البارت السادس

2673 Words
وبسرعة ادارها وجعلها بمواجهته تماماً وضع يده على ظهرها ليقربها اكثر ويثبتها . تحدث وهو يلهث من فرط مشاعره و رغبته بها : عايزه ايه بقى ...انتى مش هتركزى شويه ...تعبتينى اوى ..انا مفيش وحده عملتى معايا كده . مريم بدموع وهى تحاول ابعاده عنها : انا معملتش حاجه مراد وهو فى قمة اثارته : ..ما هو المشكله انى بقيت عارف ان الى بتعمليه فيا دا مش من تخطيتك .. مريم بنفس الحاله : انا عايزه امشى الوقت اتاخر اوى عشان خطرى لازم امشى سكت مراد قليلا ثم قال بهدوء بعد تفكير دام لدقيقه : هتمشى دلوقتى وبكره ٨ بدقيقه تكونى هنا ولا اللى حيصل مش هيعجبك خالص يا مريم...خالص هزت راسها بأجابه . تن*د هو ونظر لها جيدا ثم قال : مش عارف ازاى بعد النار الى ولعتيها فيا دى هسيبك تمشى كده عادى ..قال جملته وتن*د مره اخرى ثم فك حصار يداه من خصرها وقفت هى سريعا وابتعدت عنه كثيرا : مريم توقفت عند سماع اسمها منه قالت بخفوت : نعم : متتاخريش بكره .........عشان خطرى امات براسها فى خجل وخزن من تصرفاته ثم وذهبت ??????? اما هو ابعد الطعام من امامه ونهض.. وذهب الى غرفته مره اخرى ..اخذ دوش بارد كى يطفئ ناره التى اشعلتها هى .....وبعد ان انتهى تمدد على فراشه حاول كثيرا النوم ولكن دون جدوه وكأنها سكنت عقله ولا تريد الخروح منه تحت اى ظرف وكأنها اشترته لحسابها الخاص فقط لا ينشغل الا بها مثلما اشترت عينه التى كلما اغلقها رأها امامه ... "وكأنها دعت الا تفارق تفكيره وكأن شعوب العالم اجمعين رددت " امين " ظل يتقلب فى الفراش بممل ولى اول مره يندم على قرار ياخذه..... حقاً لماذا كان غبى وسمح لها بالرحيل.... حسناً تحمل نتيجة قرارتك الان ....ولاتزعجنى قال بتافأف وهو يتقلب للمره المليون : تؤ ..اووووف كان لازم يعنى اقولها امشى ....اكمل بهيمان وتلذذ..:.ادينى دلوقتى مش عارف انام من كتر التفكير فيها ....اغمض عينه وهو يتخيلها .......ثم فتحها بعد دقيقه وهو يقول بلهث وهو ينهض من الفراش: لا...مش ..قادر ..لازم اشوفها ..واشبع منها ...لازم اخدها فحضنى اوى... واشم رحتها الى فى يومين بس ادمنتها وادمنت لمستها وحضنها.. نفسى اجرب انام فى حضنها طول الليل ...لا مش قادر مش قادر . قالها ثم نهض واخذ مفتيحه من فوق طاوله صغيره بجانب الفراش وذهب بتجاه الخارج ولكن توقف عندما وصل الى باب غرفته نظر امامه بشرود وهو يقول بحده قليله وتأنيب : هو فى ايه.!!... انا انجننت ولا ايه ..متفوق يا مراد دى حتت خدامه لا راحت ولا جت ..اركز كده وعقل وافتكر انت مين وهى مين . قال كلماته الاخيره ثم القى المفتيح على الاريكه وعاد مجددا الى فراشه . ????????? اما عند مريم ف بمجرد وصولها ركضت الى غرفة جدتها مباشرتا دخلت وجدتها مستيقظه عندما راتها الجده همت ان تاخذها بحضانها لكنت تذكرت فعلتها وكيف انها خالفت اوامرها وذهب للعمل مره اخرى حتى بدون اخبارها اشاحت بوجهها الى الجه الاخرى جلست مريم على ركبتيها امامها وامسكت يدها حاولت الجده سحبها لكن ضغطت عليها مريم بقوه وبدات بدموعها تنهمر على كف يدها : انا اسفه والله مش قصدى ان ا**ر كلامك ...انتى عارفه انتى ايه بنسبالى .. والله كان غصب عنى : غصب عنك !! ليه كانه ض*بوكى على اد*كى وقلولك تيجى الشغل بالعفيه نطقت الجده بهذه الكلمات بعد ان تخلت عن **تها واشاحة وجهها . لم تعرف مريم بما تجاوبها اتقول لها نعم انهم بالفعل ضغطوا عليها كى تعمل ام تكذب. .وللاسف لم تجد حل غير الكذب نظرا لحالة جدتها . قالت من بين دموعها : هما فعلا كلمونى..بس مش زى منتى قولتى ..بالع** هما اعتذرولى على اللى حصل وطلبوا منى ارجع الشغل تانى ..وانا بصراحه لقتها فرصه انا محتاجه الشغل دا اوى وخلاص هما اعتذرولى وانا مش زعلانه . الجده بعصبيه : حتى لو دا حصل فعلا مع انى مش داخل دماغى ..اى المبرر اللى يخليكى تروحى منغير متقوليلى انت عارفه انا كنت هتجنن عليكى ازاى لما دخلت اصحيكى وملقتكيش عارفه ولا مش عارفه مريم بدموع غزيره : عارفه واللهِ عارفه ..بس .بس انا مردتش اصحيكى وازعجك هى دى كل الحكايه كنت عامله حسابى ان على معاد صحيانك هتصل بيكى اكلمك وطمنك عاليا بس انتى بقى سبقتينى . نظرت الجده باعين مريم مباشرتا : عارفه يا مريم لو طلعتى بتكدبى عليا هعمل ايه مريم بتوتر وهى تنظر للارض : ااانا ممش بكدب عليكى صدقينى : مصدقاكى ...عارفه ليه ؟...عشان وثقه فيكى...واوعى ...اوعى يا مريم تخلينى اندم على الثقه دى ف يوم من الايام.. اوعى يا بنتى امات مريم براسها وبدخلها تود لو تقتل نفسها بسبب كذبها المستمر على جدتها ف هى اول مره بحايتها تفعلها كان الموت اهون عليها بان تكذب على اى شخص وليث جدتها فقط . جدتها بشيئ من الجمود المزيف : كالتى ولا لسه مريم وهى تنظر للاسفل : لسه الجده بنفس النبره : طب قومى خدى دش وغيرى هدومك عقبال ما اكون حضرتلك حاجه تكليها مريم وهى تقبل يد جدتها : ربنا يخليكى يا حببتى متتعبيش نفسك انا هحضر كل حاجه . الجده وقد بداءت تلين قليلاً : اسمعى الكلام انا اللى هحضر كل حاجه انتى فاكره جدتك عجزت ولا ايه : فشر قالتها مريم ببتسامه واسعه بدلتها ايها جدتها لكن سرعان ما اختفت .وامسكت مريم من اذنها بقوه وهى تقول بتذكر : اه صحيح هما بقى هيرجعوكى كل يوم فى الوقت دا ...دا انا دمى نشف من كتر الخوف عليكى افتكرت جرالك حاجه مريم بتالم : اه اه يا تيتا براحه خلاص خلاص والله مش هتاخر تانى واللهِ تركتها جدتها وهى تقول : ماشى اما نشوف يا مريم هانم ...يلا قومى اعملى اللى قولتلك عليه نهضت مريم وذهبت إلى المرحاض كى تاخذ حمام دافئ . ..وبعد قائق انتهت وخرجت ورتدت ملابسها بالخارج وجدت جدتها بنتظارها وامامها طاوله موضوع عليها بعض الاطعمه البسيطه جلست ببتسامه وتناولوا الاثنان.. وبعد وقت انتهوا وذهب كل منهم الى غرفته وذهبه الاثنان فى ثبات عميق ????????? وفى اليوم التالى تستيقظ مريم باكرا استعدادا للذهاب لعملها اغتسلت جيدا لتزيل اثار النعاس عنها ارتدت ملابس مكونه من تيشرت ذو اكمام طويله باللون الازرق وبنطلو اسود وحذاء ابيض ورفعت شعرها على شكل ( زيل الحصان ) ...... ذهبت بهدوء الى غرفة جدتها ذهبت نحوها وقالت بهمس : تيتا ...تيتا : ااهه .. قالتها الجده وهى تفيق الجده وهى تعتدل : اى يا حببتى عايزه حاجه مريم بحنان : لا ياعمرى انا بس كنت بصحيكى عشان اعرفك انى نازله عايزه حاجه : لا يا حببتى تروحى وترجعى بسلامه ..ومتتاخريش يا مريم : حاضر قالتها ببتسامه وقبلتها وذهبت ?چ?چ?چ?چ?چ?چ? وبعد وقت كانت امام بوابة ڤيلا (مراد الالفى) دخلت بخطى مرتعشه تتحت انظار عزت المتفحصه دخلت مسرعه الى المطبخ ..حتى انها استصدمت بحنين بدون قصد : اه ..ايه يا بنتى ماشيه ومش شايفه قدامك كده ليه مريم بفرحه وهى تجذب حنين الى احضاتنها.: حنين اخيرا شوفتك ..حرام عليكى ليه مجتيش امبارح انا كنت محتجاكى اوى . حنين بستغراب : معلش كان عندى شوية ظروف ..خير كتنى محتجانى ف ايه مريم ببعض التوتر : لا هو بس.. تؤ ..بصى مش مهم اهم حاجه انك جيتى قالتها وجذبتها الى احضانها مره اخرى : مريييييم انتفضت كِلا من مريم وحنين عند سماع صوته الحاد وزاد على انتفاضة حنين زهولها .ف هى حقا لا تصدق ..ايعقل ..مراد الالفى .بالمطبخ بملابس النوم وسط الخدم !!!! نظر مراد نظره حاده لهم جميعا جعلت الكل ينتبه الى عمله ويكف عن التحديق به ثم نظر لمريم نظره ثاقبه : حصلينى على فوق قالها وذهب بدون حرف اخر تن*دت حنين بأريحيه عند رحيله : اوف يخرب بيته عليه هيبه ونظرات ترعب. مريم بخوف : طب انا هروح اشوف عايزنى ف ايه وجيلك : ماشى ..ومتنسبش تغيرى مريم وهى ذاهبه: حاضر ?????????? دقيقه وكانت مريم تقف امام باب غرفتة مراد وجدتها مفتوحه قليلاً طرقت الباب بخفه لكن لم تجد اى رد اكملت ودخلت بضع خطوات قليله وقبل ان تكملها وجدت يد تسحبها وتضمها بقوه مراد هو يحتضنها بقوه يكاد ان يهشمها : وحشتينى اوى....الحضن دا منحقى انا وبس ....النعيم دا مش منحق اى حد غيرى.. راجل او كان ست فاهمه يا مريم ..لم يجد منها اى رد اخرجها من احضانه ونظر.لها ....اما هى كانت تنظر للاسفل بخجل وعلى وشك البكاء ..قال هو بنبره اكثر حده وهو يضغط على كل حرف : بقولك فاهمه يا مريم امأت بخوف بأجابه. ..ابتسم هو بنتشاء ..ثم اكمل .: لما تيجى بعد كده تطلعى على اوضى على طول اوكى . هزت راسها بجابه ب مره اخرى ..: يلا روحى حضريلى حمامى امات براسها وذهبت : مريم نظرت له بخوف ابتسم هو وقال : احنا هنقضيها اشارات ولا ايه من وقت مامشيتى امبارح لحد مجيتى انهارده وانا مسمعتش حرف واحد خرج منك حاولت مريم اخراج الحديث لكن لم تسطتع ..ولاحظ هذا مراد .تن*د ثم قال : روحى يا مريم روحى.خلاص ذهبت مريم وفعلت ما تطلب منها وبعد وقت احس مراد بتاخرها ذهب اليها وعندما امسك مقبض الباب لم يفتح معه .ابتسم ابتسامه عريضه ثوانى وتحولت لضحك ..قال من بين ضحكه بصوت عالى : بتقفلى الباب من جوه يا مريم فاكره يعنى مش هعرف اوصلك ...ماشى قال جملته واكمل ضحك على هذه الطفله الطيفه للغايه تظن ان مجرد باب يستطيع ايقاف مراد الالفى عن فعل شيئ يريده انتهت مريم وخرجت وجدته جالس على كرسيه واضع قدم فوق الاخرى وينظر لها نظرات استمتاع قالت هى بخفوت : االحمام جاهز وقف هو وتقدم اليها واقترب منها كثيرا قال وهو يتفحص كل انش بها وبدءت يداه تلامس بشرت وجهها الناعم ويشعر برتجاف جسدها : قفلتى الباب ليه يا مريم مريم برتباك وهى تحاول ان ترجع للخلف لكن كلما رجعت كلما اقترب هو : ااانا ..ه. : انتى ايه قالها مقاطعا واكمل وهو يجذبها من زراعيها يقربها له اكثر : فكره انك لما تقفلى الباب من جوه مش هعرف اوصلك ..مش هعرف المسك . ..مش هعرف احضنك . مريم بصوت مختنق ودموع متحجره : سبنى يا مراد بيه بعد اذنك ككفايه كده خلينى امشى مراد بكل برود وهو يتحسس بشرة وجهها: ليه ...اسيبك ليه مريم وقد فرت منها دمعه : عشان كده مينفعش تن*د مراد وقال باعين ناعسه : عارف انه مينفعش بس مش قادر ...ابتسم بتزكر وقال : تعرفى انى كنت هجيلك امبارح بعد مامشيتى بس بعدين لغيت الفكره مريم بنظره حزينه : طب ليه انا !!.. ليه انا بذات بتعمل معايا كده ..حرام عليك نظر مراد امامه لم يعرف ب ماذا يجيبها ..لان بلاساس هو من يريد اجابه على هذا السؤال . نظر وقال : روحى على شغلك دلوقتى يا مريم نظرت له ثم اماءت براسها وذهبت ??????? اما هو دخل المرحاض ..نزع بنطاله وسرواله الداخلى وظل تحت المياه البارده وقت طويل لا يتحرك فقط ينظر للاسفل والمياه تسقط فوقه من كل الاتجهات فقط يفكر فى سؤالها ...لماذا هى ؟؟...لماذا كلما عزم امره بانه لن يفكر بها او يلمسها مره اخرى ..عندما يرها يذهب كل هذا الى الجحيم ...يعلم انها جميله جدا وانوثتها طاغيه وتستطيع تحريك الحجر وليس اعتق الرجال ..ولكن هو لم يكن هكذا طوال حياته لم يكن يهتم بامر النساء مطلقا ..اين كانت درجة جمالهن ..لكن هو الان مدرك كل الدراك انه هناك شيئً اخر يجذبه لها غير جمالها الساحر ...وحتماً يجب ان يعرفه وينهيه قبل ان يبدء ????????? بلاسفل بدلت مريم ملابسها ب ملابس العمل وظلت هى وحنين يعملان مع بعض. ولا يخلو الوقت دون مزاح وثرثره حنين وخصوصا بعد ذهاب مراد للعمل دون ان يتناول افطاره او حتى يشرب قهوته المعتاده صباحاً .. ??? مر اليوم بدون احداث جديده على مريم ..بستثناء ..توترها من آنِ الى اخر عندما يحاول عزت التقرب منها وطلب منها اشياء ولكنها تحاول بقدر الامكان ان تكون بعيده وكلما طلب شيئ ترسل حنين او فتاه اخرى من الفتاتان الاخريات" لورينا و رونزا ".. اتى المساء سريعا واتى معه مراد ... كان متعب كثيرا ف حقاً كان يوم حافل بالعمل بذل مجهود كبير ...صعد الى غرفته مباشرتاً ارتمى على فراشه بتعب ظل هكذا بضع دقائق بعدها نهض ودخل المرحاض كى ياخذ حمام دافئ يذ*ل تعب اليومه الشاق . ?چ?چ?چ?چ?چ? وعلى الجه الاخرى فى احد اقسام المدينه يجلس على مكتبه بكل هيبه ووقار يتابع اعماله ولا يعطى بال لهذا المراهق الذى يجلس يتوسل ويترجى منذ وقت طويل قرابة الساعه : عشان خطرى يا مروان ونبى عشان خطرى مروان بعصبيه وقد نفذ صبره : انت ع**ط يلاه ..انا بجد مش مصدقك خدامة ايه اللى مشقلبالك حالك كده وعايزنا نروح عند اخوك مخصوص عشان تشوفها. انت اتجننت يا ياسين ياسين بنبره متأثره وكلها صدق وحنان : اه يا مروان اتجننت ..ماهو واحد زيى شفها مره من ثلاث ايام ومن ساعتها مش عارف يشوف غرها.. ولا يفكر ف حاجه غير فيها ..حتى لما بينام بيحلم بيها ..واحد بقى مش عارف يركز فى شغله ولا حياته وبقت هى كل حياته ..لما يبقى واحد عمره ما طلب حاجه من حد حتى لو حاجه بسيطه ..وقاعد بقاله ساعه بيترجى فيك عشان يشوفها ..اكيد لازم يكون اتجنن . مروان وقد بدء يلين قليلا: طب انا مال امى ما تروح تشفها لوحدك.. ليه عايز تخدنى معاك : يا مراون انا لو روحت لمراد دلوقتى وانا لسه كنت معاه مفيش ساعتين ف الشركه هيشك فيا لكن لو رحنا سوا انا وانت وقلتله مثلا انك كلمتنى وعديت عليا وقلنا نروحله شويه عشان وحشك وكده يعنى . زفر مروان الهواء : اووووف مش عارف اقولك ايه : قول موافق ..ومش هنسهالك واللهِ : موافق يا زفت قالها وهو يقف يلملم اشيائه اتسعت ابتسامة ياسين كثيرا : والله انا طول عمرى اقول عليك راجل وجدع مروان بغمزه : اه اه ثبتنى لحد ما نوصل عشان مرجعش ف كلامى ياسين وهو يدعى البراءه : انا بردو يا مارو : طب تصدق بالله لو قلت مارو دى تانى ما انا رايح ف حته : لا لا وعلى اى يلا يا مروان باشا : يلا زفت قالها وذهبوا الاثنان متجهين الى بيت مراد . ?چ?چ?چ?چ?چ?چ? وعلى الجه الاخرى بمنزل مراد كان يجلس بمكتبه يباشر بعض الاعمال المتبقيه من على حاسوبه وامامه قهوته الخاصه بعد ان انتهى من طعامه واثناء ما كان مندمج فى عمله اخرجه من تركيزه رنين هاتفه ابتسام ابتسامه صغيره زينة ثغره الجميل..عند رؤية هوية المتصل : ياسين باشا ابتسم ياسين وهو يقول : احنا جيلك فى الطريق مراد بستغراب : انتوا مين ؟! : انا و مروان : وجين ليه بقى ان شاء الله : وحشتنا يا عم : دا على اساس انى مكنتش ف حضنك من كام ساعه : يعم انا مالى مروان هو اللى عايز يشوفك ويقضى السهره معاك وعدى عاليا ....لو عايزنا نرجع عادى مفيش مشكله : انت ع**ط يلا مستنيكم طبعا وانا كمان الحيوان دا وحشنى ضحك ياسين على سب مراد لمروان : ههه لاء ماهو باين انه وحشك ...على العموم احنا ربعايه ونكون عندك : تمام قالها واغلق الخط وعاود الى مجلسه مره خرى امام حاسوبه ?چ?چ?چ?چ?چ? وعلى الجه الاخرى مروان : قالك اى ياسين وهو مازال يضحك : قالى مستنيكم عشان انا كمان وحشنى الحيوان دا : يابن الديخه ماشى ...وانت بتضحك ماشى بردو ليكوا يوم ظل يمزحان ويضحكان الى ان وصلوا امام منزل مراد توقفوا امام البوابه التفت مروان ل ياسين وقال : على فكرا يا ياسين اللى بتعمله دا مراد مستحيل يوافق عليه ..وبعدين انا مش مصدق بقى تسيب كرما القاضى وتبص لحتة خدامه : مسمهاش خدامه اسمها مريم قالها ياسين مقاطعاً .بعصبيه ..ثم تن*د واخذ نفس واخرجه واكمل : مراون انا مابحبش كرما ..كرما صحبتى من ايام ما كنا عيال عالتها تبقى صديقه لعالتنا اخوها " زين " لي مشريع كتير معانا..وصاحب مراد ..بس انا مش قادر اشوفها اكتر من كده صديقه وبنا كذه حاجه مشتركه بس مش اكتر ...لكن مريم ...مريم حاجه تانيه ..مريم شدتنى من اول لحظه شوفتها فيها اسرتنى حرفياً ..حركت فيا حاجات كنت فكرها مش موجوده اصلا. مروان بتن*د : بس يا ياسين متنساش الفرق الجتماعى الكبير اللى بنكم : بحبها يا مروان وعمرى ما هفكر فى الفروق دى ..وبعدين مش فاهم يعنى هى ذنبها ايه انها من مستوى اجتماعى ضئيل ..يعنى انت لو حبيت بنت فقيره مش هتتجوزها : لاء طبعا مستحيل اعمل زيك.. انت مجنون يابنى لكن انا لاء...اكمل بمزاح... دا اهلى كانوا قتلونى ....بس سيبك منى مراد هتعمل معاه ايه : لا متخفش انا اعرف اتعامل مع مراد كويس اوى : مش عارف بس مش متفائل :اعوذ بلله انزل ي بنى انزل ما هى الا دقائق وكان مراد وياسين ومروان الثلاثه مجتمعين فى حديقة منزل مراد ?چ?چ? كان ياسين يظهر عليه عدم التزان وعينه التى تجوب بجميع انحاء المكان لكن سرعان ما اتسعت ابتسامته واشرقت عينه واصبحت لامعه ..عندما راها تاتى من بعيد تحمل بيدها بعض الكواب وخلفها حنين ايضاً الذى قلبها يقرع الطبول بسبب مجيئ مروان كانت تحمل بعض التسالى والمقرمشات نظر مروان لمريم ثم وجه نظره ل ياسين وابتسم وغمز له بمعنى ...حقاً انها جميله كما قلت .. اقتربت ووضعت كلا من مريم وحنين ما بايديهم وسط نظرات الشباب منها العاشقه ومنها المشتاقه ومنها المستكشفه نظر ياسين لمريم وقال : ➖➖➖➖➖➖➖ متابعه لطيفه هنا عشان يوصلك اشعار بكل جديد ?Sara_Hazem
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD