: عامله ايه يا مريم
قالها ياسين ببتسامه ونظره عاشقه لاحظها مراد جيدا فور سماعه له وعلى الفور انتقلت عينه لمريم
التى ارتبكت كثيرا من سؤاله هذا ...ونظرت الى مراد برتباك ايضاً .وهو.ايضا كان ينظر لها لكن لم تفهم نظراته ابدا وبلاساس من يفهم نظرات مراد غيره
: مريم
قالها ياسين عند تاخر مريم فى الرد
: هاا
: بقولك عامله ايه.و
: ككويسه الحمدلله ..تؤمروا بحاجه تانيه
قالت كلمتها الاخيره بسرعه مقاطعه لحديث ياسين عندما وجدته يكاد يقول شيئ اخر
: لاء كده تمام اتفضلوا
قالها مراد بجمود ووجه خالى من اى تعبير
ذهبت حنين ومريم مباشرتا فور سماعهم ل كلمات مراد .
?چ?چ?چ?چ?چ?
بداخل عند مريم وحنين
حنين بستغراب : ايه دا هو ياسين اخو مراد بيه يعرفك.
مريم بتلعثم وتوتر ك عادتها : اه. لاء ..بصى هو .
يعنى بصراحه من يومين كده كان هنا وانا كنت رايحه اودى القهوه لمراد بيه وتخبطنا فى بعض ووقعنا احنا الاتنين ..بس هى دى كل الحكايه .
حنين بحيره : مش عارفه ...اصل بيقولك عامله اى يا مريم ببتسامه كده ونظرات غريبه وكأنه عرفك من زمان
: مش عارفه انا كمان استغربت
: يلا مش مهم يمكن احنا ماڤورين يمكن الراجل بيقولها عادى مفيش وراها اى حاجه
هزت مريم كتفيها وقالت: يمكن
?چ?چ?چ?چ?
اما بالخارج حيثُ الشباب .
يمزح كلا من مروان وياسين
اما مراد ينظر امامه بشرود فى من سلبت عقله منه وفى اخاه. ونظراته لها الغريبه التى ادخلت الشك بعقله
: اي يا ميرو سرحان فى ايه
قالها مروان وهو يدفع مراد بمزاح
: ف ليلة دخلتنا
قالها مراد وهو يرد له الدفعه
مروان وهو يهز راسه بياس ويخبط يد بلاخرى : عليا الطلاق وسخ
: شباب انا رايح الحمام
قالها ياسين بضحك على مزاحهم وذهب
_
بداخل عند الفتيات
مريم : احنا مش هنغير هدومنا ولا ايه خلاص المفروض نمشى ..انا تيتا قالتى متتاخريش هتعملنى سمك فليه لو اتاخرت
حنين :طب روحى انتى غيرى هدومك وانا هحصلك
: ماشى
قالتها وذهبت
??????????
اثناء سيرها اصتدمت مرى اخرى ك عادتها خرقاء ?
لكن هذه المره امسكها جيدا ومنعها من الوقوع
: انتى على طول كده وقعه
قالها ياسين ببتسامه جذابه واعين لامعه وهو مازال يحاوط خصرها
اما مريم اعتدلت على الفور وبعتدت عنه وقال بخجل
: ااسفه
قالتها برقه وخوف لاحظه ياسين
: اسفه على ايه انا بهزر
سكتت لثوانى ثم قالت : طب عن اذنك
قالتها وهمت ان تغادر سريعا
: استنى بس رايحه فين
قالها ياسين وهو يقف امامها مقاطعاً رحيلها
: ها غير هدومى عشان همشى
: تمشى !!
قالها بخيبة امل وحزن خيم على ملامحه التى كانت مبتهجه منذ ثوانى معدوده
: اه انا لازم امشى ..وقت الشغل بتاعى خلص ..عن اذنك
قالت جملتها الاخيره وذهبت على الفور
وقف هو ينظر الى الفراغ وقال بنفس خيبة الامل : ماهو المتعوس متعوس ولو علقه على راسه فنوس ..بقى انا بقالى ساعتين بزل على مروان فى القسم عشان يرضى يجى معايا وف الاخر مشفكيش دقيقتين على بعض ..ااااه. ينعل حظى .
???????
بعد دقائق معدوده كانت انتهت مريم من تبديل ملابسها
وعادت الى المطبخ حيثُ "حنين"
: اى يا حنين هنتاخر مش هتغيرى بقى
: بصى روحى انتى انا فى شويه حاجات هخلصهم و اروح
: طب متكمليها بكره
: لاء انا بحب اخلص اول ب اول مابحبش الحاجات تتراكم عليا
: خلاص ماشى انا هستناكى هنا
: لاااااء
قالتها بصوت عالى و تطريقه غريبه جعلت مريم تنتفض بستغراب ...حاولت حنين ان تكون طبعيه بعدما لحظت امتعاض ملامح وجه مريم
: مرويمه ..انتى نسيتى ولا ايه مش جدتك قالتلك متتاخريش ..عايزها تعمل معاكى الجلاشه ولا ايه
مريم بتزكر : صح تيتا ..انا ازاى نسيت ...خلاص يا حنين انا همشى دلوقتى وانتى متتاخريش برضه
: اكيد طبعا ف ديلك هتلقينى
ابتسمت مريم على مزاحها وودعتها ورحلت .
تن*دت حنين باريحيه فور رحيلها
: اااه اهدى انتى بتوفقى راسين فى الحلال مش اكتر متخفيش .
?چ?چ?چ?چ?چ?
وبالخارج عند مريم واثناء سيرها
: مريييم
توقفت عند سماع صوته نظرت له بستغراب : استاذ ياسين
" فلاش باااك "
: حنين
: بشمهندس عاوز حاجه
: اه
: اتفضل
: هو انتى هتمشى مع مريم
استغربت حنين كثيرا من هذا السؤال لكن جاوبت : ايوه لسه كنت رايحه اغير هدوم الشغل عشان نمشى
: طب ممكن متمشيش معها
حنين بملامح متعجبه جدا : ليه !؟
: ككنت حبابب اتكلم معها ومش لاقى فرصه ف لو ينفع تسعدينى
ابتسمت حنين ف قد فهمت مقصده ف من الظاهر ك ظهور الشمس فى صباح يوم مشرق ان السيد المبجل
ياسين معتز الالفى ..مغرم ب مريم صديقتها
قالت ببتسامه : اوكى انا فهمت حضرتك عايز ايه وهسعدك
: متشكر اوى
قالها ياسين ببتسامه واسعه ......وذهب
?چ?چ?چ?چ?چ?
بالخارج حيثُ الشباب مره اخرى
خرج لهم ياسين بمعالم وجه مزيفه تدعى المرض
: شباب انا همشى
: نعم يا روح امك
قالها مروان بغيظ من هذا الياسين الذى اتى مخصوص من اجله والسيد يريد الرحيل قبل ان يكمله نصف ساعه
مراد : ايه يابنى مالك هتمشى ليه
ياسين وهو يامسك راسه بتزييف : معلش مصدع ومش شايف قدامى
: طب استنى هجبلك برشامة صداع
قالها مراد ووقف وهم ان يذهب لكن قاطعه ياسين : لا لا مش عايز حاجه انا هروح انام شويه وهبقى تمام يلا عايزين حاجه سلام
قال كلماته بسرعه ورحل وكأنه يهرب .
?چ?چ?چ?چ?
بالخارج كان يجلس بسيارته امام منزل اخيه ينتظر خروجها كان ينتظر بشوق ولهفه بالغه
وكم خرج قلبه من ص*ره عند روايتها وركض نحوها قبله ...نزل على الفور وذهب بتجاهها
: مرييم
توقفت عند سماع صوته نظرت له بستغراب : استاذ ياسين
" باااك "
ياسين وقد بدء يتوتر قليلاً ك المراهقين عندما يقفوا امام من يعشقوا قال وهو يعبث بخصلات شعره من الخلف : ا....انتى .هتروحى لوحدك ف الوقت دا
: عادى انا متعوده وبعدين الوقت مش متاخر اوى يعنى
: ططب يعنى لوتسمحى ممكن اوصلك .
مريم وقد بدء يدب الرعب ف اوصالها : ااا .لاء ملوش لزوم حضرتك
: مريم انتى ليه خفتى كده انا بس عايز اوصلك عشان خايف عليكى
مريم بنفس الحاله : ش شكرا .ببس انا همشى لوحدى ..عن اذنك
: استنى يا مريم لوسمحتى.. خالينى اوصلك
مريم وقد فاض بها الامر وقد بدء خوفها يخرج عن السيطره قالت بصوت عالى قليلا ولهجه حاده لكن يغلبها التوتر والخوف : اا قولت لحضرتك هروح لوحدى مش فاهمه ححضرتك بتتعامل معايا كده ليه .
: اسف مكنش قصدى اضيقك انا بس كنت خايف عليكى الوقت متأخر
مريم بتاثر من نبرة صوته : اانا اللى اسفه ..انا بس خوفت شويه
: خوفتى من ايه يا مريم......منى !!!؟
: مش عارفه ...اكملت بدموع .. انا بخاف من ايه حاجه .
ياسين بحنان : انا اسف انى خوفتك كده ..ممكن تمسحى دموعك طيب .
مسحت مريم دموعها وابتسمت ابتسامه لطيفه ك الاطفال وقالت برقه وطفوليه : تعرف معاك حق .الوقت متاخر وشكلى هطول عقبال ملاقى موصلات دلوقتى ...مفيش مانع انك توصلنى ..بس المره دى وبس .
ابتسم ياسين ابتسامه عريضه وهو يشعر بالم بسيط بقلبه اثر فرحته هذه ...
ثوانى وكانت بسيارته ..
?چ?چ?چ?چ?چ?
واثناء الطريق ظل يمزح معها كثيرا والمعورف عن ياسين انه صاحب دم خفيف كما يقولون ف كانت مريم تضحك معه من **يم قلبها
وبعد وقت كان يقف امام بنايه قديمه فى منطقه شعبيه بسيطه
مريم برقه : انا متشكره اوى لحضرتك
قال هو ببتسامه ساحره : على ايه دى اقل حاجه ممكن اعملها عشانك.
ابستمت مريم فى خجل وقالت : طب انا هنزل بقى
قال مسرعا قبل ان تفتح باب السياره: طب مريم ..هو ..يعنى ...ينفع يعنى اخد رقمك عشان ابقى اطمن عليكى كده من وقت لتانى ..مش احنا بقينا صحاب خلاص .
سكتت مريم قليلا لا تعلم ماذا تفعل اترفض وتقوم باحراجه ام تقبل فهى ب الحقيقه احست انه شاب لطيف ومهذب ع** اخاه تماما عنيه لم تتخطى عينها ولو لمره ليس مثل اخاه عينه طوال الوقت على سائر جسدها ومنحنيتها ..وغير ذلك هو طلب ان يكونوا اصدقاء ليس الا.. حسننا ليست هناك مشكله .
قلق ياسين من **تها هذا وفهم انها لا تريد ولكنها خجله ان تقول هذا ..لذا رفع عنها الحرج وقال : خلاص يا مريم مفيش مشكله وانا اسف انى طلبت طلب زى دا ..بس انا والله نيتى كانت خير
: *****011222
قالته مسرعه وبخجل بالغ وخرجت من السياره راكضه
اما هو تفاجئ كثيرا من فعلها لكن كانت الفرحه طاغيه على تعجبه من فعلها .....عاد منزله وطوال الطريق يردد الرقم وكأنه مقطع من اغنيه لكوكب الشرق ( ام كلثوم )
كان سعيد لدرجه انه غفى وهو بمتسم وحتى بعد ان ذهب فى ثباااات عميق ظلت البتسامه البلهاء على وجهه .
( عذرا عزيزى المدعو ياسين الالفى انصحك ان تعش الان وتبتسم كثيرا لان كل ما هو اتى بعد هذه الاحظات سيرهقك ويزهق روحك حد الجحيم )
?چ?چ?چ?چ?چ?
مرت عشرُ ايام منذ لقاء مريم وياسين الاخير
مضت العشر ايام على الشباب ك الاتى
" ياسين " لم يمضى يوم لم يلتقى به بمريم اصبح دائم الزياره لش*يقه وكل مره بحجه ع** الاخرى
لكن كما نعلم ف هذا " مراد الالفى " ليس بشخص عادى وكان يعلم كل العلم سبب مجيئ ياسين كل يوم ويلاحظ حديثه مع مريم الدائم كلما اتى وكيف يضحكان ويمزحان وكأنهم "عشاق فى بداية قصتهم "
كان طيلة العشر ايام مراد يتابع كل شيئ ب**ت ووجه بارد لم يقترب من مريم مطلقا ف كما نعلم انه اصبح مدرك كل الادراك ان ما يجذبه لمريم ليس جسدها وجمالها الخارجى.. انه شيئ اخر شيئ اكبر من هذا وعزم امره ان ينهى هذا الشيئ قبل ان يبدء . لا ننكر النار التى توقد بداخله كلما رأها تضحك مع ياسين ويتذكر كيف كانت دائما تبكى معه ..كان يتابع ب**ت وقلب يصرخ وجعاً .لكن اليوم خرج عن **ته هذا عندما حدث ما لم يكن بالحسبان حدث ما جعل مراد يتخلى عن **ته .حدث ما جعل الدماء تغلى بعروقه .
وهو عند معرفة ما يكنه ياسين من مشاعر اتجاه مريم .ف هو كان يظن العلاقه مجرد صداقه وياسين بطبعه خفيف الدم كما نعلم ودائم المزاح مع الكل
لكن اليوم عندما وجد هاتفه يدق معلناً عن اتصال ياتى من " نبضى ❤ " وكان هذا الرقم ليس الا لمعشوقه اخاه السريه
توقف تدفق الدم إلى عقله لم يعرف ماذا يفعل..امن الممكن ان تكون العلاقه بينهم اكثر من صداقه !!!! .بتأكيد لن يسمح بهذا
: وحياة امك لطلعه على جتتك بلا ازرق
هذا ما قاله مراد وهو يخرج من مكتبه بقمة غضبه متجهاً الى منزله
??????
بعد مرور عدة دقائق كان يدخل من المنزل
: مريييييم ...مريييييم ...انتى يا زززفتتتته
كان ينده باسمها بصوت عالى جهورى يدب الرعب بالقلوب
وما ان رائها تاتى من بعيد
اقترب هو بخطى سريعه منها
وامسكها من شعرها بقوه
: تعالى يا وس**...بقى ا
???????
متابعه لطيفه هنا عشان يوصلك اشعار بكل جديد?Sara_Hazem