الحلقة 10

2346 Words
في الصباح كانت فريدة تجلس في غرفتها تفكر فيما حدث أمس سابقا ... فريدة : أنا مستعدة لأي حاجة بس مخسرش ولادي إلهام : انتي كده بتحرقي قلب ابنك وبدمري شبابه ، نقتل رجاء ماشي بس بلاش ريم الضنا غالي متدبحيش ابنك بايدك فريدة : مفيش .... لتسمع صوت هاتفها تخرجه من الحقيبة لتتفاجأ بإسم المتصل رجاء فريدة : أهلا رجاء رجاء : أهلا بيكي أنا عايزة أتكلم معاكي فريدة : جاهزة الوقت اللي تحدديه رجاء : دلوقتي لو فاضية في المطعم الي جنب البيت فريدة : طيب نص ساعة وابقى عندك . ثم قطعت الخط إلهام : عايزه ايه الحية دي فريدة بنظرة شريرة : معرفش بس لازم نخلص منها بسرعة ألهام : انتي حتروحي لها فريدة : لازم أعرف عايزة ايه ، يالا مع السلامة أخذت متعلقاتها وغادرت استقلت سيارتها نحو المكان المقصود وصلت إلى المطعم دخلت وبحثت عنها حتى وجدتها جالسة على طاولة بالجانب تقدمت نحوها وجلست معها رجاء : ازايك يا فريدة عاملة ايه فريدة : الحمد لله ممكن أعرف سبب المقابلة دي رجاء : انا عايزة مهى تجوز سامي فريدة بحقد دفين يقطر من حروفها : وأن قلت لك اني مش موافقة وأعلى ما في خيلك اركبيه رجاء بتحدي وقوة تشع من عينيها : خلاص نلعب على المكشوف وأقول لمهى انها بنتي أنا مش بنتك انتي ونشوف هتختار مين وبردو حتجوز سامي فريدة بقلق جلي من أن يتركها أبنائها إذا علموا الحقيقة : لا لا مفيش داعي خلاص أنا موافقة على سامي وحجوزهم متقلقيش ، ممكن أمشي رجاء : اتفضلي الآن .... استيقظت من أفكارها على صوت علي الجالس أمامها علي : ماما مالك سرحانة في ايه أنا دقت الباب عليكي ومتكلمتيش فدخلت قلت يمكن لسه نايمة فريدة بتنهيدة تعب : بفكر فيك انت وأختك حتجوزو وتسيبوني لوحدي علي : متقوليش كده يا ست الحبيايب ده انتي الخير والبركة أنا حسكن معاكي أول ما مهى تجوز ، إلا انتي ليه كنتي رافضة سامي وبعدين وافقتي عليه فريدة بقلق جاهدت إخفائه وجعل إجابتها مقنعة : في الأول قلت البنت لسه صغيرة بس لما لقيتها زعلت أوي وعرفت أنك مش معترض عليه قلت لها اني موافقة ، أنا ايه يهمني غير سعادتكم علي : ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك أنا جبت كروت الفرح خدي اللي انتي عايزاه وادي لمهى كروت علشان تعزم صحابها اه وياريت لو تعزمي يسرا هانم باعتبار ما سيكون فريدة : طيب اللي اتشوفه يا حبيبي __________________________ في غرفة مهى تنام بالسرير بهدوء إلا ان صوت الهاتف أيقظها مهى بنوم : مين سامي : خطيبتي الحلوة عاملة ايه مهى : لسه مابقتش خطيبتك سامي : مش قلتي ان مامتك وافقت علي نبقى خلاص في حكم المخطوبين ، قوليلي حنعمل شهر العسل فين جلست متحمسة وقد غادر النوم مقليتيها : في تركيا سامي وقد تداخلته الغيرة فهو يعرف مدى اعجابها بالممثلين الأتراك : اشمعنا تركيا مهى : علشان مليانة أماكن سياحية وأثرية وكمان تضاريسها جميلة وجوها معتدل سامي بعدم اقتناع : مصرة يعني ماتشوفي مكان تاني مهى : لاء أنا عايزة تركيا وبس سامي : من عنيا انتي تؤمري بس في حاجة كمان مهى : ايه هي سامي : ممكن نعيش عندنا في الفيلا يعني مع ماما وطنط رجاء مهى : طبعا يا حبيبي مامتك زي مامتي وماما رجاء أنا بحبها أوي ونفسي نعيش سوا سامي : وأخيرا قولتيها مهى : قولت ايه هو انت كنت فاكر اني حرفض نعيش مع عيلتك سامي : لاء أبدا أنا كنت متأكد أنك حتوافقي اللي أقصده كلمة حبيبي يا حبيبتي قوليها تاني مهى بخجل : خلاص بقى مت**فنيش _____________________________ في غرفة ريم تجلس الفتياة في اجتماعهم المغلق ويضعن على وجوههن خلطات من المستحضرات التجميلية ريم : كويس انك جيتي يا أسماء علشان تحطي الماسكات أسماء : طيب حفضل كده لغاية امت ليلى : نص ساعة وتقومي تغسلي وشك أسماء : عرفتي حتقضو شهر عسلكم فين ريم : لاء لسه مخبي عليه ومش راضي يقلي ليلى : أحسن تعيش شوية تشويق ، بس ما تنسيناش وابعتيلنا صور كتير من كل مكان بتزوريه ريم : متخافيش حتصل بيكم كل يوم وحبعتلكم صور كتير تدخل الأم وتدعوهم لتناول الغداء تجتمع العائلة بأكملها وتأكل في جو يملأه الود والحب منذ فترة لم يجتمعوا يمزحون ويضحكون لكن أميرتهم وسبب إبتسامتهم سعيدة الآن فلما لا يكون الجميع سعداء . .. _____________________ في بيت علي تجلس مهى مع فريدة ماما : عايزاكي تشوفي وقت مناسب علشان يجو يتقدمولي فريدة : بعد بكرة كويس مهى : اللي اتشوفيه يا ماما دقايق ويدخل عليهم علي فريدة : ايه رأيك يا علي علي : في ايه يا ماما فريدة : في ان أهل سامي يجو بعد بكرة يطلبو ايد مهى علي : زي ما تحبي يا ماما بعد يومين تجلس العائلتان فريدة وعلي ورجاء ويسرا وسامي الذي يبدو عليه التوتر قدمت لهم مهى العصير كما هو معهود في العادات تمت الخطبة كما هو طبعي ورحبت فريدة بها ثم تحدثت رجاء لكي لا تترك لفريدة فرصة في التأجيل : احنا عايزين الخطبة تبقى يوم فرح علي علشان تبقى الفرحة فرحتين فريدة : ايه رأيك يا علي علي : يا ريت معنديش مانع فريدة : خلاص اتفقنا طبعا انتم معزومين نشوف بعض هناك .. ________________________ في بيت أحمد تضع أسماء آخر اللمسات على مظهرها لقد أصبحت مهتمة ببشرتها وجسدها وأصبحت تضع مستحضرات التجميل من كحل واحمر شفاه ... وتلبس الفساتين القصيرة ودائمة التعطر ولم تعد الخجولة الخائفة خرجت لإبنيها فوجدتهما يلعبان جلست معهما وما هي إلا دقايق ويدخل أحمد حاملا أكياس الطعام أحمد : حبايبي ازايكم أسماء : حبيبي وحشتيني أحمد : حبيبة قلبي أنتي أكتر ، تعالي حضري الأطباق علشان ناكل أسماء : حاضر بس ليه الأكل من برا ما كنت تسبني أطبخ أحمد : لاء خلاص من انهاردة حيبقى يوم في الأسبوع من غير طبخ وكمان في الأجازة حنطبخ سوا أسماء : ليه يوم في الإسبوع مش مصاريف كتير أحمد : الخير كتير الحمد لله وبعدين أنا عايزك تفضيلي وأنا عارف أن مش بتلحقي العيال وشغل البيت ، فأنا خلاص قررت وكمان انتي بتطبخي أصناف كتير وبتتعبي انتي خلاص تطبخي حاجة سهلة متشغلش وقت كبير ومتتعبكيش ومن الشهر الجاي حشوف خدامة تساعدك اقتربت منه وقبلت خده بحب قبلة عميقة : ربنا يخليك ليا أنا بحبك اوي لف ذراعيه حول خصرها جاذبا إياها إليه أكثر والتهم شفتيها الورديتين بقبلة مشتاقة شغوفة استمرت حتى شعرا بالصغيرة تشد ثيابهما قائلة : ماما أنا عايزة آكل ، ابتعدا عن بعضهما في حين حملها والدها : حمقت يعني تيجي دلوقتي مش شايفاني بتكلم مع ماما جميلة : أنت ما كنتش بتكلمهما أنت كنت بتبوسها أحمد : ولما شفتيني ببوسها جيتي ليه ماتستني لما ابعد عنها جميلة : يا بابا أنت طول الوقت بتبوسها لو استنيتك حموت من الجوع وبعدين عيب تبوسو بعض أمام الأطفال أحمد : أطفال ، انتي مين ، أسماء يا سوسو أسماء : نعم يا حبيبي أحمد : مين البنت لمضة دي أسماء : هههه جيجي طالعة لخالتها ريم أروبة ومحدش يقدر عليها ، يلا ناكل __________________________ في أحد أفخم فنادق المدينة كانت التجهيزات والاستعدادات على قدم وساق فستقام مناسبتان في ليلة واحدة زفاف علي وخطبة شقيقته زينت الطاولات ووضعت الكراسي والكؤوس المزينة كانت القاعة جاهزة لإستقبال الضيوف والعرسان في أي وقت وصلت العائلتان وصعدت الفتيات إلى الغرفة المجهزة للعروس وضعت بها الحقائب ووصل طاقم العروس كانت السيدات في الأسفل يشرفن على التجهيزات ووضع اللمسات الأخيرة في غرفة البنات انتهت متخصصة التجميل ومساعدوها من ريم والبنات وغادر الفريق الغرفة تاركا للبنات حريتهم اقتربت ليلى من ريم بابتسامة فرح وحب لصديقة دربها : الله يا ريم حلوة اوي الف مبروك ياحبيبتي وقفت ريم واحتضنتها بشدة : الله يبارك فيك ياحبيبتي عقبالك يارب ابتعدتا وجلست ريم مجددا اقتربت منها ليلى وقرصتها ريم : اااه ايه ده أسماء : ههه طب كنتي قرصتي مهى ياطماعة عايزة تجوزي حت وحدة ليلى : معاكي حق أنا حقرصهم الاتنين وانزل ادور على كل العرايس اللي هنا اقرصهم ضحكت الفتيات عليها ، في حين بدا التوتر جليا على ريم أسماء : ريم مالك ريم : خايفة اوي مهى : بجد ده أنا. كنت فاكرة اني الوحيدة اللي قلقانة ريم : لا يا حبيبتي ده انتي خطوبة بس اعمل ايه انا اللي حخش الغويط أسماء : ماتخافوش يا بنات الجواز حلو اوي ليلى : اوعدني يارب . ثم اقترب من مهى وقرصت ركبتها مهى : اااه حرام عليكي يا ليلى ركبتي __________________________ في غرفة الشباب وقف علي ليرتدي كرافته ووقف أمامه محمد ليتم عقدها له وبعد أن أنتهى : هات بوسة علي خد : وضربه بقدمه ضربة خفيفة تحت الحزام سقط أرضا وصرخ : حرام عليك دمرت مستقبلي يتمت اولادي للي لسه مخلفتهمش كان سامي يتابعهما بضحك : عقبالي يارب علي : أول ما نرجع من شهر العسل حنحدد معاد فرحكم سامي : ربنا يرجعكم بالسلامة . ....................... يقف الرجال في نهاية السلم ينتظرون الفتيات ما هي إلا دقايق ونزلن من السلم تقدم محمود وأخذ يد ريم ثم قبل جبينها وعانقها بحنان وسلمها لعلي وأوصاه بأن لا ينسى وعده له أخذ علي يدها وجذبها حتى التصقت به ثم همس في أذنها : بحبك ، اضطربت أنفاسها من صوته الهامس ، بعد إذنك ممكن أسلم مهى لسامي أومأت برأسها ، فترك يدها وصعد إلى مهى الخجولة المتوترة أخذ يدها بين يديه وعانقها بعطف : مبروك يا حبيبتي ، تعالي ننزل أوصلها إلى سامي وأوصاه بالحفاظ عليها . ثم عاد إلى ريم التي كانت تنظر له بحب وإعجاب فهي تعشق حنيته وحبه لأخته تقدم منها وهمس بمشا**ة : عجبتك نظرت للأرض ولم ترد علي : انتي مبتردبش ليه اوعي تكوني بلعتي لسانك أنا ناوي أكله الليلادي ضربته بقوة على ص*ره ، حتى ضحك الجميع عليها فقد فهموا أنه يقول لها بعض الكلام الخاص . تقدما وجلسا في المكان المحدد ثم جلس سامي ومهى في المكان المحدد لهما وكان سامي ينظر لها بعشق جلي فلم تكن تستطيع رفع أنظارها عن الأرض سامي : بحبك قوليها عايز أسمعها مهى لا ترد سامي : ما هو لو مقلتيهاش دلوقتي مش حقبلها بعدين نظرت له باستفهام سامي موضحا : اه مش حقبلها لازم بوسه حضن علشان اصدق نظرت للأسفل وقد احمرت وجنتيها ولعنته في سرها لأنه دائما يتعمد إخجالها دقائق ووصل المؤذون تقدم منه محمود ورحب به ثم ذهبوا إلى طاولة في منتصف القاعة جلس محمود وعلي وأحمد ومحمد وسامي تمت المراسم حسب الدين والشرع وأعلن المأذون أن الزواج تم لترتفع الأصوات المهنئة والمباركة ويعانق محمود علي ثم يقبل الأخير يده ثم ينسحب ليعود لزوجته إلا أنه يتفاجأ بيد تمسك يده يلتفت ليجد سامي يعانقه ثم يبارك له ثم يتنحنح ليفهم الآخر أنه يريد شيء ما علي : خير سامي : أنا عايز أكتب على أختك مش حقدر أستنى لغاية ماترجع عايز يبقالي الحق عليها وأقدر أحميها وآخد بالي منها فترة سفرك وكمان تطمن أنت عليها ومتقلقش حاخد بالي منها هي وفريدة هانم ولما ترجع نعمل الفرح علي بتفكير : بصراحة أنت فاجأتني ، وللقدر حكمة في كل شيء حيث ينظر خلفه فيجد رجاء الأم الحقيقية تنظر لهم وكأنها تفهم ما يقولانه فتبتسم له وتومأ علامة أن يوافق ينظر علي إلى سامي : أنا موافق ثم يعودان إلى طاولة المؤذون علي : لو سمحت يا عمي أنا عايز أكتب كتاب أختي المأذون : أوي اوي اتفضلو يجلس سامي وعلي ومحمد وأحمد تفاجأ الجميع وخاصة فريدة فلم تكن تلك الخطوة في أسوأ أفكارها دقائق وتم العقد الثاني وعاد العرسان إلى زوجاتهم عاد سامي وجلس بجانب مهى التي ظهر عليها الغضب مهى : انت ليه عملت كده سامي : مش عاوزة تجوزيني مهى : لاء عايز اتجوزك بس نعمل حفلة جواز مش خطوبة يعني أنا دلوقتي خطيبتك أو مراتك سامي : حنعمل حفلة يا حبيبتي حنعمل كل اللي عايزاه بعد ما أخوكي يرجع من السفر مهى : بجد أمال أنت اتجوزتني ليه دلوقتي سامي : علشان آخد بالي منك ويبقى عندي الحق اشوفك وقت ما أنا عايز وابقى براحتي معاكي مهى : ربنا يخليك ليا سامي ببعض الحزن : ويخليكي ليا ضحكت مهى عليه : متزعلش ، ثم اقتربت من أذنه بهمس .. بحبك ابتسم بشدة : طب تعالي معايا لحظة مهى لاء مش عايزه سامي : ومالو أشيلك مهى : لاء لاء خلاص أخذ يدها ثم اتجها إلى زاوية منعزلة بينما المدعوون مشغولين بالرقص حاصرها فتراجعت خطوة للوراء إلا أن الحائط أوقف تراجعها اقترب وسار بيده على ذراعها أطبق ذراعه على خصرها مقربا إياها منه والتهم شفتيها بقبلة قوية هي أولى قبلة لهما وقد كتبها الله لهما في الحلال لم يعد يشعر بمن حوله فقط يشرب من خمر شفاهها العذبة حتى شارفت أنفاسه على الانقطاع ابتعد خوفا على حياتهما فوجد وجهها أحمر بشدة وأنفاسها تعلو بقوة وتهبط ظلا للحظات حتى سيطرا على مشاعرهم نظرت له بخجل ثم نظرت للأرض عندما وجدته ينظر لها ، احتضنها بقوة : بحبك بحبك أخيرا بقيتي مراتي همست بصوت لا يكاد يسمع : بحبك ________________________ أحمد : ايه الجمال ده على الفكرة أنا الليلادي مش رايح البيت نظرت له أسماء بصدمة وتسائل : امال حتروح فين أحمد : أنا أخدت غرفة هنا علشانا وغمز لها بعينه أسماء : حبيبي رومانسي اوي بحبك ضمها إليه : وأنا بعشقك _________________________ حنين : حبيبي أنا تعبانة هي الحفلة حطول محمد : نعم تعبانة ايه ، ده أنا ناوي أعمل حفلة الليلادي حنين : لاء الليلادي مينفعش محمد برجاء : ليه بس حنين : بقالي يومين كده مش على بعضي محمد بخوف : ايه طب مقولتيش ليه اخدك على الدكتور انتي ازاي تخبي عني تعبك حنين : اهدى يا حبيبي مانا رحت للدكتور محمد : وقالك ايه أخذت يده بلطف ووضعتها على بطنها : قال لي ان بعد سبع شهور هيجي نونو صغير صمت للحظات غير مدرك ثم اندفع نحوها وعانقها بكل قوته ودار بها حنين : يا مجنون الناس بتبص علينا محمد : مراتييييي ومحدش له عندي حاجة حنين : عيب يا محمد نزلني كده غلط أنزلها بهدوء : آسف انتي كويسة حنين : اه الحمد لله محمد : طيب تعالي اقعدي ومتتحركيش أنا حروح أحجز لنا غرفة هنا حنين : ملهاش لزوم استنى لما الحفلة تخلص نروح البيت محمد : لاءانتي تعبانة أنا حاحجزلنا هنا ثواني وارجع متتحركيش ____________________ ممسك بيدها بتحكم كأنه يثبت للكل أنها ملكه هو فقط وهو ملكها هي فقط فلا يجرأ أحد على الاقتراب إني عشقتك واتخذت قراري فلم أقدم يا ترى أعذراي لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأيي والخيار خياري هذي أحاسيسي فلا تتدخلي أرجوكي بين البحر والبحار ظلي على أرض الحياد فإنني سأزيد إصرارا على إصراري ما ذا أخاف أنا الشرائع كلها وأنا المحيط وأنت من أنهاري نزار قباني يقبل يدها كل ثانيتين وفي الثالثة يضمها إلى ص*ره كانت خجولة من حركاته فقد كان. الجميع ينظر إليهم لكنه لم يهتم لإعتراضها وواصل ما كان يفعل كانت عائلة ريم في غاية السعادة وكان الجد يضحك على حركات علي فقد. ذكره بشبابه وزمن فروسيته وكان سعيدا جدا فقد رأى حفيدته الغالية يوم زفافها ويدعو ربه أن يمد عمره حتى يرى أطفالها ..............................
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD