الفصل الثامن

2196 Words
في قسم الشرطة ................ يجلس ليث على مكتبه شاردا يفكر بقضية نسمة انها تصبح معقدة بمرور الوقت لقد اكتشف انها مليئة بالألغاز وكم يهوى هو حل الألغاز, قاطع أفكاره العسكري الذى دخل مكتبه يخبره بأن الرائدة ملاك لن تأتى اليوم بسبب ظروف صحية, بعد ذهاب العسكرى أحس ليث بالقلق على ملاك وكانت هذه أول مرة يظهر فيها اى مشاعر تجاه ملاك ولكن من الواضح أنها لن تكون الأخيرة ليث محدثا نفسه: طب هى مرضها خطير يعنى ولا ايه , طب اروحلها اطمن عليها ...... وأنا مالى أصلا يكش تولع أهو فرصة أشتغل براحتى على القضية بعد أن أنهى صراعه مع نفسه والذى انتهى بتغلب قسوته على قلبه ذهب ليحضر معلومات عن الرجل المجهول الذى كان يتبرع لنسمة فى الملجأ بعد مرور أيام على حال أبطالنا لم يتغير كثيرا فكلا منهم يحمل من الهم ما يجعله كالجبل فى مهب الريح العاصفة فى شقة أدم................... يجوب غرفته ذهابا وايابا يفكر متى سيتخلص من موضوع زواجه بابنة عمه فعمه ما زال مصر على هذه الزيجة على الرغم من رفضه للأمر مرارا وتكرار لا يعلم كيف لابنة عمه أن توافق على الزواج بمثل هذه الطريقة العقيمة , أخذ يفكر أنها يمكن أن تكون ب*عة ولا يتقدم أحد لخطبتها فيريدون أن يزوجوها له ولكن كيف فهو على حسب ما يذكر فانها جميلة وتمتلك روح مرحة تدخل البهجة والسرور فى حياة من حولها اذن ما السبب!!!!! يا ترى ما السبب الذى جعل عمه يستدعيه على وجه السرعة , يقسم أنه ان كان سيفتح معه موضوع الزواج مرة أخرى سوف ..... اه كبيرة خرجت من أعماق قلبه فهو مهما حدث لا يستطيع فعل شيئ لعمه فهو قد ساعده كثيرا فى حياته أخذ نفس عميق وزفره ببطء شديد عله يهدأ من روعه قليلا , ثم عزم على السفر لعمه فى الغد فان لم يسافر هو بارادته فسيجد رجال أقل ما يقال عنهم أنهم كالجبال فى ضخامتة وصلابته ليأتوا به فهذا هو عمه رضوان العيسوى من أرقى عائلات الصعيد ومن أغنى أغنياء مصر أخذ يعد حقيبته ليستعد للسفر ثم رمى بثقله على سريره الواسع ورغما عنه تذكر قمر بضحكتها التى تحمل معان كثيرة من البراءة والجمال ف*نهد بحزن على الحالة التى وصل لها ثم غرق فى نوم عميق بسبب ارهاقه البدنى والنفسى فى قسم الشرطة ........... يجلس ليث على مكتبه يراجع المعلومات التى وصلته عن قضية نسمة وهاله ما رأى من تعقيد فى تلك القضية فهى ليست قضية سهلة أو عادية فعلى ما يبدوا أنهم يتعاملون مع مافيا وليس أى عصابة عادية , أخذ يقرأ المعلومات التى جمعها بصوت مسموع كأنه يجبر عقله على استيعاب هذا الكم الهائل من المفاجأت ولكن قاطعه دخول ملاك بهيئتها الرقيقة والتى تناقض قوتها الواهية التى تتدعيها أمام الناس ملاك: صباح الخير يا ليث ليث بهدوء: صباح النور يا ملاك , .... حمد لله على السلامة ملاك بضحكة خفيفة: الله يسلمك يا حضرة الرائد , ها وصلت لمعلومات جديدة ولا كنت مستنى مزاجج يروق كالعادة ليث بهدوء ظاهرى: لا وصلت لمعلومات جديدة هتغير مسار القضية نهائى ملاك بحماس وفضول: طب قلى يالا ليث: نسمة أحمد الدميرى , والدها رئيس المافيا فى مصر , بس الحكومة مقبضتش عليه عشان مفيش أدلة كافية تدينوا , مامة نسمة ماتت وهى بتولدها وهو كان مفكر ان المولود ولد بس لما اكتشف انها بنت رماها فى الملجأ وبالرغم من دا متخلاش عنها خلى واحد من رجالتو يدفه فلوس للملجأ وخصوصا لنسمة بس محدش يعرف السبب ملاك: ودى طبعا غلطة كبير انو خلى حد تبعوا هو الى يتبرع بالفلوس ليث: كل مجرم مهما كان ذكى لازم يقع أو يسيب وراه غلطة حتى لو كانت بسيطة ملاك بتساؤل: طب هو ليه رماها فى الملجأ ما كان خباها فى مكان بعيد وخلاص لو كان خايف من أعداؤ ليهددوه بيها ليث بتفكير: معرفش بس هو قال ان المولود مات وانو كان ولد مش بنت ملاك: طب هو مكنش بيعرف أخبارها !!! ليث: لا طبعا دا كان عارف كل كبيرة وصغيرة عنها بس من ساعة ما هربت وهو الموضوع اتعقد خالص وخصوصا تورطها فى قضية القتل وظهوروا فى الصورة فى الوقت دا كان هيعرض حياة نسمة للخطر أكتر فقرر انو يراقب من بعيد ويتدخل فى الوقت المناسب ملاك: بس كدة وضحت الرؤية ليث باسغراب: رؤية ايه الى وضحت ملاك: هقلك , من المعروف ان زيد الكيلانى من ألد أعداء أحمد الدميرى وكون انو بعت الواد الى اسمو عامر منصور عشان يبرأ نسمة دا ملوش غير تفسير واحد ان زيد الكيلانى عرف هوية نسمة ومش بعيد يكون خ*فها عشان يهدد بيها أحمد الدميرى , بس هو زيد الكيلانى هيعرف هوية نسمة ازاى !!! ليث: أنا عرفت ان نسمة عندها علامة على طرف دقنها زى ما تكون علامة حرق ملاك بتساؤل: طب وهو هيعرف منين ان بنت أحمد الدميرى عندها العلامة دى ليث: بيقولوا ساعتها كان فى خاين وسط رجالة أحمد الدميرى وكان بيشتغل مع زيد الكيلانى وقبل ما يموت قلوا على العلامة دى وعرفوا كمان ان المولود بنت مش ولد ملاك: دى حكاية ولا من بتوع السيما ليث بقلق: المهم دلؤتى احنا لازم نلاقى نسمة بأسرع وقت قبل ما زيد الكيلانى يعمل فيها حاجة وساعتها الحرب هتقوم لأن أحمد الدميرى لا يمكن يسكت لو بنتوا حصلها حاجة ساعتها هتبقى مجزرة بجد ملاك: طب وهو ليه أحمد الدميرى مأنقذش بنتوا لحد دلؤتى مع انو يقدر يجبها بسهولة ليث بتفكير عميق: مش عارف , وأنا أصلا مستغرب هدوئو دلؤتى حاسس ا ندا الهدوء الذى يسبق العاصفة ملاك: دا ولا فيلم من أفلام ام بى سى 2 ناقصنا بس توم كروز ويكتمل الأكشن نظر لها ليث باستهزاء على نظرة عينيها التى تحولت الى قلوب عند ذكرها للممثل توم كروز وسأل نفسه قائلا بزهو: فى ايه أحسن منى فى منزل الحاج رضوان بقنا ................ تدخل نور حجرتها لتجد نسمة جالسة على الفراش كما هى منذ أن أتت لا تتحرك الا للذهاب الى دورة المياه وقضاء فريضة الصلاة وتعود لمكانها مجددا حاولت كثيرا التحدث معها واخراجها من عزلتها ولكنها لم تستطع فيبدوا أن جرحها ما زال ينزف ألما فما مرت به ليس سهل توجهت اليها نور بخطى بطيئة ثم جلست على طرف الفراش بدون التفوه بكلمة واحدة , ظل الوضع هكذا لدقائق قبل أن تقطع نور هذا ال**ت بعد أن فشلت محاولتها فى جذب انتباه نسمة نور بتنهيدة: يعنى هتفضلى كدة كتير يا شمس مش كفاية الى بتعمليه فى نفسك دا, يعنى انتى مفكرة بالى بتعمليه دا حاجة هتتغير ....طبعا لا يبقى ليه بقه الى بتعملى فى نفسك دا شمس بدموع وألم: أنا موجوعة أوى يا نور , ثم أكملت ببكاء مرير يمزق القلب: أ .. أنا خلاص تعبت ,انتى مش عارفة الكام يوم الى فاتو دول أنا عيشتهم ازاى ض*ب واهانة وذل وأخرتها كنت هخسر أغلى حاجة عندى... شرفى كنت بترجاهم يسبونى وأنا مش هبلغ عنهم البوليس بس هما مسبونيش , اترجتهم يرحمونى مرحمونيش كأنى كنت بتعامل مع حجر مش بشر , أنا كان أقصى طموحى انى أدخل المدرسة وأتعلم زى باقى البنات , وفجأة بدل ما أدخل مدرسة دخلت كباريه , عارفة يعنى ايه لما تبقى لسة طفلة بتكتشفى العالم وتلاقى نفسك مرة واحدة فى عالم مليان جشع وطمع ودناءة , دا ( وأشارت الى قلبها ) ادمر يا نور من كتر الوجع مبقاش ينفع لأى حاجة , ثم أكلمت بمرارة: أنا ذات نفسى مبقتش أنفع لأى حاجة نور ببكاء: انتى قوية يا شمس مش ضعيفة الى تستحمل كل دا ومتستسلمش وتعمل الغلط تبقى قوية , لازم تفتخرى بنفسك ومتخليش الماضى يوقف حاضرك ويدمر مستقبلك, زى ما قدرتى تتخطى المحنة دى هتقدرى تكملى حياتك وتتبسطى واحنا كلنا معاكى واقفين جمبك مش هنسيبك , مسحت دموعها فى كم ملابسها كالأطفال وقالت بمزاح : وبعدين يا ستى حد يزعل وهو عندو اخت حليوة كدة زى وكيوت , ثم أردفت بنبرة محذرة: ولا انتى عندك رأى تانى شمس بضحكة خفيفة وهى تمسح دموعها: لا طبعا دا انتى احلى أخت قفزت نور على نسمة تحتضنها بشدة وسط ضحكاتهم ودموعهم التى بللت ملابسهم بينما خارج الغرفة كان يقف بجمود يستمع لما قالته شمس بأعين محمرة من الغضب وقبضة يده التى كانت تشتد أكثر وأكثر مع كل كلمة تقولها لدرجة أن ابيضت مفاصله وظهرت عروقه بشدة من كثرة الغضب بعد انتهاء حديثهم توجه بخطوات غاضبة الى غرفته وأقفل الباب خلفه بعصبية شديدة ثم أمسك بهاتفه واتصل على صديقه حسن وانتظر حتى يأتيه الرد من الجهه الأخرى جاسر بصوت كفحيح الأفعى: حسن انت لسة فاكر شكل الراجل الى كان مع شمس حسن مستغربا: ايوة جاسر بشراسة: عايزك تقب وتغطس وتجبلى الراجل دا من تحت الأرض وعايزو حى يا حسن عشان موتوه يبقى على ايدى أنا , ولما تلاقيه كلمنى لم ينتظر سماع الرد وأغلق الهاتف سريعا ثم توجه الى حمامه الخاص ليستحم لعل الماء تخفف من حرارة جسده الذي يغلى من الغضب وكأن هناك حمم بركانية تفجرت داخل جسده فى مكتب الحاج رضوان ...... يجلس على كرسى مكتبه وعقله يراجع كافة الأحداث التى زعزعت الهدوء الملتف حول منزله فى الأونة الأخيرة , أخذ يفكر أن شمس ورائها قصة طويلة وأسرار مخبأة لو خرجت للنور لأحدثت ضجة كبيرة وكأى أب محب وحنون على عائلته طلب من شمس أن يتحدث معها قليلا عن حياتها فهو لم يقتنع بالكامل أنها فاقدة للذاكرة بل يشك أنها ربما هاربة من شيئ ما فالشيب فى رأسه لم يأتى من فراغ فهو قد اكتسب خبرات عديدة طوال سنوات عمره الخمسون, ولكنه أيضا لم يرد أن يظلمها بظنونه بينما فى الأعلى تجلس شمس على السرير الواسع فى غرفة نور تكاد تصاب بأزمة قلبية من طلب الحاج رضوان بالحديث معها وأخذت الظنون تعصف بعقلها هل يا ترى علم عنها شيئ وهل ان علم سيسلمها للحكومة , دعت الله كثيرا ألا يكتشف شيئ فهى بريئة ولم ترتكب تلك الجريمة الب*عة , على الرغم من الندم الذى تشعر به جراء كذبها على تلك العائلة الطيبة التى لم تر منها الا كل خير ولكنها مضطرة لفعل ذلك فهى لا تريد الموت ظلما لا تريد أن تتعذب فى السجن هدئت نفسها قليلا وأخذت نفس عميق ثم زفرته ببطأ عله يخرج معه ما يجيش بص*رها من ألام وهموم , استقامت من جلستها بهدوء يناقض العاصفة بداخلها وتوجهت للخارج تقدم قدم وتؤخر الأخرى متجهه ناحية مكتب الحاج رضوان دقت على الباب بهدوء وما هى الا ثوان حتى أتاها الإذن بالدخول , دخلت بخطى بطيئة نوعا ما ثم توجهت للجلوس على الكرسى المقابل لمكتبه بدون التفوه بحرف بينما نظر لها الحاج رضوان نظرة عميقة كأنه يحاول الدخول الى عقلها وكشف الحقائق , توترت هى من هذه النظرات التى تجذم أنها بعد قليل ستفعلها على نفسها من كم التوتر الذى يغلفها من كل مكان ولكنها تماسكت بصعوبة وحاولت الظهور بمظهر قوى على الرغم من هشاشتها من الداخل فى الخارج يقف علي على الباب فى محاولة منه للإستماع بما يدور فى الداخل لكن أماله تحطمت عندما هبط كف أحدهم على رأسه من الخلف فانتفض مفزوعا لإعتقاده أنه أخوه جاسر ولكنه وجدها أخته الشقية نور نور بخبث: واقف عندك بتعمل ايه يا علي علي بارتباك: ها لا مفيش دا الدكتور قالى أقف فى حتة طراوة نور كاتمة ضحكتها: وهى الطراوة قدام مكتب بابا علي بنفاذ صبر: خلاص خلاص واقف يا ستى عايز أسمع بيقولوا ايه ارتحتى بقه نور: وأنت متعرفش يا أستاذ يا محترم يا بتاع المدارس ان التصنت حرام ولا مختهاش فى الكيلاس علي باستهجان: كيلاس !!! يا جاهلة نور وهى تمسك بياقته من الخلف وتجره معها ناحية الصالون: طب قدامى يا متعلم أنت بدل ما أجرسك فى قلب المنطقة علي بضيق: طب وسعى ايدك دى , انتى قابضة على حرامى الغسيل , ثم أكمل باستهجان : بعدين دى تصرفات بنت المفروض انها رقيقة انتى تقريبا كنتى مشروع واد وفشل فشل ذريع نور وهى تجلس بأريحية على الكنبة: أهو دا الانتاج الى عندنا ان عاجبك علي: سيبك بقه من المواضيع دى وقوليلى تفتكرى بابا بيتكلم فى ايه مع شمس نور بتفكير: مش عارفة بس تقريبا والله أعلم عايز يعرف ايه حصل معاها عشان يعرف يساعدها علي: اممممم احتباس حرارى برضوا نور: ايه احتباس حرارى دى كمان !!!! علي بزهو: يعنى احتمال يا جاهلة بس بلغة الروشنة قاطع حديثهم نزول جاسر السريع من الدرج وخطواته تطوى الأرض طيا وملامحه لا تنبأ بخير أبدا كأنه ذاهب لمعركة ما فقطب كلا من نور وعلي حاجبيه توجسا مما قد يحصل فأخاهم لا يبدوا بحالة طبيعية أبدا علي بريبة: يا ترى مين الضحية المرادى نور: تقريبا كدة يا واد يا علي ان الدم هيبقى للركب قدام جاسر بالحالة دى و.. قطعت حديثها لدى رؤيتها للشخص القادم من الخارج فكان ذو بنية رياضية ضخمة ويجر خلفه شنطة ملابس فعرفته نور على الفور وكيف لا تعرفه وهو سبب حزنها ومعانتها وأيضا تحطم قلبها مرات عديدة وقف علي بسرعة ليستقبل ابن عمه أدم بابتسامة ودودة فهم أصدقاء على الرغم من فارق السن بينهم علي بترحاب ومشاغبة: ازيك يا ولد العم , والله الدنيا ضلمت أدم بابتسامة لمشاغبة ابن عمه: ياض مش هتبطل مشاغبة المفروض تكون هادى كدة وراكز , أنا مش عارف مطلعتش ليه زى أخوك جاسر علي: فال الله ولا فالك يا جدع دا أنا بمشى ألم الجثث من وراه لا يا خويا حد الله ما بينى وما بين جاسر لم يستطع أدم كبت ضحكته فصدعت ضحكته الرجولية فى المكان غير منتبه لتلك التى ازدادت ض*بات قلبها أثر ضحكته وتكونت غمامة من الكرستالات فى عينيها ولكنها تحكمت بها بصعوبة حتى لا تذرفها أمامه وتكون ضعيفة فليست نور رضوان العيسوى من تظهر ضعفها لأحد نور بنبرة خانقة: ازيك يا أدم انتبه أدم للصوت الأنثوى الرقيق الذى داعب أوتار قلبه الحزين وسرت رعشة لذيذة فى سائر جسده تطلع اليها فتصنم مكانه من هيأتها الملائكية بوجهها الطفولى وعينيها الواسعة التى تحمل قدر كبير من البراءة وجسدها الممشوق الذى تخفيه تحت عبائتها الواسعة وحجابها الوردى الذى أكمل طلتها الجميلة ولكنه سرعان ما نفض تلك الأفكار من رأسه ليستعيد صوته الخشن ويجيب بخشونة: الله يسلمك يا نور لم تستطع نور الاحتمال أكثر من ذلك واستأذنت منهم ولم تنتظر ردهم حيث أنها هرولت ذاهبة الى غرفتها حتى تفرغ ما كتمته فى قلبها لوقت طويل وتلملم كرامتها المبعثرة وروحها التى تجرعت كوؤس الألم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD