الفصل الرابع

1687 Words
في الجامعه ذهبت للجامعه والقلق ينهش بها كيف حدث ذلك ؟؟ مستحيل ان يعرف الحقيقه ؟؟ دخلت المدرج وجلست في انتظار صديقتها لكي تقص عليها ماحدث معها لعلهم يجدون حلا سويا .. تطلعت في اتجاه باب الدخول وجدت صديقتها تدخل ولكن ما اثار دهشتها هيئة صديقتها الجديده عليها فكانت مرتديه بدله نسائيه من اللون البيچ يظهر عليها الفخامه مع حجاب غامق وساعه ا**يسوار وصندل ذو كعب عالي ... اقتربت سمر منها مبتسمه لتقول شهد بدهشه = اي الشياكه دي يا سموره هو ابوكي ورث ولا اي هتفت وهي تنظر لنفسها باعجاب قائله = امي باعت الأرض الورث الي ليها عند اخوالي وادتني فلوس اشتري هدمتين حلوين بدل المأيحين الي بلبسهم سعدت لصديقتها ولتبدل حالهم قائله بفرحه = مبروووك يا روحي تتهني بيهم = مالك يا شهد .. شهد باستغراب كيف عرفت ان بي شئ = مالي ازاي استوعبت ما قالته لتعود مخترعة كذبة ما لتنفد قائله بتردد = اصل وانا داخله لقيتك سرحانه وحسيت ان فيكي حاجه شهد بابتسامه باهته ربما حزينه مما حدث = اه هو فعلا فيا حاجه .. فرحتيني انك بتحسي بيا .. احلي صاحبه عرفتها هتفت سمر وهي تعرف حق المعرفه ما الشئ الذي يحزن الاخري قائله بخوف مصطنع = مالك ياحبيبتي هتفت شهد بنبره اشبه علي البكاء قائله = يشار عملي بلوك هتفت سمر بدهشه مصطنعه وفي داخلها السعاده من تنفيذ يشار لطلبها قائله = بجد اومات الاخري مؤكده بخوف قائله = اه مش عارفه اي السبب .. ياتري عرف مين انا ولا عمل كده من نفسو تأففت سمر منها ولكن لابد من ايزاحتها نهائيا حتي لا تعود تحادثه من مكان اخر لتعرف لما قام بحظرها وحينها سيكتشف الحقيقه لتقول بتفكير = مش يمكن منارا هي الي معجبتهوش = تقصدي اي هتفت بمكر قائله = قصدي ان منارا فكرها بنت شيك وحلوه وملونه واتفاجأ بيا اكيد غير رائيو ومبقاش عايز منارا ولا عايز صحبيتها شعرت ببعض الاقتناع من كلام صديقتها قائله = تفتكري يكون بيفكر بالشكل ده اكدت سمر كلامها قائله = اكيد .. شاب زيوو اكيد الي يهمو الشكل والباقي مش مهم والدليل اهو بعد ما قابلني عمل بلوك اقتنعت شهد بما قالته سمر ولكن يوجد شئ خطأ لا اعرف ماهو ولكن يوجد .... ................. بعد مرور اسبوع في هذا الاسبوع شهد اصبحت قلقه وتتجنب الكلام معه خوفا من ان يكون اكتشف انها صاحبة الأميل المجهول .. تدعي بأن ما قالته صديقتها يكون صحيح وان يشار يهتم بالشكل ولم يعجبه هيئة منارا لذلك تركها اصبحت سمر تهاتف يشار يوميا ويسهرون لوقت متأخر يتحدثون في اشياء عده وتخلت سمر عن توترها وصارت تحدثه بقوه فهي غير خائفه من معرفة صديقتها بالأساس إذا عرفت ماذا ستفعل .. ولا شئ ستخاف من ان يفضح امرها وستبتعد عنهم ... اما عنه فهو متردد في بدأ خطوه صحيحه معها يشعر ان شئ ناقص شئ غير صحيح .. كلامها وطرقتها في التعامل مختلفه كليا عن محادثاتهم في شات .. يسخر من حاله لانه يريد الارتباط بفتاه التقي بها علي الانترنت هي من بدات معه المحادثه .. عقله يقول له ان يبتعد فإذا حادثته هذا يعني انها حادثة غيرو .. كيف ترتدي الحجاب وتحادث شخص غريب عنها .. اظن ان الارتباط ليس له داعي .. وقلبه يقول له بأن يبدأ خطوه لعلها تأنس وحدته .. لا يستطيع الكذب علي نفسه فهو بالأساس لا يحبها .. ارادها كبديل لصديقه الذي توفي لذلك ستبقي صديقه فقط جاءه مكالمه منها ليفتح مبتسما وهم بالحديث ليأتيه ردها الباكي قائله = الحقني يا يشار ماما عرفت اني بكلمك وحبساني في الاوضه وحالفه انها هتقول ل بابا يشار بقلق = اهددي كده وانا هتصرف ليسمع صوت دربكه ويليها صوت امرأه غاضب قاىله = اسمع يا ابني لو عايزها ادخل البيت من بابو مش عايزها تفضها وملكش دعوه ببنتي .. سامع .. بنتي مش للتسلايه وانا هعرف ازاي اربيها كويس توقف عقله عن العمل ماذا يفعل ماذا يرد يريد انهاء الأمر حتي لا تتأذي تلك الفتاه ليقول بحسم = بعتذر من حضرتك علي تصرفي المتهور الي خلاني اكلم بنتك قبل مانقدملها وحالا الغلط هيتصلح وبكره هكون عندك وياريت تعرفي باباها اني هاجي ... مش يشار الشناوي الي يتسلي ببنات الناس ثم اغلق الخط .. تن*د بارتياح ولكن القلق اصبح ملازمه بعدما هتف بكلامه .. الزواج قرار مصيري اتخذه علي حين غفله لا يستطيع الرجوع فيها .. ماذا سيحدث بعد ذلك ... علي الجانب الاخر ضحكو نعم ضحكو بسعاده وفرحه لنجاح مخططهم فقد خططت والدة سمر وعرضت علي ابنتها الفكره ونفذوها ليجعلوه يتزوجها بأسرع وقت قبل ان يتراجع بعد ذلك .... سمر ضاحكه بضخب = مش مصدقه يا ماما بقا يشار بنفسو وقع في الفخ هتفت والدتها بتعالي وشماته قائله = عشان تعرفي ان امك مش قليله وابقي سلميلي علي بنت سميره في المستشفي بعد الجلطه الي هتجيلها لتقول سمر ببرائه زائفه = لا يا ماما متفوليش علي شهد ..شهد دي صحبتي بردو ومتمناش ليها الأذيه نعمه والدتها ساخره = يا حنينه .. مش لسه خاطفه منها الواد هتفت سمر بجديه = لو كان بيحبها كنت سبتهم بس مش بيحبها يبقا تديني فرصتي اجرب انا كمان هتفت نعمه وهي تتخيل ابنتها متزوجه منه قائله بسعاده = بكره تبقي هانم والكل يتمنا يبصلك مش يقعد معاكي بس هتفت سمر بمكر = قريب اوووي .. ادعيلي انتي ............................... في ڤيلا الخاصه بعائلة الشناوي جلست شهد في غرفتها تذاكر وتستعد ل اداء امتحانها فقد تبقي عليه اسبوع ليبدأ ... سمعت خبطات علي الباب لتسمح للطارق بالدخول لتجده باسل .. دخل باسل وترك الباب مفتوح واقترب من الكنبه التي تجلس عليها قائلا = عندي ليكي مفاجأه تفتكري اي هي هتفت بحيره = يشار قال عليا كلام حلو باسل بملل = لا حاجه تانيه ردت بفرحه = اعترف انه بيحبني .. صح تأفف قاىلا = لا غيرو .... صفقت بيديها بسعاده قائله = لا ماتقولش .. طلبني للجواز ؟! ليرد بسخريه قائلا = هو مفيش علي ل**نك غيرو .. بلاش تكوني واقعه كده هتفت بضيق وملل قائله = ادام المفاجأه بتكون مش عليه يشار بتكون ممله = طيب يا ستي المفاجأه ان ساره تحت انتفضت وكأن حية لدغتها ووقفت علي الكنبه بفزع قائله = يانهار مش فايت .. اختك هنا .. طب استخبا فين ولا اعمل ايه ... باسل بزهول من حركتها المفاجأه قائلا = اي يابت هي قفشاكي متلبسه .. متهدي كده جلست علي الكنبه مجددا قائله بقلق = اهدي ازاي ... بحس ان اختك عارفه اني بحب اخوك وبتتعامل معايا معاملة ب*عه ابتسم قائلا = اكيد عارفه .. يابنتي انتي مفضوحه خلقه دا اكيد يشار نفسو عارف ... هتفت بفزع = يالهوووي عارف ... عارف ازاي ؟؟ ضحك علي هيئتها قائلا بتسليه = بقولك انتي مفضوحه تحبي اروح انادي في الجامع واعرف الي لسه معرفش .... يابنتي دا الخدم كمان عرفو صدمت من كلامه وتوجهت للدولاب واخرجت ملابسها وشنطتها وبدأت في لم ملابسها ووضعهم في الشنطه بسرعه ليقترب منها باستغراب ودهشه قائلا = لا حول ولا قوة إلا بالله البت اتهبلت ... لما عزالك وراحه فين ... هتفت بصوت اشبه للبكاء = همشي من البيت دا كفايه فضايح ضحك باسل عليها فقد جنت حقا قائلا = وربنا مجنونه ... ثم اكمل قائلا = بطلي جنان يا حاجه و انزلي سلمي علي ساره واتعشي معانا وبكره الصبح انا بنفسي هوصلك لحد شقتكم انا وبابا وناهد وكلنا هتفت بغضب قغئله = انت بتتريق ياض باسل بنفاذ صبر قاىلا = احسني اظن فيا شويه .... يلا روقي علي نفسك والبسي حاجه شيك .. وانزلي وافقت مرغبه ليخرج تاركا اياها بمفردها يكاد يقسم انها ستچن من حبها لأخيه الذي يعمي عن حبها ولا يهتم لها .. ولكن برغم ذلك سيحاول ان يچمعهم معا ... ............ً....................... يجلس الجميع في حجرة الصالون يتحدثون لتقول ساره بجديه = اي اخبار شغلك يشار .. = كلو تمام الحمدلله ابتسمت ونظرت لأخيها الصغيره ساخره ثم توجهت بالكلام ل يشار قائله = وبالنسبه للأخ الي قاعد زي قلتو مش بيشتغل معاك لي ... هتف باسل بغرور قائلا = لاحظي ان الكلام عليا بس انا هسكت وهسيب ل يشار الكلام .. اتفضل يا كبير = بينزلو مرتين في الاسبوع وبيبوظ الشغل لما ينزل .. يبقا خليه زي قلتو احسن .. هتف باسل باستنكار قاىلا = كنت فاكرك هتعليني قدام اختك بس للأسف اخويا علي الفاضي و.. قطع كلامه حينما وقعت عينيه عليه تدخل مرتديه دريس من اللون الرمادي وحجاب بنفس اللون لطالما قال لها مرارا وتكرارا ان هذا اللون يناسب بشرتها كثيرا ولكنها كانت تبغضه .. ليبتسم قائلا = يخربيت الجمال نظر يشار في اتجاه الذي ينظر له اخيه الصغير ليجد شهد ابنة خالو .. ابتسم ساخرا علي اخيه الصغير فهي تبدو مثل عادتها ما الجديد ... هتفت ساره وهي تنظر ل شهد بحقد لطالما حقدت عليها بسبب ما حدث في الماضي عندما اخذتها معها إلي حفل عيد ميلاد صديقه لها كانت شهد في الثانية عشر من عمرها وحينما رائوها اصدقائها عبرو عن اعجابهم بشهد وانها اجمل منها في كل شئ لينتابها الضيق بعد ذلك وتمنت ان يكون شعرها نفس لون شعر الاخري وبشرتها نفس لون بشرتها .. فبشرة سارة حنطيه واحيانا من كثرة الاجهاد تكون سمراء ومنذ ذلك الحين وهي تبغضه وتكرهها بشده وتحقد عليها .... قائله بسخريه = مش اوي كده يا باسل... هتفت زهرة والدتهم قائله بحب = شهد طول عمرها حلوه .. بتشبه اختي يمني الله يرحمها كانت زيها بظبط ... ابتسمت شهد لعمتها ولكن تلقت نفس النظرات من ساره فاصبحت لاتطيق الجلوس معها وتحمل نظراتها التي لا تعلم اهي تكبر ام حقد ام شئ ثالث ... جلست معهم بالكرسي الذي بجانب باسل وبالطبع القت نظره خاطفه عليه بيأس كانت تود ان ينبهر بها او اي شئ يفعله كما فهمت مؤخرا تفكيره فهو لا يهمه غير الشكل كما قالت سمر .. لديه الحق ما الجديد بي مرتديه دريس رمادي وحجاب رومادي اللون الذي يثر عليه باسل وبشده فأرتدته ربما يفيدها ... يشار جعل الجميع يلتفت له ليقول بجديه = في موضوع مهم لازم تعرفوه وحابب اني اقولو بما اننا كلنا مجتمعين انتبه الجميع جيدا منتظرين تكملة الكلام ليلقي قنبلته قائلا = انا قررت اتجوز ... ليشهق الجميع بفرحه .. زهرة قائله = بجد يا حبيبي هتتجوز اخيرا .... قولي بس هي مين ولو مفيش واحده في بالك انا هختارلك بنفسي = حيلك حيلك يا ماما .. اصبري علي رزقك هتفت ساره بقلق وهي تخ*ف نظره ل شهد التي لثواني توقف قلبها عن الدق منتظرا معرفة من العروس والخوف ينهش بها .. لتقول ساره بتوتر = ومين العروسه بظبط ... واحده نعرفها استعد باسل وهو يتمني ان ما في باله ليس صحيح ليقول يشار اخيرا = لا مش تعرفوها خالص ... بس هي بنت كويسه وطيبه اوي وهتحبوها شعرت ساره بالارتياح انها ليست شهد وابتسمت بشماته وهي تنظر ل شهد التي اختطف لون وجهها من هول الصدمه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD