إعلان مهم :
من فضلكم كافؤوا جهودي بتفاعلكم لأني بدأت أشعر بالإنزعاج و الإستفزاز عندما أرى أن أعداد القراء وصلت للتسعين لكن الفوت لا يتعدى العشرين ...
عدى عن ذلك أتمنى لك قراءة ممتعة و أتمنى حقًا أن يكون لحديثي تأثير عليك ❤️
... ... ... ...
تسحب كل كلمة قالتها ، عمها أرون ليس رجلا عاديًا أبدًا ، الأسبوع الذي مضى على وجودها بأميركا كان كارثيا حرفيًا...
لم يتسنى لها الخروج من المنزل لأن الجو كان ممطرًا بغزارة ، و لم تكن حقًا ستمانع لكن عمها دفعها لتصبح مجنونة بفترة بقائها بمنزله ، لم تتوقع أبدًا أن نسل جدها الرجل الهادئ و جدتها الرزينة سيخرج مثل هذا الرجل المجنون !
" عمي للمرة الألف أرجوك توقف لا أستطيع الإحتمال أكثر سوف تدفعني الجنون معك ! "
كان هذا آرثر يصيح بصوت غاضب على عمه الذي كالعادة إبتسم بينما يقول بطريقة سخيفة
" لكني أقوم بكل هذه الأمور لأني أحبك يا ابن أخي "
" لا أريد حبك أريدك أن تبتعد عني " هتف آرثر ثم خرج من غرفة الجلوس متجهًا لغرفته و قد كان سبب غضبه حلق عمه اللحية التي يقدسها مجددًا ، و الحشرات التي وضعها بحمامه صباح اليوم ، إضافة لهذا طعام الفطور الذي ملأه بالتوابل ، بينما بقيت أنيلا بمكانها جالسة على الأريكة الخضراء الوثيرة تحتسي كوب شاي يهدئ أعصابها.
و كادت بالفعل أن تحتسي الشاي إلا أنها توقفت فجأة و سارعت ببسقه بينما ترشق أرون الذي وقف أمامها بنظرات حادة دفعته للضحك " عمي أرون هذا يكفي ! " هتفت أنيلا غاضبة فها هو ذا قد أفسد شاي الظهيرة بوضعه الحشائش بدل عشبة الشاي.
تركت كتابها جانبا ثم نهضت من الأريكة و اتجهت لخارج غرفة الجلوس متجاهلة نداءات أرون الذي لم يتوقف عن الضحك ، أجل من الواضح لأنيلا أنه يحبهما لكن مقالبه لا تحتمل !
و قد أخبرتها هيلدا و التي هي بمثابة رئيسة الخدم أن السيد الصغير كان دائما مرحًا هكذا و قبل أن يزوراه كان ينفذ مقالبه على الخدم .
لكي تمضي وقتها بذلك المنزل كان لديها ثلاث خيارات الأول أن تقرأ و هو أمرٌ ملَّت منه بشدة لأنها إستمرت بالقراءة ليل نهار بأوَّل ثلاث أيام من وجودها بالمنزل ...
الأمرُ الثاني هو الحديث مع الخدم أو بالأخرى هيلدا التي على ما يبدو عاشت سابقًا مع أرون بمنزل العائلة ببريطانيا ، حكت لها بلكنتها الفرنسية عن أحداث مرَّت على المنزل و شهدت هي عليها ، ولادة آرثر إبن الماركيز الأول ، و كانت موجودة في الفترة التي إتخذ بها والدها ليزا كعشيقة و كانت من الشاهدين على الحرب الباردة التي إندلعت بكلِّ مكان بسبب قراره ، و أمورٌ أخرى كثيرة أنيلا نفسها جهلتها و لو تحدَّثتُ عنها سيطول الأمر ...
الطريقة الثالثة و هي طريقة لم تقم بها إلا لمرَّتين ، الحديثُ مع آرثر الذي كان على غير عادته هادئًا بهذه الفترة ، مصغيًا لأحاديثها و محاورًا جيدًا ، بطريقة ما تحسنت تصرفاته ناحيتها و أصبح ذلك التوتر الذي يغلف الأجواء عند وجودهما معًا بنفس الغرفة شبه معدومًا ، و على الرغم من التحسن الكبير الذي شهدته علاقتهما ما زال زواجهما أمرًا بعيد المنال ...
حاليًا فضلت إستعمال ثاني طريقة و هي قضاء الوقت مع الخدم و تحديدًا هيلدا التي إستغلت توقف المطر لتذهب للتسوق و بما أن فضول أنيلا للمكان الجديد الذي هي به لم يخمد طلبت منها أخذها معها ، بالطبع قوبل طلبها بالرَّفض فأنيلا تمرضُ بسرعة في الأجواء الباردة و أرون يعلم إن مسَّها سوء لن يسلم أبدًا من ش*يقيه ...
هكذا خرجت هيلدا وحيدة و بقيت أنيلا بغرفة الجلوس تندُب حظها العاثر بينما تراقب حديقة المنزل من النافذة ، إقترب عمها و عندما كاد يجلسُ بجوارها رشقته بنظرات غاضبة دفعته للوقوف على قدمية أمامها بينما يبرر لها قائلاً
" الجو باردٌ في الخارج ستمرضين ! " تجاهلت أنيلا الرد عليه و أعادت نظرها للنافذة و ملامح الغضب لم تمحى من وجهها
" ما تزالُ غاضبة ؟ " تساءل آرثر الذي دخل إلى غرفة الجلوس قبل قليل فقالت أنيلا سريعًا بينما تنهض من الأريكة " أنتما تخرجان لكل مكان لكن أنا منذُ أتيت لم أغادر هذا المنزل ما الفائدة من سفري إذًا ؟! "
" أن تتقربي من هذا " قال عمها مبتسمًا ببلاهة بينما يشيرُ لآرثر الذي قلب عينيه بانزعاج " عمي إياك أن تفتح هذا الموضوع مجددًا " هتفت أنيلا ثم أردفت بابتسامة ساخرة " أنا و آرثر لن نتزوج مهما فعلتم ، و إن حدث سيكون زواجي نسخة عن زواج والدي و الكل يعرفُ هذا "
" أوافقها بهذا " أيدها آرثر فنقل أرون عينيه بينهما يحدقُ بمعالم وجههما الجادة قبل أن يتن*د و يقول مستطردًا ليخرج نفسه من هذا الموضوع " إنسيا الأمر كيف إنتقلنا للحديث عن زواجكما " ثم أردف عندما أشاحت أنيلا بوجهها " تلقيتُ دعوة للمكوث بمنزل أحد أصدقائي الصيفي سنذهبُ و ستأتين معنا حسنًا ؟ "
رفعت أنيلا حاجبها ساخرة و قالت له " منزلٌ صيفي و نحن بالشتاء ؟ " شاركها آرثر برأيها فسارع أرون بالشرح قائلاً " قد يكون إسمهُ منزلاً صيفيًا لكن نلتقي به بكل فصول السنة ، و على أية حال ألم تريدي الخروج من المنزل ها هي فرصتك إن لم تريدي المجيء بإمكانك البقاء بالمنزل "
**تت أنيلا تفكِّر لثواني قبل أن تجيبه بابتسامة صغيرة " سآتي ، هل نمكثُ به لأسبوع ؟ " أومأ أرون و قال " سننطلقُ غدًا صباحًا " سارعت أنيلا بالقول قبل أن تبتعد عنهما " إذن أيها السادة إعذروني سأغادر لحزم أمتعتي "
و بعدما غادرت إلتفت آرثر لعمه و قال له متسائلاً " أخبرك أبي أن لا تسمح لها بالخروج لأي مكان " عبس أرون بطريقة مضحكة و قال له " مسكينة أشفقُ عليها من الحماية المفرطة التي تحاطُ بها "
ثم أردف بابتسامة واسعة بينما يربتُ على ظهر آرثر " و لن يعرف أحدٌ إن لم تنطق ، هو أسبوع فقط "
بعد فترة **ت إستطرد أرون متسائلا بحيرة ممررًا يدهُ بين خصلات شعره الشقراء " هل تعتبرُ أنيلا أن زواجها بك سيصبحُ كزواج والديها ؟ "
" أجل تفعل ، لا تنسى أنهما تزوجا بنفس الطريقة مرغمين " أراد المغادرة إلا أنه قبل أن يفعل هذا إلتفت إليه و قال له بابتسامة ملتوية " حبذا لو تخبر عمي و أبي بالأمر سيساعدنا هذا برفض الأمر "
وجدت أنيلا ما يشغلها و هو إختيار الفساتين التي ستأخذها معها للمنزل الصيفي الخاص بصديق عمها أرون ، و على ذكر أرون هو لم يقم بأي مقلب لهما منذُ وقت هل من الممكن أن هذا المنزل الصيفي هي خدعة من قبله ، لن تستغرب الأمر !
ألقت نظرة سريعة على الخادمتين اللتان توضبان حاجياتها ثم نظرت للنافذة و الظلام الذي خيم بالأجواء ، قبل أن تسرع بالتوجه إلى خارج غرفتها لتتأكد من الأمر ، كادت تتوجه لمكتبه إلا أنها توقفت في البهو عندما لمحت طيفه بغرفة الجلوس فسارعت بالتوجه ناحيته و هناك رأته يجول بأرجاء الغرفة ممسكًا بعدد من الأوراق ينظرُ إليها بتركيز، بدى الأمر غريبًا بالنسبة لأنيلا التي إعتادت رؤية إبتسامته البلهاء و سخريته الدائمة.
" لم أتوقع رؤية أمر كهذا بحياتي كلها " تمتمت أنيلا بينما تستند على عتبة الباب المفتوح فخرج أرون من تركيزه و حدَّق ناحيتها ب**ت لثواني قبل أن يقطب حاجبيه مستغربًا يستفسرُ عن مقصدها " أقصد ، أن أراك بوجهٍ جاد ، لقد صدمتُ فعلاً ! " أجابته أنيلا بحيرة فابتسم أرون تلك الإبتسامة البلهاء عندما فهم مقصدها و عيناهُ تحدِّقان بها بطريقة غريبة قبل أن يقول مقتربًا بخطواته منها " حسنًا أنا رجلٌ جاد بعملي في النهاية "
ربت على شعرها الأ**د و مال بجذعه ليهمس بجوار أذنها " لكن عزيزتي أنيلا بماذا كنت تفكرين عندما خرجت بهذه الثياب ماذا لو رآكِ آرثر ؟ "
" ما بهذا ثيابي ؟ " تساءلت أنيلا مستغربة و عندما أنزلت رأسها لتستقصي عن الأمر فتحت فاهها بصدمة و سارعت بتغطية جسدها بيديها ، تبًا نسيت أنها كانت على وشك النوم و خرجت عندما داهمت فكرة أن كل ما سيحصل غدًا خدعة بدون أن تفكر بما ترتدي حتى ، عندما تجمدت أنيلا بمكانها محرجة سارع أرون بإغلاق الباب ليمنع آرثر من الدخول ثم نزع معطفهُ الأ**د و غطا به منامتها السوداء القصيرة بينما يقول لها " لا بأس لم يحصل شيء إنه منزلك في النهاية "
إلا أنه إستطرد سريعًا قائلاً " و على الرغم من هذا يفضل أن لا تتجولي بهذه الثياب تعرفين هناك العديد من الرجال " إحمرَّت خدودها بينما تهتف بعتاب " عمي هذا يكفي لم أقصد "
" حسنًا فهمت " قال لها بابتسامة واسعة معاودًا التربيت على شعرها ثم سرعان ما أزاح يده واضعًا إياها بجيوب بنطاله الأ**د يسألها " لم تخبريني ما الذي تفعلينه بمثل هذا الوقت المتأخر ؟ "
صحيح كادت تنسى سبب تواجدها هنا !
" عمي رحلة الغد ليست كذبة أليس كذلك ؟ " سألته أنيلا فضحك أرون بقوة و بعدها قال
" بالتأكيد ليست كذلك لماذا فكرتِ بأمر كهذا "
بررت أنيلا بملامح منفعلة " لأنك طوال الوقت تقوم بمقالب سخيفة ، تستبدلُ الشاي بحشائش الحديقة ، ترسمُ على وجهي بحبر لا يزول إلا بصعوبة أثناء نومي ، تضع حشرات بسريري و حمامي و أيضًا تضعُ الكثير من التوابل بطعامي من حقي أن أخاف فتفكيرك غريبٌ للغاية ! "
رفع أرون حاجبيه مدهوشًا و انف*جت شفتيه بابتسامة واسعة لم تكن بلهاء كغيرها بل جميلة للغاية حتى أن أنيلا سألته فجأة " لماذا لم تتزوج بعد ؟ "
زاد إتساع إبتسامته و زاد ذهوله بينما يقول لها مبتعدًا ليلملم أوراقه من الطاولة " و من هذه التي ستقبلُ برجل يفعلُ كلَّ ما قلته ، ثم لماذا تحدثتي عن الزواج فجأة "
" لا أدري فقط أنت في الثلاثين و لم تتزوج بعد ع** أبي و عمي ألي**اندر اللذان تزوجا في سن صغير " إلتفت أرون إليها و قال لها مبررًا
" لأني مجنون و لا أريد إمرأة تزيدُ جنوني "
" ما هذا العذر ، أتعرف أن والدي طلب مني أن أبحث لك عن زوجة هنا ! " هتفت أنيلا ضاحكة فقال لها أرون مدعيًا الجدية " أنيلا عزيزتي إياك أن تفعلي هذا ، لا توجد إمرأة في الأرض تستحقُّ رجلاً بهذا الوجه الجميل و حسِّ الفكاهة الرائع "
" يا إلهي إنظر لنفسك " دمدمت مشيحة بوجهها بعيدًا عنه ثم بغير إرادة منها تثاءبت بنعاس فاقترب أرون منها و أمسك بيدها قائلاً
" إسمحي لي بإيصالك لغرفتك آنستي ، غدًا يوم حافلٌ لهذا عليك أخذُ قسطٍ من الراحة "
تفكير أنيلا بمعنى كلمة حافل لم يكن بطبيعة الحال يتضمن رحله بالعربة إستمرت لأربع ساعات متواصلة لمكان تجهلهُ تمامًا و على الرغم من وجود أرون و آرثر معها بنفس العربة إلا أنها شعرت بملل شديد دفعها للتن*د مرارًا و تكرارًا فهذان الإثنان كانا يناقشان أمرًا ما عن تجارة عمها ، صفقة ستتم عبر سفن أرون حيثُ ستنقلُ نوعًا من النبيذ المعتق إلى بريطانيا ...
و فجأة توقفا عن الحديث و حدقا بها معًا بطريقة أجفلتها و دفعتها لتعديل جلستها على كرسي العربة بينما تسألهما باستغراب " ما هي المشكلة لماذا تنظران إلي بهذا الشكل ؟ "
" تن*دت أكثر من سبع مرات ، ما الذي تريدينه " قال لها آرثر ساخرًا فسارعت أنيلا بالدفاع عن نفسها قائلة " أشعرُ بالملل أنتما تتحدثان عن تجارتكم و أنا أنهيتُ كتابي بالفعل و لم أحضر غيره ، ألا يمكنكما الحديثُ معي مثلاً "
عندما كاد آرثر يجيبها إختلس أرون نظرة لما يحيطهم عبر النافذة ثم إلتفت إليها بابتسامة صغيرة قائلاً " وصلنا بالفعل ... أنظري " مشيرًا للنافذة أدارت أنيلا وجهها ناحية النافذة و شاهدت مساحات خضراء شاسعة و حقولاً إمتدت بعيدًا
" مثيرٌ للإهتمام " تمتمت ثم سألته لعمها " لم تخبرنِ بعد بنوع العلاقة بينك و بين ذلك الشخص الذي دعانا " **ت أرون لثواني يفكِّر بنوع العلاقة بينهما قبل أن يجيبها حائرًا " إنه صديق قديم ... أظن " إلا أنه إستطرد عندما رآى الحيرة على وجه أنيلا " آرثر تعرف عليه قبل إسمه كريستوفر و لديه زوجة تدعي كيرا و أبنهما الرضيع أرون "
" عفوًا هل قلت أرون ؟ " همست أنيلا غير مصدقة فأومأ أرون ثم قال ضاربًا على ص*ره بفخر " لأني السبب بالتعرف على بعضهما " إبتسم آرثر ساخرًا و انظم لحديثهم قائلاً
" توقعت أنهما كانا يمزحان عندما قالا أن أول إبن لهما سيكون باسمك قبل سنتين "
" و ما به إسمي جميلٌ و لطيف على ا****ن " قال أرون بابتسامته البلهاء و سرعان ما أجابه آرثر بابتسامة ملتوية " المشكلة ليست في الإسم بل بحامله المجنون الذي بسببه سأظهرُ أمام أشخاص من مقام رفيع بلا لحيتي "
عندما ذكر آرثر أمر اللحية إبتسمت أنيلا واسعًا و عضت على شفتيها تحاول كتم ضحكتها " لا بأس عزيزي تبدو أوسم بدونها " قال أرون مربتًا على كتفه ثم إنتقل لأنيلا يسألها " صحيح أنيلا ألا يبدو أوسم بدون اللحية ؟ "
" و ما علاقتي أنا لا تدخلني بمشاكلك " سارعت أنيلا بالقول و لحسن حظها توقفت العربة أخيرًا أمام منزل مضيفهم ، ترجل أرون من العربة أولاً تبعه آرثر و بمساعدة من كلاهما نزلت أنيلا أخيرًا مرتدية فستانًا منتفخًا بلون أصفر مائل للذهبي بأكمام طويلة تحجب برد الشتاء عنها و ياقة مرتفعة ...
كان قرصُ الشمس على وشك المغيب عندما رفعت أنيلا رأسها لتشاهد حجم ذلك المنزل الكبير و ما أحاطه من حدائق خضراء تمتدُّ لمسافات شاسعة ، إبتسمت بخفوت و إلفتت لعمها الذي وقف بجانبها الأيمن يصافح رجلاً كثَّ اللحية ، قوي البنية تأزر زيًا أوضح أنه أحد القادة العسكريين ...
بعد مصافح حارة مع أرون إلتفت لأنيلا التي استطاعت رؤية لون عينيه الزرقاء و بشرته البيضاء ، إمتدت يده لتمسك بيدها يطبع قبلة صغيرة عليها بينما يقول بابتسامة لطيفة
" أهلا بك آنسة ستون "
" مرحبًا سيدي " قالت أنيلا بينما ترفع طرف ثوبها بعدما حرر السيد كريستوفر يدها و إنحنت قليلا فأومأ السيد برأسه و إنتقل لآرثر يحيِّيه بحرارة متحدثا عن مرور فترة طويلة على آخر مرة رآه بها ...
و بعدها دعاهم لداخل المنزل و هناك بالبهو وجدت سيدة ترتدي ثوبًا أزرق طويلا منتفخًا ، لكن لم يكن هو الوحيد المنتفخ حتى بطنها كان منتفخًا !
فورما لمح أرون كيرا الحامل إلتفت لصديقه كريستوفر الذي يقف خلفه بنظرات دفعت صديقه للضحك ...
إقتربت كيرا من أنيلا و خلفها مشت خادمة سمراء البشرة إنحنت بخفة لأنيلا ثم قالت لها بلباقة " مرحبًا عزيزتي أتمنى أن فترة إقامتك بمنزلنا ستكون مريحة و ممتعة "
" شكرًا لك على حسن ضيافتك " شكرتها أنيلا بابتسامة و عندما إلتفتت تنظر لعمها و آرثر كانا قد إختفيا
" إنهم مع كريستوفر " قالت كيرا ذات الشعر الأشقر بابتسامة أظهر الحفرة على خدها الأيمن ثم أشارت للخادمة و قالت لأنيلا " ستنقلك الخادمة لغرفتك "
.
.
.
سلام عليكم جميعا ❤️
يلا توقعاتكم بشأن الأحداث