⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫
اقترب بخطى سريعه منها
وامسكها من خصلات شعرها بقوه وهو يقول
: تعالى يا وس**...بقى انا حارم نفسى منك عشان مينفعش ابص لحتة خدامه قذره اقوم القيكى بتلفى على اخويا يا احقر ما شغلت عندى
مريم ببكاء هستيرى : ااانا..مممعملتش ححاجه واللهِ
مراد بصوت عالى : ايوه ايوه ابتدى فشغل محن النسوان دا يلا يا لمامه يا قذره
: مراد بيه مريم معملتش حاجه
قالتها حنين بخوف وقلق على مريم بعد قدومها على صوت مراد العالى وبكاء مريم الهستيرى الذى يقطع نياط القلب
: ارجعى مكانك يا حنيييين
قالها مراد بصوت عالى جهورى جدا وهو مازال يمسك شعر مريم
حنين بدموع : عشان خط
: حنننننين
قالها مقاطعا باعين بارزه وصوت جعل الجدران تهتز من حوله
انتفضت حنين اثر صوته
: رر.روحيي يا ححنين عشان خخ.خطرى رروحىى
قالتها مريم ببكاء وشهقات خفواً على صديقتها من بتطش مراد
نظرت حنين للاسفل والدموع تسير على وجنتيها وذهبت .
____
حنين بداخل تزرع المكان ذهباً واياباً ..فقلبها يحرقها على مريم بلاخص كلما استمعت لصوت بكاءها الحارق
حنين بقلق : اعمل ايه ..اعمل ايه. لازم اتصرف لو سبتها ف ايده كده مش هتستحمل ممكن يجرلها حاجه ....طب اعمل اييييه ..قالتها بنفاذ صبر : ابلغ عنه ..تؤ .دا مش بعيد يقتلنى فيها ...سكتت قليلا ثم قالت بنظرة امل : لقتها والله لقتها .
انهت حديثها وامسكت هاتفها وقامت بطلب احدهم .وبعد ثوانى معدوده اتاها الرد قالت بلهفه : بشمهندس ياسين ..الحق مريم بسرعه
: مريم !!..قالها ياسين بعد ان وقف بنتفاضه فور سماعه لجملة حنين .....ملها هى مش معاكى
حنين ببكاء : اه هى هنا ..بس بس معرفش هى عاملت ايه مخلى مراد بيه عايز يولع فيها بجاز لوسمحت تعالى الحقه...دا مم
وقبل ان تكمل حديثها كان ياسين اغلق الخط وخرج من مكتبه ركض و فى ثوانى معدوده كان فى سيارته متجهاً الى بيت اخيه .
?چ?چ?چ?چ?چ?
اما عند المسكينه التى مازالت واقعه تحت يد الفهد الجائع : وعملالى فيها محترمه وليه انا بذات وليه بتعمل معايا كده ...ما هو عمل يا وزباله مفتحتيش بؤك ( فمك) معاه لييييه ..ولا هو حلال لي وحرام ليااااا..دا انا هطلع مي*** ابوكى انهاره .
مريم بتوسل وبكاء وشهقات عاليه : ووحيات ربنا ..مما عمللت ححاجه ..ههو ططل.ب. نبقى صححاب .ووانا ووفقت ببس وواللهِ ممش ااكت ر واللهِ.
دفعها مراد بعيدا بغل وقعت هى ارضا ...ثم اقترب منها ونزل لمستوها قليلا امسك زقنها ورفع وجهها له بغل وقال وهو يصق على اسنانه تكاد تسمع صوت احتكاكهم ببعض قال وهو يضغط على كل حرف : عارفه لو ال هقوله دلوقتى متنفزش ..ضغط على فكها واكمل : اقسم بالله ايامك السوده هتبتدى معايا من انهارده ..فااااهمه
قال اخر كلمه بصوت عالى وهو يضغط على فكها اكثر كاد ان يهشمه بين يدا ...هزت هى راسها بهستريه من بين دموعها بعنى" نعم "
دفعها هو مره اخرى وقال : ا
?⚫?⚫?⚫?⚫?
على اجه اخرى ياسين الذى يسوق بسرعه جنونيه ويضغط بيده على مقود السياره حتى ابيضت اثر منع تدفق الدم اليها .
يد تتضغط على مقود السياره حتى ابيضت والاخرى وضعها على راسه وهو يقول وهو يهز راسه بنفى : الا مريم يا مراد ..الا مريم ....عشان خطرى اوعى تاذيها ...اوعى ..مش هسمحك لو اذتها .
انهى جملته وخبط المقود بغل
وبعد دقائق معدوده كانت تقف السياره امام ڤيلا "مراد" وقفت السياره بطريقه همجيه ونزل منها ياسين وركض بتجاه المنزل بدون حتى ان يغلق باب سيارته تركه مفتوح من شدتة قلقه وخوفه عليها
دق جرس المنزل بطريقه همجيه جدا ...ذهبت حنين مسرعه لانها تعلم من الطارق فتحت له
: مريم فين
قالها بسرعه بنبره اقل ما يقال عنها مرتعبه ليست خائفه
: جوه ..جوه فى مكتب مراد بيه
قالتها بدموع و تلعثم
ذهب الى مكتب اخاه ركض فتح الباب
: مشوفش وش اهلك هنا تانى.يا زباله... يلااااا
هذا ما سمعه ياسين عند دخوله الى مكتب اخاه الذى كان يقف وامامه مريم تنظر للاسفل ودموعها تغرق وجنتيها وما قطع قلبه حقا وحوله الى اشلاء صغيره هو شهقاتها المكتومه كم اراد ان يجذبها الى احضانه فى هذه اللحظه ويطمأنها .
: ياسين !!
قالها مراد وهو ينظر لياسين بستغراب من قدومه فى مثل هذا الوقت ف من المفترض ان يكون بمكتبه الان منكب على عمله .
: عايز اتكلم معاك ضرورى
قالها ياسين بص*ر يعلو ويهبط ووجه مقتضب من شدة غضبه على معشوقته وما حدث لها على يد اخاه الاكبر
: يلا غورى صفى حسابك ومشفش وش اهلك تانى زى مقولتلك
قالها مراد بحتقار لمريم التى طأطأت راسها للاسفل ورحلت بخزى .....وقبل ان تصل لباب الغرفه
: استنى يا مريم انتى مش هتمشى
قلها ياسين وهو يمسك بكف مريم
: يااااسين ..انت بتقول ايه
قالها مراد وهو يصق على اسنانه ومن داخله يود لو يقتل الاثتان الان عند رايته وهو ممسك بيدها هكذا
: مراد لو سمحت انا عايز اتكلم معاك
: الزباله دى تمشى ونكلم برحتنا
: مراااااد
: ياااااااااسين ...صوتك لو على ف وشى تانى اللى هيحصل مش هيعجبك
هدء ياسين قليلا وقال بعد ان اخذ نفسا عميق : انا اسف ..بس لوسمحت متشتمش مريم
: ياسين انت تتجننت !!...انت ملاحظ انت بدافع عن مين
قال كلماته الاخيره وهو ينظر لمريم بحتقار
لحظها ياسين وقال بعصبيه دفعته الى ان يلقى قنبلته بوجههم: يا مراد انا بحب مريم
هدوء... **ت تااااام حل على المكان بعد جملة ياسين الاخيره. لا يُسمع فيه غير صوت انفاسهم العاليه .. ...نظرت له مريم بصدمه .....اما مراد لم يكن مصدوم كثيرا لانه كما نعلم كان مستنتج الامر
اكمل ياسين : دا اللى عايز اتكلم معاك في من وقت ماجيت
مراد بصوت عالى جدا وهو يشر باصبعه على مريم ويضغط على كل كلمه : دددددى ..تبببببقى..مجرد..خداااااااامه .
ياسين بوجع فى حلقه و طبقه رقيقه من الدموع المتجعه بعينه : يامراد لوسمحت متقولش كده ..لو ليا خاطر عندك .
نظر له مراد نظرات غريبه لم يفهمها ..ولكن لم يهتم كثيرا واكمل حديثه النابع من **يم قلبه : يامراد انا مش بس بحبها ..انا كمان عايز اهجوزها
: لاء دى هبببببببت منك خااااالص
قالها مراد بأقوه صوت لديه واشرس نظره يراها ياسين منه بحياته نظره مخيفه حرفياً
قال بنبره مرتعشه من اثر اختناقه وكتمان دموعه بحلقه : ليه ...ليه يا مراد ..كل دا عشان من مستوى اجتماعى مش زينا ..كل دا عشان بتشتغل عندك. ....عايزك تعرف ان كل دا ميفرقش معايا...كل دا بنسبالى ولا حاجه ..وبعدين يعنى هى كان ذنبها ايه هى كانت هى اللى ختارت انها تكون فقيره.. واصلاً مين فينا كان اختار ان احنا نكون اغنيه ...ها رد عاليا.
" معك كل الحق عزيزى ياسين من اختار .لونه ..او..اصله ..او مكان ولادته...او ج*سه ..او اهله ...ومع ذلك يصر البعض على معاملته وفقاً لهذه الاشياء ...فلنرتقى فى تفكرنا ومعاملتنا فكلنا ابن ادم ...وكما نعلم ادم خُلق من" طين " فلا يُعاب المرء على فقره ولا يُعاب على عيب بجسده ولا على اين من تلك الاشياء التى ذكرتها فليس له فى ذالك حولَ ولا قوه ..انما يُعاب على قُبح ل**نه وردءاة اخلاقه ."
مراد : اوكى يا يايسن انت متفرقش معاك كل دا ..اكمل بصوت جهورى ....بس ااااااانا بققققى يفرق معاااايا ..يفرق معااااايا ان اللى قدامك دى ملهاش اصل..اصلا.. اللى قدامك دى تربية ملاجئ ..اللى قدامك دى م
: مراد بيه
قالتها مريم مقاطعه لحديث المراد المهين
قالت من بين شهقاتها : مراد بيه لوسمحت ملوش لزمه الكلام دا ...قالتها ثم نظرت الى الجه الاخرى: وحضرتك يا بشمهندس ياسين عايزاك تعرف ان انا لما سمحت انك تكلمنى وتشوفنى الفتره الى فاتت دى. دا بس عشان انا كنت معتبراك صديق ..." صديق " وبس ...ودا طبعا كان قبل اللحظه دى ...لان بعد الاحظه دى حضرتك للاسف مابقتش اى حاجه بنسبالى....مسحت دموعها بعشوائيه وقالت......عن اذنكم
قالت اخر كلمه وهمت ان تخرج من الغرفه لكن
امسكها ياسين وهو يقول بلهفه : اسنتى يا مريم انتى بتقولى ايه..اكمل بتلعثم ...:.اا.انا عارف انى فجأتك بطلبى وعارف ان دى مش الطريقه المناسبه اللى كان المفورض اعترفلك بيها بمشعرى بس....اكمل باعين عاشقه كلها حنين ...بس انا بجد بحبك اوى ..اوى
فى هذه اللحظه اعطاهم مراد ظهره وهو ينظر امامه وكور يده بغل وغيره واضحه وضوح الشمس
نظرت حنين للارض وقالت بخفوت وهى تفرك اصابعها : انا اسفه بس.. بس طلب حضرتك مرفوض من الاساس ..ولو كان اطلب فى اى وقت تانى كنت هتسمع نفس الرد .
: طب فكرى
قالها ياسين بنبرة حزينه من**ره ودموع متحجره وقلب متألم
رفعت مريم عينها له وقالت بنظره تفطر القلوب : اسفه
سكت ياسين قليلا وهو ينظر امامه بشرود ثم تن*د وهو ينظر حوله فى محاوله منه لتجميع شتات نفسه ..ثم نظر لها نظره اخيره وهو يمسك مقبض الباب : انا اللى اسف
قالها ورحل ....
وما ان ذهب تن*د مراد بحزن من اجل اخيه وغضب من هذه المريم التى قلبت حياتهم راساً على عقب ..
نظر لها وجدها تنظر للارض ودموعها مسترسله على وجنتيها
قال بوجه خالى من اى تعبير : شاطره ....مثلتى دورك كويس .
رفعت راسها له بن**ار ونظره كلها حزن وتذكرت ما طلبه منها منذ ساعه تقريباً
" فلاش بااااك "
: عارفه لو ال هقوله دلوقتى متنفزش ..ضغط على فكها واكمل : اقسم بالله ايامك السوده هتبتدى معايا من انهارده ..فااااهمه
قال اخر كلمه وهو يضغط على فكها اكثر كاد ان يهشمه بين يدا ...هزت هى راسها بهستريه من بين دموعها بعنى" نعم "
دفعها هو مره اخرى وقال : ا
قاطع حديثه رنين هاتفه اخرجه بغل كى يغلقه لكن جذب انتباه هوية المتصل كانت سكرتايرة ياسين : ايوه يا نرمين فى ايه ياسين كويس
قالها بسرعه ونبره قلقه .
: هو كويس يا فندم بس خرج من شويه بطريقه غريبه كان بيجرى وباين على وشه ان فى كرثه حصلت دا حتى مسمعنيش وانا بنده عليه ...ف حبيت ابلغ حضرتك زى ما أمرت
هز راسه وهو يقول : اوكى يا نرمين كويس انك قولتيلى ..ابقى عدى على الحسبات مصرفلك شهر مكافأه
قالها واغلق الخط ..نظر امامه بشرود وظل يفكر لدقائق ثم امسك هاتفه وطلب رقم ما وبعد ثوانى اته الرد : ايوه يا عزت ..لو ياسين جه بره قبل ميدخل من البوابه تكون مبلغنى
: اومرك يابشا
اغلق الخط مره اخرى وقال فى نفسه : لو ياسين جى هنا يبقى اللى بفكر فيه صح ..اكمل بنظرة غل وتوعد....وسعتها هيبقى نهارك اسود معايا يا حنين
انهى حديثه مع نفسه ونظر لتلك المسكينه التى تحتضن حالها و صوت شهقاتها يملئ المكان وبلاخص عندما نظر لها بتلك الطريقه الخبيثه وقال : حصلينى على المكتب .
قالها وذهب بتجاه مكتبه الخاص
?⚫?⚫?⚫?⚫?⚫?
ثوانى وكانت تلحق به
دخلت المكتب كان يجلس على كرسيه يضع قدم فوق الاخرى وكان كله هيبه ووقار وهو ينظر لها نظرته الخبيثه المعتاده المتفحصه اشار لها بالجلوس امامه
جلست مامه وهى ترتعش من الخوف
اعتدل هو فى جلسته وهو يقترب منها قليلاً ويقول : يعنى هو طلب منك تبقوا صحاب وانتى وفقتى بس مش اكتر.
قالت بلهفه : ايوه والله العظيم ما فى اى حاجه اكتر من كده
: امممم ....بس انا بقى مش مصدقك
مريم بنبره باكيه : طب.طب اعمل ايه عشان تصدق
: اسمعك وانتى بتقولى الكلام دا لياسين قدامى وساعتها هصدقك وهلغى كل اللى كنت ناوى اعمله فيكى ....ياسين احتمال كبير يكون هنا ف خلال دقايق
..... ياسين قلبه رهايف حبتبن وما بيستحملش يشوف حد بيتاذى قدامه و عشان كده لو جيه دلوقتى عايزك تستحملى اللى هعمله واللى هقوله ...بس انا عارف ان هو مش هيستحمل وهيدخل فى الموضوع وسعاتها بقى تقولى كل الى انتى قولتيه دا.......هااااا مش سامع صوتك
قالت بن**ار من بين دموعها وشهقاتها : ح حاضر
?⚫?⚫?⚫?⚫?
وبالفعل ما هى الا دقائق وكان عزت يبلغ مراد بقدوم ياسين وتاكدت كل شكوكه وقتها وعهد نفسه انه لن يرحمها لانه لم تخلق بعد من تضحك على مراد الالفى وتتجسس عليه فى الخفاء
...
وقف وبدء بصراخ على مريم واهنتها الى ان انتهى الحديث وهو يطردها من منزله وهنا دخل ياسين .
" باااااااااك "
: حضرتك عايز منى حاجه تانيه ولا امشى
: لاء ...روحى كملى شُغلك
قالت بستغراب : شُغلى!!!!
قال ببتسامه سخريه : اه شُغلك ..انتى فاكره انى طردتك بجد ولا ايه ..نظر لها قليلا ثم ....يلا يامريم ..يلا على شُغلك وبعتيلى حنين .
ذهبت مريم وتركت مراد بكتبه
??????
وبعد ذهابها امسك هاتفه وطلب احدهم ثوانى واتاه الرد : مش مصدقه مراد باشا بيتصل بيا ..ايه وحشتك ولا حاجه
: لا يا شيخه اعوذ بالله متقوليش كده .
: امال مكلمنى ليه يا مراد يا الفى
قالتها بغيظ من سخريته منها
: مالك يا كرومه سخونه كده ليه اهدى على نفسك ..انا بس كنت عايز اعرف هتيجى من فرنسا امتى
: كمان عشرة ايام ...بتسال ليه ؟!
: تؤ ...بكره ..بكره تخدى اول طياره نزله على مصر وتيجى
: مستحيل ...انا شُغلى لسه مخلصش وكمان ل
: انتى بتحبى ياسين
قال سؤاله هذا مقاطعاً لحديثها جعلها ت**ت تماما لكن لم يدم **تها كثيرا وردت بقوه : بعشقه
: حلو يبقى تلحقيه قبل ميضيع من اد*كى
: يضيع من اديا ازاى يعنى
قالتها بعصبيه وقد بدات وتيرت انفاسها تعلو
: من الاخر فى وحده بتلف حوليه اليومين دول وهو شكله كده مسلم نمر
قالت بكل حقد وتوعد واعين بارزه : مسحيل ياسين بتاعى انا ومتخلقتش لسه الى تخده منى ..واللى تفكر بس ..همحيها من على وش الارض
مراد بعصبيه : بقولك ايه من غير كلام كتير لو بتعش*ي فعلا زى ما بتقولى يبقى تهزى طولك .و تكونى هنا انهارده قبل بكره يا كرما
: ماشى ...ماشى يا مراد انا هاخد اول طياره نزله على مصر ..واجى واشوف ايه حكايتها الى عايزه تخ*ف حياتى منى دى... وقسماً بالله لعرفها من هى كرما القاضى هوريها النجوم ف عز الضهر بن
وقبل ان تكمل حديثها كان مراد اغلق الخط بوجهها وهو يتنفس بعمق كى يهدء من روعه بعد حديثها المسموم هذا عن مريم
ثوانى واستمع لصوت طرقات على الباب اذن للطارق بدخول
دخلت بخطى مرتعشه خوفا: حضرتك طلبتنى
: اهلا اهلا ب حنين هانم
قالها بصوت عالى ممزوج بعصبيه وسخريه
نهض من كرسيه وقترب منها وقال : بقى انتى بتجسسى عاليا انا ...انااااااا
قال اخر كلمه بصوت عالى جعلها تنتفض ثم ...
???????????