في المستشفى وفي غرفة علي كان جسمه موصولا ببعض الأجهزة الطبية والشاش يغطي رأسه والجبس يجبر يده بالإضافة إلى جروح منتشرة على جسده
دخلت فريدة ببطء تنظر له والدموع منسابة على وجهها تقدمت نحوه ووقفت قبالته ، نظر لها كأنه لأول مرة يراها كانت عيناه خالية من الحب والإحترام الذي تعودت عليه فيهما
علي بصوت متعب : نعم حضرتك تعرفيني
شعرت بألم كبير في قلبها هل يعقل ان ابنها الوحيد لا يعرفها ، كيف لأي شيء كان أن ينزعها من ذاكرته
ردت بصوت باكي : انا أمك يا ابني
شعر بصدق كلامها ولامس قلبه : طيب خلاص أنا كويس متعيطيش
اقتربت منه وقبلت يده السليمة كثير ثم قلبت وجهه بلطف
فريدة : الحمد لله على سلامتك يا حبيبي أنا كل اللي يهمني صحتك
ارتاح لكلامها فإن لم يكن يذكرها فهو يشعر بحب كبير نحوها
علي : امال ماجاش معاك حد ليه هو انا معنديش عيلة
فريدة : لا يا بني أنا وانت عايشين وحدنا من بعد أبوك الله يرحمه ما مات
علي الله يرحمه انا اسمي ايه وانتي اسمك ايه وبابا
جلست فريدة أمامه على المقعد وأمسكت يده وأخذت تجاوبه وتقص عليه بعض الذكريات
بعد يومين تحسنت حالة علي وأصبح بإمكانه الخروج من المستشفى إلا أن فريدة طلبت من الطبيب تركه حتى تطمأن عليه أكثر
______________
في المنزل استيقظت ريم وهي تشعر بصداع شديد يكاد يفجر رأسها ، اتجهت نحو الحمام وهي تجر أقدامها أخذت حماما دافء بصعوبة وعادت للسرير لتنام من جديد
_____________
طلبت فريدة من الخادمة الذهاب لشقة هي ملك لفريدة وطلبت منها نقل ملابسها وجميع مستلزماتها إليها وأخبرتها ان الأمر سري وأنهم سيوقمون بتلك الشقة استمر الحال على ما هو عليه لأكثر من عشرة أيام
حتى في يوم ...تجلس في غرفتها يأكلها الحزن والقلق عليه فجأة يفتح الباب بكل قوة ويندفع نحوها كالصاروخ يمسك ذراعها بقوة
علي بعصبية شديدة وغضب : تاخدي كل هدومك وتطلعي برا مش عايز أشوف وشك تاني
أصابتها صدمة شلت تفكيرها ونطقها ، هزها بقوة أكبر
ريم بعينين متسعة : ايه انت بتقول ايه
علي : بقول الحقيقة أنا طلقتك ومش عايزك اطلعي برا بيتي
ريم ولاتزال على وضعها : ليه
علي : هو ايه الي ليه انتي مبتفهميش عموما أفهمك أنا بكرهك وعمري ما حبيتك اتجوزتك لأني راهنت أصحابي أني حاتجوزك
ظلت ريم طوال حديثه تمعن النظر في عينيه عينيه خالية من كل مشاعر الحب هذا ليس زوجها لا يمكن أن تكون هذه الحقيقة
علي بصوة أكبر : أنا حرجع بعد ساعة مش عايز ألاقيكي هنا
خرج بسرعة دون أن يعطيها حق الرد أو السؤال أغلق الباب ورائه واتجه بخطوات سريعة إلى المصعد واستقله وأسند ظهره واضعا كفيه على رأسه يسأل نفسه لماذا خفق قلبه بشدة عندما رآها لماذا آلمته نظراتها وتمنى لو يعانقها ويدفنها في ص*ره لماذا يشعر بأنه فقدا جزئا من قلبه معها من تكون بالنسبة له لماذا لا يستطيع تذكرها لكن أمه أخبرته بأنه تزوجها فقط ليراهن مع صديقه الفاسد كما وصفته محمد ومنذ أن تزوجها أهمل امه وكانت هي السبب ، مهما حدث الآن لقد طلقها وانتهى الأمر
عاد إلى منزله الجديد دخل غرفته وهو يشعر بألم في قلبه كبير وصداع شديد أخذ المهدء وحاول النوم إلا أن نظرات عينيها لم تتركه ينام
عيناكي كنهري أحزاني
كنهري موسيقى حملاني
لوراء وراء الأزماني
نهري موسيقى سيدتي
قد ضاعا وأضاعاني
وأنا في المقعد محترق
نيراني تأكل نيراني
أأقول أحبك يا قمري
اه لو كان بإمكاني
فأنا لا أملك في الدنيا
إلا عيناك وأحزاني
فأنا إنسان مفقود
لا أعرف في الأرض مكاني
ضيعني دربي ضيعني اسمي ضيعني عنواني
تاريخي تاريخي ما لي تاريخ
اني نسيان النسيان
اني مرساة لا ترسو
جرح بملامح إنسان
ماذا أعطيك
ماذا أعطيك أجيبيني
قلقي إلحادي غثياني
ماذا أعطيك سوا قدر
يرقص في كف الشيطان
أنا ألف أحبك فابتعدي عني
عن ناري ودخاني
فأنا لا أملك في الدنيا
إلا عينيك وأحزاني
نزار قباني
بكت كثيرا كيف حدث كل هذا كيف انقلبت حياتها هكذا لا يمكن ان تكون هذه هي الحقيقة لا بد أنها تحلم صفعت وجهها لتأكد من أنها بالحقيقة وليست بالخيال كيف يمكن له أن ي**عها كيف يمكن ان يكون كل ذلك الحب أوهام لقد دمرها وحطمها اتخذت القرار بالرحيل من عالمه الخداع دون عودة اخذت حقيبة ملابسها وغادرت المنزل
_______________
لم يستطع النوم فتلك اللحظات لم تغادر ذاكرته نظراتها المتلهفة عليه ثم المصدومة من كلامه وعند خروجه نظرة الألم والإن**ار التي شقت ص*ره نصفين قرر الذهاب لها عله يجدها لازالت بالمنزل
اتجه نحو البيت وصعد مع الدرج كانت صور كثير وخيالات تمر به إلى أن وقف أمام البيت فرأى صورة لفتاة جميلة لا يعلم من هي فتح الباب ودخل شعر بأنه يعرف هذا المكان جيدا وانه عاش به سنوات طويلة
تقدمت نحو غرفتها وفتح الباب وفجدها فارغة شعر بألم كبير سيطر على قلبه لا يعرف سببه نظر للسرير وجائت صورتها نائمة عليه أمام عينيه أغمضهما بألم ثم فتحهما تقدم نحو الغرفة يتفقدها وجد فستانها القصير على السرير وبجانبه قميص ذكوري اخذ القميص بسرعة وشم رائحته فتأكد من خلال رائحة العطر انه له ثم رفع الفستان بيديه وقربه يحتضنه بيده ويشم راىحته أغمض عينيه وقد بدأ يتذكر ما حدث بينهما شعر بصداع شديد إلى أنه تذكر نعم تذكر عندما دخل الغرفة ووجدها ترتديه فجلس بجانبها مرت الذكريات أمامه كالشريط شعر هدول شديد وصداع أشد .. نام على السرير فاقدا الوعي ... استعاد وعيه بعد وقت طويل نهض واستجمع قوته متجها نحو الباب عازما على معرفة حقيقة علاقته بزوجته ...
مضى اسبوع وعلي يصارع ذكرياته ويعاني صداع دائم وكان يعيش مع أمه في أحد الأيام خرجت فريدة لإحضار شيء من المتجر القريب كان علي يشرب الشاي ويشاهد التلفزيون سمع طرقات قوية على الباب تقدم بخطوات سريعة وفتح الباب وجد بواب العمارة هو الطارق وأخبره الأخير بأن أمه تعرضت لحادث سير ضربتها سيارة على الشارع الآخر وتم نقلها إلى المستشفى . غادر بكل سرعته متجها لذلك المستشفى
__________________
في المستشفى سأل عنها وأخبروه أنها في غرفة العمليات تقدم نحوها وما هي إلا دقائق وخرج أحد الأطباء
وقف علي بسرعة : من فضلك يادكتور الست الي ضربته عربية عاملة ايه
الدكتور : حضرتك تعرفها
علي : أيو انا ابنها
الدكتور : كويس انك جيت أنا كنت حروح اتصل بيك علشان والدتك رافضة تدخل العمليات قبل ما اتكلمك اتفضل معايا بسرعة .. أعطاه الطبيب ملابس معقمة وعقم يديه ليدخل إليها .... اقترب منها
علي : ماما
نظرت له فريدة بضعف : كويس انك جيت أنا ححكيلك كل حاجة وعايزاك تسمعني
ريم مراتك وانتم بتحبو بعض أنا كدبت عليك علشان تسبها علشان كنت بكرهها علشان بتفكرني برجاء مرات أبوك وام مهى أيو يا بني ام مهى أختك أنا حفهمك كل حاجة لما أبوك طلقني واجوزها أنا دخلت حالة حزن واكتئاب وحاولت انتحر لولا خالتك إلهام أنقذتني وقنعتني اني انتقم من أبوك ومراته بس أنا كنت بحب أبوك ومقدرتش أذيه بس أنا وأختي تابعن رجاء لغاية ما وولدت وأختي حقنتها بحقنة سامة فمرضت رجاء جدا وكان الحل اني آخد مهى تعيش معايا أنا كنت فاكرة ان أبوك حيسبها ويرجعلي بس أبوك سافر بيها وعالجها لمدة خمس سنين ولما رجع كانت مهى متعلقة بيا وأنا فهمتهم أنها لو عرفت الحقيقة حتنهار وتدمر شخصيتها ومن وقتها وهي فاكرة اني أنا أمها
أنا آسفة أوي يا بني سامحني وقول لمهى ورجاء يسامحوني علشان حرمتهم من بعض وقل ريم تسامحني وروحلها صالحها ورجعها أنت بتحبها اوي حتى وانت فاقد ذاكرتك حزين علشان مش معاك وبكرا لما ذاكرتك ترجعلك حتندم خليها تسامحني أنا ظلمتها اوي وكنت بحطلها منوم علشان متقدروش تعملوا حاجة وكمان مانع الحمل أنا كنت بحطوهلها في أكلها أنا حاولت أقتلها بس القاتل اتمسك لما ضرب رجاء واعترف على أختي إلهام وإلهام شالت التهمة عني وكمان بعتلها عربية تدهسها بس أنت أنقذتها أنا ندمانة أوي يابني وحاسة بوجع كبير ونفسي استريح سامحوني علشان استريح أنا عملت كل حاجة علشان سعادتك وعلشان محدش ياخدك مني س سامحني ...
... أعلن الجهاز ان الشخص الموصول به لم يعد ينبض دخلت الممرضات والدكتور وقربو طاولة الإنعاش وشغلو جهاز الكهرباء ووضعوه على ص*رها ثلاث مرات بسرعات مختلفة لكن النتجة واحدة لا نبض لقد فارقت الحياة
اقترب منه الطبيب وعلى ملامحه الحزن : أنا آسف البقاء لله
ماتت أمه أكثر شخص أحبه في الوجود وتركت له أسرارا كثيرة ومشاكل أكثر يجب عليه أن يعيد الأمور لمجراها الصحيح كيف كانت تحمل كل هذا الكره لشخصين لم يؤذياها قط فليسامحها الله
ماذا سيفعل الآن من أين يبدأ البحث عن أخته وزوجته ورجاء
???????
بعد فترة
يجلس في سيارته يشعر بالضياع والحزن فرغم مرور فترة على وفات والدته وتذكره لبعض ماضيه والذي ساعدته أخته مهى على تذكره فقد سردت عليه الكثير من الذكريات كما أن حنان رجاء ساعده على تخطي تلك الصدمات والوقوف بعدها وعليه الآن إعادة زوجته التي كان أول ما يقوم به بعد رجوع جزء من ذاكرته هو إعادتها إلى عصمته يجلس أمام منزلهم يتذكر أهلها ومعاملتهم الجيدة له ولكن كيف يجعلها تسامحه وتسامح والدته .. قرر الترجل من السيارة والتوجه لبيتها ، اوصد باب السيارة وتقدم لقطع الشارع خطى خطوتين إلا أن ولدا عانقه بقوة وأعاق سيره اخفض رأسه ينظر للفتى ونظر الأخير له قائلا : أبيه علي ازايك وفين ريم وحشتني اوي
عرف أنه أخوها الصغير لكن ماذا يقول : انت تقصد ايه ، ريم
وائل : ريم وحشتنا اوي من زمان مجتش عندنا انت مجبتهاش معاك
صدم بشدة من كلام الفتى وعاد لسيارته بسرعة قادها مبتعدا عن منزلهم ..
ضرب المقود بعنف وقوة : راحت فين وازاي مترجعش لأهلها ازاي حتجنن دعس على المكابح بقوة : معقولة ماما خطفتها معقولة تكون مخطوفة أو لا قدر الله جرالها حاجة ...
تمكنت منه الأفكار السلبية .. وقرر الذهاب لصديقه محمد .. اتصل به ليتقابلا في مكان ما
محمد : مالك يا علي
علي : حتجنن ريم مش عند أهلها
محمد : نعم ازاي مش انت طردتها
علي : رحت لهم اليوم ولقيت أخوها بقولي بقالكم زمان مزرتوناش أنا حتجنن وخايف تكون ماما خطفتها او حصلها حاجة ساعتها حموت نفسي
محمد : متقولش كده بإذن الله خير طب حنعمل ايه دلوقتي
علي : مش عارف دماغي حتنفجر
محمد : في واحد أكيد حيساعدنا
علي : مين انطق
محمد : جدها ابراهيم جدها بيعرف كل أسرارها أنت كنت بتغير منه زمان
علي : مش فاكره وبغير منه ليه
محمد : علشان بيحضنها طول الوقت وبكلمها دايما
علي : نعم وأنا أزاي أسمح بكده
محمد : لسه مجنون زي ما انت ده جدها
علي : طيب يلا انروح له
محمد : روح لوحدك وأنا مالي ده ممكن يقتلك لو عرف انك سبب اختفاء حفيدته
علي : مش مهم المهم نلاقيها يلا مع السلامة
توجه علي إلى منزل جد ريم عازما على محادثته وسرد كل ما حدث معهم ، توجه نحو الباب وطرقه فتح ابراهيم ليتفاجأ بعلي فيعانقه بحرارة وينظر خلفه فلا يرى ريم
ابراهيم : أهلا أهلا يا حبيبي وحشتوني اوي امال ريم فين لسه مع مامتها تحت أكيد واحشين بعض
توتر علي جدا وزاد خوفه فالجد لايعلم شيء عن محبوبته
ابراهيم : اتفضل يابني البيت بيتك انت ساكت ليه ده أنا زي جدك انت كمان هههه يالا يابني تعال نعقد .. شعر ابراهيم بوجود خطب ما
ابراهيم : في ايه يا علي
قفز علي وقبل يده : أنا واقع فعرضك ياجدي
ابراهيم بخوف : في ايه انطق
علي : انا ححكيلك كل حاجة ... وحكى علي كل ما حدث في الفترة الماضية
وقف ابراهيم وعلى وجه الحزن الشديد وابتعد
علي : والله ياجدي ما كنت فاكر حاجة أمي قالتلي اعمل كده فأنا مشكتش فيها لأنها أمي هو في حد بشك فأمه ، الله يرحمها هي اللي عملت فينا كده أنا أول ما ابتديت افتكر رحت على طول للمؤذون ورديتها لعصمتي ، علشان خاطري يا جدي سامحني
كان الجد يشفق كثيرا عليه إلا أنه قلق أيضا على حفيدته فكيف ستكون حالتها الآن .. جلس على المقعد بصمت
علي : متسكتش اضربني عاتبني بس ما تسكتش كده
ابراهيم : أنا مش عارف أقول ايه أنا خايف وقلقان على ريم اللي حبتك وانت طلقتها وطردتها وأكيد دلوقتي مجروحة وبردو شفقان عليك انك أخدت صدمة كبيرة فأمك ودمرت حياتك ، مش عارف أعمل ايه
علي : اللي تأمر بيه أنا راضي بس عايز اطمن على ريم أنا خايف عليها أوي خايف تكون حصلتلها حاجة
ابراهيم : اطمن ريم واعية وحتاخد بالها من نفسها بس
علي : بس ايه ياجدي
ابراهيم بحزن : بس مش حترجع الا لما اطلعك من قلبها نهائي وتنسى حبك
علي : عرفت ازاي انت تعرف مكانها
ابراهيم : ده طبعها لما تزعل من حد تسحبه من حياتها لحد ما تنساه وميفرقش معاها للأسف هي طول عمرها كده لما تنجرح بتقسى وبتنسى
علي : طيب أنا عايز أعرف مكانها عايز أطمن عليها أنا لسه جوزها
الجد : طيب اديني التلفون
قام علي كالبرق واعطاه الهاتف ابتسم الجد وضغط عدة أرقام منتظرا الرد
البواب : السلام عليكم
الجد : وعليكم السلام يا عبد الجليل ازايك
البواب : مين ابراهيم بيه يامرحب يامرحب ، زغرطي ياولية
الجد : ملوش داعي كل ده أنا عايزة أسلك
البواب : اتفضل يابيه أمرني
الجد : بنتي ريم في شقتها
البواب : ايو يابيه عايشة في شقتها
الجد : طيب اصلي كلمتها وتلفونها مقفول مع السلامة
نظر الجد لعلي : كويسة الحمد لله اطمن
علي : لو سمحت يا جدي عايزة أشوفها
الجد : لا هي اختارت البعد وأكيد حترجع لما تبطل تحبك
اكفهر وجه علي : تبطل تحبني بس أنا بحبها و جوزها ازاي
الجد : بس هي فاكرة انك طلقتها وطردتها قابل بقى
علي : يا جدي غصب عني والله غصب عني ده انا بموت في التراب الي تمشي عليه من فضلك المرة دي اوقف في صفي وساعدني ارجعها
الجد : سيبني أفكر
علي بحزن : انت مش مصدقني يا جدي
الجد : لا طبعا مصدقك سيبني أفكر ازاي أرجعها
اقبل عليه وقبل يده : ربنا يكرمك يا جدي
الجد : مفيش حل غير واحد لازم نفهمها اني عيان
علي : ازاي
الجد : انا حتصرف متشغلش بالك ريم حتيجي تقعد معايا انت كمان هات هدومك وتعال عيش معايا
____________________
في فيلا سامي
يسرا : انا صعبان علي علي اوي
رجاء : والله حاله يقطع القلب
يسرا : معقولة في أم بالقسوة دي تحرم ابنها من مراته وتعذبه كدا
رجاء : خلاص اهي راحت للي خلقها ، المهم دلوقتي ازاي ريم تفهم اللي حصل وتسامح علي
يسرا : ريم طيبة أكيد حتسامحه
رجاء : ياريت ربنا يعدل حالهم ، ابنك فين
يسرا : مع بنتك
رجاء : كدا بينتهز اني مشغولة وياخدها
يسرا : على فكرة هو اتجوزها
رجاء بابتسامة : عارفة بس عايزة اطلع عنيه واسيب ركبه
يسرا : أنا بقى مش حسملك تعملي كده فابني
رجاء : لا انتي لازم توقفي جنبي ونعقد نجننه سوا
يسرا : رجاء حبيبتي انتي اتجننتي
تقهقه رجاء عاليا : بهزر بهزر يا ختي ده سامي ابني أنا كمان
في الأعلى
في غرفة سامي
يضع رأسه على قدمها وبيديه العديد من المجلات لفساتين الزفاف
شش
سامي : لا ده عريان ، ده وحش ، ده مش جميل ، ده لا .....
مهى بملل : يوووه تعبتني مفيش حاجة عاجباك
سامي : كلهم عندهم عيوب
مهى : طيب خلاص سيب مامي ومامتك يختارو
سامي بخبث : لا انتي لابساه علشاني وبعدين انا اللي حقلعهولك
مهى بخجل : بس قوم
حرك رأسه ليستحوذ على مكان أكبر من قدميها : رايحة فين ده انا مصدقت
مهى : طيب بلاش الكلام اللي كنت بتقول
سامي بمشا**ة : كنت بقول ايه مش فاكر
مهى : كويس انك مش فاكر ، فكرتني بعلي علي وحشني اوي
سامي : وأنا كمان
......... ............... .....