الفصل الثالث

1900 Words
في اليوم الثاني ارتدت ملابسها واستعدت للذهاب للكليه ... نظرت من البرانده وجدت سيارة يشار مازالت موجوده هذا يعني انه لازال موجود في الڤيلا .. خرجت من الغرفه فوجدتها ينزل علي السلم لتذهب تلحقه إلي ان وصل ل باب الڤيلا نادت عليه ليتوقف .. اقتربت منه وهي تنهج قائله = ممكن تاخدني توصلني في طريقك .. لان بصعوبه هلاقي تا**ي هنا ... ليقول بهدوء = تمام ... تعالي سعدت وسارت وراءه وركبت معه السياره .. طوال الطريق صامته لاتتحدث بسبب توترها من قربه فلايبعد عنها إلا بعض الانشات البسيطه .. اوصلها لباب الجامعه لتنزل هي وتشكره علي توصيلها وتدلف إلي الجامعه ... هم بان يخطو بسيارته ليلمح احد ويخرج من سيارته مسرعا ليوقفها قائلا = مش معقول .. منارا .. اي اخبارك ... تجمدت مكانها فور رؤيته امامها ماذا ستفعل الأن لتقول له بتوتر = اه ازيك يا يشار اي اخبارك يشار بحنق = لو كنتي عايزه تعرفي اخباري كنتي رديتي عليا امبارح ..... سمر باستغراب = رديت علي ايه = الرسايل ... بعتلك رسايل كتير امبارح وفي الاخر شوفتيهم ومردتيش لا تعرف ماذا تقول في هذا للموقف المفاجئ ففكرت في شئ سريعا لتقول بتردد = اصل بابا امبارح خد تليفوني لان تليفونو بيتصلح .. ولما بعتلي رسايل لحقت نفسي ومسحتهم عشان مايشوفهمش لكن معرفتش اسجل خروج من الموقع خالص ...وحاليا معايا تليفون ماما .. حطيت فيه الخط .... ثم اخرجت الهاتف الخاص بها هاتف بزراير قديم ليقول بتفهم = عادي ولا يهمك ... اهم حاجه انتي كويسه ؟ = ايواا الحمدلله هتف بتساؤل قائلا = اي رائيك نروح نقعد في اي كافيه نتكلم شويه ردت بتوتر .. هي لاتريد الجلوس معه خائفه من ان يعرف الحقيقه او ان يراها احد زملاءها المتواجدين معها بنفس المنطقه قائله بتوتر = بس انا عندي محاضرات هتف بترجي قائلا = اجليها عشان خطري وافقت مرغبه .... ذهبت معه وجلسو سويا في كافيه قريب من الجامعه .. ليقول = باباكي هياخد الفون كتير يعني مش هعرف اكلمك خالص... ردت بأسف مصطنع = للأسف لا ليقف وقد اتته فكره قائلا = قومي يالاا = هنروح فين = هتعرفي دلوقت امسك يديها و اخذها وذهبو إلي احدي محلات الهواتف لتقول بحيره = احنا هنا لي = هجبلك فون جديد ترددت في الموافقه ولكن في داخلها تريد وبشده قائله = اسفه بس انا مش هقبل حاجه زي كده ليهتف بجديه = وانا مش هقبل اني اقعد ايام معرفش عنك حاجه .. اكمل وهو ينظر للهواتف = تحبي تاخدي نوع ايه ...ولا اختارلك علي مزاجي ابتسمت قائله = اختار انت ليقول للعامل = هاتلي اغلي ايفون عندك رد العامل قائلا = في ايفون ١٢برو ما** ويعمل ١٦ الف جنيه = تمام ممكن نشوفو اعطاه له العامل لياخذه منه ويفحصو قائلا لها = اي رائيك شهقت من السعر فكيف سيدفع مبلغ كهذا لشراء هاتف لتقول بنفي = غالي اووي بلاش ... ليرد بحنق = ملكيش دعوه انتي ... ها اي رائيك فيه.. هتفت باعجاب = حلو جدا ليلتفت للعامل ويقول بجديه = تمام ... هناخد الايفون دا .. ثم اخرج الفيزا الخاصه به واعطاها للعامل ليدفع ثمن الفون ... ظلت تحدق في التليفون الجديد بسعاده طالما تمنت ان تمسك في يدها تليفون تاتش اي يكن نوعه والأن سيكون معها وايضا اغلي نوع في السوق ... بعد ان اشتراه اخذها وذهبو للكافيه ثانيا وفتح العلبه وعلمها كيف تستخدمه واخذه منها الخط ووضعوه به ثم كتب رقمه الخاصه به وسجله لديها ورن علي هاتفه ليسجل رقمه لديه ... ظلو فتره في الكافيه ثم ذهبت هي للمنزل ولم تذهب للجامعه مجددا ... دخلت غرفتها وقفلت ورائها وفتحت شنطتها واخرجت الهاتف بفرحه وظلت تقلب به بسعاده .. وفكرت بأن تقول لصديقتها انها قابلته اليوم ولكن إذا قالت لها ربما ستأخذ منها الهاتف الجديد .. لا مستحيل لم اعرفها بمقابلة اليوم .. ثم ظلت تنظر للهاتف ساخره علي حالها فهاتف كهذا بمبلغ ضخم ربما بالنسبه له رخيص جدا .. تمنت لو ان تتزوج به هي وتستطيع حينها ان تشتري ماتشاء .. عند تخيلها نفسها متزوجه منه شعور السعاده يتملكها .. ربما حينها ستعيش في منزل ضخم افضل من شقه في بنايه متهالكه ... ظلت تفكر وتفكر إلي ان جفاها النوم وذهبت في سبات عميق ................ ❤❤❤❤❤❤❤ عادت شهد إلي ڤيلا الخاصه بعمتها ودخلت غرفتها المخصصه مؤقتا في الڤيلا .. فتحت اميلها الوهمي ولم تجد منه رسايل .. ربما تضايق انها لم ترسل له شئ بعد فتحها لرسائله ... لم تهتم وتركته هكذا لحين تعرف ماذا سيفعل لاحقا بدونها ... يكفي تواجدها معه حاليا في مكان واحد ... غيرت ملابسها ونامت من تعب اليوم ❤❤❤❤ ................ في يوم جديد ... استيقظت وارتدت ملابسها استعداد للذهاب للجامعه ونزلت لتجده يجلس علي الكرسي في ردهة الڤيلا يقلب في هاتفه .. ابتسمت بسعاده لانها وجدته فبالتأكيد سيوصلها معه ... اقتربت منه قائله بابتسامه = صباح الخير يا يشار رفع رأسه ليجدها امامه .. شهد ابنة خالو السخيفه كما يلقبها .. يعرف انها معجبه به منذ سنوات ولكن لم يهتم لأعجابها يوم .. الأن سيستفيد من وجودها ويوصلها مثل البارحه لعله يجد الاخري في طريقه ... ابتسم لها قائلا = صباح النور ... هتروحي الكليه تحبي اخدك في طريقي هتفت بفرحه = ياريت ابتسم قائلا = تمام تعالي ورايا = حاضر ركبت بجانبه وانطلقو إلي الجامعه ... حاولت فتح مواضيع معه ولكن وجدت منه رد صغير يجعلها ت**ت مجددا .. تضايقت لأنه لم يتشارك معها اي حديث ويظل مبتعدا عنها دائما ... اسوء شعور ان تحب شخص لايحبك ... نزلت امام الجامعه ودخلت .. تفكر هل سيتغير معها .. لماذا اراد ان يوصلها اليوم ... ربما هذه البدايه .. وقف بسيارته امام الجامعه واجري مكالمه بها ومن غيرها سمر تلك منارا كما يعتقد ... ردت علي الهاتف ليقول لها انه امام الجامعه لتأتي هي ويفتح لها باب السياره لتقول بتوتر = بلاش تيجي الجامعه كل شويه .. خايفه لحسن حد يشوفني معاك.. هتف يشار بهدوء = احنا مش بنعمل حاجه غلط .. ردت بحنق = والله ... هو وجودي معاك دلوقت مش غلط عقد حاجبيه بتعجب قاىلا بتسليه = لا مش غلط ... مش يمكن غرضي شريف وناوي ادخل البيت من بابو ما فهمته صحيح ردت بتردد = هااا ... انت تقصد اي ؟؟ قهقه بصخب قائلا بتسليه = ولا حاجه .. تحبي نفطر فين ... ولا اختار انا زي كل مره ضحكت ضحكه خفيفه قائله بلطف = اختار انت انطلق بالسياره وذهب إلي مول ضخم .. واخذها إلي احدي المطاعم المتواجده هناك وجلسو وطلبو الأكل ... بعد انتهائهم من الطعام اخذها ليسيرو في المول .. دخل محل ملابس لتقول بدهشه = احنا جايين هنا لي .. مش هنمشي ؟ = تعالي بس مش هاكلك حدقت بالملابس وفهمت لماذا اتي بها هنا ربما سيشتري لها ملابس .. لمجرد تخيلها انها ستشتري من مكان كهذا يتملكها الفرحه ... اقتربت منهم العامله ليطلب منها ان تأتي بكل مايناسب الاخري ... جلس هو علي كرسي وظلت العامله تف*جها علي الملابس .. اقتربت سمر من يشار هاتفه بتردد = يلا نمشي احسن = مش عاجبك حاجه .. تحبي نشوف محل تاني هتفت بنفي قاىله = لا بس الهدوم هنا غاليه اووي ومش مناسباني لياتيها رده قاىلا بجديه = متشليش هم اي حاجه طول مانا معاكي ... اختاري الي يعجبك .. اومأت له بسعاده وعادت للعامله تنتقي ماتقع عليها عينيها ... بعد فتره كانت قد اشترت دريسات خروج وبناطيل وبلوزات وكوتشات وصنادل وطرح ... حملو الاكياس واخذها وتوجه إلي محل مجوهرات شهقت بزهول ودخلت معه تنظر للمجوهرات باشكالها ... تساؤل يشار قائلا = تحبي نوع ايه من المجوهرات .. دهب ولا الماس لم ترتدي في حياتها اي قطعة دهب والأن يخيرها بين اثنان لتقول بتوتر = فضه ابتسم علي بساطتها قائلا = وانا من رائي الماس ... ليلتفت للجواهرجي قائلا = لو سمحت شوفلنا طقم الماس .. عرض عليهم الجوهرجي انواع كثيره من الاطقم وفي النهايه اختار لها طقم شيك وت**يم عصري يتناسب معها .. وبعد ذلك خرجوا من المول .. لتقول سمر بتردد = انا هاخد تا**ي احسن يوصلني للبيت = هوصلك لاقرب مكان ليكي احسن .... سمر بنفي = لا لا معلش خليني علي راحتي = تمام ... اوقف لها تا**ي وادخل الاكياس في التا**ي واعطي السائق الاجره وارشده ان يذهب إلي حيث تريد ... وصلت إلي البنايه التي تتواجد بها شقتهم .. اخرجت الاكياس وحملتهم فكانو اكياس كثيره جدا .. صعدت لشقتهم وفتحت لها والدتها عاقده حاجبيها بدهشه مما تحمله ابنتها لتقول = حاجات مين دي ... هتفت بثقه = دي حاجتي انا ... والدتها بتعجب = حاجتك ... جبتيهم ازاي ومنين جلست سمر علي الكنبه واخرجت الملابس تعرضها علي والدتها والاخري تنظر بتعجب لاتفهم شئ كيف اتت ابنتها بكل تلك الاشياء وهم لا يملكون المال لشراء كل هذا .. اخرجت سمر بسعاده طقم الالماظ لتقول والدتها بسخريه = كوليه من ابو ٤٥ جنيه هتفت ما جعل والدتها تنصدم = لا وانتي الصادقه ... دا ب ١٥٠ ألف جنيه =كااام اومأت مؤكده لكلامها قائله بفرحه = زي ماسمعتي .. وكمان شوية الهدوم دول يعدو ٦٠ ألف واخرجت الهاتف وتعرضه علي والدتها قائله بفرحه = و دا ايفون اغلي نوع في السوق ب ١٦ الف جنيه ...اي رائيك بقا هتفت والدتها بحيره وغضب = جبتي الحاجات دي منين ... اوعي تكوني سرقتي حد احنا فقرا اه بس سمعتنا تهمنا وسط الناس .. ردت بضيق = سرقه اي يا ماما ... طيب افهمي الحكايه كلها = قولي ياختي جبتي كل ده منين = تعرفي طبعا شهد صحبتي .. ردت بتعجب = مالها شهد... = ابن عمتها يشار بيه الشناوي ... شهد بقا بتحبه لا دي بتموت فيه.. والدتها بعدم صبر قائله = انجزي لتكمل سمر قائله = شهد عامله اميل وهمي بتكلمه منو وطلب يقا**ها وطبعا خافت لحسن تتفضح وطلبت مني اروح بدالها وظلت تسرد لها ما حدث بعد ذلك إلي الأن لتهتف والدتها بزهول = معقوله يشار ده غني اوي كده ... ثم بسخريه = تلاقي سميره هتموت وتخليه يتجوزها عشان تقش علي الي وراه والي قدامه سمر بالامبالاة = ملناش دعوه ... انا مثلت اني منارا واستفدت من ورا الموضوع مش عايزه حاجه تانيه.. لتهتف والدتها بغضب = تبقي غ*يه لو سبتيه = شهد بتحبه لتقول والدتها بمكر = بس هو مش بيحبها .. هو بيحب منارا الي هي انتي دلوقتي ... سمر بعدم فهم = انتي عايزه توصلي ل ايه ابتسمت والدتها بخبث قائله = تخليه خاتم في صباعك وتتجوزيه انتي .. وسيبك من شهد دي ... ولا عايزه شهد تبقا هانم وتفضلي انتي زي الخدامين هتفت سمر بحيره = مش عارفه ... بس مهما يكن دي صحبتي والدتها بضيق = هتقولي صحبتي اف .. يابت افهمي .. صحبتك دي مش هتنفعك في حاجه في المستقبل هي هتتجوز وانتي هتتجوزي وكل واحده هتشوف حياتها ... يبقا ليه نضيع الفرصه من ايدينا .. اكملت وهي تنظر للاشياء الجديده قائله = جابلك هدوم وتليفون وكمان الماس وانتي مكنتيش تحلمي تلبسي دهب ... استوعبت ماتقوله والدتها ولما لا ... لتقول بحيره = خليني افكر شويه وبعدين اشوف ... دخلت غرفتها ووضعت الاشياء علي الفراش ظلت تفكر في كلام والدتها .. هي حقا تمنت ان تتزوج به .. شاب غني تحلم بيه الفتيات الأن اصبح يهتم لها يعتقدها فتاه اخري ... جلب لها كل ماتريده لايهتم للمبالغ ويدفع الكثير ... لما لا تجعله لها .. شهد فتاه سخيفه لا تستحق شخص كهذا ... كيف سيعرف انني لست الفتاه التي تحادثه .. شهد ستخاف من اخباره .. هو طريقي للخلاص من الفقر والعيش حياه هانئه سعيده ربما في ڤيلا او قصر وسيصبح لها سياره خاصه وسائق ايضا .. نظرت للاشياء الموضوعه وابتسمت قائله = اسفه يا شهد .. مش هقدر اضيع كل دا من ايدي لتجده يتصل .. فتحت وردت عليه ليقول = وصلتي البيت ابتسمت قائله = ايواا وصلت .. ثم بتفكير = مش عارفه افتح اميلي من الفون الجديد عشان مش فاكره الباسورد وكمان كنت عملاه بالبريد والفون لسه مع بابا .. خايفه ليشوفك عندي في الاصدقاء ... ممكن اطلب منك طلب = اطلبي .... هتفت بخبث = تعملي بلوك علي اميلي .. منارا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD