فى قسم الشرطة ..................
يجلس على كرسيه خلف مكتبه يراقب حركات تلك التى تجلس أمامه بعينين كالصقر الذى سينقض على فريسته , يراقب أدق تفاصيلها ويحاول تجاهل الض*بات العنيفة داخل ص*ره العضلى , لم يلقى اهتماما لما تقول بل يركز على حركات يديها وهى تشرح له بكل سهولة وتعابير وجهها التى تتغير من حين لأخر , أفاق من تحديقه بها على صوتها العالى وهى تناديه لينتبه لما تقوله فصفع نفسه داخليا وأجبر نفسه على التركيز فى تلك القضية
ملاك: ايه يا ليث بكلمك من الصبح وأنت مش هنا خالص
ليث: معلش سرحت بس شوية , ها كنت بتقولى ايه بقه ؟؟
ملاك: اه الصبر يا رب , كنت بقلك ان المصادر بتاعتنا عرفت ان فعلا زيد الكيلانى كان خاطف نسمة مش بس كدة لأ دا خلها تشتغل فى كباريه بس فى واحد جه وض*ب الى اسمو عوض دا وأنقذها منو , بس معرفوش يلحقوه ويعرفوا هيوديها فين , بس احنا قدرنا نعرف هويته اسمو حسن عبد الحميد وكان واضح على نسمة انها تعرفو لأنها محاولتش انها تعمل أى ضجة عشان تهرب منو بالع** دى كانت عاملة زى الغريق الى أنقذوه من الغرق
ليث: طب وهى نسمة هتعرفوا منين , دى متعرفش حد أصلا
ملاك: مهو دا الغريب فى الموضوع , طب هى مش ممكن تكون عارفاه من قبل ما تتخ*ف ولما زيد الكيلانى خ*فها هو فضل يدور عليها لحد ما لاقاها
ليث: كل شيئ وارد بس الى أنا مستغربوا هو سكوت أحمد الدميرى , خايف ليكون بيحضر لمصيبة كبيرة بعد سكوته دا
قاطع حديثهم رنين الهاتف الخاص بملاك وراقب ليث كيف تغريت ملامحها من الضيق الى الفرح الشديد وسرعان ما أجابت على الهاتف وليث يراقبها بتركيز شديد ليعرف هوية المتصل
ملاك بفرح شديد: عامل ايه يا حبيبى وحشتنى خالص ......ايه احلف انك بره... أنا مش مصدقة نفسى ثوانى وهتلاقينى عندك
التقطتت أذنا ليث كلمة حبيبى التى قالتها فتغيرت ملامحه لتصبح اجرامية وبرزت عروقه لشدة غضبه ثم راقبها وهى تهرع للخارج لمقابلة هذا الشيئ الذى دعته بحبيها فلم يجلس كثيرا فى مكانه حيث اندفع ورائها كالليث الغاضب ليقتل من تجرأ على أملاكه
حالما خرج من القسم شاهد ما جعله يقبض على يده بشدة وجعل الدماء تفور فى جسده فلم يحتمل أن تبقى ملاكه بين أحضان رجل أخر أقسم أن يذيقه العذاب ألوان , توجه نوحهم بسرعة البرق وجذب ملاك من ذراعها بقوة شديدة وجعلها خلفه ثم انقض على الذى أمامه يكيل له الض*بات العنيفة بينما ملاك تصرخ به أن يتوقف ولكنه كان كالمغيب ومشهد وجودها بين أحضان هذا اللذج يتكرر أمام عينيه التى أصبحت كالجمر
ملاك ببكاء: سيبوا يا ليث هيموت فى ايدك
ليث بغضب شديد وهومستمر فى ض*ب الرجل: انتى تخرصى خالص مسمعش صوتك وحسابك معايا بعدين , ازاى تحضنيه يا هانم هااااااا
ملاك بصوت عال: دا أخويا كريم يا ليث سيبو بقه
عقب سماع جملتها التى جمدت جسده من هول الصدمة توقفت يده فى الهواء والتفت ينظر الى ملاك وهالة ما رأى من دموعها التى تجرى كالشلالات على خديها المحمران كالفراولة الجاهزة للقطف
كانت حالة كريم سيئة حيث أنه تلقى العديد من اللكمات على أنحاء جسده وحالما تركه ليث أخذ يسعل بشدة فلم تحتمل ملاك رؤية أخاها بتلك الحالة فأسرعت اليه وساعدته لينهض لكن ليث لم يحتمل أن يلمسها رجل غيره حتى لو كان أخاها فتوجه ناحيتهم وأخذ منها كريم وحمله على كتفه بسهولة فكريم لم يكن ذو بنية قوية كليث ثم توجه به الى الداخل بخطوات رشيقة
دخل ليث الى مكتبه ووضع كريم على الأريكة بلطف ثم أمر الع**رى بإحضار علبة الإسعافات الأولية بأسرع وقت فهرول العسكرى من أمامه سريعا لإحضار ما طلبه وما هى الا ثوان حتى أحضر العسكرى علبة الإسعافات الأولية وخلفه دخلت ملاك وما زالت على وضعها تبكى على أخيها وحالما حاولت أخذ العلبة من العسكرى اعترض ليث بخشونة وأخذها منها وجلس على كرسى أمام كريم الراقد بلا حول ولا قوة وأخذ يطهر له جروحه بهدوء وكريم يتألم ب**ت فلم تتحمل ملاك رؤية أخاها هكذا فخرجت من الغرفة وانتظرت أمامها
بينما فى الداخل أخذ ليث يتطلع بأسف الى كريم عما فعله ...
ليث بندم: أنا أسف يا كريم بس مستحملتش أشوفها فى حضن راجل تانى
كريم بصوت ضعيف وغضب: وأنت مال أهلك بيها كنت من بقيت أهلها
ليث محاولا كبح غضبه: لا ملاك تهمنى وتخصنى لأنها ببساطة ملكى أنا وبس
كريم بذهول: انت بتتكلم عن أختى أنا .... لا دا أنت باين عليك اتجننت وبتقول كدة قدامى بكل ثفاقة
ليث بهدوء: أيوة وهقول كدة لكل الناس كمان لأنى مقبلش أشوف الإنسانة الى هتبقى مراتى مع راجل تانى حتى لو أخوها
كريم بعدم تصديق: قدام أنت بتحبها كدة مجتش ليه تطلبها مننا
ليث بثقة: أنا أصلا لسة مقلتلهاش حاجة عن حبى ليها وكنت ناوى أكلمها قريب بس شكل كدة بعد الى حصل دا انى هتقدم النهاردة
كريم بضحكة: لهو انت فاكر ان بعد الى عملته هى هتقبل بيك
ليث وهو يقبض على يده بشدة: غصب عنها هتوافق كلمة لأ مش فى قاموسى
كريم بقوة: بس احنا لا يمكن نجبرها على حاجة
ليث بثقة: ومين قلك انها هترفض , انا هخليها توافق
كريم بابتسامة: ياه للدرجادى بتحبها
ليث بهيام: أنا بعشقها مش بحبها بس هى روحى
كريم بضحكة: هههههههههه والله ولاقيتى حد يعبرك يا ملاك
ليث بفرحة: يعنى انت موافق
كريم بجدية: طبعا بالرغم من العلقة الى كلتها بسببك بس أنا مش هلاقى حد يحبها ويخاف عليها قدك
وفى تلك اللحظة دخلت ملاك الغرفة وهى تقول بقوة: وأنا بقه مش موافقة أتجوزك
فنظر لها ليث بنظرات عابثة فعلى ما يبدوا أنه سيستمتع كثيرا بترويض تلك اللبؤة الشرسة وكم يريد ذلك بشدة ولكن فليصبر قليلا حتى تكون فى عرينه حينها سيروضها كيفما يشاء فقابلت ملاك نظراته ال**بثة بأخرى شرسة تعلن العصيان والتمرد وانها ستذيقه العذاب ألوان
فى المساء عاد ليث الى منزله مبكرا فاليوم صغيرته ستقرأ فاتحتها وهو سعيد بشدة من أجلها , دخل الى المنزل فوجد قمر أمامه بملابسها المحتشمة الواسعة وحجابها الذى زادها جمالا وتنظر اليه بشر وهى على وشك الانقضاض عليه
عقدت ساعديها بغضب وأخذت تض*ب الأرض بقدمها ض*بات متتالية وتحدثت بغضب: ما لسة بدرى يا أبيه انت مش قلتلى هتيجى بدرى شوية انت مش عارف يعنى ان رحيم جاى النهاردة
كتم ليث ضحكته من منظر صغيرته الغاضبة وربت على شعرها بحنية قائلا: حئك على عليا يا ستى بس أنا كان عندى شغل كتير لازم يخلص , وبعدين هو معقول أنسى حاجة تخص بنتى حببتى برضوا ولا انتى عندك شك فى كدة
حضنته قمر بشدة ودمعت عيناها من فرط حنان أخاها عليها فاحتضنها ليث بدوره وأخذ يربت على ظهرها بحنان كبير وهو يفكر فى صغيرته التى كبرت وعلى وشك الزواج فماذا سيفعل بعد ذهابها
ليث بحنية: ما تجمدى كدة يا بت خلاص كل شوية عياط عياط
قمر بضحكة: تصدق انك هادم الملذات ما تسبنى أعيش اللحظة يا جدع
ليث بضحكة رجولية: هههههههه طب ياختى عيشى انتى اللحظة عبقال ماخد دش فى السريع قبل ما عريس الغفلة يجى
قمر بغضب مصطنع: متقلش على عريسى كدة
ليث: نعم بتقولى حاجة يا قمر
قمر بخوف مصطنع : لا بقولك حمام الهنة يا أخويا يا حبيبى
ليث بغرور: اه بحسب
ذهب ليث لكى يستحم بينما تمتمت قمر بصوت منخفض: صدق الى قال عليه حفيد جنكيز خان , عينى عليكى يا قمر يا صغيرة على الهم يا قمر
ثم ذهبت الى المطبخ لإعداد الحلوى
فى منزل الحاج رضوان العيسوى .....
يجلس أدم مع علي يتحدثون فى أشياء مختلفة ويضحكون ناسيين همومهم غير عابئين بمشاكل الحياة التى لا تنتهى فإن أتتك فرصة لتضحك وتكون سعيد فاغتنمها واستغلها قدر ما استطعت حتى لو كانت دقائق معدودة فتلك الحياة لا تعطى السعادة هكذا بسهولة بل يجب عليك أن تسرقها منها
أدم بتعب: بئلك ايه أمال فين الحاج ؟؟
علي بخبث ومشاغبة: الحاج يا سيدى فى المكتب ومعاه مزة جامدة اخر حاجة
أدم بذهول من كلام علي: يخربيتك ايه الى بتقولوا دا
علي: طب عليا الطلاق من بيتى الحاج معاه واحدة فى المكتب
لم يستطع علي كتم ضحكته على منظر أدم المذهول فتحدث قائلا: هههههههههههههه لا لا دا انت شكلك مسخرة يا جدع ...ههههه متقلقش دى شمس صاحبة نور بنت غلبانة أوى فاقدة الذاكرة ولسة راجعة من الخ*ف من كام يوم
أدم بتركيز: لا دا أنت تظبط كدة وتحكيلى بهدوء
قص عليه علي كل ما هو متعلق بشمس من وقت تعرفهم عليها الى الأن وسط نظرات أدم المتحيرة من أن تكون تلك الفتاة هى نفسها نسمة التى يبحث عنها ليث
قاطع تفكيره مع نفسه صوت زوجة عمه وهى ترحب به بحبور فوقف سريعا ليرتمى فى أحضانها كالطفل الضائع فهى من عوضته عن حنان والدته رحمها الله ولم تبخل عليه بحنانها
وقف علي هو الأخر وذهب تجاههم ودفع أدم بعيدا عن حضن والدته وحضنها هو بدلا عنه قائلا بضحكة: وسع كدة بقه وأنت ساحب الأ**جين كلو
الحاجة صفية بضحكة على مشاغبة طفلها وغيرته عليها: واد يا علي ميصوحش اكدة ده مهما كان أكبر منيك
علي بزعل مصطنع: يعنى هو ابنك وأنا ابن الغسالة ميعمل بالمثل حب لأخيك ما تحب لنفسك وبعدين مش كفاية الحاج الى عملك حظر تجوال مش بيخلينى أخدك فى حضنى ويجى سى أدم دا كمان يخدك فى حضنو طب والله كدة ما ينفع يا جدعان
ضحكت الحاجة صفية بيأس من صغيرها فهو متعلق بها بشدة ودائما ما يتشاجر مع والده بسبب أنه يريد البقاء بين أحضانها التى تفيض حنانا دائما فربتت على ظهره بحنان بالغ قائلة: طب دا أنت علي حبيب جلبى وروحى
علي بمشاغبة وصوت مرتفع: فينك يا حاج تيجى تشوف الحاجة صفية بتقولى كلام غزل يا **وفى
أدم بضحكة: اه لو يشوفك وأنت كدة هيبقى الله يرحمك
لم يعيره علي أى اهتمام وبقى فى أحضان والدته الضاحكة بسعادة كبيرة مستمتع بحنانها ولكن فجأة وجد من ينتشله من أحضانها ويلقيه على الأريكة فرفع نظره وجده والده ممسك بوالدته التى احمرت من الخجل رغم سنوات عمرها الأربعون ويقربها منه بشدة وعلامات الغيرة ظاهرة على وجهه بوضوح قائلا بغضب خفيف: انت مش كبرت على شغل العيال ده يا علي جلتلك مية مرة صفية دى بتاعتى أنى وبس
علي بمشاغبة: ماهى معاك على طول يا حاج ما تسبهالى شوية ولا هو خلاص الحب ولع فى الدرة
الحاجة صفية بخجل: واد يا علي اكتم خلاص متبجاش جليل الحيا
علي وهو يتوجه ناحية الدرج: ماشى يا حاج الأيام بيننا , وعلى فكرة بقه لما أنت بتبقى مسافر أنا بروح أنام فى حضنها طول الليل
أنهى جملته وصعد السلالم بسرعة قبل ان يمسكه والده مرة أخرى بينما فى الأسفل صدعت ضحكات أدم فى أرجاء المكان والحاجة صفية تضحك بخفوت وخجل بينما الحاج رضوان ينظر اليها بنظرات تخبرها أن ما حدث لن يمر مرور الكرام فتململت بين ذراعيه بخجل كبير وتنحنت قائلة: ط...طب أنى هروح أجلهم يحضروا الوكل
تركها الحاج رضوان مرغما عندما رأى خجلها الكبير وتوعد لهذا الشقى الذى يصر على مشاركته فى حبيبته وزوجته , تن*د بصوت مسموع قبل أن يتوجه بنظره الى ابن أخاه الراحل أدم فذهب اليه ورحب به قائلا بعتاب: وأخيرا يا ولد أخوى افتكرت ان لك أهل تسأل عليهم وتيجى تشوفهم
أسرع أدم اليه يحب على يديه حينما رأى نظرة اللوم والعتاب فى عينيه وحزن لأنه لم يناديه بابنى كما اعتاد منه قائلا بألم: أنا عمرى ما نستكم يا أبوى بس أنت عارف ان شغلى صعب ومش سهل ونادرا لما باخد أجازات , متزعلش منى يا أبوى انا مقدرش على زعلك لو عايز حتى تض*بنى بعصايتك أنا معنديش مانع
الحاج رضوان بحب لمحاولات أدم لإرضائه: ما عاش ولا كان الى يمد يده على ولدى وأنا عايش حتى لو كنت أنا
أدم بسرعة: بعد الشر عنك يا أبوى تعيش وتض*بنا زى ما أنت عايز
قاطع حديثهم دخول جاسر الى المنزل قائلا بضحكة رجولية جذابة: مين الى نفسوا ينض*ب وأنا جاهز يا بوى
أدم بسعادة: يا مرحب بوحش الصعيد الى ماشى يض*ب فى خلق الله
جاسر بضحكة: شكل ض*بى ليك وحشك ولا ايه
أدم: لا يا عم أنا قاعد فى حالى ومليش دعوة بحد أنا عايز أرجع بيتنا سليم
الحاج رضوان موجها حديثه لجاسر: كنت فين يا ولدى لحد دلوجت ومرحتش ليه تتمم على الأرض الى جلتلك عليها
جاسر بارتباك: و..ولا حاجة يا بوى كان ورايا مصلحة بجضيها ورجعت على طول
الحاج رضوان بعدم تصديق لما يقوله: ماشى يا ولدى عموما هنتلكم بعدين يالا تعالوا عشان ناكل دلوجت
فى الأعلى فى غرفة شمس .........
تجلس على سريرها تتذكر حديثها مع الحاج رضوان ...
فلاش باك .......
الحاج رضوان بنظرة ثاقبة: شمس يا بتى انى فتحتلك بيتى وعاملتك زى نور بنتى ودلوجت جه الوقت الى تحكيلى فيه حكايتك لأنى مصدجتش حكاية انك فاقدة الذاكرة دى
شمس بألم وخجل: وأنا شاكرة أفضالك يا حاج وعشان كدة أنا حكيلك كل حاجة
أخبرته كل شيئ عن حياتها وسط نظرات الذهول من الحاج رضوان , كانت تتكلم والدموع تنهمر من عيناها بغزارة وجسمها بدأ بالإنتفاض حينما بدأت تحكى ما حدث أثناء ا****فها مما جعل الحاج رضوان ينهض مسرعا من مكانه وتوجه لها وأخذها بين أحضانه يربت على ظهرها بحنان أبوى ويلقى على مسامعها كلمات حنونة مطمئنة لتهدء
تقطع قلبه على حال تلك الصغيرة التى عانت بما فيه الكفاية وض*بت بسياط الحياة وذاقت العذاب من الذئاب المتنكرة فى هيئة بشر وقلوبهم من حجر وتجردوا من انسانيتهم فأصبحوا أكثر قسوة من الح*****ت المفترسة
الحاج رضوان بحنان: خلاص يا نسمة يا بنتى , أنا مش عايزك تجلجى من حاجة أبدا وأنا لا يمكن أسيبك تتظلمى تانى وخديها منى وعد شرف انى هساعدك عشان تثبتى برائتك
نسمة بخجل: انا مش عارفة ازاى أشكرك يا حاج
الحاج رضوان بابتسامة: لا معايزش أنى تنادينى حاج دى عايزك تنادينى يا أبوى لأنك من وقت ما دخلتى بيتى وأنتى بجيتى بنتى ... مفهوم
نسمة بابتسامة: مفهوم يا ... يا بابا
الحاج رضوان: ماشى يا ستى بابا بابا اى حاجة منيكى مجبولة
ظلت تتحدث معه قليلا ثم استأذنته لتصعد الى غرفتها وعند خروجها من المكتب لمحت اخر شخص توقعت رؤيته هنا حيث شاهدت أدم يجلس مع علي يتحدثون ويضحكون فهرولت صاعدة الدرجات بسرعة رهيبة مخافة أن يراها أدم
تذرع غرفتها ذهابا وايابا وهى تقضم أظافرها من التوتر وتتصبب عرقا من الخوف الذي أصابها , تحدثت نور الجالسة على السرير بنفاذ صبر قائلة: اهدى بقه شوية جبتيلى حول يا شخية
شمس بتوتر: انتى عارفة مين الى تحت دا يا نور
نور: دا أدم ابن عمى مالك يا نسمة في ايه
نسمة بذعر: مهو دا أدم زميل ليث الى حكتلك عنو
نور بخوف: يا ليلة كحلى مزرقة
نسمة بدموع: انا خايفة أوى يا نور ليشوفنى وياخدنى عند ليث وساعتها هيحبسنى وهروح فطيس
نور باندهاش: تروحى ايه يا ختى !!
نسمة بدموع: فطيس
نور: لا تعليق , المهم دلؤتى احنا لازم نخفيكى عن عيون أدم لحسن دا لو عرف هنروح كلنا فى أبو نكلة