الفصل الثاني

1048 Words
الفصل الثاني "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك .. سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الص*ر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى من فضلك " بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الص*ر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة الاشارة فنظرت له بامتنان وتحركت يدها بلغة الاشارة " شكرا لك لقد أنقذتنى لكنى سأستحم وحدى أرجوك أخرج الأن من فضلك " و وضعت يداها حول جسدها تحاول اخفاء ما يمكن اخفاؤه فابتسم بشقاوة وهو يغمز لها "حسنا سأذهب الأن لكن لا تغلقى الباب حتى أطمئن أكثر" أما هى خسرت دقة من دقاتها فعندما ابتسم زاد وجهه وسامة وغمازتيه بوجنتيه يعلنان وجودهما انه فوق الرائع وعندما خرج كان عقلها شاردا بذلك المارك لحسن حظها لذا لم ترى الدماء وهى تنزل عن جسدها عندما أشغلت المياة وخلعت جميع ملابسها وبعدها استخدمت المستحضرات الموجودة لتزيح عنها كل هذا القرف وعندما انتهت ارتدت المنشفة حول جسدها وفتحت الباب لتخرج منه على استحياء فوجدته قد استحم هو الأخر فهى علمت هذا من شعره المبتل وملابسه الذى غيرها و بعدها وجدته يمد لها بكيس كبير وهو يقول "خذى هذه الملابس لترتديها " فأومأت برأسها و فعلا ارتدتها وكان فستان صيفى هادئ الألوان أنيق أظهر منحنيات جسدها بنعومة فشعرت بالحرج وخرجت مجددا وجدته يتحدث على الهاتف وانتهى سريعا عندما وجدها أمامه سبقته فى الحديث وأشارت بلغة الاشارة "شكرا جزيلا لك من أجل انقاذى و شكرا على الملابس" اقترب منها قليلا وحدق بالفستان الذى ترتديه وقال ببرة عابثة ساخرة "تبدين رائعة هكذا " أشارت بيديها "شكرا لك" وكانت محرجة فهو قال أنها رائعة فهو يعلم أنها لا ترتدى مثل تلك الملابس فهو كان يعتقدها فتى من الأساس فقال بفضول تلك المرة " لد*كى فوبيا من الدماء أليس كذلك" أومأت برأسها فى خجل فقال بجدية "هل تشعريت بتسحن الأن" "أجل أنا بأفضل حال شكرا لك وأيضا متأسفة بسبب الضجة التى أحدثتها بالأسفل" "كلا لا تتأسفين فهذا لم يكن ذنبك بالتأكيد لكن اخبرينى ماذا عن رجال العصابات هؤلاء هل أحللتى مشاكلك معهم " شعرت بالاحراج فكيف ترد عليه بخصوص هذا ولم تدرى بم ترد لكن أنقذها رنين هاتفه وأيضا وجدت عاملات التنظيف دخلوا الغرفة ومنهم بيلى فأشارت له "حسنا شكرا لك مجددا الأن على الرحيل " فقال "حسنا اهتمى بنفسك" مرت من جانب بيللى التى كانت تبتسم من رؤيتها بغرفة مارك وأيضا ترتدى فستان رائع وقالت لها بمرح "سأنهى عملى و سأتى من أجلك لتحكى لى كل التفاصيل" وغمزت لصوفيا فلكزتها صوفيا بخجل وهى تمشى للخارج. ************** بعد العشاء قالت بيلى بحماس مما تسمعه "يا الهى اذن كنتى أنتى تلك الفتاة التى هجم عليها الكلب ودخلت بحالة هلع ... حمدا لله أنكِ نجوتى يا عزيزتى" أشارت صوفيا بالاشارة "لدى فوبيا من الدماء عندما كنت صغيرة تعرضت لحادث تسبب لى بهذا" ردت شيلى بشفقة "ماذا حدث يا عزيزتى" لم تُرد هى الحديث عن أمر حياتها المعقدة ولم ترد التحدث بشأن والدها ووالدتها أو تعرضها للبكم بسبب صدمة فربما بيلى تعتقد أنها ولدت بكماء هكذا لذا كذبت قائلة بالاشارة "لقد جُرحت بواسطة زجاجة والدماء كانت غزيرة لذا صرت هكذا" قالت بيلى لتخرج من جو الكأبة الذى سيطر "اذن قد أنقذك مسيو مارك يا له من رجل نبيل حقا أحسدك فمن رأى الحادث من العاملات قال أنه احتضنك ليُهدِئك" تذكرت صوفيا شعورها وهى بين ذراعيه و احساس الأمان والدفئ الذى أحسته فارتجف قلبها هذا الرجل لديه سلطان عليها بطريقة ما فهى عندما فقط تفكر به يرتجف قلبها ماذا بها هل أعجبت به دق قلبها بجنون ليُعلن جوابه بلعت ريقها بعصبية وهى تخبر نفسها "تبا لى لقد خسئت فأنا لست مؤهله لتلك المشاعر أبدا وخصوصا مع شخص كامل المواصفات كهذا" أما بيلى ابتسمت بسخرية وهى تلكزها قائلة بخفة "هاااى أين ذهبتى بتفكيرك أيعقل أن تكونى أعجبتى بمسيو مارك" جفلت صوفيا واحمرت وجنتاها لثوان وكأنها تم امساكها بالجرم المشهود لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها لتلكز بيلى وهى تقول بالاشارة "توقفى عن هذا أنا لن أعجب بأحد" فردت بيلى مشا**ة اياها "انه ليس أى أحد فمارك رائع بشكل لا يوصف" وأخذت تُعدد مزاياه "وسيم .. ثرى .. نبيل وشهم و ليس هناك فتاة عاقلة لا تعجب به أيتها الحمقاء هيا اعترفى وأنهى الأمر" ضحكت صوفيا من الطريقة الهزلية التى تتكلم بها بيلى وبعدها لكزتها على كتفها بمزاح مرات عديدة وهى تقول بالاشارة "توقفى والا سأذهب وأدعك وحدك وأخلد للنوم" قهقهت بيلى وهى تقول باستسلام وهى تضحك "حسنا .. حسنا وقت مستقطع ...والأن اخبرينى لماذا أراد والدك رؤيتك" شحب وجهها لثوان وهى تتذكر فعلته بها و رغبته لتزويجها برجل عصابات مثله .. فهى عندما استأذنت من العمل أخبرت بيلى أنها ذاهبة لرؤية والدها .. نظرت لبيلى ببؤس وهى تخبرها " إنه يريد تزويجى" ردت بيلى قائلة " وما به الأمر لمَ لا تحاولين فتح قلبك ورؤية الرجل الذى يقترحه والدك لربما يكن شخص جيد" "أنتى لا تفهمين شيئاً فوالدى يحتاج هذا الزواج لاتمام صفقة عمل " ضحكت بيلى قائلة " واو ما طبيعة عمل والدك هل هو ثرى ! لماذا لا تتحدثين عنه كثيرا و ما هذا الذى يريد فعله بكى أشعر أننا برواية رومانسية حيث يتم غصب البطل والبطلة ليتزوجا ثم يقعا بالحب " قهقهت صوفيا رغما عنها من كلام بيلى فهى حقا خفيفة الظل و تحول مشاهد البؤس لمرح لكنها دوما تتهرب من بيلى عندما تسألها عن حياتها الخاصة وخصوصا والدها وصمة العار بحياتها الشخص الذي تود محوه من الوجود فهو لم يكن أب صالح أبدا و لم يحاول حتي ترك الإجرام الذي هو منغمس به و يحاول أن يكون أب لها ليتها لم تكن إبنته و لكن ليس بإستطاعة أحد إختيار أهله .. فتهربت من الاجابة قائلة بلغة الإشارة " كلا لسنا برواية لذا رفضت عرضه ولن أتزوج بتلك الطريقة فلست بسلعة وهيا لقد تأخرنا بالنوم لدينا عمل تصبحين على خير" *****************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD