*********************
كانت صاحبة الفندق ماتيلدا تعد نقودها لما جاءت ابنتها من الكلية :
- مرحبا ماما ؛
قبلت امها و عانقتها بحب :
- محبوبتي كيف كان يومك ؟
اجابتها و هي تجلس على الكنبة
- كان جيدا لقد اكملت محاضراتي.
جلست امها بجانبها :
- اه حبيبتي انتظر اليوم الذي ستصبحين طبيبة بفارغ الصبر ؛
- اكيد سأصبح و سوف ننتقل بعد ذلك الى مكان جميل نعيش فيه انا وانت ؛
عانقتها قائلة :
- محبوبتي انا سعيدة هنا حيت جيراني الطيبين ، و ايضا النزلاء في غاية اللطف صحيح ان الفندق ليس جيدا لكنهم لا يشتكون كل ما اتمناه ان اتمكن من اصلاحه و تطويره فهذا المكان يذكرني بوالدك .
عانقت ماغي والدتها بحب فهي بالنسبة لها احن و افضل ام في دنيا :
- امي بمناسبة ذكرك لنزلاء تلك الفتاة مازالت في غرفتها لا تغادر ؟
ردت عليها امها باشفاق :
- نعم منذ دخولها الى هما لم تخرج ابدا ، حينما أمدها بالطعام اجدها فقط جالسة شاردة حزينة ، و كل يوم تصبح اسوء من اليوم السابق ، الفتاة تعاني في صمت ويبدوا ان كارثة حلت بها جعلتها في تلك الحالة.
قالت ماغي :
- اجل انا اشفق عليها كثيرا ، يبدوا انها تقتل نفسها ببطء حاولت مرارا التقرب منها لكنها لا تتجاوب معي ابدا ؛
تن*دت امها بيأس :
- مسكينة حقا ، يعلم الله اي كارثة حلت بها لتصبح على حالتها تلك ؟؟؟
كان هركليون في شركته لما دخل مايكل ووضع ملفا على الطاولة بحدة ، رفع هركليون نظره اليه و قال ببرود :
- لولا انك صديقي المفضل لكنت في عداد الاموات من منذ زمن طويل من الآن ؛
جلس مايكل و قال له :
- نفس شيء يا صديقي من اجل صداقتنا فقط انا اطاوعك و اقوم بتلك الاعمال القذرة ، اتعرف كم من عدو **بت الان لقد تمت تصفية الشركة ، كان عليك رؤية وجه ذلك الو*د اركون لقد كان يبكي مثل المرأة و هو يتوسل ان ترحمه ، لقد قال لي انك من طلب منه طردها من الشركة .
اجابه هركليون :
- نعم لقد فعلت ذلك ، كذلك انا من دفعتهم لطردها من المنزل لكي يكتمل انتقامي و يشفى غليلي منها ؛
هز مايكل رأسه غير مصدق :
- كل هذا لانها صفعتك و رفضت ان تتعامل معها **اقطة انت حقا و*د .
قال هذا و هم بالمغادرة لكنه توقف :
- بالمناسبة منذ متى لم تعاشر النساء ؟؟؟ لقد لاحظت انك توقفت عن إحظار تلك العاهرات الى المنزل ، كما انك منذ شهر تقريبا لم تقوم بأي حفل من حفلاتك المعهودة ؛
شعر هركليون بالدماء تتجمد في عروقه من شدة الغضب و نهض و هو يصيح :
- مايكل انت ميت .
ابتسم هذا الاخير بخبث و هو يغادر ، فكر ان صديقه به خطب ما فمنذ تلك الليلة التي قضاها مع اليس حدث له شيء جعله يتصرف بهذا الجنون و يبالغ بانتقامه ، صحيح انه عديم الرحمة و لا يفكر كثيرا ليزهق روح احد كما انه يكره النساء و ذلك لذكرياته السيئة معهن ، المرأة الوحيدة التي احبها كانت والدته لكن هو الآن يتصرف بطريقة تخالف طبيعته ، الفتاة اختفت ، لكنه مع ذلك مصر على مواصلة اذائها حتى انه كلف تحر للبحث عنها وتقصي اخبارها لكن مرت خمسة اشهر و لا يوجد اي خبر عنها .
كان هركليون يغلي من الغضب لان مايكل لمس وثرا حساسا اراد اخفائه ، فبعد ان نفذ انتقامه قرر العودة الى حياته و نسيان تلك الليلة التي قضاها معها ، لعن نفسه اكثر من مرة لانها اثارته بطريقة لم تضاهيها اي امرأة ، كان اﻷول في حياتها ومع ذلك ...
جلس و هو يتنفس ببطء و يحاول طرد هذا الاحساس بالاشتياق الى جسدها ، في البداية ارعبه هذا الشعور و بدأ يعاشر النساء الجميلات لكنه فوجئ بعد ذلك ان و لا اي امرأة كانت ثثيره ، و كانت كل علاقة يقيمها مع اي امرأة تجعله يشعر بالضجر وكم ليلة حلم بها و هي تبادله الغرام شفاهها قبلاتها لمساتها ، شعر بالغضب من نفسه و من شعوره ذاك ؛ و كعقاب لها جعلهم يطردونها من شقتها ، لكن بفعلته تلك اختفت ولم يتمكن من العثور عليها ، كان يستيقظ و يحس بجسمه يحترق شوقا لها كل يوم ، كم لعن جسده الذي يرغب بامرأة هو يكرهها ، و المشكل انه لم يعد قادرا على احتمال مشاعره تلك ، بل أراد اجادها باي ثمن .
جلس على كرسي و هو يزفر بحدة ، اي سحر تملكه تلك الساقطة ؟؟!!! ليلة واحدة فقط و صار يحس بشعور مدمن تجاهها و الذي منع عنه قضاء الوقت مع اي إمرأة غيرها ، فتح جهاز اللاب توب لتظهر صورتها على الشاشة ، كانت تبتسم بسعادة فذلك هو اليوم الذي اخدها الى المعبد ، تمتم بكره :
" اي لعنة تركتها بحياتي ، ربما كان من الافضل ان اقتلك تلك الليلة "
حتى و هو ينطق هذه الجملة شعر في اعماق قلبه انه لا يريد لها الموت بل بالع** ارادها ان تضج بالحياة ، اخد هاتفه و اتصل بالمحقق "
بدون اي مقدمات و بصوت يحمل كل شر العالم قال :
- يبدوا اني تساهلت معك لدرجة انك لا تقوم بعملك بشكل جيد ، ان لم تعثر عليها في اسرع وقت فأنت و كل من يعمل تحت امرتك امواتا ، لن اكرر كلامي ....لا تهمني تبريراتك ، مايهممي هو ان تجدها بسرعة ، اقلب البلاد رأسا على عقب المهم اريدها هنا راكعة امام اقدامي هل سمعتني ؛
كانت اليس تتقلب في فراشها و هي تحس بالعذاب في كوابسها ، لقد رأته مجددا كانت تسير في ممر طويل مظلم و كلما اقتربت تسمع صراخا ممزوجا بكل انواع العذاب ، هنا في احد الغرف كان يحمل ادات حادة تستعمل في القطع ، كانت تبكي مرعوبة و تلعن فضولها الذي جعلها تأتي الى هذا المكان ، نظرت بخوف و احست ان قلبها سيتوقف و هو يقتل ذلك الرجل ثم زوجته و اكثر ما ارعبها الطفلان........