الفصل السادس

1345 Words
الفصل السادس ذاك اليوم الذي تنتظرة كل فتاة على أحر من الجمر، ينقلب رأسًا على عقب بهذا الشكل المحزن، يوم الفرح والعرس، انقلب الى ميتم وعزاء، ليس ذاك فقط بل وأن زوجها لن ولم يبقى معها لحظات، بدء في مباشرة عملة في الحال.... اخيرًا وبعد أن منع المقدم خالد الحضور من الخروج الى أي مكان خارج الفيلا... وبعد أن اغلق الأبواب تمامًا، وصلت الشرطة إلى الڤيلا...... وصل ضابط الشرطه القادم مع المجموعة التى أدت من المركز، ألقى التحية على المتواجدين. النقيب شادي : إزي حضرتك يا سامي باشا ، عامل أي يا خالد بيه!؟ ليمئ اثنتيهم بالإجاب والترحيب.... تحدث سامي: إزيك انت يا شادي بشا عامل أي!؟ شادي: بخير يا فندم والله .... ثم نظر إلى الجثة الملقاه على الأرض بجانبة وإلى زي سامي العسكري ذاك، وايضًا إلى المكان، أنوار متناثرة في كل مكان، المقاعد، الطرابيزات، يبدوا وأنه كان حفل ساهر.... عيد ميلاد.... حفل زفاف... شئ من هذا القبيل ، هذا كل ما جال في رأس شادي... لم ي**ت كثيرًا حتى تحدث شادي مجددًا: ممكن أفهم أي حصل بالضبط؟!! أنا شايف إن تقريبًا كان دا كان حفل، فـ أي إللي حصل عشان يحصل قتل ويتقلب المنظر بالشكل المؤسف دا ؟! هل خناقة ولا الموضوع حصل أزاي ! تن*د سامي بهدوء ثم تحدث: لا ابدًا يا فندم، لا خناقة ولا حاجه ، اليوم كان حفل زفافي أنا واخويا .. الدنيا كانت تمام، مفيش أي مشكلة، لحد ما حصل ض*ب نار فجاءة، الدنيا بقت فوضى ومش فاهمين أي إللي بيحصل أو الض*ب جاي منين ولا أي..... لم يكمل سامي حديثة حتى وصل وكيل النيابة هو الآخر إلى مكان الحادث، ألقى التحية ايضًا على المتواجدين، وتحديدًا سامى، ذاك لأنه يعرفة جيدًا وأنهما صديقان، وقد تقابلا كثيرًا في قضية رحمة، تلك التي كان يتولى سامي وخالد امر تلك القضية. وكيل النيابة: إزيك يا سامي بيه؟! سامي بهدوء: الحمد لله يا بشا، وأنت عامل أي واخبارك اي؟! وكيل النيابة: والله كويس يابشا الحمد لله، ثم نظر لذيه العسكري ذاك بعدم فهم ثم تحدث: أي يبشا، أنت نقلت للجيش ولا اي؟؟ سامي: لا ابدًا يابشا، أنا فعلا كنت في الجيش قبل ما أتنقل الشرطه المدنية، وبعد كده حصل قرار وتم نقلي المخابرات العامة.... وكيل النيابة بعدم فهم، فـ كيف لضابط في الجيش، ضابط في القوات المسلحة، ذاك السلاح الذي يعتبر الأعلى و الأعظم في الدولة المصريه، أن يتم نقله منه والى المخابرات العامة، هذا الكيان العظيم الذي لا يقل شئنًا عن القوات المسلحة، ومن ثم يتولى قضايا مدنية بتلك التفاهات كـ قضية تلك الفتاه التي أُصيبت بحادث أقل من العادي، يض*ب رأسه الف سؤال وسؤال!! أشياء لا تُفهم ولا يجد عقله لها أي مبرر، هي بالفعل اشياء ليست منطقية بالمرة، بل أنها ايضًا ما هي إلا عقاب وليس أي عقاب.... اخيرًا انهى تفكيرة ذاك وشروده قائلًا لنفسة، أن هذا التوقيت ليس بالتوقيت المناسب للحديث بهذا الامر... تحدث وكيل النيابة بهدوء قائلًا: أمال ليه لابس البدله دي؟؟ سامي بهدوء: موضوع طويل يا فندم، أصلا دا كان مفروض حفل زفافي، وكمان دي كانت فقرة، أن قررت أحضر حفل زواجي ببدلتي العسكرية ، يعني احترمًا وحبًا فيها ، ولكن بس كان بقى، خلاص مبقاش زواج خالص، بقى ميتم. وكيل النيابة بحزن: قدر الله ما شاء فعل، ربنا إن شاءالله شايف الخير في دا.... أستاذنك بقى اشوف شغلي. سامي: اتفضل يا فندم.... تحرك وكيل النيابة جهه تلك الجثة الممتده على الأرض... جلس على ركبته ليرى وجه تلك الجثة.... نظر بتحديق وكأنه يحاول تذكر اين رأى ذاك الرجل قبل ذلك، يحاوا أن يعصر رأسة من التفكير، هو بالفعل رآه قبل ذلك، ولكن اين!؟ نهض سريعًا من موضوعة وكأنه تذكر أين رأى ذلك الشخص قبل ذلك... نظر إلى سامي وذاك الخالد الذي يقف بجواره متحدثًا بدهشه: مش هو دا الراجل عم البنت اللييــــ... لم يكمل حديثة حيث قاطعة سامي قائلًا: أه هو... عم رحمة إللي كنت ماسك قضيتها... وكيل النيابة بستغراب: وأي إللي جابه هنا؟؟ سامي : ما هو زي ما قولت لسيادتك أنه عم البنت إللي كنت ماسك قضيتها، وكمان البنت دي كان فرحها اليوم ، إياد اخويا كتب كتابه على رحمة كان اليوم .. وكيل النيابة بحاله من عدم الفهم والتركيز التي أصابته: أنت توهتني معاك يا سامي بيه، فرح أخوك ولا فرحك؟! تحدث خالد هذه المرة قائلًا : يا بشا هما الاتنين فرحهم النهارده، إياد اخو سامي باشا على رحمة إللي هو الراجل دا عمها... وكمان الراجل دا شريك والد سامي بشا في الشغل وكده... فـ من الطبيعي على الأقل أنه يكون من المعازيم عادي يعني... بالإضافة برده إن دا فرح سامي بشا على أختي... هو الموضوع ملخبط في بعضه ولا أي... ؟! وكيل النيابه ببتسامه: لا كده تمام... فهمت، والف مب**ك ليكم جميعًا. سامي بهدوء : الله يبارك في سيادتك... بس على اي!؟ ما سيادتك زي ما شايف كده، الفرح بقي ميتم والحمد لله... دي جريمه قتل زي ما سيادتك شايف... يعني مش موت قضاء وقدر. وكيل النيابه بتفهم: فاهم يا سامي بشا فاهم... بس محتاج حد يحكيلي أي حصل بالتحديد عشان نبدء نشوف الوضوع إي؟! سامي بتنهيده: أنا كنت لسه بحكي لـ شادي بشا على الموضوع وعلى كل تفاصيل الحادث. وكيل النيابة مستاذنًا: هستأذن سيادتك معلش تعيد تاني. زفر سامي بغضب ثم تحدث: حاضر يا سيادة الوكيل... وبدء بالفعل سامي في قص ما حكاه لشادي ... ومن ثم اذاد القليل قائلًا: وزي ما قولت لسيادتك من بعد ض*ب النار، الكل بقى بجري في أي مكان فوضي وتوتر.... انا خدت المدام وجريت لجوا الفيلا وكذلك اخويا وكل الحاضرين دلوقت، وفي إللي خرج بره وفي إللي جري على سيارته وخدها ومشي.... الدنيا كانت فوضى زي ما سيادتك عارف المواقف اللي زي دي بتقى إزاي... وأول ما ض*ب النار سكت... المقدم خالد خرج يشوف الوضع فـ شاف السيد مسعد زي ما هو كده على الأرض... نادى عليا بسرعة فـ خرجت أشوف فيه اي، فـ الوضع هو دا... وبعد كده طلبت من المقدم خالد يكلم حضارتكم... دا كل إللي حصل تقريبًا من لحظه بدايه الحفل لحد اللحظه إللي حضرتك واقف فيها قدامي. وكيل النيابه اماء برأسه علامه على تفهم الحديث ثم نظر إلى الجثه وموضع الإصابات فـ تحدث وهو يحك ذقنه كـ علامه على التفكير الشديد:: من الواضح ان إللي اطلق النار كان قاصد السيد مسعد تحديدًا، لأن زي ما حضارتكم شايفين، وأنكم كلكم ضباط وعارفين، فـ مكان الرصاصات ساكنه في امكان قاتله... إللي هو ضارب عشان يموت مش عشان يهدد أو يعور وخلاص. أقترب سامي من الجثة ثم تحدث: إللي ض*ب الرصاص، هو محترف... مجرم محترف ، أصاب هدفه بدقه عالية جدًا وسط كل الزحام إللى كان متواجد، والحفل دا كله، إلا أن ه قدر يض*ب في الأماكن اللي تموت... مش مجرم عادي ابدًا، أعتقد كمان يا سياده الوكيل أو أنه مش إعتقاد بل يقين ... انا متأكد مش معتقد ان دا سنايبر، سنايبر خبير كمان... وكيل النيابه ناظرًا للجثه، ثم تسأل بتعجب: سنايبر؟! قناص ؟! ومين عرفك أنه سنايبر يا سامي بشا؟! سامي بهدوء مشيرً إلى مكان إحدى الرصاصات تحدث: زي ما سيادتكم شايفين أن مكان الرصاصه إللي موجوده في الرأس دي قطرها مش عادي، مش قطر أو حجم رصاصه مسدس، وكمان مش وضع أو شكل رصاصه انض*بت من مسافه قريبه... الضابط شادي: كلام سيادتك سليم يا سامي بشا، اتفق جدًا مع رأي سيادتك، وكمان شايف إن أصلًا لو الض*ب كان من مسافه قريبه فـ اكيد كان شخص من المتواجدين حس بيه أو شافه، وزي ما حضرتك قولت إن الحفل كبير وفي ناس كتير، فـ أكيد كان حد هيشوفه. وكيل النيابه: مش عارف حقيقي، جايز يكون كلامكم صح، وكمان وارد أنه يكون غلط، على أي حال فريق البحث الجنائي والطب الشرعي هيشوفوا شغلهم ، ولم القرار يطلع هنعرف ما إذا كانت الرصاصات دي خرجت من سنايبر أو من سلاح عادي، وبرده ما إذا كانت من بعيد أو حد من المتواجدين في الحفل، كل الإحتمالات وارده... هنسيب البحث الجنائي يشوف شغله وبعد ما يخلص هتبان كل حاجه . سامي : طب وبـ النسبة لـ الأستاذ مسعد وتشييع الجنازه وكده؟! وكيل النيابه: زي ما أنت عارف سيادتك أنه لازم يروح المشرحه الأول عشان يعاينوا ويشوفوا شغلهم، وأكيد أنت هتشرفني بكره انت والسيدة رحمة بما أنه عمها عشان ناخد أقوال سيادتك... وإن شاءالله تستلم الجثمان بكره. سامي بتفهم: إن شاءالله يا فندم... إن شاءالله . وكيل النيابه : هستاذن أنا بقى ومع سيادتك الضابط شادي وهو هيقوم باللازم. سامي : اتفضل يا فندم.. شرف*نا. وكيل النيابه مصافحًا سامي : بتمنى كنت أزور سيادتك في موقف غير دا، بس قدر الله وماشاء فعل... وألف مب**ك تان . سامي ببتسامه حزينه: الحمد لله يا فندم... الله يبارك في سيادتك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD