الفصل الخامس

862 Words
رواية أسيل للكاتبة ايه عبده النجار فصل ..٥ بعد مرور ٤ سنوات في الإسكندرية جالسة في شرفة تلك السيدة التى لم تشعره يوما الا باحقيتها بذلك البيت التى ترعرت به،و تضع بعض الكتب اعلي منضدة صغيرة،تضع قلم تلف به شعرها الطويل لتردف بتردد: - يبقي المدين ناقص المصروفات ياربي الامتحان يبقي سهل ياربي يارب. فجاءة دخل طفل صغير عمره ٤ سنوات ،امسك أحد الأوراق ثم ركض بها بسرعة للداخل، انتفضت أسيل برعب خوفا على أوراقها لتردف بتحذير: - عمر هات الورق بتاعى اوعي تقطعه زي المرة اللى فاتت كان يتحرك يمينا و يسارا ممسك باوراقها يطيح بها بالهواء ليقول: - لا..لا..يا ماما هـ عمل بيها طيارة أشارت اسيل باناملها إلى عمر لتقول: - هـ جبلك الشكولاته اللى بتحبها لو جبتهم... عمر : - بس كده أسيل : - اللى انت عاوزه هجبهولگ هات بقي الورق هز رأسه بنفي ليقول: - لا . لا . طالعته اسيل بغضب لتقول: - بقى كده حاضر استدارت بسرعة باتجاه ، لتمسكه بزراعيه ترفعه بين زراعيها لتدب اناملها ببطنه ،ليضحك هو عاليا يهتف بتوسل: خلاص حرمت يا ماما أسيل بابتسامة : لا ابدا عشان مبتحرمش كل مره تعمل كده . خرجت منال من المطبخ تمسح قبضتها المتسخة بأحد الفوط لتقول : - الله الله يا ست اسيل، وراكي امتحان بكرة و عماله تلعبي مع سي عمر اسيل بتوتر: -انا ابدا يا طنط هو اللى جيه جنبي و اخد كمان ورقي انا مليش دعوة. اقتربت منها منال لتمسك اذانها بشدة ،هاتفة بغضب: - كدابه انتي بتحبي تلعبي معاه.. اسيل بألم: - اه أي أي قهقة عمر بشدة و هو يطالع والدته ليقول: - ماما بتتضرب ههههه.... اسيل بغضب: - بقي كده يا عمر ماشي مخصماك اقترب منها عمر بسرعة ليردف بحزن: - لا يا ماما متخصمنيش انا اسف حضنته أسيل لتردف بحنان: - مقدرش اخاصمك يا روح أسيل طالعتهم منال بدموع لتقول: - ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي، يلا الغدا جاهز... طالعت اسيل منال لتقول : - حاضر يا طنط وضعت منال الطعام أعلى سفرة صغيرة ليجلس الصغير بجانب والدته ،طالعتهم منال بحنان لتقول: -يلا كلوا كويس بقي بادلتها اسيل تلك النظرات ،لتلتفت إلى عمر ،ااتسعت عينيها و هى تطالع ذلك الصغير يمسك بقطعة اللحم محاولا الرمى بها لتقول: - شفتگ توقف عمر عما كان يفعل ليقول: -سوري يا مامي اسيل بتحذير: - خلص لحمتك كلها و اياك ترميها منال : -سيبيهولي انتى يا حبيبتى و قومي انتي ذاكرى ،اخر امتحان بكره و دي اخر سنة خليها تعدي على خير اسيل : -حاضر يا طنط استقامت أسيل لتتركهم تتجه إلى غرفتها تكمل مذاكرتها ،نظر عمر إلى منال ليقول: -نناه منال: - نعم يا روح نناه عمر: - عاوز شكولاته منال بتأكيد: - حاضر بس كل لحمتك كلها الاول عمر : -حاضر يا نناه... انتهت أسيل من المذاكرة لتخرج تطمئن على عمر،لتجده قد نام ،اقتربت منه لتحتضنه بهدوء،ثم أغمضت عينيها لتنام بجواره.... فى الصباح..... استيقظ ذلك المشا** الصغير ،ليرفع أنامله الناعمة بوجهها الملاكى، يهزها براحة ليقول: -مامي مامي اصحي هتتاخر علي التليه بتعتگ... استيقظت اسيل لتبتسم بوجه الصغير،لاعبت شعره بمرح لتقول: - اسمها كليه مش تلية، عقبال ما شوفك في كليه يا رب، روح العب يا حبيبي عقبال ما احضرلك الفطار، و اياك تتشاقي ماشي عمر بفرحة: - حاتر يا ماما ارتدت ملابسها بعجلة،ثم خرجت طالعت تلك السيدة التى لم تنتظر خروجها من غرفتها بل أحضرت الفطار ل عمر، لطالما كانت تفعل ذلك العمل المحب على قلبها طوال 4 سنوات الماضية ، تعتبر ذلگ الصغير كأحد احفادها التى لم تنجبهما ، ابتسمت اسيل برفق ثم طالعتهم لتقول بابتسامة : -صباح الخير استدارت لها منال لتقول : -صباح الخير يلا يا اسيل بسرعة انزلى اتاخرتى على كلية يلا . طالعتها بحنان ثم خرجت بعدما ودعتهما، متجها إلى الكلية لتأدي اخر امتحان لها ،بعد يوم مرهق طويل بالامتحان، عادت مسرعة إلى منزلها حيث صغيرها،استقبلتها منال بابتسامة و لهفة لتقول: - حمدالله علي السلامة يا بتى اسيل: - الله يسلمك يا طنط منال بقلق: - ها اخبار الامتحان ايه النهاردة، طمنينى عملتى ايه يا اسيل اسيل بفرحة: - لا تمام متقلقيش كالعادة.. منال: - يعني حتطلعي من الاوائل اسيل: - باذن الله منا الاولي ٣ سنين علي دفعتي و السنادى بردك يارب الاولى منال بحنان: - ربنا يسعدك يا حبيبتي كده ممكن تتعيني معيدة.. اسيل: - ممكن بس انا مش بحب التدريس انا هشتغل في شركه احسن منال : -باذن الله اللى تحبيه يا حبيبتى يلا عشان تاكلى و بعدين تنامى انتى من الصبح تعبانة. اقتربت منها تقبل رأسها بحنان لتقول: - لا مش قادرة اكل انا جعانة نوم تصبحى على خير يا حبيبتى ... -ماشي روحى استريحى، و انتى من أهل الخير يا حبيبتى .. &&&&&&&&& اقتباس في فيلا سيف الجمال يجلس أعلى ذلك المقعد المزين بالورود البيضاء ،و تلگ الحسناء أعلى المقعد المجاور له ، يطالعها بغضب غير مبالى لها غير مهتم بتلگ الزيجة المرغم عليها ، أنها فتاة حسناء يستمناها آلاف من الرجال ليس لجمالها فقط و انما أضافت أموال ابيها لها الكثير لتصبح مطمع للكثير ، ما عاده هو فكيف سيفتح قلبه و قد سلبه أحدهم منذ 4 من السنوات الماضية التى لم ينسي فيهما تلگ الجميلة الصغيرة .. سلبه مصطفى من شروده لياتى به إلى عالم الواقع الاليم،احضنته بشدة ليلقى نظرة على زرقاويته الحزينة ، حاول تجاهل ما رأي ليقول بهدوء هاتف به: - مبروك يا سيف طالعه سيف بحزن ليجيبه بتنهيدة : - الله يبارك فيك يا مصطفى عقبالك اجابه مصطفي بهدوء: -باذن الله بعد اذنك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD