**************
فأمي كانت تحبه و بجنون و هو بدوره احبها و بعد مدة انجبتني فإكتملت سعادتها ، لكن مع مرور السنوات دخلت الى حياتنا امرأة ع***ة قلبت حياتنا رأسا على عقب ، و تغير ابي كثيرا وقد تحول حبه لامي الى كره ، و كل ما اراده التخلص من امي ليتزوج تلك المرأة ، لكن امي قاومت و حملت طفل الثاني لتجعل ابي يتراجع عن قراره ، لكن ذلك لم يكن له اي اثر على ابي ، لانه كان مهوسا بتلك الع***ة لدرجة انها طلبت منه ان يتخلص منها و لم يتردد فأمر بقتلها ، فالقتل كان سهلا عنده .
شهقت اليس برعب :
- يا الهي كيف استطاع فعل ذلك كانت حامل ؟
- نعم فعل ذلك بدون ان يرف له اي جفن قتلها لانه مل منها ، ثم تزوج من تلك الساقطة التي كانت تخونه و لم تكن وفية له ، و في النهاية ماتت و مات والدي ايضا فورث انا كل ثروته .
لم يخبرها كل الحقيقة لانه لو فعل لكانت هربت منه فهو في نهاية من قتلها عقابا لها لمل فعلتها بهم سألها :
- و ماذا عنك كيف كانت حياتك ؟
ردت عليه :
- حسنا حياتي كانت بسيطة جدا و لا شيء مميز ، توفيت والدتي و هي تنجبني ثم تزوج ابي الذي مات و انا في رابعة ، عشت مع زوجة ابي ، و بعد ان بلغت الثامنة عشر غادرت المنزل و اكملت دراستي ثم سافرت الى اثينا .
فكرت انه ليس الوقت المناسب لتخبره الحقيقة ، فمجرد التفكير في ذلك الو*د ازكاري يجعل جسمها يرتعد من الخوف ، من حسن الحظ انه سوف يتعفن في السجن الى اخر ايام حياته ، سألها :
- ماذا عن حياتك الغرامية هل كان هناك شخص مميز ؟
ردت عليه :
- لا ﻷني ركزت فقط على الدراسة و العمل بعد انتقالي الى اتينا كنت اعيش في منزل صغير و وظيع ، فركزت على العمل ﻷتمكن من شراء منزل راق ، و كان من حظي ان نال تصميمي اعجابك و حصلت على مبلغ ضخم مكنني من اكمال قسط المتبقي لانتقل للعيش في المنزل .
قال لها بمرح :
- اذن كنت منقذك !
اجابته بصراحة :
-اجل فأنت بالنسبة لاي فتاة كنز .
قالت جملتها على سبيل المزاح لم تعرف انه اخدها على محمل الجد و جعلت كرهه يشتعل ورغبته في الانتقام تزداد ، حافظ على ابتسامته و سألها :
- ماذا عن العلاقات الحميمية انت امرأة فاتنة و اي رجل سيركع لتكوني ملكه ؟
- انا..... هركليون انا بصراحة لم أقم في حياتي بعلاقة من ذلك النوع .
تجمد الشعر في بدنه شماتة لانها عما قريب سوف تفقد عذريتها معه ، لقد كان واثقا انها لم تعاشر اي رجل لكنه فقط اراد التأكد من ذلك ، سألها و هو يتظاهر بالدهشة :
- هل انت جادة ؟
اجابته : انا تجنبت تلك الامور لانها كانت تخيفني ؛
للحظة رأى الخوف في عيناها ، الخوف من شيء لك يفهمه سألها بحدة :
- هل تعرضت لاعتداء ؟
اجابته : لا لم اتعرض لمثل ذلك الامر ، لكن رأيت شيء لا اريد ان ان اتكلم عنه او حتى ان أتذكره .
تن*د صعداء لان الامر اراحه و لانه شعر بالقرف من لمس امرأة تعرضت للاغتصاب ، في نهاية لا يريد لمس قمامة رجل اخر .
- هل نغادر حبيبتي ؟
اومأت برأسها وضع يده على خصرها ثم عادا الى الفندق و هو يفكر ان اليوم سوف ينفذ خطته ، لانه مل من لعبة القط و الفأر معها .
دخلا الى جناحهما لم يشعل الاضواء و اكتفى باشعال اضواء خافتة عيناه تلتهم جسدها بنظراته عانقها و قبلها بشغف ثم قال :
- اريدك أليس انا اعشقك و اريدك ان تكون امرأتي
لم تعترض على ذلك فبادلته قبلاته وتمتمت :
- كن لطيف معي ارجوك ؛
حملها و تقدم الى غرفته و قف مترددا امام باب الغرفة للحظات ثم اتخد قراره ، لا مجال للتراجع بعد الآن ...
استيقظت اليس من أوهامها و احلامها و هي تبكي ، فقد كان كل ما قاله و ما فعله كذب ، فهو لم يحبها و هي كالغ*ية سلمته نفسها بكل سهولة ، الان يجب ان تجمع شتات نفسها و تنسى و تحاول البدأ من جديد ؛ نهضت و اتجهت الى سرير لتنام و هي لا تدري انه مازالت المصائب تنتظرها و ان انتقامه لم يتوقف عند ذلك الحد .
استيقضت في الصباح و هي تشعر بالتعب و دمار النفسي ارادت ان تتغيب عن العمل بشدة لكن لم ترد ان يعرف احد الذي اصابها ، سوف تذهب و تتصرف كان شيء لم يحدث .
وصلت الى الشركة و كان هناك شيء غريب يحدث ، فقد كان الكل يتكلم لكن مع دخولها توقف الجميع حتى نظرات الحارس كانت غريبة و هي تدخل ، ساعتها فكرت ان حالتها النفسية تصور لها ذلك . دخلت مكتبها متجاهلة همهمة الجميع ، بقيت هكذا الى ان شعرت ان هناك امر مريب ، خرجت لتجد الجميع ينظر اليها باحتقار ، صرخت :
- ما الذي يحدث لما كل هذا الضجيج ؟؟
صاحت منيرفا :
- و كانك لا تعرفين يا لا الوقاحة ؛
كانت اعصاب اليس متعبة و منهارة بحيت لم تجد لا الطاقة و لا القوة لمناقشتها عادت لمكتبها و هي مصممة على تجاهل الجميع فجأة وصلتها رسالة على هاتفها ، لقد كانت من ذلك الوضيع :
"صباح الخير حبيبتي ارجوا ان تستمتعي بالمشاهدة ، لقد اقسمت على ان اجعلك تدفعين الثمن و امام الجميع ، و ها انا قد وفيت بوعدي استمتعي عزيزتي "
فتحت الفيديو و قلبها يخفق بعنف ، شهقت برعب و هي ترى نفسها تمارس معه الحب ، الفارق انه في الصوره غير واضح و من المستحيل التعرف اليه ، اما هي فقد كانت معروفة و واضحة ، شهقت باكية و هي تفتح الإنترنيت فاصابها الهوس و هي ترى فضيحتها في جميع المواقع ، صرخت باكية لم تفكر انه قد يصل الى هذه الدرجة من الانتقام ، خرجت من مكتبها كان وجهها ملطخ بالدموع الممزوجة بالماسكرا وكان الكل ينظر اليها ، الان عرفت سبب ما يحصل في شركة ؛
وصل اركون في تلك اللحظة ، نظر اليها بكل احتقار و صرخ بها :
- غادري من الشركة ، انت مطرودة و اياك ان تأتي الى هنا مرة اخرى ابدا ، لن اسمح لع***ة ان تلوث المكان ؛
غادرت و هي بالكاد ترى امامها كانت تبكي بهوس وقفت تنتظر سيارة الأجرة ركبت و اتجهت الى منزلها ، ارادت الاختباء كي لا يراها احد ، و هي تدخل لمحت نظرات البعض اليها و سمعت احدهم يقول :
" اليست هي صاحبت الفيديو ، اجابه زميله نعم انها هي ، لها جسم رائع و صراخها يا الهي يجعلني....."
اغلقت اذنها بيديها و هي تدخل مسرعة لا تريد ان تسمع ذلك الكلام ، دخلت المنزل و اغلقت الباب انهارت على الارض وبدأت بالصراخ بعذاب ، لم تعرف كم تستطيع التحمل بعد الذي حصل ...
دخل مايكل الي مكتب هركليون و هو غاضب نظر اليه و هو يصيح :
- هل انت راض هل انت سعيد ؟
رد عليه هركليون بلا مبالاة :
- مابك ؟ لما انت ثائر هاكذا ؟
هز مايكل رأسه غير مصدق :
- انا اعرف انك قاس و متوحش و لا ترحم ، لكن ليس لهذه الدرجة ، يا الهي كيف طاوعك قلبك على تلك الفعلة ؟ كيف تفضحها هكذا ؟ انت كنت اول رجل في حياتها ...
غطى مايكل عيناه بيديه ثم اكمل :
- كيف فعلت ذلك ؟ و انا انا ساعدتك تبا لي سوف تحترق بانتقامك يا هركليون و يوما ما ستندم حينها لن ينفعك اي ندم ، انت ذمرتها الى الأخير ، يعلم الله باي حال هي الآن ، اتمنى فقط الا تقدم على قتل نفسها ؛
ابتسم هركليون :
- لا داعي لتكبر الموضوع هي اخطأة و نالت ما تستحق حتى ان انتقامي لم ينتهي بعد و مازال في بدايته ؛
خرج مايكل غير قادر على تحمل المزيد من كلامه ، بقيت اليس في البيت محبوسة لاسابيع لا تخرج او تكلم احدا و بالكاد تتناول شيء حتى ان جسمها صار هزيلا و مخيفا ، كانت طوال الوقت تبكي و تبكي وكم تتمنى الموت .
مرت الايام و كان من الضروري ان تخرج لشراء مستلزمات الطعام ، فحاولت اخفاء نفسها باي طريقة و في البداية نجحت و اشترت ما تريد لكن و هي تعطي للبائع النقود سألها :
- اولست صاحبة الفيديو ؟
لم ترد انما اخدت مشترياتها و غادرت مسرعة و هي تحاول الا تبالي بكلامه ووهو يقول ساخرا :
- لقد كنت رائعة سأحب ان اكون شريكك التاني .
سالت دموعها و هي تعود الى المنزل و بقيت فيه مر الشهر الاول ثم الثاني و الثالث و الرابع و هي في نفس المكان تأكل تجلس بالقرب من النافذة ثم تنام الى ان جاء يوم و سمعت طرقا على الباب ، انتفضت مرتعبة استمر الطرق فاقتربت من الباب و سألت بخوف :
- من ؟
رد رجل :
- انا من إدارات تحصيل الديون
فتحت الباب سالها :
- انت اليس كونزاليس ؟
اجابته بخوف : اجل ؛
- انا محصل الديون انت لم تدفعي اقساط المنزل من خمسة اشهر و انا هنا لاعلامك انه سيتم طردك لانك لم تدفعي باقي الاقساط ؛
كانت اليس تجمع ملابسها لكي تغادر المنزل بعد ان خسرته ، قامت ببيع كل أثاث البيت لانها لن تحتاجه بعد الآن ، خرجت الى الشارع و هي لا تعرف الى اين او من ستقصد بعد ان خسرت عملها و صمعتها ، لا احد سوف يقوم بتشغيلها ايضا بعد الآن . هي فقدت الرغبة في ان تعمل سارت بغير هدى الى ان وصلت الى حي فقير و مقرف فذلك كل ما تستطيع تحمله ، رأت فندقا رتا فدخلته كانت تضع قبعة و نظارة على عيناها ، سألت عن ثمن المبيت ثم دفعت ايجار خمسة اشهر مسبقا و طلبت من صاحبة الفندق ان تتكفل بطعامها ، هكذا قضت الاشهر الأخيرة في غرفة حقيرة تفتقر كل اسباب الصحة ، فأصبحت هزيلة بشكل مرعب و فقدت نظارتها من شدة الحزن .
مرت تلك الاشهر و انقطعت اخبار اليس عن هركليون