♠️12♠️

2206 Words
 الحفل الذي يقام اليوم سيكون من أصل ثلاث الهدف الرئيسي منهم الإحتفال بال*قد الكبير الذي سيوقَّع بالأيام القادم ، إذا كان ما فهمته صحيح لقد تمت الصفقة بين ثماني عوائل لم تستطع أن تميز منهم غير عائلة بوفر ، عائلة ستون ، عائلة ميلادين و عائلة صديق عمها كريستوفر وايت . عندما ولجت للحفل متمسكة بيد عمها أرون لاحظت أن مقيم الحفلة قد بدأ بالفعل بالرقصة الأولى السيد و السيدة وايت " منذُ متى و أنت تعرفهما ؟ " سألت أنيلا عمها الذي أجابها بهدوء " أعرفُ كريستوفر منذُ سبعِ سنوات و زوجته كانت صديقة لشخص أعرفه " عقدت حاجبيها باستغراب و سألته " من ؟ " بهذه اللحظة توتر أرون قليلاً إلا أنه سرعان ما تمالك نفسه و قال لها بابتسامته البلهاء " لا أحد مهم " كان من الواضح أن أرون لن يعقِّب على كلامه و أنه بعد لحظات سيذهب للحديث مع بعض الأشخاص ... الموسيقى التي تعزفها الفرقة الموسيقية هادئة للغاية دفعتها للإبتسام بينما تقول لعمها الذي كاد يجرها بين الحشود توقفه " عمي سأذهب للبحث عن آرثر " سريعًا إلتفت أرون و حدَّق ناحيتها بغموض قبل أن يهمس بأمر دفعها للإغتياض " أنت هل من الممكن أن هناك أمرًا يحصلُ بينكما ؟ " " أبدًا ! " هتفت أنيلا و مع هذا هتافها بدى كالهمس فأصوات الآلات الموسيقية كان عاليًا للغاية ، تركت يده ثم قالت له مقتربة من أذنه ليتسنى له سماعها بوضوح " سأذهب ناحية طاولة الطعام ثم سأبحثُ عن آرثر " أومأ عمها و كاد يذهب معها إلا أن أنيلا أوقفته بيدها قائلة له متظاهرة بالجدية " إلتفت و اذهب للحديث مع بعض الأشخاص لا تقلق سأكون بخير " " لا أظن هذا " قال أرون مشككًا و لحسن حظها قبل أن تضطرَّ لإقناعه إقترب كريستوفر وايت منهم مع زوجته كيرا بابتسامة واسعة ، حياها أولاً فانحنت ثم نقل كلامه لأرون قائلاً بابتسامة واسعة " رأيت الآنسة فيرنال قبل قليل " " كيف ؟ أخبرتني بالأمس أنها لن تأتي ! " قال عمها سريعًا بنبرة أثارت إستغراب أنيلا فقالت كيرا التي تعلقت يدها بيد زوجها " قالت أنها فورما سمعت بوجودك سارعت بالمجيء مع والديها " أمامها تمثَّل خياران ، إما أن تهرب بدون سماع كلام عن المدعوة فيرنال أو أن تبقى لتسمع عن المرأة التي زلزت كيانه و دفعت وجهه للإصطباغ بهذه الألوان لكن هذا يعني أنها قد تبقى محبوسة بجواره طوال الأمسية ... فالتنسحب أفضل لها . تراجعت بخطواتها للخلف و قبل أن يلتفت أرون إليها ليمنعها كانت قد إختفت بالفعل بين الحشود ، توجهت لطاولة الطعام الطويلة و نظرت إليها بهدوء قبل أن تمسك بقطعة حلوى تستطيع إبتلاعها سريعًا مزينة بالفراولة و قبل أن يتسنى لها أخذُ واحدة أخرى سمعت صوت إستيفان الذي وقف بجوارها قائلاً " طعمها لذيذ ، و تلك أيضًا " قال مشيرًا لأخرى زينت بتوت العليق إلتفتت بابتسامة لتجيب عليه إلا أن إبتسامتها إختفت عندما لمحت آدم واقفًا بجواره ينظرُ إليها بحدة تعودت عليها لهذا هذه المرَّة قررت سؤاله بحيرة " أهي طبيعتك أن تنظر للجميع بحدَّة أم أني قد فعلتُ لك شيء مزعجًا ؟ " رمش آدم عدَّة مرات من سؤالها غير المتوقع و مع هذا إحتفظ وجههُ بعلامات اللامبالاة و تجاهل سؤالها ، لكن لسببٍ ما أبت عيناهُ التوقف عن التجول بملامحها الطفولية ، عيناها الزرقاء الواسعة و بشرتها الشاحبة التي شابتها حمرة خفيفة بسبب برودة الجو ، لم يخرجه من شروده شيء عدى ض*بة إستيفان الذي وجهها ناحية رأسه فالتفت إليه سريعًا و هدر غاضبًا " ما الذي فعلته ؟ " " ما الذي تفعله أنت ، أنيلا تتحدثُ إليك لا تتظاهر بأنك أخرس ! " قال له إستيفان ساخرًا فأشاح آدم وجهه عن صديقه و قال بصوت منخفض " لن أفعل " " يا لك من طفل " تمتمت إستيفان و عيناهُ ذات اللون ال**تنائي تطلقان شراراتٍ غاضبة ناحية آدم إلا أنها تحولت لنظرات حملٍ وديعٍ عندما إلتفت ناحية أنيلا المتعجبة مما يحصل " لا تقلقي إنه يتصرفُ بهذا الشكل غير المبالي مع الجميع " ثم أردف عندما سمع تن*د صديقه " يتظاهرُ بأنه رجلٌ كبير لكنه مجرَّد طفل يعتمدُ عليَّ لكي أخرجهُ من مشاكله " قاطعهُ آدم باستهجان " من هذا الذي يحلُّ مشاكل الآخر بالضبط ؟ " " حسنًا ، فهمت الفكرة لهذا بإمكانكما التوقف عن الشجار الآن " كان هذا كل ما قالت أنيلا بابتسامة صغيرة ، أو بالأحرى مرتاحة فقد تآكلتها الهواجس بكلِّ مرة حدق آدم ناحيتها بحدة ظانة أنها قد فعلت شيء سيء له. جفل إستيفان و كأنما تذكر أمرًا ثم نقل أنظارهُ الغريبة ناحية آدم الذي عبس فورما لمحها أمسك بيدهِ فجأة و جذب يد أنيلا واضعًا إياهما فوق بعض بطريقة أجفلت الإثنين " إستيفان ما الذي تفعلهُ ؟ " تساءلت أنيلا متفاجأة و عندما حاولت جذب يدها أمسكها إستيفان بقوة و قال لهما بنبرة أثارت حيرتهما " رقصة واحدة حسنًا ؟ " " عفوًا أجننت أنا لا أرقص " قال آدم ساخرًا و سحب يدهُ أما أنيلا **تت بحيرة تستمعُ لرد إستيفان " أرجوكم لقد تراهنتُ مع شخصٍ أنك سترقصُ مع فتاة اليوم لا أرد أن أخسر ! " إبتسم آدم بخبث و قال له " الآن من المستحيل أن أرقص " عقد إستيفان يديه أمام ص*ره و قال له بابتسامة ساخرة متجاهلاً وجود أنيلا " لا ترقص و سأخبر السيدة أنستازيا أنك وجدت فتاة ما هنا و قمت بفعلٍ مشين معها حتى و إن كانت كذبة تعلمُ أنك لن تسلم منها ! " أجل يعرف هذا جيدًا ، أكثر شيء تكرهه والدته هو اللعب بقلوب الفتيات لهذا لو أخبرها إستيفان بهذا ستحصلُ سلسلة من الإنفعالات التي لا داعِي لها " و لماذا سأرقص معها هي ؟ " قال آدم مشيرًا برأسه ناحية أنيلا الصامتة فأجابه إستيفان سريعًا بينما يمسك أنيلا من كتفيها و يجرها بلطف لتقف أمامه " أولاً لأنك لن تجد فتاة بجمالها بكل القاعة " إلتفتت أنيلا ناحيته سريعًا و قاطعته قائلة " بل يوجد الكثير " " أنا أمدحك هنا لهذا إخرسي و قفي بهدوء حسنًا ؟ " أومأت أنيلا بالإيجاب إلا أنها سرعان ما أبعدت يديه اللتان أمسكتا بكتفيها لتستطيع الإلتفات ناحيته بينما تقول " و من قال أني أريد الرقص معه ؟ " " آدم ، هذه الفتاة هي الوحيدة التي لن تلاحقك بعد هذه الرقصة و تتعلق بك لأنها تظن أن شيء وهمي تشكَّل بينكما " ثم أردف متجاهلاً أي كلام قد يص*رُ من أنيلا " إما أن تأخذها بلطف لساحة الرقص أو سأخبر أمك ببعض الأكاذيب التي ستوقعك بالمشاكل ، لأني سأقع بمشاكل إن لم ترقصا ! " " يا إلهي إخرس سمعتُ كلمة رقص أكثر من ثلاث مرات " تمتمت أنيلا بينما تمسدُ على جبينهما إلا أن يدها أصبحت بين يد آدم فجأة يسحبها خلفه ناحية وسط القاعة ، أرادت الرفض و الإبتعاد عنه إلا أن توقفه فجأة و إلتفاته ناحيتها منعها " يمكنني القيام بهذا ... صحيح ؟ " سُؤاله فاجأها و كان هذا واضحًا من عيناها اللتان توسعتا إلا أنها سرعان ما تمالكت نفسها و أومأت بهدوء حينها شدَّ آدم بإمساك يدها و جذبها بلطف بين الحشود ناحية وسط القاعة و هناك كانت الموسيقى لحسن حظهما هادئة لا تتطلب الكثير من الحركة ... وقفت أمامه و فجأة إبتسمت بخفوت عندما لاحظت فرق الطول بينهما و إلتقط هو إبتسامتها فقطب حاجبيه باستغراب و سألها بينما يحيطُ بيد خصرها و الأخرى كانت ما تزالُ ممسكة بيدها " ماذا هناك ؟ " مسحت إبتسامتها سريعًا و أنزلت عينيها بينما تومئ بلا شيء و بحركة عفوية سببت قشعريرة بجسدهِ وضعت يدها على كتفه ، مرَّ وقتٌ طويل منذُ آخر رقصة لها مع رجلٍ غريب ، رقصت مع إستيفان العديد من المرات قبلاً حتى أصبح تقاربهما أمرًا عاديًا لكن آدم ... نظراته اللامبالية لم تسهل الأمر عليها أبدًا و تحركاته المتقنة دفعتها للتفكير قبل أي خطوة لكي لا تخطئ فتصبح أضحوكة للجميع ، مال عليها عندما لاحظ عيناها اللتان تعلقتا بأقدامهما و سألها " لماذا تنظرين للأسفل ؟ " رفعت رأسها بهدوء فخفق قلبها بشكل جنوني ، هل من الطبيعي أن يوترها قربها منه ، لماذا لا تتوتر عندما يكون آرثر أو إستيفان أو حتى عمها أرون ، لماذا تواجه صعوبة بالحفاظ على تركيزها بهذه اللحظة ؟! من بعيد كان إستيفان واقفًا يشاهدهما بابتسامة واسعة ... عندما علمت الدوقة أن أنيلا ستنظمُّ لهذه الرحلة وجدت بالأمر فرصة فأنيلا كما وصفتها - فتاة لا تعوض - ، طلبت من إستيفان أمرًا إستنكرهُ بالبداية و هو أن يصنع علاقة بين هذان الإثنان ، إبنها الذي على ما يبدو لن يتزوج قريبًا و أنيلا التي كانت تبحثُ عن طريقة للتخلصِ من آرثر ... لكن الأمرُ كان أصعب مما يتصور ، أنيلا على الرغم من هدوئها فتاة ع**دة و ذو كبرياء عالٍ حتى و إن أعجبت بآدم يشكُّ أنها ستنطق بالأمرِ بنفسها إن لم يقل آدم أي شيء عن مشاعره ... تن*د بخفوت منزعجًا من الدوامة التي أدخل نفسه بها إلا أنه إبتسم عندما شاهد أن آدم قد همس لها بشيء دفعها لرفع رأسها ناحيته و فجأة تخصبت خداها بحمرة خفيفة " أنا بالطريق الصحيح أحسنت إستيفان " دمدم ضاحكًا بخفوت أما أنيلا فلم تشعُر بنفسها حتى أبعدها آدم قليلاً لكي يسمح لها بالإلتفاف ثم جذبها مجددًا ناحيته و أعاد إحاطة خصرها أقوى ... عندما توقفت الموسيقى توقفا هما عن الرقص و إبتعدا عن ساحة الرقص و يداهما ما تزالُ متشابكتين ، وقفا أمام إستيفان الذي كان بانتظارهما بينما يمسكُ بكأسين واحدٌ له و الآخر لآدم " رقصة جميلة **بتُ منها الكثير من المال " قال سعيدًا بينما يناوله كأسه ف*نهد آدم بانزعاج فورما سمعته أنيلا أبعدت يدها ببطئ عن يده و سألت إستيفان متجاهلةً أيًا مما حصل " ما الذي ستفعله الآن ؟ " " لا شيء ربما أتحدَّثُ مع بعض الأشخاص " قال لها فأومأت ثم قالت مشيرة لركنٍ من أركان الحفلة " سأبحثُ عن آرثر " قطب إستيفان حاجبيه باستغراب و بلا إرادة نطق سؤاله باستنكار " لماذا هل هناك شيء بينكما ؟ " قلبت أنيلا عينيها منحنية بخفة و قالت له " لا ، و لن يحدث نحن مجرد زملاء " ثم إبتعدت عنهما فالتفت إستيفان سريعًا لآدم يريد قول شيء ما إلا أنه **ت عندما شاهد أن آدم يلاحقُ أنيلا بعينيه و فورما فقدها إلتفت بعيدًا راغبًا بالحديثِ مع بعض المسؤولين بينما تجولت أنيلا تمشِّطُ المكان بحثًا عن آرثر ... توقفت لثواني و نظرت ليدها التي أمسك بها آدم بقوة هل من الممكن أنها تشعرُ بانجذاب طفيف ناحيته ؟ أعني سمعت كثيرًا من النساء سابقًا أن المرأة تميلُ للرجل ذو الهالة الداكنة ، هذا ما شعرت به بجواره هو قاسٍ و يكادُ يكون لا مبالٍ بتعامله لكن هناك بعض التصرفات الصغيرة التي تص*رُ منه تنجحُ بسلبها حواسها ، لفترة فقط ستنسبُ الأمر للإفتتان و ستكمل بحثها عن آرثر ... رفعت رأسها و مشيت خطوتين قبل أن تلمح بابًا لإحدى الغرف فسارعت بالتوجه ناحيته ربما يكون بداخل إحدى غرف الإستراحة التي تكون بعيدة عن أنظار الزائرين يستريح ... كان الباب مفتوحًا يكفي أن تقوم بدفعه لتستطيع الولوج و كانت ستفعل إلا أن أصوات الموسيقى التي خمدت فجأة سمح لها بسماع أصواتٍ من داخل الغرفة بدى أشبه بالصراخ لهذا إستطاعت أذناها إلتقاطه على الرغم من الصخب الذي انتشر بسبب الأحاديث اللجانبية بين الضيوف " كانت الخطة أن نقتسم الأرباح مناصفة لا يمكنك قول هذا فجأة ! " هتف صوتٌ رجولي ثخين تبعهُ آخر إمتاز ببحة غريبة " إهدء ، أخبرتك سنتقاسم الأرباح لكن أقول لك أنه بفضلي إنضمت عائلة بوفر و عائلة ستون لهذه الصفقة لهذا سآخذُ أنا أموالهم لا أنت " قطبت أنيلا حاجبيها مستغربة إلا أن عيناها توسعتا عندما سمعت أحدهم يقولُ بصوت خافت شامتًا " لا يهم ، المهم أن نحطم ذلك الأخرق أرون أيظن أنه سيهربُ بعد فعلته الشنيعة بمدللتي ، إسمع سنسيرُ على الخطة عليك إرغامهُ على التوقيع هو و إبن الدوق سايمن لم يوقعا على ال*قد بعد ! " " لا تقلق سننتظرُ حتى الحفل القادم بمنتصف الأسبوع ثم سيوقع " نطق الصوت ذو البحة المميزة فتراجعت أنيلا بخطوات بطيئة و قبل أن تلتفت راغبة بالإبتعاد إصطدمت بشخص ما كان واقفًا خلفها و كم رغبت بالصراخ إلا أن ذلك الشخص وضع يدهُ على شفتيها " إهدئي إنه أنا " قال آدم بهدوء فنظرت أنيلا إليه مشوشة ، أبعد يدهُ ثم أمسك بيدها مجددًا و بلطف سحبها بعيدًا ، خارج قاعة الحفل و عبر الممرات إلا أنه توقف أمام السلالم التي تقود للطابق الثاني و قال لها بجدية " إذهبي لغرفتك " " لن أذهب علي إخبار عمي " قالت أنيلا سريعًا و عندما كادت تبتعدُ عنه أحكم آدم قبضة يده حول يدها فالتفتت ناحيته مستغربة من تصرفه " إذهبي لغرفتك و سآتي مع عمك و آرثر بعد قليل ... حسنًا ؟ " أفلت يدها ليسمح لها بالمغادرة إلا أنها إستوقفته بحديثها " هل تعرفُ بكل ما يحصل ؟ " إلتفت إليها صامتًا ثم ببعض التردد غير راغبًا بإدخالها بالمشاكل أومأ بالإيجاب قبل أن يقول " فقط إبقي هادئة قليلاً حسنًا ؟ " لا تدري كيف أرغمت قدماها على المشي بعد عودة آدم للحفل مجددًا ، و كان أول أمرٍ فعلته فور دخولها الغرفة هو إقفال الباب ثم إشعال الشموع ، لم تستدعي أي خادم بل غيرت ثيابها بنفسها على الرغم من صعوبة الأمر و إرتدت إحدى مناماتها الحريرية و فوقها شالاً أ**د اللون ثم جلسست على سريرها تنتظر قدومهم كما قالوا لها . هي واثقة أن ذلك الصوت الذي سمعته ليس إلا صوت كرسيتوفر صديق أرون ، تلك البحة الغريبة هي ما تميز صوته ... تن*دت بخفوت ثم سريعًا بدأت تحلل الموضوع بذهنها و قبل أن تتوصل لإجابة طرق باب غرفتها فارتجف جسدها لكن قبل أن تدخل بنوبة هلع سمعت صوت عمها أرون يطلب منها فتح الباب ... . . . سلام عليكم ? كيف و أنا أنزل بسرعة جزء و را جزء ♥️ على أية حال أريد أسمع توقعاتكم لسير الأحداث القادمة ، أعرف أن في كم شي ما واضحين و في بعض الثغرات الي رح تتوضح بالجزء القادم ... بس فالتكونوا بخير و إلى لقاء قريب ✨
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD