الفصل السادس
ما عرفت شجاوبها يعني هم اولاده شردوا من عندة وتخلصوا من عاداته الكريهة بس اني شلون اكدر اتخلص منه وهو ما يريد يعوفني؟ . شلون ياربي راح اخلص من هالضيم. الخوف كل ليلة لا يجيني ويموتني خلاص. والخدمة اللي ما حسبت الها حساب وعبالي لعب بس كلما تمر الأيام وتفكيري ينضج احس بالضياع، ضياع من كل الجوانب يعني الدراسة راحت علية وشبابي انتهى وية رجال اضعاف عمري واهلي ممنوع ازورهم ويزوروني وباقية على الاتصالات لحد ما الله يف*جها ومحبوسة بالبيت وعلية حارس. وفوك هذا كلة اشتغل خدامة وممرضة ممنوع افك حلكي او اناقش او امتنع عن اي شئ يكوله.
بقت عفاف يمنة ذيج الليلة ونامت بغرفة أمها لاول مرة من دخولي لهذا البيت اكو نفس جديد يتنفس وياية. ما اعرف ليش حسيت بذيج الليلة بشوية امان وراحة كاني بوجودها محمية لان ابوها مراح يسوي شئ وهي بالبيت. بس هالامان انتهى الصبح لان من الفجر طلعت قبل حتى لا يكعد ابوها تنفيذا لاوامره وبعيونها الف دمعة لان تمنت تظل يم امها بعد كم يوم وما خلاها ابوها.
كعد مغوار وما تريك طلع بلا حتى ميصبح حتى وجهه ميكصة الطبر ما اعرف السبب. وبقيت اني كالعادة لروتيني القاتل وتقريبا الساعه بال10 سويت جاي وريوك وكلت خل اعزم اياد مرة لخ يتريك وياية على الأقل اسولف وية بشر احسن ما اتخبل وحدي. مديت راسي من الشباك القريب علي وصحتلة وهو ما عاند رأساً اجة يركض وعلى وجهه ابتسامة وكعدنة نتريك سوة فسالته بفضول رغم اني خمنت معظم الاجابات بس ضوجة وردت التهي ويا:
-انت هم متزوج؟ اشو ليل نهار هنا ما عندك بيت يعني حاليا.
جاوبني وهو يحط مربى على اللفة اللي دياكلها:
-ما عندي احد كتلج اني يتيم وفقير والنسوان يريدن زنكين وحلو واني مثل ما تشوفيني ماعندي لا فلوس ولا شكل
باوعت علي وسألته لان اشوفه ما يزين ولا يغسل ولا يهتم بنفسه:
-زين انت متعود يعني تهمل روحك بهل الشكل؟
خنزر علية وكال:
-شنو قصدج؟
كتلة بس بتردد لان حسيته مثل الي نفر من كلامي:
-يعني متغسل مثلا او تنظف نفسك؟ متزين شعرك متكص اظافرك؟ دشداشتك متغسلها ؟ هالشغلات البسيطة يعني
جاوبني واصلا ما اهتم لانتقادي:
-اني رجال هاي السوالف خليتها الجن النسوان تحبن تنظفن وتعدلن وتعطرن.
ضحكت من هيج كال وجاوبته:
-تعرف ليش ماعندك احد؟ اقصد مرة يعني؟ مو لان النسوان يركضن ورة الحلو او الزنكين لا.. بس لان يريدن واحد صاك والصاك مو الزنكين ترة الصاك هو المرتب نفسة بحيث يبين حلو وزنكين بينما هو لا هاي ولا هاي
ضحك وأول مرة يضحك بصوت عالي وكلي:
-الله وايدج ياب..سويني صاك اذا تعرفين شلون
اني ضحكت على ضحكته وكلت:
-أي ليش لا، أصلا اني ما عندي شي متفرغه واحنة سوة ماعدنة شي ... روح زين واشتري ملابس جديدة لان دشداشتك مخرمة ووصخة كلش. ووراهة تعال انطيك نصائح حتى تصير صاك والله الا متعرف نفسك وراهة وتصير غير شكل
هز راسه وجاوبني:
-ما اكدر اعوف البيت عمي مغوار ميقبل وافرضي عفتج هنا وحدج وسويتي ما سويتي لو شردتي من البيت شلون؟ عمي مغوار راح يضوج وشيخلصني.
شرب بقية الجاي بالكوب واني ما جاوبته رغم جنت اريد ارد عليه مبين افكاره عني ما تغيرت رغم اني كدامة كلشي ما مسوية شئ موزين. سكتت ورة هذا الكلام المو حلو الكالة وخلص هو اكل وهم ظل ساكت وفضينة السالفة.
بالليل اجة حجي مغوار متنرفز كلش والظاهر خسران فلوس او هيج شي لان جان يحجي وية اياد وعصبي كلش ضايج من تاجر لاخ منافس الظاهر ضاربة بسوك المال والعملات وهواي خسر فلوس. ما اكل راح راسا لغرفته وحتى ما باوع بخلقتي . اني هم لملمت المطبخ وصعدت لغرفتي انعزل بيها وجنت تعبانة من الملل فقررت اسمع شوية أغاني وانام. وفتحت راديو وجان اكو خوش أغاني حلوة وظليت اسمع ومن تطلع اغنية ركاصية اكوم شوية اهز وارجع لو اكعد لو انام على الفراش وهيج جنت فد مرة مندمجة لحد ما حسيت اكو واحد واكفلي بالباب يباوع علية وفزيت من شفته مغوار فاتح زيج الدشداشة ويباوعلي بنظرات ما حبيتها ابد نفس النظرات المريبة الي اجاني بيها المرتين السابقتين وعرفت هاي الليلة مراح تعدي على خير ابد.
لملمت نفسي وبقيت صافنة علي وهو صافن علية شوية وبعدين اتقرب مني واني عرفت شراح يصير وراهة هالمرة كلت خل ما اقاوم بلكي ما اتأذة بس هذه الأمنية بقت امنية بس. لزمني من ايدي وجرجرني من غرفتي لغرفته ولأول مرة ادخل غرفته وبلحظات الخوف الي تملكتني جذبني كل اللي بهاي الغرفة السرية.
ضوة احمر وفراش حديث كلش مو من خشب من جلد والاغطية هي نفسها اللي يطلعها ينطينياهة اغسلها بين فترة وفترة وية الملابس. عندة تلفزيون جبير كلش وبي مشغل أقراص مربوط والغرفة دافية ومعطرة ومرتبة كلش. على الميز جان حاط جنطة جلد جبيرة من جنط السفر وبداخلها شغلات غريبة. باوعلي وكال بصوت حازم امر:
-اكو فلم صغير راح نشوفة سوة ووراهة نسوي كلشي بي افتهمتي؟
هزيت راسي بلا كلام فأشرلي على قنفه ام الكرسي الواحد وكال
-اكعدي هناك وانتبهي زين ما ريد تفوتج لقطة
وراح ديطلع فلم بالتلفزيون واني ميتة خوف ما اعرف شنو نوعية الفلم الي راح يطلعة او ليش جابني حتى اشوف فلم ويا او شراح يصير بالفلم ونسوي اني ويا سوة؟. طلع الفلم واني انصدمت. سديت عيوني ما اكدر اشوف وجسمي كلة يرجف جان يصيح بية:
-افتحي عيونج وباوعي زين اريد نطبقة بالحذافير.
بقيت اخجل اعاين لهذولة الناس والي ديسووه فعاط بية مرة لخ فززني وهددني:
-اذا ما سويتي الي اريدة منج تعرفين شراح يصير. لتعاندين بنين.
وخرت ايدي عن عيوني مجبورة وكملت متابعة والاصوات اللي بالفلم وية الحركات دوختني. اما مغوار فجان نايم على الفراش ويتابع الفلم ولا كأنما الديشوفة يخجل وبينما يتابع الفلم يتابعني اني هم وورة ما خلص الفلم كلي:
-ها حفظتي؟
جاوبت مترددة وخايفة وصوتي بالكوة يطلع:
-لا ماحفظته
تأفأف وداس الريموت واشتغل الفلم مرة ثانية وصرخ علية:
-شوفي زين مو لازم تحفظين كلشي بس حاولي تحفظين الأغلبية.
كتلة واني مترددة:
-يعني شلون هاي الشغلات تريد نسويها اني ما اكدر حجي فدوة
جاوبني:
-انت حفظي الحركات وسويلياها وميخصج بالباقي
رديت واني مصدومة هاي الحركات اذا اسويها اله يمكن يموت بايدي:
-يعني تريدني اسويلك كل اللي بالفلم؟ خاف تتأذة؟
نهرني:
-معليج انت بية وعليج تسوين بس اللي مطلوب منج. وورة ما نخلص تروحين لغرفتج. يعني كلما حفظتي اسرع وخلصنة اسرع تروحين تنامين اسرع وترتاحين اسرع.
وراهة اني سكتت وكعدت اتابع خانسة واحاول احفظ الخطوات والشغلات على كد ما اكدر وورة ما خلصت مشاهدة لثاني مرة سألني:
-ترة هو فيديو 15 دقيقة معقولة ما حفظتي؟
جاوبت مترددة:
-حفظتة حجي بس مو كلشي الأغلبية كدرت احفظها
تبسم بارتياح ورد وايده تأشر على الجنطة الجبيرة:
-هاي الجنطة بيها كل الأدوات اللي تحتاجيها. روحي طلعي منها الشغلات الي شفتيها بالفيديو بسرعة
بن ما اني رحت دا طلع الادوات هو تمدد يا مولاي كما خلقتني. اخذت قرباج من الجنطة وسالت نفسي قبل لا ابدي اض*بة بي:
-معقولة اض*بة بالقرباج بالقوة اللي شفتها بالفيديو ومراح يكوم يض*بني ويموتني؟ معقولة يتحمل ض*بة القرباج هاي؟
المهم اتقربت علي ورفعت ايدي ونزلت بالقرباج على ظهره في محاولة ان الض*بة تكون خفيفة وجان صاح بية:
-غ*ية ... سوي مثل الفيديو
ضجت لان عاملني باحتقار وصاح علية بهل الشكل وجان اض*بة من كل قلبي ض*بة طلعت بيها ضيم الليالي السود ومن حس بلسعة القرباج صاح:
-اخ... الله يلعنج
اني صيحت علي مثل الفيديو:
-انجب... حيوان...
وض*بتة مرة ثانية.. وثالثة ورابعه وبالفيديو جان عدد الض*بات 4 مرات ... رجعت القرباج وهو يتلوة كدامي وحسيت بفرحة من شفته يتألم عمري ما توقعت راح احس بسعادة من الم انسان بس هذا الرجال دمرني فيستاهل كل الي يصيبة.
جبت حبل وبديت اشد ايدة ورجلة وبكل قوة بحيث جان يصيح من الألم بس صياح مو مال ابطل لا جان يريدني اكمل... واني كملت...
ربطتة زين وربطت عيونة وحلكة وقلبتة على ظهره وجبت جلابتين صغار مثل القراصات وجلبتهن بجلدة وهو صاح :
-اخ اخ
واني رزلته مثل الفيديو:
-انجب... حيوان اليوم الة اموتك اليوم ما ارحمك.. انت تريدني ما ارحمك تريدني اض*بك لان تحب الض*ب والاهانات.
كلما اهينة هو يسكت حسيته مستمتع بالاهانات مالتي كانها جزء من كل الي دنسوي هسة بهاي الغرفة. واني اخذني الواهس اهينة وجنت احجي من كل وقلبي وبالذات من اتذكر كل اللي سوا بية وكلت اليوم الة اكمل للنهاية واموته بحيث باجر ماراح يكدر يتحرك من الألم شلون اني ظليت اشهر الوب من الالم وهو يعاملني باحتقار ويعامل اهلي باحتقار هذا يوم الانتقام. المهم ورة ما سويت كل الخطوات واستعملت كل الالات بقت الة وحدة ما قدرت استعملها... حاولت بس استحرمت استعملها وكتله:
-ما اكدر انت سويها اذا تريد اني ما اكدر.
هو جان منهك ورة كل الض*ب ومرتاح مستمتع بالعذاب والت***ب. جرني للفراش وكلي...
خلص مو لازم.. انت موجودة.
وظليت متحملة حالة الق*ف اللي اني بيها ودمعتي بعيني وادعي ربي يخلصني من حياتي كلها.. الي هون عليه اني طلعت بي حيفي فظليت افكر بالوجع مالته حتى انسى الوجع والاذية مالتي.
الصبح فعلا كام الحجي تعبان جسديا وبالكوة يمشي بس جان مرتاح نفسيا ورجع يحجي وياية وحتى جان يضحك وكل التشنج رايح من وجهة.
اني ظليت طول النهار وجهي جينكو واتذكر الفيديو اللي حفظنيا حتى ميروح من بالي وحسيت بحالة من الكأبة ورحت خابرت امي طبعا ما كتلها على اللي صار البارحة بس حجيت وياها وحسيت شوية ارتاحيت من حجينة وجان مالي واهس اسوي أي شي فرحت لغرفتي وسديت الباب علية واطلع بس من اريد اشوف الحجية اذا محتاجة شي او بيها شي وارجع لغرفتي. قريب رجوع مغوار رحت سويت اكل شلون ماجان ودعيت الله يجي تعبان ويروح ينام حتى ما اضطر اباوع علي واتذكر .. وهو جان تعبان بس ماراح نام كعد اتعشة ووراهة راح لغرفته وظليت وحدي كالعادة بس ماكو شي مضمون على غفلة ممكن يجيني ويخربط علية حياتي.
عدت الليلة والوراهة واني عايشة بالخوف والهبطات على اقل صوت يعني اذا فتح باب غرفته اني قلبي يكوم يدك وانهبط واذا اسمع صوته بالليل لاي سبب كان انهبط وهيج مر أسبوع وورا أسبوع والهبطات تعبتني بالليل وبالنهار بين الوحدة والملل صارت ونستي الوحيدة هو الاكل وية اياد ومراقبته من يصلح شي بالبيت لو من يكعد وحدة بالطرمة بالبرد مصدك بنفسة ديحرس عبالك بالخضراء ديحرس ولا كأنما هو ديحرسني اني خاف اشرد او مثل ما مغوار مفهمة اني الشريرة بالقصة كلها. صرت افتعل الاشياء حتى احجي ويا. مثلا ا**رلي شغله او اعطلها او اتظاهر هي تعطلت حتى يطب يحاول يصلحها واحجي ويا واعرف عنه اكثر. حسيته عرف بالحيلة مالتي لان كام يتأخر من اصيحة ويتحجج قبل لا يجي يمكن لان اغلب الاشياء الي اطلب منه يصلحة يطلع ما بيها اي عطل. بالايام الي جان اكو فعلا اعطال ويستغرق وقت يصلح بديت احاول اغير فكرته عني وافهمة ان اني مو سيئة وان مغوار هو الموزين بس شلون اقنعه؟ ما اكدر اكلة على حياتي الخاصة وحياتي العامة مبينة كلش زينة يعني ملابس واكل وذهب وكلشي ما مقصر علية مغوار بس الشغلات اللي يجبرني اسويها معيشتني بعذاب وخوف لا يجي ويكلي ض*بيني او هو يجي ويجيب القرباج ويض*بني ... هاي الحياة شلون اكدر اشرحة اوافهمهة اله او لاي انسان شلون احد ممكن يقدر وضعي ويفهمني من اكول مخنوكة وخايفة شلون اكدر اشرح وضعي بلا ما احجي عن أمور عيب بمجتمعنة احد يحجي بيها او حتى يحاول مجرد محاولة ان يكول هاي مشكلتي؟ ترة هي فعلا عيب اني وية المجتمع بس المفروض اكو حل لهيج عاهات نفسية اكو حماية لطفلة مثلي او حتى لزوجة مثلي او لاي زوجة تعاني وية زوجها ومزاجيته او وية اهل زوجها اذا عاشت وياهم اني ما اقول ان الغلط دائما يجي من الزوج واهله لا بالع** مرات الزوجة هي الغلطانة اذا لازم اكو قانون يحمي الطرف المتضرر حتى يبطل الظالم يظلم ويبطل المظلوم يخاف.
بالتالي كدام اياد وبنظره بقيت اني محبوسة كنوع من العقاب على الخيانة او النشوز او أي شي اخر مفهمهيا مغوار.
جان أياد ينظف الطارمة يغسلها ويرش الزرع واي اعاين عليه من الشباك لاحظت عليه تغيير مزين شعره بس زيان عدل تبسمت يمكن قرر ياخذ بنصيحتي اخيرا ويسوي تعديلات على نفسه. سألته من الشباك:
-اياد نعيما الزيان
وكف ولا اراديا مسح شعره ورد:
-الله ينعم عليج. اليوم كتله للحلاق اريد كصة شعر جديدة مختلفة
تناغشت ويا:
-شعجب قررت تغير؟
جاوبني مبتسم:
-اليوم عيد ميلادي وكلت خل اغير شوية
سمعت بعض الخجل بصوته. طفرت من مكاني من كال عيد ميلاده وباركتله وبعدين كلت:
-خل نحتفل بعيد ميلادك لعد. على الاقل كيكة وشربت وشمعاية صغيرة.
رد عليه متعجب:
-اني عمري ما احتفلت بعيد ميلادي
ضحكت ورديت واني مليانة طاقة:
-عادي لكل شئ مرة اولى
عفته ورحت على السريع سويت كيكة من النوع البسيط مال عصرونة وطلعت فواكه من الثلاجة بين ما الكيكة تستوي بالفرن وحضرت كلاصين وعصير وطلعت حلقوم قديم بالكاونتر وكرزات يعني جمعت صينية مليانة شغلات بسيطة ومن خلصت رحت عليه دا اصيحله جان مكمل شغل بالطارمة. ناديت باسمه وهو كانما جان منتظرني فز من مكانه:
-اياد يلة تعال خل نحتفل. شنو رايك نروح يم حجية ف*نة ونحتفل وياها خطية كتلها الملل.
رد عليه:
-بكيفج بس لازم قبل لا يجي حجي مغوار لان مراح يقبل
جاوبته:
-تعال لعد شيل الصينية ثكيلة علية ما اكدر اشيلها
اخذنا صينيتنا ورحنة لغرفة حجية ف*نة وجانت نظيفة ومرتاحة باوعت علينا واني كتلها:
-اليوم عيد ميلاد اياد وجينة نحتفل وياج
باوعت على اياد الي ركض عليها باس ايدها وراسها وكال:
-حجية ف*نة مشتاقيلج شوكت تصيرين زينة وترجعيلنة
دمعت عيون ف*نة من سمعت كلامة. اوف لو تكدر تنطق يمكن جان حجت كل الي بقلبها. ما خلينا الوضع الحزين يدوم علكت شمعة وغنيت لاياد اغنية هبي بيرث دي تو يو وحسيته مثل الطفل فرحان ويضحك ويكمز وكطع الكيكة وقبل لا ناكل منها ودع حجية ف*نة الي شفت الابتسامة بعيونها وعفناها ترتاح.
نزلنة جوة وبالمطبخ كعدنا هواي تشكر مني حسيت لو بيده ينطيني حياته جان سواها. جان مقدر تقديري اله وشفت شوية خجل بعيونه يمكن على كل الافكار الي براسة عني من ورة حجي مغوار. اكل الكيكة وكلش عجبته وشكرني مرة لخ وجان تغيير جو حلو. ورة هذا اليوم كام اياد يقدرني اكثر من قبل حتى لو ميحجي. يمكن كدرت ا**بة بالعطف مالتي عليه. الرجال يحتاج عطف وحنان من المرة مثل ما المرة تحتاج عطف وحنان من الرجل هذا هو مفتاح **ب قلب اي انسان.
--
رجع مغوار بوحدة من الليالي متأخر وجان بوكتها ديفتح مشروع بالجنوب وية مستثمرين وعلى اعصابة. رجع متأخر ذيج الليلة وعصبي كلش بحيث اول ما دخل للبيت صرخ بوجه اياد لان جان طالب منه يصبغ باب البيت وهو ما صبغها. اياد اعتذر وكال:
-حجي ما كدرت اعوف البيت والصبغ الي بالمخزن جان يابس وصاير قديم لان العلبة اللي كتلي استعملها قديمة كلش. اني باجر ان شاء الله من اجي الصبح للبيت اجيب علبة جديدة بدربي واسوي الباب واطلعها جديدة.
صرخ الحجي بوجهة:
-لا هسة روح اشتري بعد وكت جيب علبة وسويها هسة اريد اكعد الصبح اشوفها اخت الجديدة ماريد هذا الزنجار عليها
تعجبت من إصرار الحجي على صبغ الباب بس هو من عصبي ميتحاجة لذلك استعديت للترزيل والصياح لان ورة ما يخلص من اياد اكيد حيندار عليه. راح اياد وطب مغوار واني شردت للمطبخ حتى ما احصل صيحة. صاحلي:
-جيبيلي العشا
ركض جبت اله اكل واني واكفة انتظره يخلص وما كلي كعدي او اكلي وياية وهو مرات يكلي كعدي اكلي وياية بس هالمرة لان عصبي ما عبرني. ورة ما كمل اكل باوعلي وكال:
-اريدج بغرفتي روحي بدلي هدومج وتعالي
انقبض قلبي يعني هم راح يجبرني اتف*ج على أفلام ما احبها ؟
بلا نقاش زايد رحت وعلى الأقل راح اض*بة واطلع حيف قلبي يعني اكو جانب مشرق بالموضوع. بدلت هدومي ولبست سيت عرسان احمر وبي ريش وجان طويل بس خفيف. فتحت شعري وحطيت حمرة على الواهس ورحت لغرفته. دكيت الباب وصاح من جوة ..
-فوتي الباب مفتوح
دخلت والغرفة جانت مثل المرة القديمة ضوة احمر والشبابيك طبعا عليها ستارة طبقتين وجانت تطل على الطارمة والجنطة الخاصة بالمعدات مفتوحة وبيها كل العدة مرتبة ونظيفة والاختلاف الوحيد ان التلفزيون مطفي.
عاين علية وكال:
-ماريد دوخة راس لتضوجيني روحي طافرة ترة اموتج سمعتيني.
البداية غير مبشرة واني كمت اتبلعم من الخوف وهزيت راسي بالطاعة التامة ورحت دا اخذ القرباج مثل المرة القديمة جان يكلي:
-وين رايحة .. نامي.
انصدمت.. دعيت الله ان اللي ببالي مراح يصير.. لان اذا صار اللي ببالي راح اموت اكيد. تجرأت وسالت:
-ليش انام؟
جاوبني وهو دياخذ القرباج بض*بة على رجلي شلتني ولزمت رجلي وكمت افحط من البجي حسيت روحي طلعت، صرخ:
-كتلج نامي.
كمت واني ارجف وابجي وكعدت على الفراش وكتلة دا اتوسل بي:
-حجي الله يخليك دخيلك لتض*بني كافي ض*ب والله قلبي راح يوكف من الالم
ع** الي طلبته منه بالضبط. ض*بني ض*بة لخ على زندي ولزمت زندي وكمت ابجي واتوسل بي بس ما فاد لزمني وشمرني على الفراش وظل يض*ب بية بس هالمرة الض*بات اخف واني ابجي وكل ض*بة يض*بني ياها اصرخ واللسعه تض*ب قلبي والدموع خنكتني ورة كم ض*بة وكف الض*ب واني اعرف الخطوات والجاي مو هين. بين ما راح يبدل المعدات اني سيطرت على نفسي وكمت ركض للباب فتحتها واني اعرج واركض وابجي ركض على الدرج دا اشرد وجان اتزحلك من الدرج ووكعت من فوك ليجوة.
الحجي لحكني وهو يلهث وعصبي واني حسيت نفسي ت**رت وجسمي تضعضع بس الله سترني الدرج جان مغطى بكاربت يمكن ورة حادثة الحجية غطاه مغوار بالكاربت حتى محد يتأذة ما اعرف بس اني جنت محظوظة وراسي ما تأذة بس ما اعرف بقية جسمي اذا شيء ان**ر المهم حاولت اكوم بس ما كدرت رجلي جانت تموتني وظليت اسحل بروحي ومغوار وصل الي. بهل الاثناء جان حاير هو شيسوي ووية صوت الصياح دخل اياد من باب المطبخ عبالة حرامي اجانة ودا اصيح من ورا. عاينت على اياد بعيون متوسلة وهو ظل يعاين على حجي مغوار وعلية ميعرف شلون يتصرف ومغوار هم وكف باهت بجسمه النص عاري والاداة الغريبة الي بايده اني من الالم ظليت بس ابجي واشهك والكلام ما يطلع من حلكي وملابسي الحمرة متكورة عليه من شاف اياد ملابسي الشفافة غض بصرة بس بنفس الوقت من شاف وضعي عيونه صارت براسه مصدوم واكيد براسة اكو هواي سيناريوهات مختلفة للي كدامة واكيد راح يحاول يقابل كل شئ بحسن النية تجاه حجي مغوار.