للقلق بهذا الشأن ، ثم أردف هامسًا بطريقة أثارت إستغرابها " ما رأيك أن تشاركِ معي بمقلب " " مقلب ؟ " تساءلت أنيلا إلا أنها سرعان ما قالت له بحدة " مستحيل ، لن أوقع نفسي بالمشاكل منذ أول يوم عمي " " لماذا الوحيد الذي يستطيعُ معاقبتك هنا هو أنا ، و أنا بالتأكيد لن أفعل ! " قال لها ضاحكًا دافعًا إياها للضحك أيضًا إلا انها مجددًا رفضت و فضلت قضاء بقية اليوم بإنهاء كتابها و ثمَّ النوم . إعتادت أنيلا على الإستيقاظ صباحًا بأيادي الخدم التي إما تهزُّ جسدها أو تفتحُ الستائر إلا أن الأمور بمنزل عمها أرون الصاخب لا تسري بهذا الشكل ، فزعت من نومها بسبب صوت صراخ مألوف " أهذا آرثر ؟! " تمتمت مفزوعة بينما تنهضُ من سريرها على عجلة مرتدية وشاحًا أ**د ، و فورما خرجت صدمت من رؤية آرثر يصرخُ على عمه بغضب " لماذا فعلت هذا " " أرحبُ بك بمنزلي ، ألم يعجبك ترحيبي ؟! " سأله عمه بنبرة مرحة أثارت غضبه أكثر " ما الذي يحدث ؟ " سألت مستغربة فالتفت السيدان إليها و فورما رأت وجه آرثر لم تستطع كبت ضحكتها . قلب آرثر عينيه و قال لها مشيرًا للحيته " أنظري هذا مثال قليل على الت***ب الذي سنتعرَّضُ له طوال الشهر " " أي ت***ب أنت من تم حلق نصف لحيته أثناء نومه " قالت له ضاحكة فابتسم آرثر بسخرية بينما بينما إبتلع عمها ريقه بهدوء . " هل رأيتِ وجهك ؟ " قال لها آرثر فقطبت أنيلا حاجبيها و اتجهت للمرآة ، و ما سمعه القصر بعد هذا صرخة أنيلا التي أردفت بعدها صياحًا آخر باسم عمها قائلة " عمي أرون ما الذي فعلته ! " . . . سلام عليكم ✨ توقعاتكم بالأحداث القادمة ؟ برأيكم هل بيتفاهم آرثر و أنيلا و لا الع** ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD