الفصل الخامس

3115 Words
الفصل الخامس... نزلت من السيارة لتجد اخاها نزل هو الاخر يرتدي نظارته الشمسية دلفا للمشفي معًا و صعدا حيث الغرفة التي كان بها الشخص المضروب بالأمس و عندما وصلا وجدا حارسين ضخام الجثة يقفان من دون ان يحيدا بنظريهما تعجب كلٌ من آمال و مروان و لم يعرفا أهذه هي الغرفة ام انهم نقلوه لغرفة اخري .. قطع حيرتهم تلك قدوم الضابط يقول ببشاشة....: ازيك يا دكتور.. ازيك يا آنسة آمال.. خلع مروان نظراته يصافح الضابط بابتسامة....: بخير يا حضرة الظابط .. ايه هو الراجل بتاع امبارح نقلتوه اوضة تانية.. هز الضابط رأسه نفيًا يقول.....: لا يا دكتور هو جوا بس اهله **موا انه يكون في بادي جارد علي الاوضة زيادة آمان و ده حقهم.. تفهم مروان و هز رأسه بالايجاب ثم ابتسم للضابط ليقودهم للغرفة و ما ان دخلا حتي جابت عين آمال الغرفة تبحث عنه حتي وقعت نظراتها علي الشخص المُسطح أمامها و كانت تلك أول مرة تراه بها فبالأمس كان الظلام يعم الأرجاء كما انها كانت مرعوبة بما فيها الكفاية حتي لا تركز في شئ أمعنت النظر فيه يبدو عليه الهدوء و السكينة و ملامحه مرتاحة شعره اسود كثيف ناعم و رموشه كثيفة أيضًا و لحية خفيفة وو .. استغفرت ربها كثيرًا و غضت بصرها عنه سريعًا تنظر أرضًا بينما اخيها والضابط يتبادلان الأحاديث نظر مروان لذلك الشاب واقترب منه يُلقي نظرة عن كثب و أثناء تواجدهم بالغرفة دلف شاب طويل عريض المنكبين و كان يبدو انه متعجل من امر ما و عندما رآهم استعجب كثيرًا فنظر للضابط بتساؤل ليجيبه الضابط سريعًا.... _اهلًا يا ادهم باشا .. اتفضل ديه الآنسة اللي انقذت عمار بيه اخو حضرتك و ده دكتور مروان اخوها.. تهللت أسارير ذلك الأدهم و اقترب من مروان يصافحه بحرارة و ظل يشكر آمال كثيرًا معبرًا عن امتنانه ثم قال....: انا لسه كنت عند الدكتور و قالي انه هيفوق النهاردة بليل ان شاء الله خليكم معانا لحد ما يفوق.. استأذن مروان بأدب قائلًا......: معلش اعذرنا يا استاذ أدهم احنا جينا نطمن علي السريع الحالة عاملة و ماشيين بسرعة في ضيوف مستنينهم بليل.. تفهم أدهم حديثهم ثم وجه حديثه لآمال قائلًا.....: صدقيني يا آنسة آمال انا مش عارف اشكرك ازاي علي اللي عملتيه معانا و انقاذك لاخويا بس ده جميل في رقبتي و ان شاء الله اردهولك.. ابتسم آمال تقول بمجاملة....: لا داعي للشكر يا استاذ ادهم هو عمره لسه مخلصش و بعدين ده واجبي كدكتورة.. ارتفع حاجب ادهم باندهاش يتمتم.....: ما شاء الله ربنا يبارك فيكي لو اي حد مكانك كان خاف و هرب و خصوصا لجريمة و ظروف زي اللي حضرة الظابط حكهالي... ابتسمت آمال تقول بهدوء.....: انا صحيح دكتورة اسنان بس اقسمت قسم مستحيل ارجع فيه اني انقذ حياة اي حد محتاج... _ما شاء الله ربنا يحميكي ... ثم نظر لمروان يقول....: احنا لازم نقعد سوا ان شاء الله الوقفة ديه كده متنفعش.. صافحه مروان يقول ببشاشة....: ان شاء الله يا ادهم.. ثم رحل مروان و ش*يقته بينما وقف أدهم ينظر للذي ممد أمامه بحزن فاقترب منه و جلس قائلًا......: الحمدلله .. الحمدلله يارب الف حمد وشكر .. انا مش مصدق انك كان ممكن تروح من ايدي ومش هشوفك تاني .. انا من غيرك مقدرش يا عامر مقدرش اعيش انت اخويا و ابويا و صاحبي.. أما بالخارج نزلا للأسفل و استقلا السيارة لتزفر آمال براحة قائلة.....: الحمدلله انا كنت فاكرة نفسي في حلم مرعب والله مكنتش مصدقة لحد دلوقتي .. بس كويس انه بخير .. البنات جايين النهاردة عشان يسألوا علي ماما انا قولتلهم مفيش داعي لكن هما **موا انهم يجوا يعني .. ابقي هاتلنا بقي حبت سنا** وحاجات.. قاطعها بقوله.....: مين من صحابك جاي؟؟ نظرت له بدهشة و استغراب....: و انت تعرف صحابي اصلا.. تصنع الانشغال بالطريق و هو يقول.....: ما انا بسأل عشان اعرف اهو.. لم تضع آمال للأمر بالًا فقالت بحماس.....: بص يا سيدي فيه حنان و زينة و اكيد هتجيب معاها بنتها ملك و اسراء.. جذب انتباهه اسم اسراء فهي تلك الفتاة التي قا**ها بالجامعة و للصدفة هو استاذها و قا**ها ايضًا بالمشفي ألم تكن تقول عنه جذاب إذًا ليراها الآن .. ابتسم داخليًا و لا يعلم لما يفعل ذلك هو لا يحب العبث و كان دائمًا مستقيم و لكن شئ ما بداخله يدفعه للاقتراب من تلك الفتاة المجنونة كما لقبها هو.. كانوا يجلسون بعدما أبدلت كل من والدة حنان و خالتها ثيابهم علي الاريكة ينظر لهم محمود بصدمة من حديثهم عندما تابعت والدتها قائلة.....: العريس والله يا حنان ابن ناس و محترم و انا عارفة اهله ناس كويسين و حالتهم المادية مرتاحة و انتي خلصتي تعليمك يا بنتي فشوفي بقي مستقبلك و كوني اسرتك.. تحدثت ايضًا خالتها تحاول اقناعها.....: بصي يا حنان يعلم ربنا انتي بنتي اللي مخلفتهاش و مصلحتك و سعادتك تهمني يا حبيبتي هو اسمه سمير عنده ٢٨ سنة شغال في شركة مقاولات والده ليه نسبة فيها و شافك في مرة و انتي في الجامعة و لما سأل عليكي طلعت والدته عارفاكي و شافك تاني بعدها في فرح هناء و لما روحنا زيارة لمامته النهاردة فتحت معانا الموضوع و قالت انها عايزة مننا ميعاد مناسب تيجي فيه.. **تت حنان و قد تعجب الجميع من **تها فرأسها محني للأسفل و لا احد يتبين له رد فعلها علي كلامهم و بعد عدة ثواني او ربما دقيقة رفعت نظرها تنظر لمحمود مباشرة حتي هو تعجب نظرتها لتقول بجدية.....: ايه رأيك يا محمود.. حاول محمود اخفاء غضبه و توتره ثم أغمض عينيه قليلًا و رأي كم هي تنفعل كلما اقترب منها او تعامل معها ان باح بحبه لها الآن قد تطرده من حياتها للأبد عند تلك النقطة فتح عيناها مسرعًا ينظر لها دقات قلبه تتصارع و نبضات قلبه تتقافز فأجاب و هو ينهض.....: انتي حرة.. ثم رحل من الشقة بينما نظرت هي لأمها و خالتها فقالت بود.....: معلش هاخد ملك و ادخل اوضتي عشان اغير هدومي رايحين نسأل علي مامت آمال كانت في المستشفي امبارح و لما اجي ان شاء الله هبقي افكر و اقولكم... دلفت حنان غرفتها و أغلقت الباب بإحكام و أسندت رأسها عليه تضع يدها علي فمها تكتم شهقتها ثم التفتت و نظرت حولها بعيون متسعة مليئة ببحر من الدموع التي تحرقها و لكن حرقة عيونها لا تساوي نقطة امام حرقة قلبها و استغاذة روحها المذبوحة لقد سمع خبر زواجها دون ان يرف له جفن دون ان يتنفض من مكانه صارخًا انه يحبها و انها له لم يهتم او يأبه بزواجها من غيره كيف فعل ذلك .. فاقت من بحر أفكاره علي يد الصغيرة تحاول الاقتراب منها جلست حنان علي الارض لتضم ملك الصغيرة رأسها بيديها الحانيتين لتنفجر دموع حنان بلا توقف حاولت كتم شهقاتها بداخل احضان الصغيرة تشعر بحضنها يتسع العالم بأكمله و عندما خافت ان يشعر بها احد قامت مسرعة تمسح دموعها لتقول لها ملك.... _مالك يا حنون انتي زعلانة من حاجة.. ابتسمت حنان بينما ترتعش شفتاها و الكلام يخرج متقطع...: لا انا كويسة ديه حاجة بس دخلت في عيني.. نظرت في المرآة لتجد عينيها متورمة و انفها و وجنتاها احمرتا من كثرة البكاء أمسكت كريم تضع منه علي وجهها ليخفي ذلك ا****ر و ارتدت ثيابها مسرعة حتي تخرج من هنا قبل ان تتعرض لأي سؤال من قبل اهلها.. جلست علي المائدة تنظر لطعامها فقط بدون شهية هي جلست حتي لا تتضايق زوجة عمها التي وقفت من الصباح الباكر تعد ذلك الطعام.. و لكنها فقدت شهيتها مذ رأته انتبهت علي حديث زوجة عمها قائلة.....: مالك يا زينة مبتاكليش ليه يا حبيبتي.. وضغ المل*قة في فمها تبتسم قائلة.....: باكل اهو اصلي عاملة ريجيم.. لا يعلم كيف نطق ل**نه بذلك دون عند ارادته فقال....: ريجيم ايه انا شايفك خاسة.. كادت تغص بلقمتها و هي تنظر له بتعجب من جرأتها معها بلعت ما في فمها بصعوبة تنظر حولها بتوتر ثم أعادت نظرها له تقول.....: انا حابة ده.. و بعد دقيقتين نهضت عن الطعام تخبرهم انها شبعت و عندما خرجت استأذنت زوجة عمها بالرحيل حيث يتنظرها أصدقائها فقال عمها......: استني خلي زياد يوصلك طيب بدل المواصلات.. اضطربت دقات قلبها تقول بسرعة ونفي....: لا شكرا انا هاخد تا**ي عن اذنكم.. ثم رحلت مسرعة دون انتظار حديث اي احد منهم مرة اخري يكفيها توتر لليوم لقد تلفت أعصابها حقًا وصلت امام باب البناية تحاول ايجاد سيارة أجري و لكن يبدو انه لا يوجد التفتت علي صوت يأتي من خلفها فنظرت لتجده زياد يشير لها.....: مش هتلاقي دلوقتي ت**يات تعالي هوصلك.. و لكنها لم تحرك ساكنًا اقترب منها يقف بجانبها يضع يديه بجيب سرواله يفرد ظهره ثم قال......: تعالي انا هوصلك قوليلي بس انتي رايحة فين مظنش وقفتك في الشارع ديه لطيفة.. طفح بها الكيل حقًا هي تحاول التعامل ببرود و ان تضع أعصابها بثلاجة و لكن لا كيف يمكنها فعل ذلك و هذا الانسان موجود بجانبها التفتت له غاضبة مردفة......: ممكن افهم انت عايز ايه انا مش هركب معاك عربيات و هفضل واقفة في الشارع محدش ليه دعوة بيا انا حرة انت مالك بيا انا اعمل اللي انا عايزاه .. انت.. قطعت جملتها عندما استشعرت غضبها المبالغ به و ما كادت تنطقه أكانت ستعاتبه أكانت ستخبره انه هو من تركها لا لن تفعل ذلك هو لا يستحق العتاب لا يستحق اي شئ بل لم يكن يستحقها منذ البداية زفرت بحنق ثم اسرعت مبتعدة من امامه.. ليلحق بها غاضبًا من عنادها و من كلامها كيف ما شأنه هو ليتدخل بها انه هو ابن عمها و له حق في ذلك .. و أيضًا كان زوجها و حبيبها يومًا من الأيام.. ا وقفها بمناداته عليها فوقفت بنفاذ صبر و لم تستدر عاقدة ذراعيها قاطبة حاجبيها و عندما اقترب منها و نظر في عينيها بتمعن تهلهلت اساريرها فظن هو انه من تأثيره عليها ظن انها عادت اليه تبتسم ابتسامتها المشرقة من جديد و لا يعلم انها وجدت سيارة اجرة اخيرا و لن تضطر للوقوف هنا .. أشارت لها مسرعة لينظر خلفه علامّ تشير فأسرعت هي باتجاه السيارة ثم التفت له ملوحة بيدها تقول.....: عن اذنك يا زيزو بااااي.. ثم ركبت السيارة و رحلت مسرعة من أمامه ظل ينظر في أثرها قليلًا كم اشتاق لابتسامتها و مرحها الذي يشبه لهو الأطفال هو ببساطة اشتاق لحياته معها.. عاد أدراجه و كاد بالصعود للشقة مرة أخري و لكنه تراجع في رأيه و انطلق ليركب سيارته مسرعًا.... وصلت إسراء أسفل منزل آمال تنتظر بقية الفتيات بملل لا تعلم لما تأخروا و هي ليس معها رصيد لتتصل بأحد و بالأخير قررت الصعود بمفردها بدونهم .. وصلت حيث الشقة و طرقت الباب عدة طرقات و لم يفتح أحد لتحاول ان تزيد من علو نبرة صوتها و هي تقول.....: ما تفتحي يا آمال انتي واقعة علي ودنك و لا ايه يا زفتة .. ده انا لو بخبط علي ميتين كانوا صحيوا .. يا آماااال افتحي الباب طب حتي اخوكي الحليوة واقع علي ودنه بردو و لا ايه كل ده مش سامع.. انتفضت صارخة حينما سمعت صوت يقول.....: الحليوة واقف وراكي والله انتي ظلماه.. نظرت له بفزع ليكتم هو ضحكته بصعوبة و هو يري صدمتها و خوفها ثم تحدث قائلًا......: متخافيش بسم الله الرحمن الرحيم اسف لو خضيتك.. ابتلعت ريقها بصعوبة تنظر له بعيون متسعة من أثر صدمتها و خوفها لم يستطع هو منع ضحكته هذه المرة لتحملق فيه اسراء بهيام و تعجب ثم فاقت من صدمتها عندما فتحت آمال الباب بغضب هاتفة.....: ايه يا زفتة انتي فضحاني دايما كده كنت بستحمي يا زفتة.. دفعتها اسراء عندما صدحت ضحكت مروان مرة اخري و دلفت لغرفة آمال مسرعة تقفلها عليها بينما نظرت آمال لأخيها بتعجب من ضحكاته تلك و تحدثت بتعجب متسائلة.....: في ايه يا ابني بتضحك علي ايه كده خير؟؟ ابتسم مروان ينظر للداخل.....: صاحبتك ديه هربانة منها علي الاخر.. ضحكتني والله و الواحد كان متضايق.. بقولك ايه خليها تطلع الصالة خلينا نضحك شوية.. نظرت له آمال بغضب تقول.....: انت واخد صاحبتي تسلية يا مروان انت هتهزر.. اقترب منها يهمس في أذنها.....: يا بنتي مين عارف نصيبه فين ابعدي كده اما ادخل اشوفها.. دلف للداخل ثم طرق الباب عدة طرقات ليسمع صوت اسراء تهتف من الداخل.....: اخوكي الرخم ده مشي ولا لسه ياريتني ما كنت قولت عليه حليوة ده عيل رزل.. ضحك مروان مرة أخري بصوتٍ عالٍ بينما كادت اسراء تلقي حالها من شرفة الغرفة من كثرة ما تعرضت له من إحراج بسبب ذاك الا**ق الوسيم .. طرق مروان مرة أخري يقول.....: انا اسف والله انا عايز اعتذر ليكي ممكن تطلعي من الاوضة طيب.. _لأ كانت تلك الكلمة هي الرد الوحيد منها ليبتسم من جديد ثم قال.....: براحتك يا آنسة اسراء يارب بس تجيبي درجة حلوة اصل في امتحان علي اللي خدناه المحاضرة اللي فاتت.. شخصت عينيها تفتح الباب بسرعة و عنف.......: امتحان ايه يا دكتور انت احنا لحقنا خدنا حاجة ده ظلم ده.. ابتسم يقول بخبث......: لو مش عايزة امتحان خلاص مش لازم .. أنزلت عينيها للأسفل سريعًا و آمال تنظر لهم بعدم فهم و لكنها ستكون سعيدة جدًا ان كانت اسراء زوجة ش*يقها حقيقة ستكون تلك أكثر حادثة صدفة سعيدة حصلت لها في تلك الآونة الأخيرة.. _انا اسف يا آنسة إسراء مكنش قصدي اضحك عليكي.. هزت إسراء رأسها بالإيجاب دون أن ترد لم يرد مروان احراجها أكثر من ذلك لذا رحل لتقترب منها آمال تشدها خلفها تدخلها غرفتها لتقول اسراء بغضب......: اخوكي ده بني آدم مستفز و حيوان سوري يعني يا آمال بس ايه فايدة أسفه بعد كل التهزيق ده.. انا اول مرة اتحرج في حياتي كده انا... غصت في الكلام أثناء حديثها لتضحك آمال قائلة......: شوفتي الكدب عمل فيكي ايه اد*كي شرقتي اهو... يا اسراء يا حبيبتي انتي كل حياتك عبارة عن مواقف زبالة و إحراج و تهزيق.. دلفت كل من حنان و ملك و معهم زينة لتجلس كل منهم علي الفراش و كأنهم علي رؤسهم الطير قطبت آمال حاجبيها تقول......: يا ستير يارب .. وحدووووه.. _لا اله الا الله .. نطقتها كل منهم تحاول إخراج ما يعتمل بص*رها من تعب لتتسأل إسراء....: مالكم كده يا عيال .. صح يا زينة عملتي ايه النهاردة عند.. قاطعتها نظرة محذرة من عين زينة لتنظر الي إسراء الي ملك الصغيرة بتفهم و **ت لتنظر آمال الي ملك قائلة....: تعالي يا لوكا اعرفك علي اخويا بره.. تأففت اسراء بغضب و احراج تقول......: اخوكي ده محدش يتعرف عليه اصلا.. تعجبت كل من زينة و حنان تتسآلان عن ش*يق حنان هم لم يعلموا بعد ان ش*يقها قد عاد لتجلس اسراء تحكي لهم عن اخيها بينما خرجت آمال لتسمع أخيها يحادث أحدًا ما علي الهاتف و عندما التف رآها و بيدها الصغيرة لتقول.....: انا كنت هجيب ملك تقعد معاك شوية انت بتحب الأطفال... بس شكلك خارج خلاص مش مشكلة.. اقترب مروان من الصغيرة يحملها علي ذراعه ثم قبلها من وجنتها يقول بسعادة.....: اسمك ايه يا أمورة.. _ملك .. نطقت بها تلك الصغيرة ليقبلها مروان مجددًا ثم نظر لآمال قائلًا......: بصي انا رايح أقابل واحد صاحبي ينفع اخدها معايا.. فكرت آمال قليلًا ثم قالت.....: معرفش مامتها هتوافق ولا لأ استني اسألها.. دلفت آمال للغرفة تحاول إقناع زينة بالسماح لمروان بأخذ زينة بينما زينة ترفض رفضًا قاطعًا ذهاب صغيرتها بعيدًا عنها و خصوصًا مع وجود زياد في القاهرة و لكن مروان اخبر آمال ان تجعل زينة تخرج للحديث معه خرجت زينة مضطرة ليحادثها مروان قائلًا.... _يا مدام متخافيش عليها والله انا هخلي بالي منها هي ما شاء الله عليها هادية جدا .. انا بس عايز اخدها بدل ما تزهق من القاعدة هنا.. تدخلت آمال بالحديث تقول.....: صدقيني يا بنتي مروان بيحب الأطفال جدًا عشان كده ما صدق شبط في ملك مش بعيد ياخدها منك خالص.. ضحكت زينة ثم نظرت لحماس مروان و لم تستطع ان ت**ر بخاطره لتوافق مرغمة علي ذهاب صغيرتها معه.. حمل مروان الصغيرة للأسفل و اشتري لها بعض الحلوي من المحل أسفل المنزل و أركبها في الكرسي الذي جانب السائق و أحكم حولها الحزام ثم ركب سيارته و انطلق حتي وصل لكافيه في مكان راقي نزل و حمل ملك مرة أخري ليقول و هو يدلف للمطعم.....: تعرفي يا ملوكة انتي عسل اوي معظم العيال بتبقي زنانة و مش بترضي تتعرف علي حد جديد.. ابتسمت ملك تقول....: مش انت اخو مولي.. _مين مولي ديه؟؟ ضحكت ملك تعتقده غ*ي لتقول.....: آمال مولي يعني.. ضحك يهز رأسه بالايجاب لتقول.....: يبقي انا بحبك انا بحب مولي و بحب ام مولي بردو عشان هي طيبة اوووي.. قبلها عميقًا يقول بسعادة.....: وربنا انتي اللي طيبة اوووي.. وجد صديقه بجلس علي الطاولة ليقترب منه ليقف صديق يصافحه و هو ينظر للصغيرة بتعجب ليبتسم مروان قائلًا.....: ديه بنت صاحبت اختي يعني حبيت اجيبها معايا انت عارف اني بحب الأطفال.. ابتسم صديقه ينظر للصغيرة يمد لها يده يقول......: ازيك يا امورة اسمك ايه؟ _ملك وانت.. ابتسم الرجل يقول بحنان خرج من عينيه لا اردايًا......: زياد.. مبسوط اني شوفتك!! و ها قد حدث أكثر ما كانت تخشاه زينة كثيرًا و هو مقابلة طفلتها و والدها.. نظر كل منهم لحنان بإشفاق لتقول آمال......: طيب يا حنان ارفضيه يا حبيبتي غلط أنك تتجوزي واحد وانتي بتفكري في حد تاني يا بنتي.. ازدادت دموع حنان انهمارًا لتقول بقلب متقطع......: طب و بعدين هفضل كده لحد امتي هفضل اتعذب و هو مش حاسس بيا لحد امتي .. أوقات كتير جدًا كنت بقول انه بيحبني بس النهاردة قالي