الفصل 7

1031 Words
*************** في تلك اللحظة قررت ماغي ان تبحث عن خلفية اليس و تعرف كل شيء عنها ، فهي رغم كل شيء لا تريد ان تتورط امها في المشاكل بسببها ، استلقت في سريرها و هي تفكر ان هذا اول ما ستفعله في الصباح عندما تستفيق ؛ كان هركليون جالسا في البار يحتسي شرابه و هو شارد الذهن و غير مبال بالفتاة الجميلة التي تتعلق بذراعه بالدلال و تحاول اغراءه و لفت انتباهه ، لكنه كان في عالم غير عالمه و يفكر ان هوسه بأليس صارا مرضا خطيرا على نفسيته ؛ - اذن قررت الاحتفال الليلة ؛ اخرجه مايكل من شروده إلتفث اليه و قال ببرود : - ارحني من سخريتك من فضلك هل انهيت تلك الصفقة ؟ تناول مايكل كأسا من الشراب و قال : - اكيد لقد تركت ليون يكمل الباقي شعر هركليون في تلك اللحظة بالغضب من الفتاة التي بجانبه لم يحس بالرغبة في اي امرأة فقال لها ببرود : - ابتعدي ؛ ابعد ذراعه عنها بعنف ف احتجت بدلال جعله يقرف منها و يقول بنبرة تحمل شر العالم : - الافضل ان تختفي من امامي الان و حالا و الا جعلتك لقمة سائغة في يد حراسي ؛ إلتفثت الفتاة و هي مرتعبة ورغما عنها زاغ بصرها الى اولائك الحراس بأجسامهم الضخمة و المرعبة فغادرت مسرعة فهي ليست بغ*ية لتبقى و تعصي اوامره ؛ نظر مايكل الى صديقه وهو يعلم ان به خطب ما : - هركليون مابك ؟ تكلم لما انت تتصرف بهذا الشكل ؟ تعرف اني صديقك الوحيد و قد اقسمت منذ زمن بعيد على الوقوف معك و حمايتك مهما كانت الظروف ، و تعرف كذلك اني احبك أكثر من اخي ليون و قد أختار حياتك لو خيرت بينكما . تن*د هركليون : - انا اعرف ذلك جيدا و نفس الشيء بالنسبة لي ، قد اقلب العالم كله بأسره من اجلك انت الشخص الذي كان الى جانبي و وقف معي كل تلك السنوات ؛ سأله : - لما اذن تخفي عني ما يشغل بالك ؟ انا اعرف انك كلفت تحريا للبحث عن اليس ، لما تفعل ذلك ؟ شرب هركليون كأسه دفعة واحدة و هو يحاول طرد ذالك الشعور بالضعف : - منذ تلك الليلة وانا احسها في دمي ، ارغب بها بشكل يرعبني و يجعلني احس بالضعف ، لقد نمت معها و عاشرتها بهدف الانتقام لكني استمتعت بكل لحظة من ذلك ، و احسست بشعور رائع كوني اول رجل معها ، كانت اول عذراء ابادلها الحب ، في ذلك اليوم وفي تلك الساعات القليلة بين ذراعيها نسيت الانتقام و لماذا انا معها ، اردت بصدق ان اظل معها الى الابد ، لكن عندما استيقظت ارعبني ذلك الشعور كثيرا ، لأني انا هركليون اضعف بذلك الشكل !! فقمت بإكمال الانتقام ، بل و اردت ان اكون قاسيا فيه ، في البداية اردت فقط تهديدها و إخافتها بالفيديو لكني نشرته لكي اتخلص من ذلك الإحساس الذي إكتنفني حينها ؛ سأله مايكل : - انت احببتها صحيح ؟ نظر اليه باستهزاء : - انا احب ؟؟!! لا اكيد ~ لا ، انها مجرد رغبة سأنهيها بمجرد ان اجدها ، سوف اعاشرها الى ان اشبع منها وبعد ان امل منها سأرميها ، مستحيل ان اظل معها الى الابد ، فأنا لست ا**ق ؛ تن*د مايكل و هو يفكر ان الامر ليس مجرد رغبة يتعداها بعقله ، لكن هركليون بغروره و كبريائه يرفض الاعتراف بمثل هذا الامر ، شعر بالشفقة نحو صديقه لانه يستحق ان يحب و يحب بصدق ، أليس كانت الفتاة المناسبة له لكن ما فعله بها لن تغفره اي امراة ، و ان وجدها و زاد تعلقه بها لن ي**ب سوى الالم و المعاناة و في نهاية قد يقدم على قتلها كما فعل مع تانو ؛ كم شعر بالالم و هو يتذكر تانو كانت عشيقة اخيه ليون و التي لم يتردد هركليون في قتلها ، و كاد ليون ان يموت يومها لولا ان تدخل هو ، و منذ ذلك اليوم تحول ليون من رجل اعمال ناجح شريك لهركليون الى حارسه الشخصي ، طرد مايكل هذه الذكريات لانها اصبحت من الماضي او هذا ما ظنه ؛ فهو لم يرى نظرات الكره التي كان ليون يرمقها لهركليون و هو يتقدم اليهما ، ولم يكن يعرف ان ليون لم ينسى او يسامح ، فنظرات الكره لطالما كانت واضحة في عيناه تجاه هركليون و اكثر من مرة تمنى لو يقتله ، لكن أكثر شيء يمنعه هو اخوه مايكل ، فلولاه لكان قتله و بسهولة أخبر مايكل : - انه انهى كل شيء ؛ نظر اليه هركليون تم اشار اليه بتعال ان يغادر و كم تمنى ليون لو يسحب مسدسه و يفرغه في رأسه الأ**د من الشر ؛ كانت ماغي مشغولة بالبحث في سجلات النزلاء و لما عثرت على بيانات اليس سجلتها و قررت البحث عن كل ما يتعلق بها ، و اول شيء هو البحث عن الشركة التي كانت تعمل بها ، خرجت و هي تعتزم عدم الذهاب الى الكلية و القيام بتحرياتها الخاصة بنفسها ؛ جهزت ماتيلدا الفطور كالعادة لأليس و صعدت الى غرفتها ، كانت جالسة في سريرها شاردة الدهن ؛ - عزيزتي احضرت لك فطورك ؛ ردت عليها اليس : - حقا لا رغبة لي اليوم في الأكل ؛ نظرت اليها بحدة : - اليوم سوف تأكلين رغما عنك ، فأنت كل يوم تقولين نفس الكلام لكني لن أسمح لك بعد الآن ؛ وضعت الصينية على الطاولة و ساعدتها على الوقوف تمتمت اليس شاكرة تم قالت : - انا اسفة على البارحة لقد كان الامر رغما عني ولم استطع السيطرة عليه ؛ - لا عليك عزيزتي فانا اعلم . - انا اشكرك ، كانت المرة الثانية في حياتي اشعر بالامان و ان هناك شخص يمكن ان استند عليه و ... سالت دموعها و الكلمات تختنق في حلقها لان الشخص الاول كان افضع و احقر انسان اوهمها بالحب و الحماية عانقتها ماتي بحب وقالت : - لا حبيبتي انسي الماضي و حاولي البداية من جديد بصفحة بيضاء تكتبين عليها بنفسك مستقبلك ؛ بكت اليس : - انت الوحيدة التي تعرف كل شيء ، الأمر كان يخنقني بشدة ، لقد آمنت به كثيرا ماتي و كنت سأخبره بكل شيء ، عشت في ظل لاني كنت خائفة و هو جعلني ارغب ان اعيش في النور لكنه حطمني لدرجة لم اتخيلها ابدا في حياتي وخصوصا من الشخص الذي اعطيته قلبي على طبق من ذهب ... طلبت منها ماتي ان تهدأ : - اسمعي حبيبتي انسي ذلك الحقير ، فمن مثله لا يستحق ان تذمري شبابك و جمالك من اجله ، ارمي كل شيء خلفك و ابدئي من جديد ، وانت تستطيعين ذلك ان اردتي ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD