__انف*جت اسارير وجه حميد والد نور النائم بسريره لا حول له ولا قوة واشار بيده لحسن ان يتقدم ويجلس بجانبه ابتسم حسن لوجه حميد وقال وهو يجلس فوق الفراش بقبالة هذا النائم المسكين
"انا قمت بتوصيل نور الى هنا بعد انتهاء الحفل، و لكن اذا اذنت لي عم حميد انا ايضا اريد ان اتحدث معك بأمر هام يخصني ويخص نور واتمني من كل قلبي عم حميد ان توافق على طلبي"
ظلت نور تقرض بأظافر يدها وهي تغدو بغرفتها كالتائهة، تضرب اخماسا باسداسا بعقلها عما سوف يحدث بين ابيها وحسن، وبعد برهة من الوقت انتفضت على اثر طرقات عنيفة بباب غرفتها، اسرعت بفتحه لتجد حسن واقفا امامها بمنتصف الصالة مكتفا ذراعيه و هو يقول بصوت اجش
"ان لمحتك يا نور خارج حدود بيتك سا**ر قدميك، هذا الانذار الاول و الاخير، و اقسم ان خالفتي امري لن اتردد ابدا ب**ر قدميك بالفعل بالاضافة الى رقبتك اذا لزم الامر"
مسحت نور دموعها بطرف كم جلبابها واسرعت بخطواتها نحوه بعد ان اطمئنت بان باب غرفة ابيها مغلق وقالت وصوت شهقاتها يعلو
"من انت لتحكم بي هكذا، انت لست ابي، وساخرج وان اقتربت مني سابلغ عنك الشرطة"
ضحك حسن ضحكة خافتة و اقترب منها وهو يضع كلتا يديه بجيبي بنطاله وقال ساخرا مستهزئا بها
"حقا نور، وماذا ستقولي للشرطة حينها، النجدة، اغيثوني، زوجي يؤدبني لخروجي بدون اذنه"
مالت براسها جانبا بعد ارتسمت الصدمة بوجهها وهي تقول بحشرجة وبغير تصديق او استيعاب
"ماذا، زوجي، اي زوج، انت زوجي، وهل تزوجتك بدون ان اعلم ان شاء الله"
امسك حسن بمرفقها بقوة وجرها ناحية غرفتها، و رمى بها داخلها وهو يقول غاضبا
"لتستعدي اذا يا نور هانم، لانك ستكونين زوجتي بعد يومان كما اتفقت مع ابيك، واقسم ان عرفت انك اتصلت مرة اخرى بتلك اللعينة تهاني سالقنك درسا قاسيا لن تنسيه طوال حياتك"
هتفت وهي تهرول ناحيته لتضرب قدره بقبضتيها من شدة غيظها منه قائلة
"لا تأمرني يابغيض، واياك ان تهددني"
لوى حسن كلتا ذراعيها خلف ظهرها الذي ضرب به الحائط وانقض بشفتيه يلتهم شفتيها الرفيعتين بقوة، اتسعت عينيها من الصدمة وحاولت ان تنزع شفتيها بإمالة رأسها يمينا وشمالا دون جدوى، وعندما ضاقت انفاسها انتزع شفتيه على مضض وهو يقول لاهثا
"لقد طلبت يدك من ابيك ووافق، وهذه القبلة التي كنت اموت لأحصل عليها منذ سنين، لتتأكدي انك سوف تكوني زوجتي خلال يومان، و ساعتها سأمر و اهدد كما يحلو لي واشياء اخرى ستعرفينها بوقتها"
ثم انقض ثانيا بقبلة اشد قوة لتأن نور بصوت مكتوم، مغمضة العينين استسلاما لما يحدث لها وقلبها يرقص بقوة لما سمعته، فرفع راسه واستطرد قوله بصوت اجش غاضب
"مثل تلك القبلة كما انها عقابا لك على مافعلتيه وتحذيرا لك اذا مجرد فكرت بتكرار غلطتك مرة اخرى، مفهوم حبيبتي"
كانت نور بعالم اخر وردي، تشعر ولو انها تطير فوق السحاب، ص*رها يرتفع و ينخفض بشدة ولهاثها المحموم يضرب وجهه بقوة، لم تستطع ان تنطق بكلمة او تفعل شيئا سوى انها فقط هزت راسها بالايجاب كالبلهاء وعينيها متسمرة لشفتيه وكأنها ترجوه بتكرار مافعله بها
_اثناء ذلك وبشقة مصطفى كانت فاطيما تتقلب فوق فراشها يمينا وشمالا، فشعرت بحركة داخل بطنها اجفلتها، ارتسمت فوق شفتيها ابتسامة شاحبة وقالت وهي تمسد فوق بطنها
"هل انت ايضا مشتاق لأبيك وتضربني من اجله، ماذا؟؟ تؤمرني ان انهض واذهب اليه لمصالحته، مستحيل مستحيل، هو من اغضبني"
شعرت بضربة اخرى اوجعتها، فهبت واقفة بعد ان نفضت من فوقها الغطاء وهي تقول متأففة
"حسنا حسنا، كم انك مشا** وعصبي مثل ابيك تماما، ساصالحه هذه المرة فقط، من اجلك انت و من اجل اني زوجة صالحة"
اخذت فاطيما تضرب جبهتها باصبعها وهي تغدو الغرفة ذهابا وايابا تفكر كيف تصالحه، نظرت للكيس البلاستيكي الذي اعطته اياها جنات، فلمعت براسها فكرة اقدمت بدون تردد على فعلها، بعد برهة قليلة، اتجهت ناحية باب غرفة مصطفى فتحته دون ان تطرقه وقالت وهي تدلف للداخل بصوت ناعم
"مصطفى"
كان يشعر بها ما ان دلفت لغرفته، فرائحتها العطرة ملئت ص*ره فأغمض عينيه منتشيا، و هو يهمس بداخله الماكرة تعلم جيدا اني اعشق رائحة هذا العطر وبالأخص على جسدها الغض، رسم فوق وجهه ملامح مزيفة ممتعضة، ودار بجسده للناحية الاخرى ينام على جانبه دون ان يجيبها
تن*دت بغيظ وضاقت عينيها من الغضب الذي اعتراها لعدم رده عليها، و لكنها اقسمت انها لن ترجع غرفتها الا وهي محمولة فوق ذراعيه منغمسة بحضنه وشفتيه تلتهم شفتيها كعادته معها كل مرة
خطت ناحيته وجلست بجانبه فوق الفراش ونكزت كتفه وهي تقول بصوت جاد
"مصطفى، انا اعلم انك مستيقظ، يا رجل اريدك بموضوع هام جدا جدا، سأخذ منك نقود، ولا اظنك ستدفع ثمن شيء دون ان تراه او تجده يستحق ام لا، هيا افق وانظر لي، انا لم اتي الى هنا كي لثأمزح معك"
تافف مصطفى وهو يستدير مرة اخرى نائما على ظهره، و هو يقول مغمض العينين، بصوت بارد
"نعم ماذا تريدين؟!"
ضربته فوق ذراعه ضربة خفيفة وهي تقول بصوت يشوبه الكثير من الغيظ
"افتح عينيك مصطفى، وقم واعتدل في جلستك، انا اتحدث معك، لا يصح اسلوبك هذا ابدا على فكرة"
فتح عينيه بعد ان رفع حاجبه من قوة شكيمتها وحديثها معه، فاعتدل بجلسته فوق الفراش كما قالت، ضرب الفراش بقبضته وهو يقول غاضبا
"انا اعلم انها ليلة غبراء لا نهاية لها، عن ماذا تريدين ان تتحدثي سموك"
مطت شفتيها جانبا بابتسامة خافتة وقالت وهي تقف وبيدها الكيس
"جنات جارتنا ام رضا، ستبدأ ببيع ملابس بالتقسيط لمساعدة زوجها، واتت لي وهي تقول انها ترغب ان اكون انا اول زبونة لديها، ووتريدني ان اشتري منها تلك الملابس، فأريد رايك بها، لانك انت من سيدفع ثمنها، مضبوط كلامي ام غير مضبوط"
تقطب جبين مصطفى وارتسمت البلاهة على وجهه وقال متسائلا بعدم فهم
"ماذا؟!!! انا لم افهم شيئا، ما لي انا ومال جنات وملابسها"
زفرت فاطيما بضيق واشارت له ان يصمت وامرته بأن يغمض عينيه قائلة بصوت جامد
"مصطفى من فضلك اصمت واغلق عينيك"
امتعض وجه مصطفى وعلى مضض اغلق عيناه وهو يشبك ذراعيه امام ص*ره العضلي ثم ستند بظهره الى ظهر الفراش وهو يهمس من بين اسنانه بغيظ
"صمتنا واغلقنا الى ان نرى نهاية هذا الهراء وتنتهي هذه الليلة على خير"
لحظات حتى سمع صوتها الناعم يقول بخفوت
"و الان افتح عيناك"
فتح عينيه ورمش عدة مرات وهو ينظر لتلك الجميلة ذات البطن المنتفخة قليلا، اذدرد ريقه بصعوبة، و حاول ان ينطق بعد ان ضاق مابين حاجبيه وقال بتلعثم
"ما،،، هذا؟؟؟"
استدارت فاطيما حول نفسها لتجعله يرى ظهرها مكشوفا بأكمله، ثم التفتت براسها ناحيته وهي تقول بصوت ثابت وكأنه شيء عادي
"ما رايك مصطفى بهذا القميص، جنات جلبت لي خمسة لاختار منها، انا لدي الكثير بالفعل ولكني لم ارد ان ا**ر بخاطرها، ساخذ اثنان فقط، ولكني محتارة واريدك ان تساعدني بالاختيار، ما رايك في هذا القميص ؟"
اخذت تدور حول نفسها مرة ثانية لتجعله يشاهدها من كل جانب، كانت ترتدي قميص نوم ناعما كالحرير لونه اسود، و طويل يصل اطرافه حتى كاحلها بفتحة جانبية تظهر كامل ساقها اليمنى وتنتهي بخيط غليظ يعلوه فتحة الظهر الواسعة التي اظهرت وحمة ظهرها التي تشبه حبة فروالة حمراء والتي كم اهلكها من قبلاته سابقا، وقفت امامه تعدل من حمالة القميص المنقوش حواف ص*ره الواسعة بورود وردية واوراق شجر صغيرة خضراء تحاوط ص*رها الابيض بياض القطن وقت حصاده، لم ينطق بكلمة واحدة فقط يتأملها بعينين تلتهم ملامحها الانثوية التهاما، فاجفلته فاطيما بصوت عال وهي تقول بعصبية واهية وتمد يدها داخل الكيس لتخرج منه قميص اخر، قميص مدمر يبدو من لونه وحجمه الصغير انه اكثر هلاكا من الاول، هزت رأسها ليتأرجح شعرها يمينا وشمالا حول كتفيها هاتفة ب
"يبدو ان هذا القميص لم يعجبك، حسنا، ساجرب قميصا اخر، اغمض عينيك من فضلك مصطفى"
تفصدت بضعة حبيبات عرق فوق جبينه الذي زحف الاحمرار عليه فصاح وهو يزفر، يحاول ان يقاوم ما تحاربه به من اسلحة قاتلة، فهو على يقين انه سيرفع الراية البيضاء بعد اشهار سلاحها الثاني لا محالة فتهف
"فاااطيمااا، لا داعي لكي اغمض عيني، خذيهم كلهم ان اردتي وانا سادفع ثمنهم جميعا"
تأتئت بشفتيها وهي تقول بميوعة واضحة بصوتها واصابعها تلعب بحمالة قميصها الفاضح
"لا مصطفى، عن حق انا اريد رايك، ولتختار انت بدلا عني، انا اثق بذوقك جدا ويعجبني، فالتغمض عينيك من فضلك"
زمجر مصطفى بصوت عال وقال وهو ينزل من فوق الفراش متجها اليها بعد ان تخصر
"فاطيما ارجعي لغرفتك التي طردتيني منها وهددتيني اني اذا اقتربت منك ستقومين بالصراخ امام الجميع بمحاولتي لاغتصابك"
اقتربت فاطيما منه ثم وقفت على اطراف اصابع قدميها وحاوطت رقبته بذراعيها وهي تتغنج قائلة بهمس
"حبيبي، لا يكن قلبك اسود هكذا، انا كنت غاضبة منك، وتعرفني عندما اغار عليك اكون مثل المجنونة، و معك حق في ان تغضب مني ولذلك لن اكررها مرة اخرى، و لكنه ليس وعد، ساحاول مصطفى صدقني، و الان هل ستساعدني، انا بالفعل اريد رايك، فذوقك يعجبني كما قلت لك"
مال بشفتيه محاولة منه لتقبيلها فأبعدته عنها بهوادة وهي تستطرد قولها بصوت خافت وبرجاء ناعم
"اغمض عيناك، و اياك ان تغش"
مط شفتيه تذمرا واغمض عينيه، انتزعت نفسها من حضنه فحاوط خصرها بيده بحركة لا ارادية، سمع ضحكتها الخافتة وهي تزيح يديه ببطء عن خصرها، لحظات عصيبة وكانها ساعات مرت عليه قضاها متلهفا لسماعها تقول افتح عيناك، و لكنه بدلا من ذلك، شعر بنقرة اصبعها فوق ص*ره العاري، ففتح عينيه مسرعا ليجد نفسه يسعل بشدة عندما حاول ان يبتلع ريقه، فالقميص الازرق اللامع فور ان رآه كان عبارة بدلة للرقص تتكون من قطعتين فقط، ص*رية بحمالتين رفيعتين لا داعي منها من الاساس ملتحمتين بقطعة من القماش المزركش بحبات اللؤلؤ وسلاسل رفيعة ذهبية وفضية تغطي جزء صغير من ص*رها، وتتدلى من منتصف تلك الص*رية سلسلة فضية لتنتهي بقطعة صغيرة اخرى ضيقة تحاوط خصرها بفتحين جانبيتين حوافها مشغولة بنفس السلاسل المعدنية، هزت فاطيما خصرها الممتلئ لأعلى واسفل وقالت وهي تدور حول نفسها
"ما رايك في تلك البدلة"
وكانت الاجابة عبارة عن انها وجدت نفسها محمولة بين ذراعيه فشهقت وهي تحاوط رقبته بقوة بخوف لتقع فسمعت صوته يخترق اذنها وهو يقول متسائلا بغيظ واضح بصوته المبحوح
"ماذا تريدين ان تفعلي بي يامراة، ها، الا يكفي اني مجنون بك بالفعل"
ولكي تزيد من جنونه اسرعت بتقبيله هي بقبلة قوية فوق شفتيه، اجفل هو عن اثرها حتى كاد ان يقع بها، فتماسك وهو يجد طريقه لغرفتهما التي بات بعيدا عنها يومان كاملين ذاق فيهما مرارة ولهفة ابتعادها عنه وحزنا لخصامها له......