بكل برود انتي حرة و مشي متأثرش . مزعلش . متنفضش و قال انا بحبها.. بس انا بحبه من زمان مش من دلوقتي كلهم بيقولوا انتوا اخوات و انا عمر قلبي ما صدق ده دايمًا مقتنعة انه مش اخويا هو حاجة اكبر من كده بكتير.. احتضنتها اسراء لتكمل حنان بكائها داخل احضانها ثم وجهت آمال حديثها لزينة تقول.....: و انتي ايه اللي حصل معاكي النهاردة شوفتي زياد.. هزت زينة رأسها تهمس.....: شوفته .. شوفته و كنت حاسة انه قلبي اتنفض بحاول اقوي نفسي بس لما شوفته حسيت انه كل ده اتبخر .. حاولت اهرب و ابعد عنه علي قد ما اقدر بس هو كان بيجري ورايا في كل مكان .. سألني اذا كنت اتخرجت قال يعني مهتم بس سيبك طريق الرجوع مسدود و للأبد.. حزنت الصديقات علي بعضهن كثيرًا حتي هتفت آمال.....: الحب بهدلة والله الحمدلله الذي عافانا من ما ابتلي به غيرنا... ابتسمت زينة تقول.....: هيجيلك يوم و تحبي صدقيني وقتها هتعرفي شعورنا دلوقتي.. في المشفي كان أدهم مازال جالسًا بجانب اخيه يراقب اقل حركة قد تص*ر منه منتظرًا استياقظه فقد أخبره الطبيب انه من المفترض ان يستيقظ في اي وقت فاق علي نغمة هاتفه النقال ليخرجه من جيبه يجيب علي المتصل.....: ايه يا علياء عاملين ايه.. لا لسه مافقش والله يا علياء ادعيله .. ماما كالعادة يعني مش هتتغير سيبك منها وو.. نظر لأخيه بسعادة عندما رأه يحرك رأسه و يحاول فتح عيناه ليقول.....: علياء .. علياء الحقي ده فاق .. أدهم فاق .. اقفلي انده الدكتور و اكلمك.. خرج مسرعًا من الغرفة يستدعي الطبيب ثم دلفا معًا مجددًا حيث عامر المتسطح و الذي بالفعل فتح عيناه فحصه الطبيب و طمأنه علي حالة أخيه التي استقرت حمدًا لله جلس أدهم بجانب اخيها يمسك يده يشعر ان قلبه يكاد يقفز خارج أضلعه من السعادة.....: عامر حبيبي انت سامعني رد عليا و طمني يا اخويا.. ابتسم عامر لأخيها يحادثه بتعب بعض الشئ....: انا كويس يلا في ليه انت القاعدة جنب علياء خليتك خيبت و لا ايه.. ضحك أدهم بسعادة و احتضن اخاه الذي تأوه ليبتعد أدهم عنه سريعًا.....: انا اسف والله.. ابتسم عامر يقول بمحبة......: ولا يهمك يا حبيبي انا متوجعتش عادي.. هو ايه اللي حصل انا مش فاكر حاجة.. سرد عليه أدهم تفاصيل ما حدث معه بداية من ض*به في السيارة حتي انقاذ آمال له و إحضارها له للمشفي ثم مجيئها مع أخيها صباحًا ليكمل حديثه قائلًا.....: البنت مخافتش من حاجة و هي اللي وقفت النزيف و اتصرفت و اتصلت بالشرطة و الإسعاف بجد بنت جدعة ربنا يباركلها ظل عامر محدق أمامه قليلًا حتي تسأل.....: هي اسمها ايه.. _آمال.. ظل صدي الاسم يهتز في ارجاء عقله حتي هز رأسه و هو يفكر بشكل عميق.. خلص الفصل واتمني أعرف رأيكم و توقعاتكم للي جاي.. و استنوني في فصل جديد♥️♥️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD