الفصل السابع
اياد جان بيدة الصبغ راجع هستوة من السوك وانصدم من شافني وعيونة صارت براسة. خنزر على حجي مغوار وعلية وسأل بقلق:
-خير حجي شصار؟
مغوار ما اعرف شيكول وهو بالشورت واني بملابس شفافة ودا ازحف وابجي وهو لازم كماشات حديد وصافن علية. جسمي ازرق وايدي ورجلي بسبب الض*بة قوية طلع من المكان دم والموقف كلة غريب. صرخت اخيرا بأياد ورة ما حسي طلع:
ساعدني الله يخليك راح يموتني.. ساعدني
مغوار رأسا صرخ:
-ماكو شي وكعت من الدرج هسة اوديها بالغرفة واصيح الطبيبة تداويها.
اني ظليت اتوسل باياد:
-كذب ... الله يخليك ساعدني ... راح يموتني والله ما مسوية شيء.
مغوار ما كدر يبرر وضعي واني ما مسوية غلط حتى يأذيني بهل الشكل.. واياد ظل عاقد حواجبة ما مقتنع بس بنفس الوقت ما يقدر يكول شيء. جر نفس طويل غضبان وطلع من البيت وظلينة اني ومغوار وجان يصرخ بية:
-حيوانة... انت ميفيدج الاحترام.. كومي اشو كومي
وجرني من ايدي وجبرني اوكف على رجلي وكمت اعيط من الألم ومع هذا ما اهتم جرجرني على الدرج لغرفتي ونمت على الفراش وخابر الطبيبة اجتي تركض بعز الليل. الطبيبة أصلا ما اهتمت تسأل عن سبب جروح البية نفس المرة السابقة شغلها تداوي وتتغاضى عن اي شئ اخر مبين خوش شدات فلوس ينطيها مغوار حتى تسكت. عقمت جروحي وشدت رجلي وكالت:
-لتخافين مام**ورة رجلج بس ملوية ويحتاج ترتاحين كم يوم متكومين من الفراش
وباوعت على مغوار وهو باوع عليها وكالت:
-راح اكتبلج ادوية ماعندياها هسة جيبوها بأسرع وقت .
عيوني مليانة دموع اريد احجي بس اخاف من عقاب مغوار واعرف حتى لو حجيت وكتلها على الي صار مراح تسوي اي شئ لان هي قابضة فلوس سكوتها.
عاف*ني وطلعت ورة ما خلصت كشف عليه وبقيت اني بغرفتي وحدي وحتى مغوار طلع وراها. ظليت للصبح اعاني من الألم لحد ما مغوار دز اياد حتى يجيب الادوية وجابلي مغوار الادوية بايدي وكال:
-راح اخابر امج تجي تدير بالها عليج بس بالج تسولفيلها على اللي صار. ميجوز احد يعرف بعلاقة الرجال ومرتة وادري قبل جنتي متفتهمين بهاي الأمور بس هسة لازم تصيرين مسئولة وتبطلين شغل المزعطة ومو كلما يصير شي بيناتنة تروحين لامج تبجين.
ما جاوبته خفت اكول أي شي ويبطل ميجيب امي وجنت حيل مشتاقتلها وقلبي نار من الوضع والصار بية. المهم دز اياد عليها حتى يجيبها بالسيارة وجتي أمي ملهوفة علية ووياهة ابوية وجان كبران فوك عمره سنين ظهره محني والشيب تارس شعره ولا شعرة سودة مبقي براسه وعيونه بالكوة يشوف بيهن موطي عينه طول الوقت.
مغوار طلع للشغل واهلي صعدوا بغرفتي يكعدون يمي. امي ظلت تنحب من شاف*ني مفتفته ولحمي مكطع وسالتني:
-فهميني شصار هالمرة ليش هيج سوة بيج؟
بالبداية خجلت احجي بس قلبي جان مليان وممرود لذلك كتلها كل اللي صار بيناتنة اني ومغوار وابوية صفك ايد بايد ميعرف شيسوي لان مغوار كلش قوي وعندة نفوذ وفلوس واحنة ناس فقرة على كد حالنة واخواني لحد الان ميعرفون باي شي صار وياية لان ابوية يخاف عليهم من بطش مغوار اذا عاندوا وقرروا يواجهوه ويردوني للبيت واني ما اريد اخسر اخوتي احنة شفنة الاشياء الي يكدر يسويها مغوار لدرجة هو خ*فني يعني مستعد لكل شئ.
امي ظلت يمي وابوية ما كدر يتحمل يشوفني بهل الوضع طلع ورة ساعه بعد ما اطمئن علية وراح للشغل محني الظهر. سألت امي لان انقهرت حيل على وضع ابوية:
-شبي ابوية اشو لبالك مريض؟
امي جاوبتني بحسرة:
-القهر يا يمة كتلة. يومية يدعي الله يخلصج من اللي انت بي. ويلوم نفسة على الي ديصير بيج لان جان حاسب مغوار رجال عد الوعد بس طلع وحش وماعندة رحمة ولا يعرف الله. يومية ابوج ينام والحرة بقلبة يري بيج عايشة بالنار وما يكدر يطلعج منها.
جريت نفس وزاد علية الهم اضعاف لان شكد حاولت ما ا**ر ظهر ابوية وهم ان**ر اخر شي من وراية.
طفرت دموعي من خدي وجريت حسرات اول ما امي راحت للمطبخ دتسويلي اكل والظاهر بالمطبخ شايفها اياد وطاب حاجي وياها. رجعت ورة وقت وبيدها صينية بيها اكل وكالت:
-هذا الولد مبين خوش ولد
سألتها:
-منو؟ اياد قصدج؟
جاوبتني:
-أي سألني عليج راد يطمئن على حالتج ومبين خايف عليج ومهتم كلش لصحتج
هزيت راسي ما متأثرة باهتمامه. لو شما يهتم شنو الفائدة وهو ما يكدر يوكف بوجه مغوار وينقذني واني بيد الموت وما يطلعني من الموت ولا ياخذ موقف. اهتمامه خلي يفيدة لان اكيد هذا الاهتمام ما فادني واني جوة رجل مغوار. بديت اكل وامي لاحظت اني ما اهتميت ولا علقت على كلامها فقالت:
-يريد يجي يشوفج بس اني كتلة ميكدر لان انت تعبانة
قاطعت امي راسا وكلت بسرعة:
-لا يمة خلي يجي خل احجي ويا وافهمه على اللي صار البارحة قبل لا يروح يسال مغوار ومغوار يسمم أفكاره ويكذب عليه ويش*ه سمعتي
امي ردت عليه:
-بس يا بنتي انت ما اهتميتي من كتلج سأل عليج ليش تهتمين شنو يظن بيج؟
رديت عليها:
-الموضوع مختلف يمة. اهتمامة بية ما راح يفيدني بشئ اذا ما يساعدني. بس نظرته عني راح اكيد تخلي يفكر اني بنية مو زينة وهو هنا يشتغل حارس علية ماريدة يخنقني.
اقتنعت امي واني لبست ملابس مستورة وامي راحت صاحتلة وهو اجة يركض وجان مبين علي التأثر اول ماشافني. ما تصورت راح اشوفة هيج بالذات بالمرة الأولى هو جان وية مغوار وخ*فوني بس هالمرة يمكن لان عرفني زين وشاف أخلاقي حس اكو شي مو طبيعي. كعد على كرسي بصف فراشي وحجة كلام حزين علمود اللي صار واني سكته راسا وحجيت بعصبية:
-شفت... هو ض*بني بلا أي سبب ووكعت من الدرج من ورا هو اذاني .. انت عايش هنا وياية هم شف*ني خنتة او عارضته او سويت شي غلط. انت عشت بعذاب من جنت صغير وتاذيت هواي بلا سبب مو كلت ... يعني انت تعرف شنو من الانسان ينظلم . كل اللي مغوار قالة عني كذب والله يشهد وموقف البارحة اكبر دليل. روح لغرفته اذا كدرت تدخلها راح تشوف مصايب بيها. وزوجته حجية ف*نة خطية هو سوة بيها شلل من ورة تصرفاته الم***فة وأولاده كلهم يعرفون بس ميحجون لان سمعة ابوهم وعائلتهم راح تصير طين. لذلك قرروا يبتعدون عنه كلهم.
هو بين المقتنع وبين المامقتنع كملت اني حجي:
-باوع ايدي
وطلعت ايدي وشاف الجرح عليها و وراهة كلت:
-باوع لوجهي. بلا سبب والله سوة بيه هيج لان يستمتع بت***ب الاخرين
من كد القهر والصدمة كام وعاف الغرفة وعافني ما خلاني اكمل كلام. وراها ما شفته لحد ما تحسنت حالتي وكمت اكدر امشي على رجلي.
ورة فترة تحسنت حالتي وظليت ببيت مغوار بس ما احجي ولا هو يحجي وياية متجاهلين بعض تماما.. وحسيت ان الرجال ورة كل الأيام العشتها ويا بي نوع من الخرف او الجنون يجوز بسبب الاشياء اللااخلاقية الي يشوفها او بسبب التعب والارهاق المستمر الي عايشة من ورة الشغل او يجوز لان كل ابنائه تركوه اكيد اكو اكثر من سبب لكن النتيجة وحدة تصرفاته مو عقلانية وحسيته فعلا مخبل. ظليت اتجنبة وعلى كد خدمة ف*نة وتنظيف وطبخ وعزلت نفسي عنه وعن اياد شكد ما اكدر ومر 3 اشهر واحنة على هذا الوضع بحيث الشخص الوحيد اللي جنت احجي ويا امي بالتليفون وحسيت راح انسى الحجي من العزلة اللي اني بيها.. وقررت بما اني منعزلة اجيب كتب مال مدرسة وابدي ادرس.. احسن من الوحدة اللي اني بيها على الاقل التهي بشي مفيد واقضي هذا الفراغ الرهيب بغير التلفزيون والمسلسلات الي صارت كلها متشابهة ونفس القصص والافكار.
استجمعت كل قوتي وورة فترة طويلة من تجاهل اياد قررت التجئ اله واطلب منه المساعدة بموضوع الكتب. رحت لاياد وصحتلة وهو راسا اجة ما مصدك اني صحتله. جان مدنك ما اعرف شبي . كتلة على فكرتي مال الدراسة والكتب وهو رجع الدم لوجهة وبلا ما اطلب من عندة راسا كال:
-اني اجيب الج اليوم كل الكتب الي تحتاجيها. اروح للمتنبي او لاي مكان ثاني ادور كتب بس يا كتاب تريدين كتبيلي اسمائهم بورقة.
جاوبته واني بقمة سعادتي لان وافق يساعدني:
-راح احضرلك لستة مال كتب واجيبلك محبس من محابسي بيعة وجيبلي بفلوسة الكتب
باوعلي بزعل ورد:
-مو عيب عليج بنين تنطيني فلوس. بس كتبيلي اللستة ومالج علاقة بالباقي
وحتى ما خاف يعوفني وحدي ويطلع .. طلع وعافني بلا حراسة وتعجبت علي بس هالتغير بحالته عجبني يعني بدة يصدك اني مظلومة ويتحرر من اكاذيب مغوارهذا بحد ذاته نصر الي.
رجع ورة ساعتين وبيده علاكة ونطاهة الي كتلة:
-من يجي الحجي انطيك فلوس.
جاوبني وهو رافع اصبعه ديحذرني:
-لا لتكولين لحجي مغوار على الكتب لان راح ياخذهن منج وراح يعاقبني ترة لان رحت وجبتهن الج
رديت عليه:
-ما اكلة بس اطلب منه فلوس ميصير لا تاخذ المحبس ولا تاخذ فلوس
هز راسه رافض الفكرة تماما:
-لا ماريد فلوس كتلج اعتبريها هدية مني الج
ارتاحيت لان تأكدت هو مراح يجيب سيرة لمغوار عن الكتب ردتها تطلع منه.
اخذت الكتب والفرحة ما سايعتني ضميتهن بغرفتي ورجعت كان وقت الغدا جنت مسوية تمن وبامية وصبيت ماعونين الي واحد ولأياد واحد صار فترة كلش طويلة ما عزمتة ياكل وياية وبالفترة الفاتت جان يأخذ اكلة من المطبخ من اني ما موجودة ويطلع بهدوء وحتى مواعينة جان يغسلها ميخليها بالسنك اني اغسلها. اجة بلا تردد وكعدنة ناكل وهو من شاف البامية كشر بس ما حجة شي واكل بهدوء. ماحجينة كلشي وكملنة غدة وهو اخذ المواعين يغسلها كلي:
-لتعبين نفسج اني اغسل المواعين
سألته:
-شفتك مو كلش تحمست من شفت البامية شنو متحبها؟
رد عليه:
-كلة نعمة الله
وراح للسنك واني كعدت انظف الميز وارجع الغراض للثلاجة. ليش ما احس الة حجي مغوار فوك راسنة بالمطبخ تحزم ويباوع علينا بعيون كلها غضب وصاح:
-شدتسوون سوة؟
أني فزيت واياد هم فز خطية وكع الماعون من ايدة. جاوب وهو مدنك يلم الكزاز من الكاع:
-حجي اكلنة ودا اساعد بنين بالمواعين لان خطية تعبت بتحضير الاكل.
جاوبة مغوار بعصبية وهو يباوع علية:
-من شوكت تاكلون سوة وتغسل الها المواعين.
جاوب اياد بصوت خايف وكذب علي لان من شاف عيون مغوار بلون الدم عرف راح تصير مصيبة اذا قال الحقيقة:
-عمي ترة هاي اول مرة. بس انت شعجب جاي من وكت اليوم؟
تقرب مغوار على اياد اللي جان يلم بالكزاز وجان يدفرة برجليه بكل حيلة، وكع اياد على الكاع وطبت الكزازة بايدة وطفر منها الدم. صرخ مغوار بي ديهينة:
-حيوان عايفك حتى تحرسها وانت كاعد تتونس بيها؟ تاكلون سوة وبعد شنو تسون سوة من وراية؟ جاي تستغفلني واني حسبالي مخليك حارس على بيتي
باوع اياد بخوف لمغوار كلش جان خايف من عصبية مغوار ومصدوم بنفس الوكت بشكوكة وكلامه ظهرت اثار الصدمة على وجهه واني ما اخفي عليكم جنت خايفة اكثر.
ومغوار مستغل خوف الناس من عندة اقصد الناس الفقرة حتى يكدر يتحكم بيهم ويخوفهم مثل ما يريد ويسوي اللي يريدة براسهم وطبعا يشتغل لحظات ضعفهم يتقرب منهم ويسوي عليهم افضال وتاليها يشتغلهم اب*ع استغلال ومن يرفضون هذا الاستغلال يهددهم.
اتقرب مغوار على اياد يريد يض*بة بعد مستغل حب اياد الة وطيبته ومتأكد اياد مراح يرجعله الض*بة عشرة. بس اني ما خليتة لزمت ايدة قبل لا تنزل على اياد وصرخت:
-كافي حجي شنو هذا الحجي ششايفنة دنسوي.
شمرني على الكاع والله ما اعرف منين يجيب القوة ما ادري يأخذ منشطات ما اعرف شياكل؟ قوي كلش على الأقل بالنسبة لبنية ناعمة مثلي ما بيها حيل هواي. المهم اني تكربحت ليورة وطخيت بالكاونتر وراسي تأذة، وبهل الاثناء كام اياد ولزم مغوار ومن كدر يلزمة عرفت ان مو حجي مغوار قوي لا اني بضعفي مقويته ومخليته يتجرأ عليه لان يقدر عليه والا اياد بكل سهولة ثبت ايدينة وكال:
-كافي حجي ترة هواي مديت ايدك علية وعلى بنين افتهم السالفة قبل لا تبدي تطلق احكامك على الناس وتأذيهم.
ما قاوم مغوار لزمة اياد اله ظل هادئ لحد ما اياد عافة وظل يباوع اياد علية واني اباوع علي واخر شيء كال اياد لمغوار كانه ديقترح عليه:
-خل بنين تروح لبيت أهلها اليوم حجي صارلها هواي ما شايفتهم
خنزر علي مغوار وماجاوب فاياد كال:
-روحي حضري ملابسج حتى اني والحجي نوديج فد كم يوم لبيت اهلج لحد ما الحجي يهدأ
باوعت علي ما مصدكة التغير المفاجئ اللي صار. كتلة:
-انت تحجي صدك؟
باوع على حجي مغوار وكال:
-أي احجي صدك شتكول حجي؟
اشو مغوار هدأ وجان يكول:
-أي روحي بدلي اياد يوديج لبيت اهلج كم يوم
اني رحت ركض لغرفتي ما مصدكة بنفسي لملمت ملابسي واخذت ذهبي على الواهس والكتب اللي جابها الي اياد وبدلت وبسرعه نزلت وجان اياد ديصب جاي لمغوار ومغوار هادي كلش اول مرة اشوفه هيج هادي ورة عركة. باوعلي مغوار كال:
-روحي وية اياد ولترجعين لحد ما اني اخابرج
ركبت بالسيارة وية اياد وسألته اول ما صرنة جوة:
-ما مصدكة شلون قنعته؟
جاوبني:
-اني متعود على عصبيته هو من فترة صار بي مثل الخرف اولادة عايفي ومرتة مريضة وحاير بيها واعصابة صايرة رجيجة بساع يحمة. تعلمت علي وانت هم لازم تتعلمين علي.
كتلة لاياد واني دا اباوع من شباك السيارة:
-لو مخابرة اهلي كايلتلهم على الزيارة حتى ميخترعون جايتهم على غفلة
وضحكت وهو كال:
-هذا موبايلي خابريهم من يمي
اخذت التليفون وخابرت امي وما صدكت من سمعت صوتي وكتلها راح اجي يمكن كم يوم اظل يمكم كامت تبجي من الفرح ما مصدكة. وصلني اياد لبيت اهلي وهو رجع لبيت مغوار وكضيت ذاك اليوم فرحانة كلش وية امي وابوية.
--
اليوم الثاني كعدت من النوم على ايد امي من الصبح توعيني:
-بنين بنين لج يمة اكعدي بنين
كعدت من النوم عين مفتحة عين مغمضة سألتها:
-خير يمة يعني ما معقولة موعيتني من الصباحيات هيج شصار؟
جاوبتني امي:
-حجية ف*نة انطتج عمرها. مختنكة بفراشها جانت الله يرحمها.
طارت النومة من عيوني وصحصحت وشهكت وض*بت على ص*ري من الفزه. صحت بأمي:
-عزة كتلها مغوار
وظليت صافنة واردد:
-كتلها مغوار كتلها مغوار
ظليت لا اخذ ولا انطي. عيوني ما جف دمعها حزينة على حجية ف*نة واني كضيت وياها ايام هواي وصارت بينا ذكريات. كتلني الخوف والتفكير مجرد ان هاي المرة المسكينة ظلت بوحدها مع مغوار والي تحملته منه يخليني اموت من القهر عليها. اويلي عليج ف*نة لحد الموت ومغوار حارمج من شوفة جهالج واحفادج حابسج بالغرفة عليلة ومحد يعرف شصار بيج غير الله ومغوار. معقولة هاي راح تكون نهايتي وية هذا الزواج؟
ما اكلت اي شئ بهذا اليوم ظليت دمعتي على خدي وامي تحاول تواسيني وابوية يحجي وياية:
-بوية بنين الاعمار بيد الله المرة راحت لدار حقها
باوعت على ابوية وما رديت بس ابجي عليها ويمكن بالحقيقة اني دا ابجي على نفسي لان اشوف روحي بيها. خابر اياد ابوية جان مخزن رقمة من ساعة الي اني خابرت اهلي من تليفون ابوية يريد يطمئن عليه:
-ممكن احجي وياها بس اريد اطمئن عليها
ابوية ما قبل لان ولد غريب شلون يخلي يحجي ويايه ميصير. بس مع هذا طمنة عليه كلة:
-بنين زينة شوية متأذية لخسارة حجية ف*نة بس الاعمار بيد الله مابيدنا احنة شئكلمن يموت بيومة
طلب منه اياد يوصلي سلامة وابوية اكيد وصلي السلام. حسيت اياد يفكر بية وهالشي واضح من اهتمامة ومكالمته حتى مغوار ما خابرني ولا عبرني. لخاطر الفاتحة لبسنة اسود ورحنة لبيت حجي مغوار وجانن بناته الاثنين هناك محضرين للفاتحة ورحبت بنته عفاف بية حضنتني وبوستني وشافت دموعي وبجينة اني وياها سوة على حجية ف*نة بينما اللخ حتى ما جت ولا سلمت عليه يجوز لان ما تعرفني ويجوز لان ما حبتني على كل حال اني وامي كلنالها لعفاف:
-أي شي تحتاجين احنة جايين علمود نساعدج. اي شئ تريدين بس اطلبي واحنة بالخدمة.
ردت عفاف بنبرة حزن والم:
-اشكركم ان شاء الله اذا احتاج شئ اكول الكم.
واندارت عليه وكالت:
-بنين انت جنتي وياها باخر ايامها فتيها اكثر من عدنة كلنا واهتميتي بيها كلش زين اني متأكدة من هذا الشي مثل ما متأكدة امي حبتج مثل اي واحد من جهالها.
رديت عليها وصوتي مختنك:
-واني حبيتها مثل ام الي الله يشهد. هي جانت ونيستي ومن اضوج اروح اشكيلها. الله يرحمها
عفاف ظلت تبجي وكطع علينا الحوار اختها صاحتلها وراحت تشوف المطبخ جانوا جايبين ناس تخدم بالفاتحة وتسوي جايات وشغلات.
بالفرع جان اكو خيمة جبيرة يستقبلون بيها المعزين الرجال ومغوار كاعد بيها يستقبل المعزين واياد ماكو وكلت يجوز رايح يكضي كم شغله من شغلات مغوار اللي متخلص.
3 أيام الفاتحة خلصت وبنات مغوار رجعن لبيتهن واني بعدني ببيت اهلي واياد ما شفته طول فترة الفاتحة وظل بالي كلش علي. ماكو أي طريقة اعرف بيها مكانه وتذكرت اني خابرت من موبايلة وهو خابرنة هم اكيد الرقم موجود افرحت وطلعت الرقم وخابرت علي وظل يدك ويكطع فد 3 مرات لحد ما اخرشي جاوبني واحد صوته خشن جان يكلي :
-هذا مركز الشرطة منو انت
سالته بقلق رهيب:
-اخي صاحب التليفون وين؟
جان يكلي:
-محبوس
وهاي هية انكطع الاتصال على الاغلب شحن التليفون خلص. اني انصدمت ليش اياد مسجون وبديت اربط الاحداث يجوز مغوار اتهمة بموت الحجية ف*نة ومو بعيدة مغوار موتها وذبها براس المسكين اياد لان ساعدني راد ينتقم منه ويأذي بما ان هو مايكدر يض*بة وياذي جسديا قرر يسجنة ويعلمة درس. ولزمتني الخوفة لا يتهمني اني هم باذيتها لان اني جنت مسئولة عن رعايتها وتالي يذبني بالسجن. كمت ارجف ورحت ركض لامي كتلها على اللي افتهمتة من اللي صار وامي طمنتني رغم شفت الخوف بعيونها. كلتلي هاي كلها اوهام والمفروض ما اكعد احلل واستنتج شغلات مالها مكان بالحقيقة.
يوم الثاني اجة اتصال على تليفون ابوية. ابوية انقبض قلبة من شاف الاسم. مغوار يخابر يريدني ارجع للبيت طبعا اني ما ردت ارجع جنت مرتاحة ببيت اهلي ولأول مرة اكل مثل الاوادم وبهل كم يوم نشنشت ورجع الدم لوجهي وقلت هبطاتي. كتلها لامي:
-ما اريد ارجع بعد ابد لهذاك البيت. هسة مغوار اذا رجعت يقتلني ترة هو سبق وخ*فني وض*بني طلقة برجلي يعني مو صعبة عليه يقتلني ويكول حادث
امي جاوبتني:
-لا مترجعين. خلي هالمرة ابوج يضغط علي حتى يطلكج واليصير خل يصير يريد يطلع علينا سمعه خل يطلعها هي خربانة خربانة
ومن رجع ابوية كتلة على الموضوع وابوية ظل يفكر. هو هم هالايام كبرته والضيم قسم ظهره نصين وتعب كلش. جواب ابوية كان:
-الله كريم خل ننام هسة والصبح يحلها الحلال.
رد ابوية مو مريح لان هو ما اكدلي راح يوكف بوجه مغوار ولا اكدلي راح يرجعني حسيته يريد يشوف الظروف شلون تصير وعلى اساسها يحاول يتصرف. الصبح هم اتصل مغوار بابوية يريدني ارجع بس هالمرة مو بلطف لا بتهديد:
-كللها خل ترجع لبيتها احسن الها والكم
رد عليه ابوية:
-يا حجي كم مرة يعني لازم البنية تكلك ما تريد ترجع تريد تتطلك وكلش متريد منك بس حريتها انطيهيا وعوفها بحالها.
رد عليه مغوار بلؤم:
-اذا متريد شئ ليش لعد ماخذه كل ذهبها وياها. تعرف بيش هذا الذهب الي ماخذته بنتك؟
ابوية رد عليه:
-هذا الذهب حقها ومع هذا اذا تريد ترجعة الك بنين مقابل حريتها وتتركها للابد احنة ما عدنة مانع بس تتركها وراها وبعد مالك اي علاقة بيها.
رد مغوار:
-انطينياها دا احجي وياها
ابوية ما قبل بس اني جنت كاعدة يمة وكتله موافقة احجي وية مغوار. من اخذ مغوار التليفون صرخ بوجعي بمجموعة من الفشاير والكلام البذئ بعدين كال:
-اني اعلمج
وطبك التليفون بوجهي.