قد يبدو قرارها سخيفا و طفوليا بالنسبة للبعض، أعني كان بامكانها أن تستسلم لأمر قد تم تحديده منذ صغرها ، لكن هي لم تفعل ببساطة لأن لها علما بأن زواجها من آرثر سيكون كارثيا، بل قد يكون حتى أسوء من زواج والديها !
إرتدت ثوبا أزرق طويل الأكمام ذو فتحة ص*ر واسعة لكن بدون أن يظهر من ظهرها أي شي ، كانت ذاهبة لتطلع عمها على قرارها...
لكن قبل أن يتسنى لها هذا وصلتها برقية عاجلة من جوليان تطلب منها المجيء إلى منزلها بشكل سريع فهناك أمر طارئ قد حصل لهذا ها هي بالعربة الآن و التي أخذت وقتا حتى توقفت أمام باب منزل الدوق الحديدي .
عدد المرات التي زارت بها هذا المنزل أصبحت لا تحصى ، ألفت منظر الحديقة الواسعة ، و ذلك الد*كور و الأثاث الراقي اللذان زينا غرف و قاعات المنزل .
توقفت الخدمة التي تقودها أمام باب الحجرة التي قضت بها ليلتها قبل أيام مع جوليان ، ثم بعد طرق الباب غادرت.
و بعد أن سمعت أنيلا صوت جوليان يأذن للطارق بالدخول فتحت الباب و ما إن فعلت دفنتها جوليان بحضنها " شكرا لك لأنك أتيت "
صاحت جوليان بينما تبتعد عنها فابتسمت أنيلا بخفوت ثم قالت لها مبتعدة عنها
" ما هي المشكلة ؟ "
بعد جلوسهم حول طاولة دائرية وضعت عليها أكواب شاي خزفية تن*دت جوليان بخفوت و بدأت حديثها قائلة " أعتذر لأني لم أحضر للحفلة و لم أرسل لك أي رسالة "
" لا بأس لا تهتمي قيل لي أن إدورد كان مريضا كيف لك أن تأتي للحفلة و هو كذلك ؟ " قالت أنيلا ثم أمسكت بيد جوليان بقوة قائلة بطريقة هدأتها " و الآن أخبريني ما هي المشكلة ؟ "
تن*دت جوليان بخفوت قبل أن تنطق ببعض التردد " حسنا ، أخبرتك عن عمة إدورد أليس كذلك ؟ "
" أجل فعلت " أجابتها أنيلا مستغربة فقالت جوليان سريعا
" لقد أرسلت رسالة للدوقة اليوم ستأتي هي و ابنتها للمبيت عدة أيام لرغبتهما بالتسوق بلندن ، المشكلة ليست بابنتها فهي على الرغم من تكبرها إلا أنها تفضل تجاهلي على صنع المشاكل معي "
تن*دت جوليان ساحبة يدها من يد أنيلا بينما تقول " المشكلة بالعمة أعرف أنها عندما تأتي ستثير موضوع حملي مجددا و حينها أنا لن أضمن نفسي ربما أهجم عليها و أمزق وجهها ! "
بدا جوليان جادة بكلامها و لأن أنيلا عرفت طباعها في الأيام الماضية كانت متيقنة أنها ستفعل ما تقوله!
" و ما المطلوب مني عزيزتي ؟ " قالت أنيلا بهدوء إنتقل لجوليان التي زفرت بانزعاج قبل أن تردف قائلة بينما تمتد يداها لتمسكا بيدي أنيلا مجددا بقوة فاجأتها " صديقتي الجميلة هل يمكنك المبيت لدي بنفس يوم مبيت العمة "
" و لماذا قد أفعل هذا ، لست من العائلة ؟!" هتفت أنيلا سريعا ثم أردفت " و لا أظن أن والدي سيسمح لي بهذا "
" لماذا ؟ " تمتمت جوليان عابسة ف*نهدت أنيلا و قالت ساخرة " لأني فتاة و لأننا في مجتمع بريطاني عزيزتي "
أفلتت جوليان يد أنيلا ببطء و قالت لها
" ستتركين صديقتك تعاني من ل**ن العمة السليط ؟ "
نبرة جوليان دفعتها لتتن*د مجددا بينما تردف بنبرة حازمة
" جولين أرجوك أنا حقا لن أستطيع أتعرفين مقدار الإشاعات التي تسري عني لأني أصبحت أتردد إلى منزلكم كثيرا ، حتى أنت ! "
" لا أهتم لهذه الإشاعات فأنا أعرفك جيدا " قالت جوليان بينما تنهض من الكرسي إلا أن أنيلا قالت بجدية " لن أفعل ، هذا مستحيل "
" حسنا " همست جوليان ثم عادت للجلوس أمام أنيلا عابسة بطريقة مضحكة
" هيا أنت لست طفلة " قالت أنيلا تحاول التخفيف عن جوليان التي ازداد عبوسها بينما تقول
" أكره هؤلاء الأشخاص الذين نعيش معهم "
" و أنا أيضا ، لكن ما بيدنا حيلة " قالت أنيلا ضاحكة ثم أردفت بحماس أبعد العبوس عن وجهها " سأخبرك عما حصل بالحفل ، ألا تريدين سماع كيف صفعت خطيبة إستيفان صديقتك العزيزة ؟ "
" ماذا ، نتاشا صفعتك كيف لم ينتبه أحد بالحفل لهذا الأمر و لم تحدث ضجة ؟! " هتفت جوليان مدهوشة فقالت أنيلا مفكرة " ربما لأننا كنا بزاوية بعيدة عن الأنظار "
ثم أردفت بابتسامة ساخرة " لكن لا تقلقي قد لا أرد لها الصفعة لكن سأفعل أمرًا آخر سيجعلها تندم ! "
ظهرت ابتسامة خبيثة على شفتي جوليان بينما تقول بضحكة بدت شريرة " أساعدك ؟ "
" لن أرفض " قالت أنيلا ضاحكة
ما بين أحاديث قصيرة و ضحكات انقضى النهار معلنا أن وقت أنيلا قد انتهى ، رافقتها جوليان إلى الباب عبر البهو و هناك صادفا الدوقة أنستازيا واقفة مع ابنيها التوأم إدورد و آدم
استغرقت أنيلا بالتحديق بالتوأم المتشابهين حتى ببذلتهما السوداء و ربطة عنقيهما نبيذية اللون
امالت أنيلا على جوليان و سألتها هامسة " كيف تفرقين بينهما بالضبط ؟ "
" سهل ، ال**بس آدم و المبتسم زوجي إدورد " أجابتها جوليان ثم نادت عليه مبتسمة فالتفت الجميع ناحيتهما
" فالنذهب " قالت جوليان ثم أمسكت بيد أنيلا تجرها خلفها " أوه عزيزتي أنيلا لم أعلم أنك ستزوريننا اليوم " قالت الدوقة بابتسامة واسعة محتضنة أنيلا التي توترت في البداية إلا أنها سرعان ما بادلتها العناق.
" هذا صحيح أنا طلبت منها المجيء فجأة " قالت جوليان بهدوء ثم حولت نظرها لزوجها إدورد الذي قال سريعا
" حبيبتي لدي عمل مهم هذا المساء مع آدم و إستيفان "
إبتسمت جوليان بطريقة غريبة و نظرت إليه بحدة قائلة
" أعد ما قلته عزيزي "
" ماذا ؟ " تمتمت إدورد مستغربة إلا أنه سرعان ما تأوه بألم عندما شدت جوليان أذنه بينما تؤنبه " هل تمزح معي بالكاد شفيت من الحمى اليوم صباحا لن تذهب لأي مكان "
و قبل أن تسمح له بقول أي شيء إلتفتت ناحية آدم الذي يشاهد ما يحصل ببرود أثار إستغراب أنيلا و قالت له " لن يأتي إدورد معك مهما كان تستطيع حله مع إستيفان "
" إنتهيت ؟ " سألها آدم ساخرا فأومأت ، حينها حول نظره لش*يقه التوأم و قال له " سأنتظرك فقط تجاهل كلامها "
" ماذا أخوك الوحيد كان مريضا ألست قلقا عليه ؟ " هتفت جوليان بحدة فنظر آدم ناحيتها بحدة لم تؤثر عليها و قال لها " أخي لا يحتاج لقلقك الزائد عليه ، هو بخير و أنا بحاجة لمجيئه معي "
قبل أن يتسنى لها الإجابة على كلامه سمع صوت إدورد الذي أوقف شجارهما بابتسامة
" لا بأس توقفا " لكن لا حياة لمن تنادي
" لا تستغربي هذا معتاد ، التوأم يغار على توأمه من الزوجة و الزوجة تغار من توأم الزوج"
همست الدوقة لأنيلا التي كانت متعجبة من شجارهما فهمست متسائلة بعد لحظات **ت
" لا يبدو أن آدم يغار على إدورد "
ضحكت الدوقة بخفة و قالت لها " بل يفعل فإبني على الرغم من أنه نوعًا ما لا يظهر الكثير من المشاعر بوجهه إلا أنه حنون للغاية من الداخل "
قطبت أنيلا حاجبيها مستغربة فلا يبدو على آدم أي مما تقوله أمه هو يتحدَّثُ مع جوليان المنفعلة بطريقة هادئة ربما أكثر من اللزوم حتى و كأنه غير مهتم بالحوار الذي يدور بينهما ، فجأة تن*دت جوليان و وجهت حديثها لزوجها قائلة
" ستذهب لكن ستعود قبل منتصف الليل ، أنا جادة ! "
" عزيزتي أنا رجلٌ بالغ أستطيع التصرف بنفسي " قال إدورد ضاحكًا إلا أن إبتسامته إختفت عندما رشقته جوليان بنظرات حادة دفعته للإيماء كإجابة بينما إبتسم ش*يقه ساخرًا و ربَّت على ظهره بطريقة جعلته يتأوه قائلاً " لم يعد هناك أي رجل ، تخاف من زوجتك جديًا "
" لا اخاف بل أحترم هناك فرق " هتف إدورد فأومأ آدم ثم إلتفت و كان على وشك المغادرة ب**ت إلا أن والدته ندهت عليه فالتفت مجددًا "أنت ذاهبٌ لمنزل الماركيز ستون أليس كذلك؟ "
أومأ آدم بهدوء فأشارت والدته لأنيلا التي وقفت بجوارها بهدوء " إذًا سأكون مرتاحة أكثر إن أوصلت الآنسة ستون أيضًا فهو منزلها كذلك " لوهلة **ت آدم و لم ينطق فقط حدَّق بأنيلا التي بغرابة إستطاعت إحتمال حدَّة نظراته
" حسنًا " كانت كلمة واحدة نطق بها و بعدها لم تشعر أنيلا بشيء غير حديث الدوقة معها بينما توصلها معه للعربة السوداء الضخمة
" إلى اللقاء عزيزتي " ودَّعتها الدوقة بعناق دافئ قبل أن تتركها بابتسامة هادئة ، من الطبيعي أن تشعر أنيلا بسعادة غامرة عندما تشاهدُ هذه الملاك أليس كذلك ؟
حسنًا ، راحتها لم تستمرَّ فها هو ذا إبن الملاك يحدِّقُ بها بحدَّة جعلتها تشك بتصرفاتها ، هل قامت بأمر خاطئ معه أم أنه يتصرفُ هكذا مع الجميع ؟
لم تتوقَّع أن يمدَّ آدم يده التي غلفت بقفاز أبيض ليساعدها على الصعود للعربة ، ربما هو ما يزالُ رجلاً نبيلاً على الرغم من تصرفاته فكَّرت أنيلا بينما تمسكُ بيده الممتدَّة و تصعد على سلالم العربة الثلاث رافعة ثوبها الأزرق المنتفخ قليلاً ، جلست على الكرسي بجوار النافذة و من غير أن تشعر إنكمشت بالزاوية عند جلوس آدم بالكرسي الذي يقا**ها.
نزع قبَّعته السوداء و وضعها بجواره على الكرسي ثم حدَّق بالنافذة عندما بدأت العربة بالحركة ، و سُمع صوت حدوات الخيول ترتطم بالأرض ، كانت متوترة قليلاً فهذه أول مرَّة لها مع رجل خارج عائلتها بمكان مغلق ، حتى و إن كانت العربة واسعة لم تستطع فعل شيئ غير التحديق هي الأخرى بالمناظر خارج النافذة.
عادةً لديها قدرة كبيرة على الحديث مع الغرباء بسبب قراءتها الدائمة لمختلف المواضيع لكن الآن هي متوترة بشدة ، لا تستطيعُ نطق أيِّ حرف حتى ، متى ستصل إلى وجهتها ؟!
توترها منعها من رؤية شيئين ، رجفة أناملها التي أحكمت إمساك ثوبها الأزرق و نظرات آدم التي إختلسها بين الحين و الآخر يتساءل عن ما أعجب صديقه إستيفان بهذه الطفلة ، هناك نساء أجمل و أكثر إثارة منها إذًا لماذا لم يستطع صديقه التخلي عن صداقته بها بعد إنتهاء مهمته ؟
" ما الذي فعلته مع إستيفان في فترة بقائه معكم ؟ " سألها بهدوء فجفلت بطريقة أثارت سخريته.
" ماذا ؟ " تمتمت محدِّقة ناحيته لثواني تستوعب سؤاله قبل أن تجيبه بابتسامة هادئة عندما تذكرت أول أيام لها مع إستيفان " لا شيء ، كان يقوم برسمي بمهارة و يتحدَّثُ معي عن رحلاته حول العالم و آرائه حول بعض الأمور "
قاطعها آدم ساخرًا " ثرثار لا يستطيع إسكات نفسه " قطبت أنيلا حاجبيها مستغربة و من غير أن تشعر دافعت عنه قائلة
" ليس كذلك ، إستيفان شخصٌ لطيف للغاية على الرغم من أنه يصبح مزعجًا للغاية ببعض الأحيان "
" إستيفان مزعجٌ دائمًا " تمتم آدم بصوت خافت مشيحًا بوجهه للنافذة مجددًا ، حينها كان توتر أنيلا قد أصبح شبه معدومًا و هذا أعطاها الثقة لتسأل عن أمر ما لم تستطع معرفته مهما سألت الآخرين حولها " سيد بوفر أعتذر عن سؤالي الفضولي لكن ما هو نوع ال*قد الذي وقَّعته مع اللورد ألي**اندر ؟ "
" عقد عمل لا أظن أن إمرأة مثلك ستفهمُ تفاصيله " أجابها آدم سريعًا بنظرات حادَّة أثارت غيضها ، إذن هو من هذا النوع من الأشخاص الذين يظنون أن النساء هم نوعٌ من الغباء فقط !
" عفوًا " تمتمت أنيلا و لم تخفي إنزعاجها بل أظهرته بينما تقول " يا سيد أتلمِّحُ لقلَّة معرفتي ؟ "
" لا ألمح ، أنا أخبرك بالحقيقة المُرَّة " أجابها ببرود و لحظِّه توقفت العربة أمام باب منزل الماركيز و فتح السائق الباب فخرج قبلها بينما بقيت هي لثواني بابتسامة ساخرة على شفتيها ، جديًا هذا أول حيث تخوضه معه و هو يهينها ، هل قالت سابقًا أنه رجلٌ محترم ، إذًا هي تسحب كلامها !
*** *** ***
الظهر ، أشارت عقارب الساعة إلى الثانية و النصف موعد وجبة الغداء ، و على ما يبدو سيشاركهم بها - كما سمعت من ثرثة الخدم - أحد أبناء الدوق سايمن بوفر ، و كان من الجلي لأنيلا أنه بلا شك سيكون السيد آدم.
بعد جلسة نسائية تبادلت بها أخبار العائلة مع الفتيات عادت لغرفتها تتجهز لوجبة الغداء ، ثوب منسدل ذهبي اللون مطرز بخيوط حرير بيضاء طويل الأكمام و ذو فتحة ص*ر ساترة على ع** العديد من فساتينها.
تعرف أن هذا الثوب سيجلب لها مشاكل مع والدتها و عمتها لكن هي لن تخنق نفسها بثوب منتفخ آخر.
أمسكت بمروحتها اليدوية ذو اللون الأبيض و خرجت من غرفتها متجهة إلى غرفة الطعام مع ش*يقها الذي إلتقته بمنتصف الطريق.
" إذا ، هل قررت ما الذي ستفعلينه ؟ "
سألها ش*يقها ففكرت أنيلا لثواني قبل أن تجيبه
" اليوم ، بعد الغداء أنت ستخبر آرثر و أنا سأحدِّث عمي عن الموضوع "
تن*دت بخفوت و قالت و قد توقفت أمام الباب لثواني
" أتمنى أن تفيدني مهاراتي في الإقناع "
" سوف تفعل ، و سأقف بجوارك دائما " قال لها متأبطًا بذراعها بينما يدخلان لقاعة الوجبات بابتسامة هادئة و كالعادة جلسا بجوار بعضهما .
لم يكونا أول الواصلين بل كانو تقريبا آخر الواصلين ، فها هو ضيف العائلة الكبيرة يدخل من الباب ، على يمينه عمها اللورد ستون ، و يساره السيد ستون الأصغر والدها ، عمها الأصغر السيد أرون لم يكن موجودًا كعادته فهو يسافر كثيرًا لأميريكا من أجل تجارته ، غير متزوج و لا يحب الحديث مع أحد من عائلته ، بل هي لا تكاد تذكر ملامح وجهه .
عندما جلس على المائدة مع والدها و عمها ، و بعد ارتشاف الماركيز لأول رشفة من كأسه إستطاع أفراد العائلة الشروع بتناول طعامهم .
و كأي عائلة نبيلة يعيش أفرادها معًا كان هناك العديد من الأحاديث ، خاصةً بين الش*يقان أنيلا و جورج الذي حاول بقسوة كبت ضحكته عندما شاهد ش*يقته الكبرى من الأب
' لورا ' و هي تأخذ قطعة صغيرة للغاية من اللحم لتمضغها
بينما على ع**ها أخذت أنيلا قطعة كبيرة الحجم ، مال عليها و همس قائلا
" لماذا لا تتصرفين برقي مثل ش*يقتك الكبرى ، ربما تلقين إعجابا من السيد بوفر "
رفعت أنيلا حاجبها ساخرة و مالت على ش*يقها تقول له هامسة " لن أجوع نفسي من أجل رجل ، إضافة إلى هذا السيد بوفر لا يختلف عن آرثر في أي شيء ، نفس الأسلوب المستقز و الأفكار المتخلفة "
" بعبارة أخرى ، تحدثت معه ؟ " سألها ش*يقها بعد إرتشافه من كأس الماء فأومأت أنيلا و تمتمت منزعجة " و يا ليتني لم أفعل "
**تا لثواني ما لبث أن قوطع عندما رفع جورج رأسه عن طبقه و رأى طريقة تناول كاثرين إبنة عمه لحسائها " أنيلا أنظري من تحاول التصرف برقي "
مال على ش*يقته مجددا فابتسمت أنيلا بطريقة لفتت بعض الأنظار إليها " ما هو المضحك عزيزتي أنيلا ؟ " سألت زوجة عمها التي لا تستلطف أنيلا بسبب قربها من زوجها.
" لا شيء يثير إهتمامك زوجة عمي " قالت أنيلا بهدوء بينما تلكز من أسفل الطولة قدم جورج الذي يحاول كتم ضحكته.
لم يمضي الغداء على خير ، ففتيات العائلة كن بطريقة جعلت الش*يقان يكتمان ضحكهما طوال الأمسية يحاولن لفت أنظار آدم الذي من الواضح أنه مرغم على تناول هذه الوجبة.
لكن أثناء هذه الوجبة رفع السيد آدم رأسه عن طبقة أشاهد تلك الفتاة التي أسرت جميع أفراد عائلته و صديقه العزيز ، لن ينكر هي فتاة جميلة على الرغم من ملامحها الطفولية .
مثقفة على ما يبدو على ع** العديد من النساء اللاتي يعرفهن و لديها رأي ثابت عن العديد من الأمور ، نوعًا ما لقد أثارت إعجابه هو الآخر ... لكن لماذا سألت عن ال*قد الذي وقعه مع عمها ؟
" يا إلهي ، كان هذا سخيفا للغاية " هتف جورج ملقيًا بجسده على سرير ش*يقته فقالت أنيلا سريعًا بينما تفكُّ تسريحة شعرها لتمشطه
" لا وقت لدينا لهذا ، إنسى كل المرح الذي حضينا به ، فالآن سيبدأ عملنا الحقيقي "